Get the Flash Player to see this player.

الخميس ٩ شباط ٢٠١٢
French English
قضايا وآراء
  • رسالة الى مواطن عوني


    يستمرّ العماد عون في مواجهة الآخرين مرتكزاً على فكرة قديمة جديدة اكتسبها وشكّلت قناعة راسخة لديه منذ أن دعم (...)

  • ماذا يجرى في مصر (11)


    قضى التيار بقيادة جنكيز خان على بغداد عندما غزوها (صفر 656هـ - 1258م)، إذ أباحوا المدينة للجنود ثلاثة أيام، (...)

  • الدولة العلمانية والمسألة الدينية: تركيا نموذجًا


    كلّ دولة طوّرت لنفسها طبعة ملائمة من إسلام الدولة الرسميّ تستعملها في خدمة مصالحها وفي مناوءة وإحباط المصالح (...)

  • نصوصنا السماوية نحترمها...لكنها بشرية (3)


    أتعرفان؟ أحيانا أقف حائرة. أنظر إلى شخص نبينا الكريم، ولا أتمالك من الإحساس، أني انظر إلى شخصان، لا شخص واحد. (...)

  • روسيا وسوريا: المبادئ السياسية والفرص الاستراتيجية


    ترجمه عن الإسبانية : الحدرامي الأميني عنت نهاية الحرب البادرة تراجعاً للنفوذ الروسي في الشرق الأوسط. ولم يبق (...)

  • نهاية الأسد: مثل شاوشيسكو، أم ميلوسوفيتش.. أم القذافي؟


    "السؤال الآن ليس إذا ما كان الأسد سوف يسقط بل كيف سيسقط." لقد أصبحت المعارضة قوية بما يكفي لتحرير أجزاء من (...)

  • رسائل تونسية: !افتحوا الجامعات للمنقبات


    جهل إستراتيجيا الخصم هو أقصر الطرق للوقوع في فخه . جهل مسؤولي الجامعات بنوايا الحكومة الإسلامية المبيّتة يوشك (...)

  • لعن الله أهل الكفر أجمعين!


    سأخرج عن عادتي، هذه المرّة، وذلك لكي أريحَ نفرًا معيّنًا من القارئين والقارئات، والمُعلّقين والمعلّقات، (...)

  • ثقافة
  • عن تأميم قناة السويس (4)


    تتابعت الأحداث بسرعة وغرابة، ومن خلال سياسة المكائد والدسائس والخيانات والمؤامرات، صار الاثنان اللذان لم (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    رواية هنرييت عبّودي عن مذبحة السريان وتهجيرهم من تركيا في مطلع القرن 20

    الاربعاء 24 آذار (مارس) 2010



    صدرت حديثا رواية جديدة لهنرييت عبودي عن مذبحة السريان وتهجيرهم في تركيا في مطلع القرن العشرين تحت عنوان:

    وداعاً يا ماردين

    الناشر دار بترا / دار الفرات بيروت

    قصة صورة غلاف: إضغط على الصورة

    صورة الغلاف التقطت في ماردين عام 1901 وفيها تظهر عائلة الروائية بما فيها والدتها(الطفلة الجالسة في حضن الجدة)وخالها (الفتى في أقصى اليسار) الذي سيشغل منصب تحصلدار والذي سيلقى مصرعه ذبحاً مع زوجته الحامل وسيسبى ابنه الوحيد الذي لن تتمكن الاسرة من استرداده إلا بعد بضع سنوات بفضل تدخل الكاردينال تبوني.

    كلمة الغلاف

    الذاكرة لا تخمد ما دام الراهن يستدعيها. وعندما تمتلئ الذاكرة البعيدة بصور القهر والاضطهاد وعندما تطغى على الذاكرة القريبة الصور ذاتها، مع اختلاف الناس والزمن والجغرافيا، لا يمكن لحاملتها- إن كانت كاتبة -إلا أن تعيد تظهير جميع الصور المتناثرة في ذاكرتها، سواء منها ما عاشته وما عايشته من خلال ذاكرة الآخرين . فالذكريات الأليمة ما لم تُبلسَم بالتسامح تبقى كالجرح غير المندمل تنكأه أبسط الأحداث فيعاود نزّ الآلام.

    بعمق الروح المتسامحة، غير الغريبة عن هنرييت عبودي التي كانت ترجمت للقارئ العربي رسالة فولتير عن التسامح، تروي لنا الكاتبة بسرد مشوق تاريخ أسرتها السريانية وحكاية مدينة ماردين، وحكاية ديار بك وولايات الاناضول الشرقية ، بل حتى حكاية أهالي مدينة حلب التي فتحت صدرها للمنكوبين. فنتعرف من خلال أحداث الرواية على جانب مهم ومؤثر من تاريخ المجتمع السوري الحديث.

    وتصور لنا الرواية على لسان أبطالها، وبلغة نابضة بالواقعية، درب الآلام الذي سلكه السريان العرب هرباً من المذابح وحملات التهجير التي تعرضوا لها في الربع الأول من القرن العشرين عندما عصفت بالامبراطورية العثمانية المحتضرة الرياح المجنونة للعصبية الاثنية والطائفية التي ما برحت تضرب بالجنون نفسه في شتى أرجاء منطقتنا وكأنها قدرنا الذي لا تخمد ناره تحت الرماد.

    "من الظلم أن تكون آلاف مؤلفة من الضحايا البريئة قد قضت في لحظة من لحظات جنون التاريخ من دون أن تجد من يرثيها ويروي فاجعتها"؛ فللحقيقة حقها وللتاريخ حقه، وكذلك لروح التسامح الذي ترى هنرييت عبودي فيه وسيلتنا لمواجهة ذلك القَدَر: لهذا كتبت روايتها مودِّعةً ماردين.

    (إضغط على الصورة لتكبيرها): ماردين بلدة جبلية متدرجة الابنية تقع في الاناضول الشرقي قريبة نسبيا من الحدود السورية وكانت مأهولة بعدد كبير من السكان السريان والأرمن قبل موجة المذابح والتهجير ابان الحرب العالمية الاولى (أنظر الفيديو في أسفل الصفحة)

    الإهداء

    إلى أمي

    وإلى جميع الذين عانوا، ومن ثم سامحوا.

    لماذا هذه الرواية

    كانت إذا ما استذوقت حبة عنب سارعت إلى القول: "يبقى عنب ماردين أحلى وأزكى".

    وكانت إذا ما أكلت قطعة من الجبن الشهي عقّبت على الفور: "لا شيء يمكن أن يضاهي جبن ماردين نكهة".

    وكانت إذا ما أعدّت لنا شواءً، يسيل اللعاب لما يفوح منه من الروائح، ضحكت من إقبالنا النهِم عليه وقالت: "ماذا كنتم ستفعلون لو قدمت لكم طبقاً من قليّة ماردين؟ كنتم ستلتهمون اللحم والطبق معاً".

    حتى قمر حلب - ويعلم الله كم هو جميل قمر حلب في لياليها الصيفية - ما كان ينال كامل رضاها: فأين هو من "قمراية" ماردين؟ ذلك أنها ثابرت على التكلم بلهجة ماردين مع أنها غادرتها وهي طفلة.

    وما من مرة أتت فيها بذكر مدينتها، التي تتفوق على سواها بمناخها وبساتينها، بأهلها وعاداتها، بطعامها وسهراتها، إلا وكنت أمازحها قائلة: حتى لو بقي من عمري يوم فسأذهب لزيارة ماردينك هذه.

    عندما كنت أتعمد تكرار هذه العبارة كانت أمي لا تزال على قيد الحياة وكنت أنا لا أزال في مقتبل العمر. عمر كان يبدو لي مديداً، مطاطاً، له نهاية ولا شك، ولكن بعيدة… ومضت السنوات، وشسعت المسافات الفاصلة بيني وبين مدينة أمي، وتضاءلت، إلى حد التلاشي، فرص زيارتها. ولكن بقي العهد الذي قطعته على نفسي يلازمني ويلّح عليّ بالتنفيذ. فعزمت على النهوض بتلك الرحلة، بتلك العودة إلى ينابيعي الأولى، ولكن بالوسيلة الوحيدة المتاحة لي: أعني المخّيلة، فانكببت على كتابة هذه الرواية.

    ثمة اعتبار آخر دفعني إلى محاولة إعادة إحياء أجواء وأحداث لم أكن، بالطبع، شاهدة عليها: شعوري بأن للماضي حق الحضور في ذاكرتنا، وبأن علينا واجب السهر عليه. فمن الظلم أن تكون آلاف مؤلفة من الضحايا البريئة قد قضت في لحظة من لحظات جنون التاريخ من دون أن تجد من يرثيها ويروي فاجعتها. ذلك أن ماردين، التي اختارت أمي ألا تحتفظ عنها إلا بالذكريات الحلوة، كانت في مطلع القرن الماضي مسرحاً لجرائم همجية وتصفيات جماعية أسوة بسائر مناطق ولايات الأناضول الشرقية. ولئن حفظت ذاكرة التاريخ المجزرة الرهيبة التي حلّت بالأرمن، بل حرب الإبادة التي هدفت إلى استئصالهم، فقد أسقطت من حسابها مأساة السريان الذين قدمّوا عشرات الآلاف من الضحايا، لا على مذبح التمييز الإثني، بل على مذبح التمييز الطائفي: فقد جرى الفتك بهم وتهجيرهم لا لسبب إلا لكونهم من دين مغاير.

    عندما كنت أصغي إلى الفواجع التي ألمّت بهم، ترويها عليّ خالة مسنّة كانت في عداد من هاجر إلى حلب واستقر فيها، كنت، رغم تأثري الشديد بكل ما أسمع، أشعر أن هذه المآسي هي ملك ماضٍ ذهب إلى غير رجعة. أفلم نكن نردد، منتشين: "الدين لله والوطن للجميع"، ساخرين من الطائفية، محيلينها، في أذهاننا، إلى متحف التاريخ؟

    ولكن أحداث لبنان جاءت توقظنا من حلمنا الجميل! فقد عاد "القتل على الهوية" يحصد الضحايا البريئة؛ في بلاد الأرز أولاً، وفي بلاد الرافدين والعديد من الأقطار العربية الأخرى لاحقاً. وما عادت آلة القتل تكتفي باستهداف التمايز الديني، بل غدت تبحث عن وقودها في التمايز الطائفي داخل الدين الواحد، وهي لا تني تزداد شراسة وضراوة حتى غدا شبه مستحيل أن ينقضي يوم واحد بدون أن نسمع عن سقوط ضحايا لم تقترف من ذنب سوى أنها تمثل "الآخر" الذي أمسى ممقوتاً لأسباب يتأبى العقل عن فهمها، فكم بالأحرى عن المصادقة عليها.

    "وداعاً يا ماردين" رواية، وهذا يعني أن للخيال فيها دوراً رئيسياً. لكن رجال السياسة والإدارة من أبطالها حقيقيون، كما أن أحداثها المأسوية هي وقائع تاريخية مثبتة. وفي مطلق الأحوال، كان الخيال سيخونني، كما كان سيخون أي روائي آخر، في تخيّل نظائر تلك الجرائم الهمجية التي اقترفت بحق أبرياء: فالواقع، هنا، يفوق بالفعل كل خيال.

    يبقى أن أقول إن بعض المصادر تقدّر إجمالي عدد الضحايا من السريان، في سلسلة الاضهادات والمجازر التي شهدها الربع الأخير من القرن التاسع عشر والربع الأول من القرن العشرين، بأكثر من خمسمائة ألف.

    باريس آذار/مارس 2009

    ﻫ. ع


    • Digg
    • Del.icio.us
    • Facebook
    • Google
    • Live
    • MySpace
    • Wikio
    • Furl
    • Reddit
    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    إبعث عبر البريد الإلكتروني

    تعليقات القرّاء

    عدد الردود: 7

    • رواية هنرييت عبّودي عن مذبحة السريان وتهجيرهم من تركيا في مطلع القرن 20

      ديب ملكي داود مليحة
      18:44
      1 شباط (فبراير) 2012 - 

      انا من سكان بيت لحم جدي هاجر ابان مدبحة ازخ وشاءت الاقدار ان اللتحق ببرنامج الماجستير في جامعة القدس ورسالتي الان هي حول ( مدابح السريان في فترة 1900 - 1915 ) ارجو تزويدي بمراجع لاستكمال رسالتي الماجستير شكرا لك استاذه


    • رواية هنرييت عبّودي عن مذبحة السريان وتهجيرهم من تركيا في مطلع القرن 20

      21:59
      24 تشرين الثاني (نوفمبر) 2010 - 

      .

      سوسن

      الكتاب جميل جدا والاسلوب يجذب القارئ على الاستمرار في القراءة حتى النهاية وانا اقرأ احسست وكأنني اعيش الوضع وذلك باعتقادي لان الكاتبة استطاعت وبكل جدارة الى ان تروي الحدث وتجعلنا نذوب بالقصة والشخصيات لقد اثرت في القصة وانا اسفة جدا على ما حدث لاخواني الأرمن ولاخواني المسيحيين بجميع طوائفهم


    • رواية هنرييت عبّودي عن مذبحة السريان وتهجيرهم من تركيا في مطلع القرن 20

      22:15
      10 حزيران (يونيو) 2010 - 

      سرياني — elieranda@yahoo.com

      كل الاحترام والتقدير لمن يتذكر تاريخه انت امراءة عظيمة لطالمة احترمتي تاريخك وما كتب في الرواية هو جزء من الحقيقة المرة التي تعرض لها الشعب السرياني والارمني على يد العثمانين والبعض من الجهلة الاكراد الذين صدقوا ان دولة سوف تكون لهم في هذه البقعة


    • رواية هنرييت عبّودي عن مذبحة السريان وتهجيرهم من تركيا في مطلع القرن 20

      12:23
      13 أيار (مايو) 2010 - 

      ابن شهيد — alchahid .de

      أقدر عاليا ما كتبت هنرييت عبودي عن مذبحة السريان في جنوب شرق تركيا ومن مقدمة الكتاب ارى ان الرواية جديرة بالقراء شكرا لك يا هنرييت واتمنى الحصول على الكتاب


    • رواية هنرييت عبّودي عن مذبحة السريان وتهجيرهم من تركيا في مطلع القرن 20

      12:23
      13 أيار (مايو) 2010 - 

      ابن شهيد

      لأول مرة أشعر بكلام موزون ويستاهل القراءة عن ما جرى لأباءنا شهداء المسيحية في جنوب شرق تركيا اقدّر عاليا هذه الكاتبة وأكثر الله من أمثالها


    • رواية هنرييت عبّودي عن مذبحة السريان وتهجيرهم من تركيا في مطلع القرن 20

      11:35
      1 أيار (مايو) 2010 - 

      مغترب سوري — bn1299_as@yahoo.com

      مع أحترامي الكامل للكاتبة و للرواية ولكن العنوان الاساسي للرواية يجب ان يكون مذبحة الأرمن و هذا ما سجله التاريخ على يد الأتراك في عام 1915. عمل جيد و يستاهل القراءة


    • رواية هنرييت عبّودي عن مذبحة السريان وتهجيرهم من تركيا في مطلع القرن 20

      18:31
      25 نيسان (أبريل) 2010 - 

      سوري قرفان

      هادا هوي تاريخنا كلو كراهيه وعنف ودماء وتارات سواء بين اثنيات أو أديان أو طوائف. دولة المواطنه مستحيلة المنال دون الإعتراف والكشف عن الجرائم التي ارتكبناها بحق بعضنا البعض وخاصة جرائم الأغلبيه بحق الأقليات بما في ذلك مذبحة بني قريظه ومنه مصالحه وطنيه لجميع دول الشرق الأوسط وبالخصوص سورية لبنان العراق ومصر مع ضميرها اقباطها




    من أنت؟ (إختياري)
    • [اتصل هنا]

    نص المشاركة: (لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة)


    400 طفل قنيل في انتفاضة سوريا
    نصرالله: هذا من فضل.. إيران و"تجارة المخدرات عندنا حرام"
    دول الخليج سحبت سفراءها وطردت سفراء الأسد
    مركز "عدالة" (عرب إسرائيل): النظام السوري يرتكب جرائم ضد الإنسانية
    طرق سوريا غير آمنة: قيادات "التيار" لميشال عون "براد يوك"!
    رسالة الزبداني: قصف عنيف جداً قد يمهّد لاقتحام
    تصفيات في "سوريا الأسد": كيف قتل مناف طلاس؟
    نبيل العربي: روسيا والصين خسرتا رصيدا في العالم العربي
    أمريكا تغلق سفارتها في دمشق بسبب العنف في سوريا
    البيان الختامي لتأسيس تيار التغيير الوطني السوري
    بيان مجلس قيادة الثورة في حماة: الذكرى الثلاثون لمأساة العصر مجازر مدينة حماة عام 1982م
    سامي الجميل: تلقيت اتصالا من رئيس جهاز امني عن امكان استهدافي في مكان وزمان محددين
    حرب الكحول مستمرة في "كفر رمان"
    اشـتباكات في "قوسايا" بين عناصر الجبهة الشعبية وأخرى من سوريا
    الامن العام يعلن أنه أطلق السوري خليل حسن ومنحه شهرين لتسوية وضعه
    كل آخر الأخبار
    ادعم الشفاف



     انت لست متصلاً الآن


    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    لقطات لاولى صفحات الصحف العربية


     
     
     

    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    175