13 مايو 2006 

 

 

 

 

مجمع البحوث الإسلامية يشن هجوما عنيفا ضد البابية

 

 

القاهرة: سامح سامي

نتيجة صدور قرار القضاء الإداري بالإسكندرية في مصر يلزم وزارة الداخلية المصرية باستخراج بطاقات شخصية تثبت ديانة البهائية، أصدر مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف بيانا عن البهائيين، استعرض الظروف التي نشأت فيها وما طرأ عليها. وقال البيان:" ظهرت البابية أو البهائية في بلاد فارس بدعة نشرها نفر من الخارجين على الإسلام بل وعن سائر الديانات السماوية الأخرى وقد حمل وزرها رجل يدعى "ميرزا علي محمد الشيرازي" الذي أطلق على نفسه لقب "الباب" أي الواسطة الموصلة إلى الحقيقة الإلهية". وكان هذا اللقب من قبل شائعا عند الشيعة التي ظهرت بينها هذه البدعة مأخوذة من حديث الترمذي "أنا مدينة العلم وعلى بابها" ومن ثم أطلق على هذه البدعة "البابية" ثم كان من خلفاء هذا المبتدع رجل اسمه "حسين نوري" أطلق على نفسه لقب "بهاء الله" وأطلق على هذه البدعة-كما يؤكد البيان- اسم البهائية. وكان من أخر زعمائها واشهرهم عباس أفندي عبد البهاء المتوفى عام 1923 ثم شوقي أفندي الرباني المتوفى عام 1957 ولقد كان مصير صاحب هذه البدعة القتل في عام 1850 ميلادية بمعرفة الحكومة الإيرانية القائمة في ذلك الوقت استجابة لآراء العلماء والفقهاء الذين أفتوا بردته عن الإسلام كما نفت حكومة إيران خليفته ميرزا حسين علي نوري إلى تركيا حيث انتقل إلى أرض فلسطين ومات فيها ودفن في عكا عام 1892 ميلادية.

 ويضيف البيان: البابية أو البهائية فكر خليط من فلسفات وأديان متعددة ليس فيها جديد ومبادئها منافية للإسلام أبرزها القول بالحلول بمعنى أن الله ظهر في شخص الباب ولقد ادعى بهاء الله أولا أنه الباب ثم ادعى أنه المهدي(الشيعي) ثم ادعى النبوة الخاصة ثم ادعى النبوة العامة ثم الألوهية، وذلك كله باطل ومخالف لنصوص القرآن الكريم وادعاء النبوة تكذيب للقرآن الذي أكد أن محمد هو خاتم النبيين، كما أن البهائيين يقولون بأن الجنة هي الحياة الروحانية والنار هي الموت الروحاني.

كما أدعى  بعضهم نزول الوحي عليه ووضع كتبا تعارض القرآن، وادعوا أن إعجاز هذه الكتب أكثر إعجازا من القرآن وان البهائية ناسخة لكل الأديان كما جعلوا الصلاة تسع ركعات والقبلة حيث يكون بهاء الدين وهم يتجهون إلى عكا بدلا من المسجد الحرام وأبطلوا الحج إلى مكة وقدسوا العدد "19" وزعموا أن الصوم "19" يوما فقط والسنة تسعة عشر شهرا والشهر تسعة عشر يوما رغم أن القرآن أكد أنها "اثنا عشر شهرا.

 

للتعليق على هذا الموضوع