15 مايو 2005

 

الأزهر الشريف: منع 3 كتب صوفية تخدم أعداء الإسلام

 

 

القاهرة:سامح سامي-استمرارا لمسلسل منع نشر وتداول الكتب الذي تقوم به مشيخة الأزهر الشريف، طالب الشيخ إبراهيم الفيومي أمين مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف بمنع نشر وتداول ثلاثة كتب من إصدارات لجنة البحوث والدراسات لنقابة الطرق الصوفية، حيث أكد التقرير الذي وضعه مجموعة من الباحثين بمجمع البحوث الإسلامية، تحت إشراف الشيخ الفيومي، وصدق عليه شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي أن هذه الكتب تعرض ببعض علماء المسلمين.

 

  كما أنها تتعمد تزييف التاريخ الإسلامي لخدمة أعداء الإسلام،  وسرد وقائع ليس لها أي أساس من الصحة ولا دليل عليها سوى بعض النقول غير الموثقة لأعداء الإسلام والمسلمين.

 

وأضاف أن هذه الكتب تدعو للشقاق بين المسلمين ونشر الفتنة والخلافات في وقت نحن اقرب فيه إلى الألفة والاعتصام بحبل الله.

 

 

للتعليق على هذا الموضوع

 

 

Sun, 29 May 2005 00:25:28 +0300 (Egypt Daylight Time)

  "khaled142" <khaled142@hotmail.com>    

 

هذه الكتب تفند أراجيف الوهابية التي تكفر الأمة الإسلامية إذن كيف تخدم أعداء الأمة أيها المدلس الجاهل

 

 

Sun, 29 May 2005 00:25:28 +0300 (Egypt Daylight Time)

From: "khaled142" <khaled142@hotmail.com>     

هذه الكتب تفند أراجيف الوهابية التي تكفر الأمة الإسلامية إذن كيف تخدم أعداء الأمة أيها المدلس الجاهل

 

 

Slah Ben Abid" <slah.benabid@gnet.tn> 

 Mon, 16 May 2005 05:17:42 +0200

 

كان من المفيد أن يتفضل صاحب هذه المعلومة بإعطاء أسماء الكتب المحضورة. لكن يبقى من المعروف تاريخيّا أن المؤسّسة الإسلاميّة بصفة عامّة و نخبة فقهاء السّلطة أو فقهاء الأصوليّة بصفة خاصّة قد أبدوا تخوّفا تجاه التّصوّف ولم يبخلوا في مناسبات من تكفير أصحابه و التّسبّب في إعدامهم: منذ الحلاّج في سنة 922 ميلادي إلى الشيخ محمود محمّد طه في السّودان سنة  1985 ( إن لم أخطئ في التاريخ). فالتّصوّف يمثّل مجال الفكر التّحرّري في الإسلام وهو ما لم تقبله المنظومة الإستبداديّة.