2يوليو 2005

 

 

بيان الليبراليين ضد الارهاب

يُعرض على مجلس الأمن الدولي؟

 

 

نيويورك - قامت الأمم المتحدة بالرد على "البيان الأممي ضد الإرهاب" الذي رفعه إليها كل من د. جواد هاشم وزير التخطيط العراقي السابق، ود. شاكر النابلسي المفكر الأردني، والعفيف الأخضر المفكر التونسي. ووقع عليه قرابة أربعة آلاف مثقف ليبرالي عربي وكردي من مختلف أنحاء العالم، ومن مختلف الأطياف السياسية والثقافية والدينية والعرقية. والذي طالب باقامة محكمة دولية لرجال الدين الذين يفتون بسفك الدماء، وبتحليل قتل الأبرياء من المسلمين وغير المسلمين في العراق وفلسطين وغيرهما من البلدان. وقد أثار "البيان الأممي" وقت كتابته ونشره والتوقيع عليه من قبل مثقفي العالم العربي والمهاجرين العرب والأكراد في كافة بقاع الأرض وجهات نظر مختلفة وكثيرة.

 

انحسار موجات فتاوى الارهاب

 

ولاحظ كثير من المراقبين أن موجة الفتاوى الشرعية المؤيدة للارهاب قد خفت كثيراً منذ ذلك التاريخ، بل هي تكاد أن تنقطع الآن، ومنذ نشر هذا البيان في شهر اكتوبر الماضي 2004. ويقول بعض المحللين، بأنه لو لم يفعل هذا البيان شيئاً، فكفاه فعلاً وأثراً، أنه لجمَ كثيراً، بعض فقهاء سفك الدماء من اصدار الفتاوى الدينية الداعية الى سفك دماء الأبرياء من الشرق والغرب. بل زاد هؤلاء بقولهم، أن هذا البيان كان سبباً في أن يقوم الكثير من رجال الدين الشرفاء، بمهاجمة فتاوى "فقهاء سفك الدماء".

 

هؤلاء الخوارج

وكان واحداً من هؤلاء الأشياخ الشيخ العراقي أبو منار العلمي. فقد دعا شيخ السلفية في 12/6/ 2005 رئيس "مجلس التوعية والإرشاد والدعوة" عن المذهب السلفي في العراق الشيخ أبو منار العلمي المقاتلين العرب بالكف عن شنِّ الهجمات الانتحارية مؤكدا على بطلان فتاوى الجهاد في العراق، والتي أطلقها بعض رجال الدين السلفيين في السعودية. (راديو سوا ، 12/6/2005). ورفض الشيخ العلمي بقوة الاتهامات التي توجه إلى التيار السلفي، وتصفهم بالتطرف وتبني الإرهاب، قائلا، إن فكر تكفير المسلمين وتحليل قتل الشيعة ليس له علاقة بأصول المذهب السلفي واصفاً هؤلاء بالخوارج الذين يتبنون أفكاراً شاذة وخاطئة. وفيما يُعتبر أوضح تصريح يصدر عن أكبر رجال الدين السلفيين في العراق ورأيه بتنظيم "القاعدة" وزعيمه أسامة بن لادن. وأكد الشيخ العلمي فساد رأي ابن لادن. وأعرب عن رفضه للأعمال الإرهابية التي تقوم بها عناصر هذه المنظمة في العراق ومناطق أخرى من العالم.

 

 

نص رد الأمم المتحدة على البيان

 

بعث نيكولاس مايكل مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون القانونية والمستشار القانوني، برسالة الى كل من د. جواد هاشم، ود. شاكر النابلسي، والعفيف الأخضر يبلغهم فيها تسلم الأمانة العامة للأمم المتحدة لنص البيان الأممي ضد الارهاب والتواقيع الأربعة آلاف عليه. وقال المسشار القانوني للأمين العام للأمم المتحدة في هذه الرسالة:

 

"الأعزاء السادة: هاشم والنابلسي والأخضر:

 

كلفني من قبل الأمين العام للأمم المتحدة بالرد على بيانكم المؤرخ في فبراير/شباط 2005 والذي تقترحون فيه اقامة محكمة دولية للارهابيين.

 

إن اقامة مثل هذه المحكمة أمر متعلق كلياً بمجلس الأمن التابع للامم المتحدة. واصبح هذا الموضوع من اختصاص مجلس الأمن بعد أحداث يوغسلافيا، والمذابح التي اقيمت في راوندا. كما أن هناك طريقة أخرى لانشاء مثل هذه المحاكم، وهي قيامها من خلال اتفاق دولي. وقد اختارت الدول هذه الطريقة، عندما قامت بانشاء محكمة الجرائم الدولية في روما 1998 .

 

وفي رأينا، فإن قرار انشاء المحكمة التي تطالبون بها، يجب أن يأتي من قبل أعضاء الدول في الأمم المتحدة. ولعلمكم، فقد تم توزيع نسخ من بيانكم على كافة أعضاء مجلس الأمن الدولي، كخطوة لمتابعة قرار مجلس الأمن رقم 1373 الصدادر في عام 2001 والمتعلق بمحاربة الارهاب.

 

 

المخلص

نيكولاس مايكل

مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون القانونية.

المستشار القانوني.

 

 

تحليل خطاب رد الأمم المتحدة

 

يشير هذا الخطاب الرد إلى ما يلي:

 

1- أن الأمم المتحدة اهتمت بالبيان، وبادرت إلى الرد عليه، ولم تهمله نتيجة للعدد الهائل من التواقيع عليه والتي بلغت حوالي أربعة آلاف توقيع.

 

2- إن اهتمام الأمم المتحدة بهذا البيان، قد تجلّى في احالته إلى الشؤون القانونية لبحث قانونية انشاء المحكمة التي طالب بها البيان.

 

3- إن اهتمام الأمم المتحدة بهذا البيان قد تجلّى في توزيعه على كافة اعضاء مجلس الأمن لمناقشته واتخاذ القرار حياله.

هذا، وسوف يقوم معدو البيان الثلاثة من نيويورك ومن عواصم العالم الأخرى، بمتابعة الخطوات التي سيخطوها مجلس الأمن، حيال هذا البيان، وماذا سيقررون حياله.

 

 

للتعليق على هذا الموضوع

 

Tue, 12 Jul 2005 06:41:05 -0700 (PDT)

From: "adel adel" <adel_samir78@yahoo.com>

To: webmaster@metransparent.com

 

الى كل انسان شريف يقف امام الارهاب

ارجوا تكرار حملة التوقيعات مرة احرى ليزداد الاهتمام بهدة القضية لكى نحافظ على انفسنا واولادنا من سفك الدماء الدى لايرضى اللة

ولكم جزيل الشكر