14 نوفمبر 2005

 

 

 

العطية ينفي وقوع خلافات في الاجتماع الوزاري الخليجي

 

 علي ال غراش من الدمام : نفى الأمين العام لمنظمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن العطية في ابوظبي وجود أي خلافات بين وزراء الخارجية للمجلس أثناء اجتماعهم التحضيري الـ 97 للقمة الخليجية الـ 26  التي ستعقد في ديسمبر المقبل في أبوظبي،  مشيرا إلى أن كل ما قيل بانسحاب الوزير القطري حمد بن جاسم بن جبر من الاجتماع قبل نهايته بأنه "من نسج الخيال" لا صحة له, وأكد العطية حرص دول المجلس على أن تخرج قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي ستقعد في أبوظبي يومي 18 و19 ديسمبر المقبل بإنجازات ملموسة تصب في صالح المواطن الخليجي .

 

وعقب نهاية الاجتماع صرح العطية للصحافيين: أن الاجتماع الوزاري التحضيري ناقش عددا من الموضوعات المهمة خاصة الاقتصادية التي تهم المواطن الخليجي كإتمام متطلبات السوق الخليجية المشتركة وقيام الاتحاد الجمركي ومعايير التقارب الاقتصادي بين دول المجلس لإتمام الاتحاد النقدي إضافة إلى مناقشة مشاريع متصلة بدراسة الجدوى الاقتصادية لمشروع سكك الحديد بين دول المجلس والربط المائي وغيرها من الموضوعات مضيفا أن مشروع بطاقة التنقل الموحدة (البطاقة الذكية سمارت كارد) سيتم رفعه إلى القادة في اجتماعهم المقبل مشيرا إلى أن معظم دول المجلس انتهت من العمل التجريبي لهذه البطاقة .

 

وقال الأمين العام للمجلس إن الاجتماع ناقش مرئيات تطوير التعليم في دول المجلس والمرئيات الخاصة بالهيئة الاستشارية لدول المجلس إضافة إلى العديد من الأمور المتعلقة بالشؤون العسكرية والأمنية بين دول المجلس موضحا أن المجلس الوزاري ناقش كذلك قضية استمرار احتلال إيران لجزر دولة الإمارات العربية المتحدة الثلاث (طمب الكبرى وطمب الصغرى وأبو موسى).

 

وحول ما تردد عن انسحاب وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر من الاجتماع قبل نهايته قال الأمين العام إن الوزير القطري شارك في جميع المناقشات مؤكدا أن المناقشات تمت في أجواء سادتها روح الأخوة والشفافية, ولم يطرأ شيء يعكر صفو الاجتماعات. نافيا كل ما تردد عن وجود خلافات أثناء الاجتماع موضحا أن كل ما قيل عن ذلك فهو من نسج الخيال لا صحة له.

 

  وكان الملف العراقي الساخن والأوضاع التي تمر به ضمن الملفات المهمة التي ناقشها الاجتماع الوزاري حول ذلك أشار العطية إلى حرص مجلس التعاون على امن واستقرار العراق رافضا أي تدخل في شؤون العراق الداخلية. معربا عن الأمل في أن يساهم الجميع في استقرار العراق وان لا يكون هناك أي موقف داعم لفئة من الفئات العراقية حتى لا يؤثر ذلك على العملية السياسية التي تسير ضمن إطار المبادرة العربية والإعداد لمؤتمر الوفاق الوطني العراقي .

 

  هذا وستعقد القمة الخليجية القادمة في ديسمبر المقبل في أبوظبي، وهي القمة الـ 26 منذ تأسيس المجلس في مايو 1981م من قبل الدول الست العربية المطلة على الخليج العربي وهي دولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة البحرين، والمملكة العربية السعودية ، وسلطنة عمان ، ودولة قطر ، ودولة الكويت, وقد عقد أول اجتماع بمدينة أبوظبي الامارتية في ذلك العام.

 

  للتعليق على هذا الموضوع