Middle East Transparent

27 أغسطس 2004

شفــــاف الشــــرق الأوســــط

 

 

آدم ميشنيك: الرجل الذي قال "لا" لصدّام ولقناة "الجزيرة"

 

نشرت مجلة "كورييه أنترناسيونال" الفرنسية ترجمة بالفرنسية لمقال صغير كتبه المعارض البولوني السابق "آدم ميشنيك" عضو نقابة "التضامن" السابقة، وعضو البرلمان البولوني حالياً، الذي أمضى 6 سنوات في السجون من أجل تحرير بلاده من النير الستاليني. ويرأس آدم ميشنيك الآن أكبر جريدة في بولونيا، ويمارس دور الرقابة الديمقراطية الذي تفرضه عليه مهنة الصحافة الحقيقية، بما في ذلك معارضة الكاثوليك الراغبين في فرض نظام أخلاقي "كاثوليكي" في بولونيا.

 

والمقال الصغير "الكبير" الذي نشره ميشنيك هو بعنوان "لم أوقّع عريضة قناة الجزيرة".  ويبدو أن "الجزيرة" كانت قد طلبت منه، نظراً لمكانته الأخلاقية الدولية، أن يوقّع على عريضة تدين إقفال مكاتبها في بغداد. وهذه ترجمة لردّ ميشنيك. وسننشر غداً النص الإنكليزي، مع ترجمة بالعربية، لمقابلة آدم ميشنيك التي يشرح فيها أسباب تأييده للحرب الأميركية للإطاحة بالنظام الديكتاتوري في العراق.

 

 

بيار عقل

 

 

"لم أوقّع على عريضة الجزيرة"

 

"تطلبون مني أن أوقّع على هذا النداء. وجوابي هو "لا". بالطبع، أنا مع حرّية الصحافة.، لأنني أعتبرها مبدأ أساسياً من مبادئ الدولة الديمقراطية والمجتمع الديمقراطي. وحيثما لا توجد حرية صحافة، فإن الحرية تموت، والديمقراطية تتدهور، وينتصر الكذب. لماذا، إذاً، لا أريد أن أوقّع على ندائكم؟ بالنسبة لي، حرية التعبير هي قيمة مطلقة، وليست مبدأً عبثياً. ما الفرق بين المطلَق والعبثي؟ الفرق هو الحس السليم.

 

"أن يكون باستطاعة كل إنسان أن يقول ما يحلو له أن يقوله، فتلك هي الوصيّة الأولى في النظام الديمقراطي. ولكن، إذا ما صرخ رجل بأعلى صوته، عامداً، في صالة سينما مكتظة بالناس بأن الصالة تحترق، لكي يتدافع الناس إلى المخارج ويدوسون بعضهم بالأقدام، فمثل هذا الشخص ينبغي أن يُعاقَب. ومثل هذه العقاب، في نظري، لا يخرق أبداً حرية التعبير، بل يشكّل دفاعاً معقولاً عن النظام العام.

 

"ببثّها صوراً لعمليات قتل دموية لرهائن مخطوفين، فقد أصبحت "الجزيرة" أداةً في أيدى قَتَلة "القاعدة" المهووسين وسواها من المنظّمات الإرهابية. التبجّح بمآثر أولئك الذين يبثّون الأكاذيب، والعنف، والموت، هو أمر يبعث على التقزّز. إعطاء حرية الكلام لدُعاة الموت يمثّل نفياً لجوهر الحرية نفسها. لنتذكر هتلر، الذي دعا إلى تحرير ألمان إقليم "السوديت"، ولنتذكر ستالين الذي كان يحرص على مصير الأوكرانيين، ودول البلطيق، وحتى البولونيين المضطهدين. لن أنسى إطلاقاً هذه الديماغوجية التوتاليتارية. إن تاريخ بلادي يفرض عليّ واجب التذكّر."

 

آدم ميشنيك 

 

 

 

 

 

للتعليق على هذا الموضوع

 
AIDA
pacha_saida@yahoo.fr
Refus de signe la petition contre l'AL JAZIRA
Boujour Monsieur AdamMichmik,je vous remerçie de ne pas avoir ceder
aux pressions des personnes qui veulent que la seule chaine du monde ARABE "l'AL
JAZIRA" qui ne soit pas aux mains des USA au Sionistes,la preuve à plusieurs
fois ils ont essayé de detrure leurs bureaux,tuer leurs
journalisites,emprisonner un journaliste en Espagne mais au contraire célà les
rends que plus forts au yeux de leurs fideles telespectateurs.C'est vrai qu'ils
MONTRE des images tres fortes et horibles mais eux font que leurs metiers,si ils
le faissait pas on dirait qu'il cache ces horibles images parceque ils deserve
la cause d'IRAK.Ils sont les yeux et les oreilles ARABES dans le monde.En tout
cas merçi Monsieur Adam Michmik pour votre resistance à la liberté
d'exprission,je crois que vous aller vous faire pas mal d'ennemis.CORDIALEMENT

 

 

 

  د. الياس المدني

 magking61@yahoo.com

  ادم مخنيك

 ادم مخنيك (وليس مشنيك) الصحفي القدير والمناضل البارع في مجال حقوق الانسان والديمقراطية، الرجل الاسطورة الذي تحدى بكلماته السلطات ولم يقبل بمهادنتها على حريته الشخصية وحريته في التعبير عن رأيه، الرجل الذي وقف في اكثر من مرة في وجه التيار ليقول كلمة الحق، الانسان المتواضع في علاقاته اليوم والرجل ذو التأثير الكبير على الرأي العام البولندي، اليهودي الاصل، اليساري التفكير، الانساني المبدأ هكذا اعرف هذا الانسان الكبير.

ولكني اعرف ايضا مواقفه العظيمة من الارهاب، ومحاولة جر الاسلام الى هذه الحملة العنيفة اعرف مواقفه الشخصية من المجازر اسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني موقفه الشخصي من نظام صدام حسين والتدخل الاجنبي (بما فيه البولوني) في العراق واحتلالهبحجة اسقاط نظام القمع الدموي.

كل هذا يمثل تاريخ عظيم لرجل خصص حياته للدفاع عن الحريات ضد القمع والاضطهاد.

غير ان ادم مخنيك يرأس تحرير اكبر صحيفة يومية في بولندا(صحيفة الانتخابات) وهي اكثر الصحف موضوعية سواءا في القضايا المحلية او الخارجية واكثرها اخلاقية في نشر كافة المواضيع الا ما يتعلق بمسألة الشرق الاوسط. فهذه الصحيفة تدس السم بالدسم وتقدم المعلومات من وجهة نظر صهيونية بحتة والسبب في ذلك بسيط جدا. فناشر الصحيفة (مؤسسة اغورا) هي اكبر المؤسسات الاعلامية الصهيونية في اوروبا (صاحبة اكبر بورتال انترنت ببولندا لها اسهم كبيرة في احدى اهم محطات التلفزة وايضا بشكبة من المحطات الاذاعية). وهنا يبدو التناقض في تصرفات مخنيك الرجل الذي اكن له كل الاحترام على مواقفه واصراره وعناده حتى تلك التي لا اوافقه عليها. فكما يقول فان حرية التعبير حرية مطلقة وكان من حقه الطبيعي ان يوفع ام لا على عريضة الجزيرة ولكن نسي انه من حق الجزيرة بث ما تريد من الاخبار تماما كما يفعل هو بصحيفته. واذا كانت الجزيرة تبث صور قتل الرهائن فلا يمكن ان ننسى بان صحيفة الانتخابات اشادت بالعملية الاسرائيلية ضد الارهابيين الفلسطينيين في مخيم جنين. ولم تغير رأيها الا تحت تأثير ضغط الرأي العام الذي استقى معلوماته من مصادر صحيفة ! الجمهورية التي كان مراسلها موجود في المخيم.

من حق مخنيك اتخاذ قراره كما يحلو له ولكن من حقنا عليه الا يستغل تاريخه النضالي العريق في تشويه الحقائق فهذا لا يليق به ولا بشخصه الذي اكرر اني اكن له كل الاحترام.

 
 
 
الصادق العطا 
 sadig_atta@yahoo.com
ادم ميشنيك-الرجل الذي قال لا لقناة الجزيرة ولصدام
لايكن لادم ميشنيك ان يؤيد موقف قناة الجزيرة او يشجب قرار قفل مكاتبها
حتى لو كان ذلك يتنافى وقانون حرية الصحافة عالميا لا لشيء الا لان ذلك يغضب
سيدتهم امريكاحيث يجب ان تتماشى كل القوانين وكل الحريات مع مصالح السيدة 
امريكا.ان احساس السيد/ميشنيك في تلك الحظة التي طلبت منه قناة الجزيرة
(واحسب انها لم تحسن الاختيار)كان ذلك بالنسبة له كالذي وجدفرصة طال 
انتظارها لرد الجميل للولايات المتحدة التي وقفت ودعمت الشعب البولوني 
كي (يتحرر من النيرالستالين)ونسي الرجل (ذوالمكانة ااخلاقية)ان الحرية 
لا تتقسم وان الانسان هو الانسان وان الاف الاطفال والنساء والشيوخ 
الذين ماتواارضاءا لنزوات الالماني هتلر والروسي استالين هم يموتون
اليوم في العراق ارضاءا للعجرفة والتسلط الصهيوني الامريكي بالرغم 
تطلع البشرية في هذا القرن الجديد لمزيد من العدالة والشفافية والحرية 
ومعالجة اخطاء الماضي واسقاط ديون العالم الثالث الذي يعاني الجوع 
والمرض واورباالتي ينتمي اليها سيد/ميشنيك تتسابق في حرب النجوم!!!! 
كيف يقف سيد/ ميشنيك مع لسان حال العالم الثالث المظلوم-
(قناة الجزيرة)
مالكم كيف تحكمون؟؟؟؟؟