الثلاثاء ٢٨ حزيران ٢٠٢٢
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
[fr]Opinions[en]Opinions[ar]قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    {{مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    {{كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    { لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت} (...)

  • [fr]Culture[en]Culture[ar]ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع "المعرفة")

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    {{{مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب }}} {{Rodney (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    وماذا لو اعترفنا بإسرائيل؟

    عبدالرحمن اللهبي
    الاثنين 25 آب (أغسطس) 2008



    انا على يقين أن هذا العنوان سيستفز خلقا كثيرا. وستنطلق الألسن بين لاعن و طاعن ومسفّه ومكفر وبين متأنٍّ حتى ينتهي من قراءة الموضوع حتى آخر حرف فيه ثم يقول كلمته إذا كان متجردا من أي تأثيرات مهما كان نوعها. هذا رأي شخصي لا يلزم غيري ولا أجزم بصحته المطلقة. اليهودية دين من ينكرها لن يقبل منه أي دين يدين به. واليهود قومية لا تدعو أحدا للدخول في دينها وهي لا تعترف بغيرها من الأديان ولكنها لا تجابهها. اليهود شعب عملي مجتهد منتج متضامن لديه نزعة بشرية كغيره من شعوب الأرض تدفعه لأن يكون المسيطر على الكون وبالوسيلة التي يراها ناجحة. لا شك أنه يستخدم الوسائل الصالحة والطالحة لتحقيق أهدافه. لديهم نزعة أنهم سادة الأرض وغيرهم من البشر إنما خلق لخدمتهم ويسمونهم (الجويم) ذلك شأنهم. ذكرهم القرآن الكريم وبيّن هناتهم ولكنه قال (وإني فضلتكم على العالمين)الآية. يقول قائل ألائك اليهود الذين لم يبدلوا ويتلاعبوا في دينهم ليتحول الى وسيلة تسيد. كل هذا الأمر أنا مسلم به باعتباري مسلم وأنهم من المغضوب عليهم وذاك شأنهم مع ربهم ولم أجد في كتاب الله عز وجل ما يبيح دمهم أو مالهم وما حدث بينهم وبين سيدي رسول الله في المدينة ومعاقبتهم ليس إلا لنقضهم العهد. وسيدي رسول الله عليه أزكى سلام لم يتوقف عن التعامل معهم فقد مات عليه السلام ودرعه مرهونة عند يهودي. وسيدي رسول الله عليه أزكى سلام وقف عند مرور جنازة يهودي وقال كلمته المشهورة التي تبين سماحة الإسلام (أليست نفس؟). هذه هي سماحة الإسلام ومن يزايد عليها إنما يزايد لجهل أو لمصلحة. إن تاريخ اليهود مليء بالمآسي التي جلبوها على أنفسهم بحيلهم ومكرهم حتى يتمكنوا من رقاب الناس. لو فكرنا بهدوء لوجدنا أن الإسلام حذّر وبيّن مساوئهم، فمن وقع فيها فذلك تفريط منه. اليهود كانوا في فلسطين وأخرجوا منها عدة مرات على مر التاريخ وآخر إخراج لهم من فلسطين كان بأمر الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وبطلب من مسيحيي بيت المقدس. ولم يعودوا إليها الا في عهد صلاح الدين عندما عرضوا عليه مساعدته على إخراج الصليبين، ومن ثم عادوا ولكنهم بقوا مستضعفين وفرضت عليهم التزامات قهرية في عهد الحكم العثماني. وقد طحنوا في روسيا وألمانيا وهم مشتتون في جميع أصقاع الأرض. اليهودي لديه عقيدة راسخة بالعودة الى فلسطين ولديهم مقولة مشهورة (فل تنساني يميني إن نسيتك يا أورشليم). تحينوا الفرص وهم الأذكياء، وقاموا بشراء الأراضي من الملاك الذين كانوا يعيشون في لبنان وسوريا وأقاموا (الكبوتسات)وهي المزارع الجماعية بعد الحرب الأولى والتي لعبوا فيها دورا كبيرا حتى تحصلوا على وعد "بلفور". لست في وارد شرح حال الأمة العربية والإسلامية بعد الحرب الأولى. استغل اليهود الظروف أحسن استغلال ثم قامت الحرب العظمى الثانية واستغلوا ما قام به الفوهرر (هتلر) ضدهم واشتروا الذمم وأعلنوا دولتهم بعد أن نظموها واستعدوا. فدخلت الجيوش العربية مقاتليها صادقين وقادتها متآمرين ومر المشروع وقسمت فلسطين ودفع العرب للرفض حتى يوسع اليهود رقعتهم؟ وهكذا يدفع العرب بدافع التحرير والنتيجة اتساع الدولة العبرية حتى تكشف الأمر بأنها ليست أكثر من حرب لا يراد لها أن تنتهي حتى يتم المخطط الصهيوني بكامله والذي نشر على الملأ. وتبين أن من يكافحوهم رؤوس تزداد أرصدتهم حتى أنهم انقسموا وتحاربوا حتى انطبق عليهم المثل (ما شافوهم يوم سرقوا شافوهم يوم تحاسبوا) وضاع فيها الضعيف والمغرر به. إن الفلسطينيين الذين يعيشون في إسرائيل حالهم أحسن من حال كثير من العرب والمسلمين. بطبيعة الحال لا يمكن لليهود أن يعاملوا بالحسنى من يعاديهم. هنا أتساءل: لماذا لا نعترف جميعنا بدولة إسرائيل، فمن المكابرة إنكار الشمس؟ أنا أحسب أن الاعتراف بهم وفتح الحدود وانطلاق العرب الى هناك إنما ينطلقوا الى فلسطين ومن يفسد فهو فاسد هنا أو هناك. ولنحسب تعدادنا وتعدادهم. هل هناك من يشك أنهم سيضيعون بيننا؟ ثم نحن نعلم جميعا أن الأموال لا تصب الا في أيديهم، فل ندعهم ينهضوا بالمنطقة ولنتجنب الحروب. لا ننسى أن اليهود الى الخمسينات من القرن الماضي كانوا بين ظهرانينا. صحيح لا نسمح لهم بدخول مكة المكرمة والمدينة المنورة فهما أرض الحرمين فقط. أما ما يقال أن هنا وهناك ارض الحرمين وأن سيدي رسول الله حرم دخولها علي اليهود فهذا وَهَم. فهم أصحاب دين سماوي وحسابهم وحساب الخلق جميعا على الله عز وجل. والله من وراء القصد. allehbi@gmail.com جده

    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email


    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©