24 يوليو 2006

 

 

 

 

 

 

أحمدي نجاد: الغرب سيتورط بنار لبنان

عمر الكيان الصهيوني انتهى وبات مكلفاً للدول التي دعمت وجوده

 

طهران - حسن فحص      الحياة   

حذر الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد القوى الكبرى من انها «ستتورط بالنار التي اشعلتها في لبنان»، معتبرا معارضة مجلس الامن الدولي طلب وقف اطلاق نار في لبنان «من عجائب الايام»، وطالب الدول الغربية واميركا بالامتناع عن دعم اسرائيل لأن «عمر الكيان الصهيوني انتهى وبات مكلفاً للدول التي دعمت وجوده».

ونقلت «وكالة الانباء الايرانية» عن احمدي نجاد قوله ان الحرب على لبنان جاءت بعد «الضربة التي تلقتها الدول الكبرى من الشعب الايراني، والتي سببت لهم حرجا كبيرا فوضعوا الخطط للخروج من هذا المأزق، فقاموا بتنفيذ استراتيجية الهجوم على لبنان متوهمين ان باستطاعتهم القضاء عليه وتحجيم حزب الله وفتح افق لراحة الكيان الصهيوني».

وتابع ان «عمر الكيان الصهيوني انتهى في المنطقة وبات مكلفا للدول التي دعمت وجوده، وقد قلنا لكم عليكم جمعه ونقله كي تتمكن دول المنطقة من اقامة علاقات معكم». وخاطب الولايات المتحدة بالقول «لقد اتخذتم أسوأ قرار في تاريخكم ومهدتم الطريق امام القضاء على انفسكم. فالمرحلة التاريخية التي ساعدت على ظهور هذا الكيان كانت فترة غياب او نوم تاريخي مرت بها شعوب المنطقة، لكن هذه الشعوب استيقظت الآن».

واتهم احمدي نجاد بعض دول المنطقة «التي تدعي الاسلام وتقيم علاقات مع اسرائيل والتي لا تبدي اي اعتراض على عمليات القتل ونهب الثروات التي تتعرض لها شعوب المنطقة»، معتبراً ان هذه المرحلة هي «اختبار غير عادي يتحدد من خلاله الجيد من غير الجيد، لان احداث لبنان مختبر حقيقي وساحة تحدد المستقبل وتفضح النفاق».

الى ذلك اعتبر الناطق الرسمي باسم الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي الاتهامات الاميركية والاسرائيلية لايران بالتدخل في التطورات اللبنانية «محاولات لتغطية جرائم الكيان الصهيوني»، واعرب عن اسفه للحال التي وصلت اليها المؤسسات الدولية ومجلس الامن من «حالة موت، ما جعلها وسائل في ايدي الغير»، داعيا المؤسسات الدولية للتحرك لنجدة الشعبين الفلسطيني واللبناني.

 

 للتعليق على الموضوع