Middle East Transparent

19 سبتمبر 2004

شفــــاف الشــــرق الأوســــط

 

 

في انتظــار القمــر القــادم (2)

عادل جندي

 

 

ونستمر في مطالعة كتاب د. بطرس بطرس غالي.

الأقباط

باعتبار د. غالي "قبطيا" فمن المهم أن نرصد تعامله مع "قبطيته" في كتابه. تحت تاريخ 2 فبراير 2001 :

[.. دائرة مستديرة نظمتها قناة فورم التلفزيونية حول "الأقباط.. أقلية في مصر". تعبير "أقلية" محظورٌ في مصر، من الأقباط والمسلمين على السواء بإسم الانتماء إلى أمة واحدة. هذه هي الرؤية الرسمية التي تسود في مصر والخارج.

يشارك في النقاش شريف الشوباشي الصحفي والكاتب المصري، السفير أندرياني، كلود لاريو الصحفي بالفيجارو ومؤلف كتاب عن مسيحيي الشرق، وفرانسوا ثيوال الأستاذ بكلية الدفاع. أهمس للشوباشي بأني القبطي الوحيد حول المائدة، يرد بأنه المسلم الوحيد. يدافع عن وحدة الشعب المصري، مع الاعتراف بالفروق بين عنصري الأمة.(.....)

بعد العودة للمنزل، أعدت التفكير في هذه المشكلة الأساسية لمستقبل بلادي. لم يكن لديّ الوقت ولا الفرصة أثناء النقاش لعرض وجهة نظري بعمق: هناك متطرفون (فاناتيك) بين الأقباط كما يوجد بين المسلمين. وهؤلاء لا يمكن الإلتقاء معهم، ويبحثون عن المواجهة. وهم يشكلون أقلية هامشية ضئيلة ولكنها فعالة. ثم هناك المعتدلون، أو غير المبالين، الذين يتعايشون معا؛ مع وجود خطورة أنه في حالات الأزمات، يتم استقطابهم بواسطة الناشطين. أخيرا هناك الليبراليون العلمانيون الذين يحبذون فصل الدولة عن الدين، ولكنهم مهمشون ومستضعفون بواسطة الأصوليين (المسيحيين كالمسلمين) الذين يعتبرونهم هراطقة].

نجده من المذهل أن "يعتقد" د. غالي حقا أن هناك متطرفون أقباط! وهو لا يقول لنا كم عملية إرهابية أو انتحارية نفذها هؤلاء، أو مَن مِنهم طالب "بتطهير الوطن" من غير النصارى؛ وهل هم، إن وُجدوا، السبب في أن الدولة في مصر تُحَجم وتُهَمش وجود الأقباط في مؤسساتها، بل تحظر تقلدهم مناصب معينة، هذا إضافة إلى سائر المشاكل المعروفة بشأن تصاريح دور العبادة وأسلمة المجتمع وأشكال التفرقة والتعصب والتهاون مع مرتكبي الحوادث ضد الأقباط؟. (الغريب أنه لم يذكر حرفا واحدا حول ما حدث في قرية الكشح في أول سنة 2000 ).

لقد عبر د. غالي في كتابه "الطريق إلى القدس" عن شعوره بالمرارة إذ بقي وزيرا للدولة للشئون الخارجية لما يزيد عن 14 عاما (منذ أكتوبر 1977 قبيل رحلة السادات إلى القدس، وحتى تقلده منصب أمين عام الأمم المتحدة في يناير 92) ؛ تعاقب عليه عدد من وزراء الخارجية الذين ترأسوه، حيث أنه لم يُعطَ المنصب بسبب قبطيته.  ولكن الحقيقة هي أنه لم يحدث إطلاقا أنه احتج على التفرقة التي التي يعرف جيدا أن سائر الأقباط يتعرضون لها؛ ولا حتى بعد تعيينه في منصب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان... (ألا تدخل مثل هذه الأمور في إطار عمل المجلس؟! أم إن الهدف منه هو مجرد تحسين صورة النظام أمام الخواجات؟!).

ليس هذا فقط بل نجده يوجه اللوم الشديد إلى فرنسا (كما كتب تحت 28 أبريل 2002 وكما صرح في برنامج على القناة الثانية في فرنسا في مارس 2004 ) متهما إياها بمعاملة مسلميها "كمواطنين من الدرجة الثانية"!!! مما يدعونا للتساؤل: ألا يرى د. غالي أن إصلاح البيت هو أولى باهتمامه؟

هل يرجع الأمر ياترى إلى شعور دفين "بالخجل من قبطيته" كما حاول أن يُُنكر هذا أمام نفسه بعد لقاء إذاعي جرى في باريس في إطار معرض حول الفن القبطي؟ (راجع ما كتبه في 15 مايو 2000 ). أم هو الحرص على [بقاء التقليد العائلي لآل غالي في خدمة الدولة المصرية حيث يمثل ابن أخي المفضل الوزير يوسف بطرس غالي الجيل الخامس من الأسرة، الذي يحافظ  على المجد السياسي المتجدد لها]؟؟ (راجع 6 مايو 97).

من ناحية أخرى، يورد د. غالي خبر اجتماع هام دار في 25 نوفمبر 98: [نقاش حاد حول الأقباط أثناء عشاء في السفارة المصرية على شرف الرئيس مبارك وحرمه. الرئيس ينفجر ضيقا: بالنسبة له، الأقباط والمسلمون هم أولا مصريون. عمرو موسى يلفت النظر إلى أنه في بعض القرى الصغيرة بالصعيد هناك بالفعل حالات تفرقة بين الطائفتين. الرئيس يُكذب هذا تماما. بالنسبة له لا توجد أي تفرقة]. ومن دلالات هذا النقاش أن الرئيس مبارك لا يرى أن هناك مشاكل تقابل الأقباط على الإطلاق. وهو كلام خطير وجدير بالاهتمام.

أما عن علاقة د. غالي مع الكنيسة القبطية، فلا مفر من الشعور بأنها فاترة بعض الشيء. فبينما يحرص على ذكر زياراته لفضيلة شيخ الأزهر، كل مرة يحضر فيها للقاهرة، ويمتدح خصاله (راجع مثلا 1 نوفمبر 97 و 5 يناير 99)؛ فإن المرة الوحيدة التي يأتي فيها ذكر الكنيسة كان في 6 يناير 1999 حيث يقول: [ليلة عيد الميلاد القبطي. لا أشعر بحيوية كافية لحضور قداس نصف الليل التقليدي الذي يمتد حتى الثانية صباحا في كاتدرائية شديدة البرودة كالثلاجة. أقرر لقاء البطريرك الأنبا شنودة بعد ظهر اليوم لتهنئته بالعيد وأخذ بركته والاعتذار عن غيابي الليلة...

يشتكي من ابن أخي يوسف، الذي هو وزير جيد للاقتصاد ولكنه إداري سيء لكنيسة البطرسية. العلاقة بين الكهنة وبين القائمين إداريا على الكنيسة، وهم عائلتنا، كانت دائما سببا للاختلاف. ننوي الاستمرار في إدارة الكنيسة التي تحتوي قبور أسلافنا.. البطريرك والكهنة يفضلون تزايد دورهم. أعد البطريرك أنه عند عودتي لمصر سأتولى القيام بالأشراف على إدارة الكنيسة وأعمالها...].

بشأن العمل الخيري، يكتب تحت 4 نوفمبر 97 عن [لقاء مع المحامي عادل كامل حول جمعية التوفيق القبطية. قبل مائة سنة كان لهذه المؤسسة سبب قوي للتواجد، ولكنه تلاشى اليوم... التناقض بين مديريها، والصعوبات مع الحكومة. الجيل الجديد من وجهاء الأقباط فقد كل اهتمام في العمل الخيري].

 

الإعلام

كتب تحت تاريخ 1 أبريل 2000 من باريس: [قراءتي اليومية للأهرام والهيرالد تريبيون والفيجارو تؤكد لي فكرة أن بلادي في خطر فوات قطار التاريخ. هي تستمر في الجري خلف الأحداث ولا تستطيع لا الإمساك ولا السيطرة ولا التأثير (بعد الحدث) على التغيرات التي تهز الكوكب. يكفي، حتى يقتنع المرء، مقارنة هذه الصحف اليومية الثلاث. نعطي في مصر أهمية لأحداث ثانوية ونمارس تلافظات (أو تحسينات لفظية) قرونوسطوية وضيقة. بالعكس من ذلك نجد في الصحافة الغربية تحليلات مختصرة، مهيكلة تقدم للقاريء رؤية شاملة. ما أكبر الفرق بين هذا المقالات ذات العناوين المباشرة، وبين نصوصنا الممتلئة بالأوصاف شديدة المبالغة مثل "التاريخي" و "الذي لا ينسى" أو "المجيد". مازلنا في البلاد غير النامية نتمسك بأساليب ألف ليلة وليلة].

نشارك بالطبع هذا التقييم (إن كان يعني بالفعل ما يبدو لنا أنه يعنيه!) الذي ينسحب على معظم أدوات الإعلام الدعائي العربي. هذا الإعلام الذي يمثل بلا شك جزءا من أزمة العالم العربي مع نفسه ومع العالم ومع الحداثة.

 

العلاقات مع رجال الدولة

لا يملك القاريء سوى استنتاج أنه برغم محاولات د. غالي المستميتة للاحتفاظ بعلاقات مع رجال الدولة في مصر فإنها كانت تتسم أحيانا بمزيج غريب من التجاهل لمبادراته (غير المطلوبة)، والمجاملة الباردة. 

يكتب (في 3 يناير 99): [أنقل لأسامة الباز إحباطاتي إزاء السياسة المصرية: " تتجاهلون السودان ومشكلة مياه النيل. لقد تخليتم عن التواجد في الدولية الاشتراكية منذ أن تركت منصبي كنائب للرئيس في 1991.  في لقاءاتنا، عادة ما يكتب الباز ملاحظات ..التي سريعا ما يفقدها على أي حال. اليوم لا يحاول حتى القيام بهذا الجهد. يكتفي، كالعادة، بهز رأسه والنطق ببعض الكلمات هنا وهناك (..)].

وفي 7 يناير 2002 يكتب: [ كالعادة يستقبلني الرئيس مبارك في الصباح الباكر. مبتسمٌ ومبتهج وحالُه طيب. أُحدثه عن خطة لتحسين صورة العالم العربي: الاتصال بالرأي العام الأوروبي والأمريكي وتشجيع الحوار مع الأحزاب والجمعيات غير الحكومية. رده يدهشني: رأيه أنه الأكثر فائدة التواصل مع الحكومات. أخبره أن تونس والمغرب لديهم وزير شئون حقوق انسان وأنهم يأخذون في الاعتبار بصورة متزايدة دور الفاعلين الجدد.. لا يبرح تحفظه على الاطلاق، مخلصا لتقليد مصري أنه لا خلاص خارج الحكومة... أحاول إقناعه بإرسال قوة رمزية لأفغانستان...يرفض تماما.. ثم يضيف.. أعرفك بما فيه الكفاية لأدرك أنك تقدر على المجادلة لساعات. ولهذا استقبلتك قبيل موعد طائرتك. وعلى فكرة لو استمريت في الرغي ستفوتك!

طالما احترمت الموقف البراجماتي لمبارك في وجه المشاكل التي تواجهها بلادنا. كله، إلا ادعاء القوة: يجب عدم المخاطرة بتخطي حدود قدراتنا والهرب عبر الأحلام الآسرة والمجازفات بدون مستقبل، عدم أخذ قرارات إلا بعد تفكير جيد والعديد من المشاورات، ومعرفة الانتظار .. أي معرفة كيفية الحذر..].

تحت 4 يناير 99 يكتب:[ لقاء مع الرئيس مبارك الذي أخبره برحلتي إلى فييتنام ولاوس وكمبوديا، وأقدم له نسخة من كتاب اليونسكو (..). أشرح له أن هذا يمثل جهود الأصدقاء  والزملاء وأن بعض الدراسات فيه مبنية على أبحاثي المكتوبة.

يبدو مهتما بالانتخابات القادمة في اليونسكو.

-         لماذا لا يتقدم فريدريكو مايور مرة أخري؟

-         ميثاق اليونسكو يحد فترات الرئاسة بفترتين.

-         لماذا لا يحاول تغييره؟

-         لا أظن أنه سيحصل على موفقة الدول الأعضاء.

يختم الرئيس لقاءنا بهذا التعبير الذي  يستخدمه منذ انتخابي للأمم المتحدة. "شد حيلك يا بطرس الأكبر"!].

تحت 2 مارس 98 بالقاهرة يكتب: [أبلغ الرئيس مبارك حول لقائي مع مليس زناوي (رئيس أثيوبيا)، وكيف أن جهود بلدينا يجب أن تتركز حول إدارة مياه النيل. ردا على سؤاله، أشرح ضرورة بدء مفاوضات طويلة تتطلب اعدادا مفصلا ... ينصت الرئيس مبارك باهتمام، لكن انطباعي هو أنه مهتم بمشاكل المدى القريب. مشاكل المياه تبدو له مشكلة مدى بعيد.

بالنسبة لي، وبرغم كوني بعيدا الآن عن الأمور، فإن مياه النيل تمثل هما كبيرا، بل هاجسا. ولكني أرى أن الأمر ليس كذلك بالنسبة لمن هم على رأس السلطة في مصر. فيما بعد، أُخبر عمر سليمان، رئيس المخابرات الذي يتابع عن قرب ملف العلاقات الأثيوبية، بمناقشاتي مع زناوي ومبارك.. يعدني بإعطاء أقصى انتباه لهذا الملف الذي يعتبره حيويا].

يكتب تحت 8 ديسمبر 2000  من باريس: [ (..) ليئا (زوجته) وأنا في عشاء مع مدام مبارك بصحبة السفير علي ماهر وزوجته. سحر وذكاء واتضاع السيدة الأولى لا يكف عن التأثير.. أتحدث عن الجمعيات الأهلية الدولية وعدم اهتمام الدولة وديبلوماسيتنا بهذه العوامل الفاعلة في السياسة الدولية... نموذج الاشتراكية الدولية... سوزان مبارك تنصت باهتمام. هي الأولى في العمل على تصعيد دور المجتمع المدني في مصر... ولكنها تعرف أنه قد يكون أيسر نقل الهرم من تحريك البيروقراطية المصرية].

يكتب بتاريخ 17 فبراير 2001 [القصر الجمهوري شديد البرودة. لقاء مع الرئيس.... يسألني من أرشح لوزارة الخارجية. أرد أنه المرة الماضية في 1991 رشحت ثلاثة أسماء. هذه المرة ليس هناك سوى اسم علي ماهر، وأن كان لا بد من تعيين وزيرين إذا أردنا تغطية كافة الملفات مع القدرة على المشاركة في عشرات المؤتمرات الدولية كل عام..... يقول الرئيس: "لدي ثلاثة أشهر لعمل الاختيار وللاستماع إلى كل الشائعات التي ستدور حول اختيار الوزير الجديد". يبدو أنه يستمتع بهذا الفكرة...أقول له: "هل تسمح ياسيادة الرئيس بأن أنشر إشاعة بأني أحد المرشحين، من أجل رفع قيمتي (بريستيج) في باريس؟". يضحك بشدة ويقول إنه بعد اجتماعنا اليوم ستنتشر الإشاعة وحدها].

 

تأملات شخصية

من باريس بتاريخ 29 مارس 98 يكتب: [مضى وقت طويل لم أكتب فيه بالعربية. أجد صعوبة في تكوين تعبيراتي. يجب أن أقرأ نصا كلاسيكيا لاستعادة وقع ورشاقة لغتي الأصلية. أُخرج من مكتبتي قرآنا وأنهمك في قراءته لمدة نصف ساعة... أخيرا وجدت سلاستي وأشعر بسعادة طفولية في الكتابة بطلاقة من اليمين لليسار..].

بتاريخ 5 يونيو 98 من باريس: [غذاء مع يوسف (ابن أخيه) والرئيس البرتغالي ماريو سواريس. يقول سواريس: يجب أن يعرف المرء اللحظة الملاءمة للتخلي عن السلطة. أقول له.... أما عني أنا فإن أسرتي تتعلق بالسلطة منذ أجيال. لقد سعيت لأنتخب أمينا عاما للفرانكوفونية في هانوي وابن أخي يوسف وزير مسئول عن الاقتصاد. هذا يعني أنني لست قادرا على التخلي عن السلطة. لقد أصبحت بالنسبة لى كالمخدر أو الكيف. عندي فكرة متسعة حول السلطة: أحب الكتابة وأتصور تماما أن السلطة يمكن أن تكون فكرية... ولكن لا بد أن أعترف أن السلطة السياسيةأمر آخر. هي تشبه كحول 50 درجة الذي يحرق النافوخ ويمنعك بعدها من تذوق مشروبات عالية الجودة (جران كرو)، التي هي السلطة الثقافية. على أي حال، مَن هو الجامعي الذي لم يحلم في لحظة أو أخرى أن يصبح مستشارا موثوقا به (إمينانس جريز) لرجل دولة؟ ليس هذا سوى طريقة غير مباشرة وملتوية لتذوق طعم القوة السياسية].

يكتب بتاريخ 28 ديسمبر 2001 من القاهرة: [ابن أخي يوسف حدثت له نكسة سياسية بعد أن فقد حقيبة الاقتصاد التي كانت توفر له سيطرة على كافة المؤسسات المالية للبلاد. عليه أن يتقبل وزارة التجارة الخارجية ذات السلطة الأقل. برغم ضيقه من القرار لم يفقد شيئا من ثقته بذاته وشعوره بالفوق:

- هذا مجرد صدام أجيال مع رئيس الوزراء.. بينما أتفاهم (هكذا يتكلم يوسف) جيدا مع الوزراء من عمري (أقل من 50).

- كيف تفسر أن معظم الصحفيين معادون لك؟

- لأني أقول الحقيقة حول الازمة الاقتصادية، بينما هم يفضلون أن أغمرهم بالارقام التي تسمح لهم بعمل مقالات جميلة تهدف لتنويم الرأي العام].

تحت 3 أغسطس 2000  يكتب من باريس: [التليفزيون يعرض فيلما لمحمد خان المخرج المصري. البؤس الذي تحياه بلادي يسبب غصة لي. البؤس لا يحتمل أكثر في المدن الكبرى... أشعر بالذنب. ألا يمكن أن أكون أكثر فائدة في القاهرة عني في باريس؟ (...) ماذا يمكن أن يكون عطائي؟ قطرة ماء في الصحراء.. ثم، ألم أتخطى عمر النضال من أجل بث الخبر الطيب؟ ألم أعط بالفعل أكثر من نصف قرن من عمري للعمل الناشط من أجل بلادي؟ أعذار واهية لا تنجح في التخلص من شعوري بالغم].

وإلى تأملات نهاية العام في آخر صفحات الكتاب (31 ديسمبر 2002): [تبَقى لى قليل من الوقت للتفكير والعمل والبناء. وقت قليل للانتصار على العالم. بضعة أقمار أخرى...].

...

يبقى د. غالي شخصية فذة وغنية، ولذا فهي مثيرة للجدل.

نتمنى له الصحة وطول العمر والنجاح.

 

guindya@yahoo.com

 

 

مواضيع ذات صلة:

في انتظــار القمــر القــادم (1)

 

للتعليق على هذا الموضوع