الخميس ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٤
French English
قضايا وآراء
  • "الرئيس القوي"... والقوة من السلاح


    وصل الرئيس تمام سلام الى سدة رئاسة الحكومة نتيجة استشارات نيابية ملزمة دستورياً، وهو فعليا كان حصيلة توافق (...)

  • عن الفتن النائمة وعن موقظيها


    بداية، لا مناص من طرح السؤال: لماذا نحن العرب نحبّ السبات؟ والجواب: لأنّنا إذا استيقظنا ونظرنا حولنا وجدنا (...)

  • قمة الرياض تنقذ قمة الدوحة... والمحكّ مصر


    انقذت القمّة الإستثنائية للدول الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي انعقدت في الرياض، القمّة التي (...)

  • الانتفاضة الثالثة إذا وقعت، وعندما تقع..!!


    الانتفاضة الأولى أنجبت "حماس"، والثانية أوصلتها إلى حكم غزة، والثالثة ستنجب "داعش" في طبعتها المحلية، وتؤدي (...)

  • بوتين الأكثر نفوذا والأكثر إثارة للجدل


    “الحياة تعاقب أولئك الذين يصلون متأخرين”، هكذا توجه ميخائيل غورباتشوف إلى قادة ألمانيا الشرقية، في أكتوبر (...)

  • ثقافة
  • الإنسان كائنٌ هويّاتيّ


    الإنسان كائنٌ هويّاتيٌّ صاخب . يأتي بهويّتهِ ، ويَضعها في منتصف الطريق ، يتحدّثُ من خلالها عالياً ، ويصرخُ (...)

  • دور الدولة "العلمانية" في التأسيس للإسلام السياسي المتطرف


    يتخوف البعض من أن الدخول العسكري الأميركي الكثيف والمفاجئ على خط الصراعات العراقية والسورية سينتهي بـ"تدويل" (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع "المعرفة")

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    المهدي المنتظر وتأسيس دولة الحق السياسي والديني (أسطورة عودة الإبن الضال بين السنة والشيعة)

    الأحد 30 آب (أغسطس) 2009



    الانتظار في الفكر الديني

    تأسست كل المفاهيم الدينية على مفهوم الخلاص المنتظر، والذي ليس بالضرورة أن يكون أخروياً. فالعالم الأخر بالنسبة للعديد من الديانات يُعد إمتداداً طبيعياً للحياة الدنيا, ولكن الخلاص المقصود هنا هو الخلاص الحياتي الدنيوي، نهاية آلام وأوجاع معتنقي هذا الدين، أي دين. فبنية مفهوم الدين أو الإعتقاد تعتمد على الرؤية المغايرة للواقع التي يطرحها بما يسمح بتعليق آمال المعتنقين على تلك الرؤية.

    فكل الديانات الكبرى قد اعتمدت على موعود من سلالة مصطفاه إلهياً، ليرفع عذابات المؤمنين ويُقيم مملكة الله على الأرض. فالديانة الزردشتية مثلاً تؤسس لفكرة المخلص المنتظر الذي سيأتي ليحقق العدل الإلهي على يد أحد أحفاد زرادشت المبشر بالديانة أو نبيها، لينتصر على قوى الشر ويُخرج النور من الظلمة ويُعيد بناء العالم بمساندة من إله النور. وكذلك انتظار (الظهور الثاني للمسيح) كمعتقد أصيل في معظم المذاهب المسيحية، واعتقاد اليهودية بمن لم يأتِ بعد. ولا أُوّحد بين كل الديانات ولكني أُشير إلى البنية المؤسسة للفكر الديني ذاته. فمعظم معتنقي تلك الديانات قد وقعوا تحت طائلة من يخالفوهم دينياً أو مذهبياً مما حتم كرد فعل جمعي أن يتحول الأمل في الثأر إلى إنتظار الغد الذي سيكون فيه العالم تحت سلطة كل دين أو مذهب، أي أن الظرف التاريخي هو الذي يخلق تلك المفاهيم التي تتمحور حول البطل المنتظر، فتصبح معتقداً لا يكتمل الإيمان إلا به.

    مفهوم الخلاص:

    ولا يوجد مذهب إسلامي لم يعتقد بمفاهيم الخلاص بشكل عام. المهدي الذي سينهض حتماً لإطلاق تحول إجتماعي كاسح لإستعادة حكم الله وإشاعة العدل في أرجاء الأرض، ولينفذ أطماع أتباع كل مذهب ضد كل الديانات الأخرى والمذاهب المغايرة. ورغم التشابه الكامن خلف فكرة المهدي في الإسلام والأفكار المسيحية عن الخلاص، إلا أنه لا يتعامل من الإنسان كخاطئ أصلي يحتاج للخلاص عبر التغير في الطبيعة الروحية كما في المسيحية، بوصف أن فكرة الخطيئة الكبرى ليست هي الأساس في الإسلام، كما أن فكرة المهدي لا تتشابه مع فكرة القومية اليهودية حيث مفهوم الشعب المختار وتحقق مملكة الله في أرض الميعاد. ولكن المهدي في المذاهب الإسلامية بشكل عام هو المنوط بتأسيس المجتمع الديني ـ السياسي المثالي لكل من يؤمن بالله والرسالة المحمدية. مما تسبب بطرح العديد من الأشكال التاريخية لمفهوم هذا الكيان الإجتماعي تحت مسمى دولة الحق أو دولة الله والتي عمدت بشكل تلقائي إلى طرح كل المذاهب الأخرى جانباً، وتطور الخلاف المذهبي إلى تاريخ للدماء والعذابات التكفيرية لأتباع كل مذهب.

    عودة الإبن الضال بين السنة والشيعة:

    رغم أن القرآن الكريم لم يرد فيه مطلقاً بشكل صريح على الأقل أي ذكر لمفهوم المهدي المنتظر، إلا أن فلسفة التأويل والتفسير قد حاولت طرح تلك الفكرة حسب الوجهة السياسية والإعتقادية لدى المذهبين. ففي المذهب السني لا يشكل مفهوم المهدي تأسيسأ للمذهب أو الإيمان رغم ورود بعض الأحاديث الضعيفة التي حتى لم ترد في أي من الصحيحين وتشير وتحكي عن مهدي يأتي في آخر الزمان من سلالة آل البيت ليحارب ضد كل الذين لايؤمنون بالإسلام. وسوف يحارب معه بل ويصلي وراءه في بعض الروايات عيسى عليه السلام لمحاربه المسيخ الدجال. وكل تلك الحكايات التي لا تستند إلا على العقلية الشعبية التي اعتمدت على طبيعة الإنتظار لتحقيق آمالها المتوارثة تاريخياً. إلا أنها رغم الخلاف عليها وعلى صحتها لا تشكل شرطاً للإيمان في المعتقد السني بشكل عام. ولكن الوعي المذهبي الشيعي قد عمد إلى خلق شخصية بطولية متجاوزة للمفاهيم الزمانية والمكانية لأبعد الحدود. و تحولت تلك التصورات إلى معتقد أصيل في المذهب فالفكر المهدوي يُعد من الأسس الأصيلة للفكر الشيعي في كل تجلياته.

    فالمهدي المنتظر محدد في التشيع الإمامي أو الإثني عشري، وهو محمد بن الحسن العسكري، وهو الإمام الثاني عشر، والذي غاب غيبتين: الغيبة الصغرى والتي امتدت لخمس سنوات بعد موت والده خوفاً من المتابعة العباسية له- وإلى هنا التسلسل يبدو منطقياً إلى حد بعيد- ثم تأتي فترة "الغيبة الكبرى"، والتي تستمر إلى الآن، وأنه سوف يعود ذات يوم وغالباً ـ حسب المعتقد الشيعي ـ سيكون قي ليلة النصف من شعبان وهو يوم ميلاده أيضاً. فهو مازال موجوداً لم يمت ولن يبعث بل هو حي في العالم ولكن لا يراه أحد. والغريب أن الحجة التي يسوقها التشيع لهذا الغياب الأسطوري أن سمة الحياة الطويلة الغير مرئية تلك قد مُنحت لمن هم أقل مكانة من محمد المهدي مثل إبليس أو العبد الصالح الذي ظهر لموسى عليه السلام واصطلح على تسميته في التراث الديني الشعبي بالخضر، فلماذا نستبعد تلك السمة عن المهدي الذي سيأتي ليخلص العالم من الظلم ويؤسس عالم العدل الإلهي على الأرض!!

    ورد في كتابات (محمد باقر المجلسي) ومنها (بحار الأنوار) و(زاد المعاد) و(عين الحياة) وهو أحد علماء الشيعة الكبارفي عهد الدولة الصفوية في إيران في القرن التاسع الهجري، وهي بداية التشيع السياسي كدولة في العالم الإسلامي، وكانت مؤلفاته للتأسيس المذهبي ونشر التشيع في أرجاء العالم الإسلامي وقتئذ وجمع آلاف الأحاديث المنسوبة للأئمة ومنها الكثير مما أوصله إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) بشكل مختلط وغير منظم، ورد أن من علامات ظهور المهدي هزيمة بني أمية على يد العباسيين ثم وقوع الخلاف بين العباسيين في عهد الأمين والمأمون والقضاء على الخلافة العباسية على يد المغول. أي الإستغلال لكل الأحداث التي وقعت بالفعل خاصة السياسي منها لتفعيل فكرة المهدي، وأن كل هذا تم لصالح المهدي ذاته تأسيساً إلهياً لقدومه، وأنه حين رجعته ستتحول السماء إلى لون الدم وستشتعل السماء ناراً، وسيظهر يأجوج ومأجوج ويكثر الخراب في العالم ويكثر الأموات، وسيبشر بمجيئه جبريل على رأس المسجد الحرام. وليس لظهوره وقت معلوم فهذا من أمور الغيب التي لا يعلمها سوى الله سبحانه، بل أن تأويل الآية (ويسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي)(الأعراف:187) المقصود بها ساعة ظهور المهدي المنتظر. وقد تناولت آلية التأويل الشيعي للقرآن في مقالة سابقة نشرت في جريدة القاهرة 12/5/2009 تحت عنوان: "الشيعة بين الهوية السياسية وتاريخية الدين" ـ أي أن العقل المذهبي الشيعي قد عمد إلى تأسيس بناء أسطوري يؤكد على طبيعة الإصطفاء الإلهي للمهدي وأن عودته شأن مقدس لا يسمح لغير الله التدخل فيه.

    الرجعة وأساطير العصر الذهبي

    تُشكل مرحلة النبوة الأولى وتأسيس مجتمع المدينة تحديداً مرحلة العصر الذهبي في التاريخ الإسلامي بشتى مذاهبه ، فتلك المرحلة هي التي حولت الدين الإسلامي من مرحلة الدعوة إلى مرحلة الدولة المتكاملة الأركان، وأصبحت تلك المرحلة هي الهدف الأسمى لكل أفكار الإسلام السياسي إلى الآن ، بوصفها هي مرحلة النقاء الأسطوري الأول وهي المرحلة القابلة للإستغلال من قبل كل التيارات المذهبية والسياسية،وبالطبع كان للمذهب الشيعي دوره في محاولات تحويلها إلى الفترة الأم الذي يهدف إليها المهدي حال ظهوره.

    تلك الفكرة تنسحب كذلك على كل المراحل الخلافية في التاريخ الإسلامي. فكما ورد في نصوص التشيع لدى المجلسي أن العودة أو الرجعة لن تخص محمد المهدي فقط، بل تخص كل الأئمة على رأسهم عودة الحسين بن علي وأنصاره في كربلاء ومجموعة من الملائكة اللذين منعهم الحسين من المشاركة في كربلاءز ويقوم كذلك أعداء الحسين وقاتِلوه وتقوم معركة كربلاء ثانية لينتصر الحسين، ويأخذ بثأر كربلاء. وكذلك سوف يقوم علي بن أبي طالب ليأخذ بثأره ممن قتلوه، وينسحب الأمر على كل الأئمة فرجعة المهدي مصحوبه بعودة الأئمة جميعاً، لأن إنتقامهم لابد أن يكون في الدنيا لافي الأخره. كما أن الآية التي تقول: (واستمع يوم يناد المناد من مكان قريب يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج)(ق :41، 42)، توؤل تبعاً لرؤية المجلسي، أنها الرجعة للأئمة ، وليست القيامة. وهذا يُدخلنا في أزمة منهجية ثانية وهي علاقة تعامل العقل الديني مع القرآن الكريم وفكرة أسباب النزول، ومحاولة ربط النص القرآني بأحداث ذات دلالة تاريخية مغلقة كما المذهب السني، أو ربطه بما يحقق التأويلات الشيعية الخاصة بالتوجهات السياسية التاريخية. وكلا الحالتين تخرج القرآن من عالميته وصلاحيته المطلقة للفهم لتحصره دلالياً بالمكان والزمان.

    المهم أنه بعد تحقيق كل الإنتقامات التاريخية المؤجلة في المذهب الشيعي ليتحول المهدي لمحاربة كل الذين لا يؤمنون بالتشيع في العالم بكل مذاهبهم وأديانهم، لنعود ثانية لعهد النقاء النبوي الأول، في مرحلة الدولة الأولى، وتتحقق دولة المهدي في المدينة كما جده.

    ويرد أن أول ظهوره سيكون بمكة وأن جبريل وميكائيل سيأتوه ليبايعوه، وأنه سيدعو أنصاره بصيحة واحدة من كل الدنيا فيأتوه وتضئ السماء في الليل، ويخرج الناس في الصباح ليجدوه مع أتباعه وأنصاره، ويخرج إلى بغداد والكوفة ويهدم كل البيوت والمساجد التي بُنيت بعد عهد جده علي بن أبي طالب، خاصة التي بُنيت في عهد معاوية ويزيد، أي تحقيق كل الإنتقامات السياسية للعودة للبدايات الأولى.

    فالمهدي في سماته الرئيسة هو إعادة صياغة لفترة النبوة وإحياء لمشروع اليوتوبيا الإسلامية, فكما ورد أنه سيكون شديد الشبه بجده النبي، وما سوف يحققه هو إخراج العالم من الظلمات إلى النور، ومن الفساد إلى الصلاح، أي أن فكرة المهدوية هي إمتداد طبيعي للنبوة كما أراد أن يُؤولها المذهب الشيعي.

    وبشكل عام فقد تعامل المذهب الشيعي مع مفهوم العدالة العامة التي تؤسس للفكر الإسلامي كلية ، بوصفها عدالة خاصة فقط بالأئمة وأتباعهم ، أي تخصيص العدل وتحديدة في تلك الفئة فقط ، بوصف أن الأئمة قد جسدوا كل مظلومية الشيعة وبالتالي فالعدل لهم فقط يُعد عدلاً جماعياً من وجهة النظر تلك.لتأسيس العالم المثالي على أنقاض العالم الفاسد.

    مجتمعات تحتاج إلى إيمان:

    رغم العديد من الإنقاضات التي وجهت لكتابات المجلسي وغيره من كتاب المرحلة الصفوية تحديداً واعتبار أن تلك المرحلة قد أساءت للتشيع بشكل عام، وأن التشيع الحق قد حاول التخلص من السمات الإعلائية أو الأسطورية التي صُبغ بها المذهب، إلا أن الواقع الممارَس للمذهب الشيعي يؤكد أن ما كتبه المجلسي قد استمر راسخاً في الوجدان الشيعي عامة، مما يدل أن ما تم نقله في الكتب لم يكن من وحي خيال المجلسي أكثر منه تدويناً للمعتقد الشيعي ذاته، رغم كل ما فيه من تناقضات أو تجاوزات عقلية ودينية أحياناً، إلا أن القضية في التشيع تتجاوز مجرد نقد كتاب ، إلى دراسة عقلية إيمانية.

    ففكرة البطل الديني فكرة نابعة من عمق الوعي الاجتماعي، تتجاوز حتى الإطار المذهبي بل أنها تستفيد منه أحياناً، أي أن الإيمان بفكرة ما من الممكن أن تتجاوز الإطار الديني ما دامت متسقة والطبيعة الاجتماعية التي نشأت من خلالها. فذلك البطل يُعاد إنتاجه في كل مرحلة تاريخية في التاريخ الشيعي. فلو أفترضنا أن الإنتصار كان من حليف أحد الأئمة في أي مرحلة من مراحل الصراع السياسي في التاريخ الإسلامي فهل سيكون هناك مكان لمفهوم الرجعة أو حتى الفكر المهدوي، أو حتى رغبة الشيعة في كل مكان في تحقيق دولتهم لا أدري!

    ولكن من المؤكد أن فكرة المهدوية كانت مفتتحاً للعديد من الصراعات على الساحة الدينية والسياسية، ولها تجلياتها الواضحة التي إن وعيناها جيداً سندرك العديد من بواطن الخلاف والصراع المذهبي والتاريخي. فما أورده التشيع في هذه القضية لا يختلف كثيراً من حيث البنية عما ورد في كل الأفكار الإنسانية على مدار تاريخها. فالبطل المخلص همّ حملناه لأنفسنا حتى نحتمل ما لا يُحتمل، عندما يتحول الإنتظار إلى قيمة، والصمت إلى إيمان.

    ahmedlashin@hotmail.co.uk

    (أحمد لاشين) (أكاديمي مصري)

    (جريدة القاهرة)


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    Commentaire des lecteurs

    Nombre de réponses: 6

    • المهدي المنتظر وتأسيس دولة الحق السياسي والديني (أسطورة عودة الإبن الضال بين السنة والشيعة)

      19:03
      20 تشرين الثاني (نوفمبر) 2010 - 

      youssef jouiri — ascgyjl_1989@hotmail.fr

      من أي بلاد سيخرج المهدي المنتضر

      email ascgyjl_1989@hotmail.fr


    • المهدي المنتظر وتأسيس دولة الحق السياسي والديني (أسطورة عودة الإبن الضال بين السنة والشيعة)

      Maged Taman
      02:00
      24 كانون الأول (ديسمبر) 2009 - 

      To know more about Al Mahdi Al Muntazer please visit my website http://www.jesussecondcoming.blogsp...
      تعليق: Maged Taman


    • لا اله الا الله

      محمد
      14:31
      22 كانون الأول (ديسمبر) 2009 - 

      بسم الله الرحمن الرحيم قل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا لا اله الا الله محمد رسول الله اللهم صلى على سيدنا محمد وسلم تسليما كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك اما بعد امة الحبيب ارجو من كل من يقرا رسالتى ان يصل صوتى الى من ملكه الله المملكة والبيت الحرام واشهدكم يا امة الحبيب قد كنت فى المهد ولا ادرى من اكون وجائنى العلم من الله وعلامة الرجل الصالح وانتظرت نفسى كمن انتظر الامام واشهد الله ذو الفضل على العالمين الذى فضلنى حتى اخرجنى على اختلاف من الناس وصدق رسول الله صلى الله علية وسلم حين وعظ جرهد اذ قال صلى الله علية وسلم يا جرهدوحديث جرهد احوط قال \حتى يخرج من اخيلافهم والحمد لله الذى اخرجنى على اختلاف من الناس واشهد الله انى عبد الله ومن ال بيت النبى صلو علية وسلمو تسليما الهم صلى علية وسلاما من العبد الية الى كل من يقرا رسالتى اعلمو واعملو وبلغ عنى ولا حرج فانى اتى باذن الله وعد الله حق ووعد الصادق حق ولولا انكم بصرتم الله ما اخرجنى و ما خرجت \\\ارجو ارسال رسالتى لاهل المملكة واشكرولله واحمدو الله رب العالمين على كرمة\\رسالة الى خام الله من ملكة الله البلاد اخرج ونادى يا عبد الله على من هم من اهل بيتك نادى الرجل الصالح ياتيك مهاجرا الى الله ورسولة لرفع البلاء اهل البيت \ ويا عبد الله لك البشرى من الله \انشرو الرسالة عنى ولكم من الله الجزاء ان صحت ولا وزر عليكم وان اخطات فالضلالة عندى وانا حامل اوزاركم انشروها جزاكم الله خيرا والسلام على نم اتبع الهدى والله اكبر وللة الحمد \\\\\\\\\\\\\\\انشروها كما هى \\\ يا رب لك الخيرة من امرى انك على كل شى قدير


    • المهدي المنتظر وتأسيس دولة الحق السياسي والديني (أسطورة عودة الإبن الضال بين السنة والشيعة)

      بشار
      13:41
      21 أيلول (سبتمبر) 2009 - 

      استغراب استغراب الناس لموضوع طول عمر المهدي عليه السلام - لماذا لا توجد غرابه في سماع ان معمر عاش 150 عام او 120 عام - وان هناك مدن موجوده حاليا في اوربا - يعيش سكانها فترات زمنيه تعتبر خياليه بالنسبه لسكان دول اخرى - قبل فتره شاهدت برنامج في قناة الجزيره عن مدينه في عصرنا وايامناه هذه موجوده - سكانهم ذوي اعمار طويله - حتى ان الابن والاب والجد وابوه واعمامهم يعيشون في مجتمع واحد ولا تستطيع التميز بينهم من حيث العمر - وكان التقرير يناقش اسباب طول العمر هذا - هل هو الطبيعه والمكان - هل هو الطعام - ام الراحه النفسيه - البعد عن الحروب -0 هل هم نباتيون ام حيوانيو الطعام - هل يعيشون نفس الفترات اذا انتقلو الى بلدان اخرى - اعتقد ان الموضوع يستحق النظر فيه - مع العلم اننا نعرف ان هناك قصصا في تراثنا الاسلامي تذكر ان اعمار الاقوام السابقين كانت طويله جدا - فعمر نوح عليه السلام كان اكثر من 950 عام - وعمر ادم 100 عام - وهي ليست اعمار مختصه بهم بل اعمار طبيعيه في ازمنتهم


    • المهدي المنتظر وتأسيس دولة الحق السياسي والديني (أسطورة عودة الإبن الضال بين السنة والشيعة)

      بويوسف
      21:20
      4 أيلول (سبتمبر) 2009 - 

      مشكور على الموضوع..

      اقتباس:رغم أن القرآن الكريم لم يرد فيه مطلقاً بشكل صريح على الأقل أي ذكر لمفهوم المهدي المنتظر، إلا أن فلسفة التأويل والتفسير قد حاولت طرح تلك الفكرة حسب الوجهة السياسية والإعتقادية لدى المذهبين ..
      اعتقد أنك أصبت الموضوع ويجب أن نجد هذه التفسيرات والتأويلات لكي نحكم الأمور ولانختلف بين بعضنا ..
      فأعتقد أن هناك موقوع له صلة في هذا الأمر للتأويلات وسوف أبحث عنه وأرسله لك أرجوا أن تفيدنا به لأنك أكاديمي وتعرف الأمور وشكراً


    • المهدي المنتظر وتأسيس دولة الحق السياسي والديني (أسطورة عودة الإبن الضال بين السنة والشيعة)

      riskability
      10:02
      31 آب (أغسطس) 2009 - 

      يتذكر والدي ان عائلتنا "البدوية" حطت رحالها في الاردن أبان وصول الخميني للسلطة فسمع لأول مرة نشيدا خارجا من مئذنة الجامع (ظهر الدين المؤيد .. بظهور الهادي أحمد .. آية الله الخميني .. نوره في المشرقين...) ؟! وذكر ان هنالك هالة من الابتهاج تملأ الفضاء وتتقطر من الالسنة والاقلام , وان مجتمع المسجد بسط السجادة لجمع التبرعات لشراء تذاكر سفر للوفد المهنيء

      سأولد ويصبح عمري عشر سنوات عندما اصطحبني والدي في زيارة للعاصمة الاردنية عمان أبان احتلال العراق للكويت , استمعنا الى كلمة جماهيرية لياسر عرفات في صالة رياضية حاشدة ومكنني والدي من مصافحته بعدها (الكلمات والنظرة المباشرة للرجل تشعرك انه يختزن محيطا من القلق يحاول ان يخفيه بكبرياء مصطنع) .. وفي مكان آخر في المدينة كان يجتمع قادة الجماهير في العالم العربي آنذاك (الترابي , الغنوشي , الأحمر , مدني , بلحاج ...الخ) في الطريق الى طهران ؟! .. في الشارع كانت حمى محركها الأساسي ذلك الشعور بأن انعطافة كونية على وشك الحدوث (تتجاوز المتعلق السياسي و "الواقعية التاريخية" للحدث) .. وطلب هؤلاء القادة "وما يمثلون" من طهران ان (ترجح الكفة) كان في حينها اكثر من واقعي وممكن ؟!

      ترد الدراسات الميثيولوجية أصل فكرة "المهدي" الى (قابيل وهابيل) لحضورها القوي في الديانات الثلاث , ولا شك ان المذهب الشيعي الاسلامي في اطوار تشكله ومأسسته وتفاعله مع ثقافات العالم القديم والحديث عولم الفكرة وأنسنها (سبكا وصقلا) , الصياغة الصفوية والتأثير الزرادشتي موجود (يخضع لانتقائية مضخمة في الخطاب القائم : لمتعلق ايران السياسي) لكن ذلك لا يقارن بقوة التأثر بالبوذية (المعاناة "duhkha" , دروس الروح "anatman" , الفناء "impermanence")

      بالنسبة لعامة المسلمين (بمن فيهم الشيعة) للتاريخ اسباب ومسببات (اتصال وانفصال) ومنحنيات صعود وهبوط ونقاط قمة وقاع , أما بالنسبة للمؤمن الشيعي (الايمان خاص بالفرد) فان استشهاد الحسين نقطة انعطاف في تاريخ البشرية جمعاء (محدد للاخلاق والسلوك وتفسير التاريخ وقراءة كتاب الكون والوجود) والمحور الاساس (الولاء لأهل البيت وانتظار عودة الامام الغائب "المهدي") وهو اتجاه دفاعي وسلمي صرف : لا يوجد اختلافات جذرية بين كافة المصادر (وما اكثرها) حول سيرة (الحسين) فالفروق ثانوية ولا تكاد تذكر , فعالميا (باحتواء السنة والشيعة وكافة المسلمين) ما يميز شخصية الحسين : الصدق والاخلاص , ايمانه باخلاص أهل الكوفة رغم تخليهم عنه مع علمه بخطورة ذلك , الحب والتسامح الذي اظهره لخصومه رغم لا اخلاقية ممارستهم وعنفهم تجاهه (فصلب المسيح يقع دون ذلك : انه يوم العاشر من محرم , اليوم المقدر لهم ان يموتوا فيه , لبلوغ الطمأنينة والسلام , اختاروا الطريق الذي كان سيختاره محمد (ص) , مد الحسين لخصومه يدا للمصالحة والاتفاق لم تجد مصافحا "عنجهية جعلت بعضا من جند خصومه ينضمون اليه" , منعوا عنهم الماء وحالوا بينهم ونهر الفرات وقتلوا كل من حاول ان يروي عطشه , تقدم الحسين وبين يديه طفله الذي يموت عطشا فقتلوه بين يديه فصلى الحسين لكل من ماتوا ذلك اليوم ثم توجه لخصومه برجاء التوقف عن الذبح ...)

      في أوج شهرته طلب الممثل المصري (نور الشريف) من منتجي أعماله تجسيد (الحسين) في عمل والمقابل (ان يعتزل التمثيل) , اما علي شريعتي الذي برع في حقن الرموز التاريخية والشعائر الدينية بثورية معاصرة أصيلة , ربما امام هذا الكم الهائل من الترميز الانساني للحسين اختار ان يكتب عن (حر) وهو احد القادة الذين انتقلوا الى صف الحسين يوم عاشوراء وكان اول من استشهد :(القدر يلعب لعبته في مصنع الكون منتجا ما لانهاية له من الآيات "حجارة , انهار , اشجار , حيوانات , حشرات , بشر" تثير التأمل والتفكير واحيانا الضحك .. يكتب شعرا ويرسم لوحة , يبني الكعبة وسور الصين , كواكب تدور حول الشمس ومن بين الشهداء اختار : حر .. القصة قصة اختيار : اهم معنى للكينونة , الخيار هنا بين الحق والباطل , العدالة والظلم , والثمن الحياة ؟ .. الموقف ذو حساسية استثنائية, المؤلف لم يضع بطل القصة في الوسط  بل على رأس الجانب المعتدي واضعا المخرج في ورطة : كيف سننقل هذه الشخصية للطرف الآخر "سبارتكوس وقيصر : يجعلها قبلية وطبقية" , جرب ايضا "ابراهيم والنمرود , موسى وفرعون , عيسى ويهوذا" دون جدوى .. هؤلاء ذوي هالة مقدسة لدى معظم الناس .. اما قصتنا فهدفها تعليمي وتوجيهي "تعزيز الارادة بالتحول نحو الافضل" .. التراث الاسلامي مليء بالشخصيات ذات الطبيعة الاشكالية منذ (هابيل وقابيل) وباستمرارية تاريخية وبتعدد للأوجه , وانتهى الامر ببطل قصتنا الى ان يختار بين تشكيل حاد لكلا الاتجاهين .. من الناحية التاريخية ما هو مهم الدور الذي يلعبه الشخص وليس الاسم "الذي لا يد له في اختياره" , في قصتنا البطل سمته امه (حر) وكأنها استشرقت الدور الذي سيلعبه .. بينما كان يلفظ انفاسه الاخيرة قال له الحسين "يا حر , بارك الله فيك , انت حر في الدنيا والآخرة , تماما كما ارادت امك" .. العمل الفريد الذي قام به حر يميز الانسان عن باقي الكائنات : المسؤولية تجاه الله والناس والنفس : بدون الاختيار انت وجود بلا معنى , وبطل قصتنا وجد بالولادة واصبح ذو معنى بالاختيار) .. لاكمال الصورة يصف شريعتي الطرف "الوجودي" الآخر :(وجوه بلا معنى , رجال بلا نفوس , بشر بلا قلوب , لا يعرفون لماذا يصرخون , ومن يقاتلون..) ويضع قول الامام الصادق في الموقع الانساني الصحيح (كل الأيام عاشوراء وكل الاماكن كربلاء وكل الأشهر محرم .. وكل انسان حر)

      نجاة زين العابدين بن (الحسين) .. وصولا الى الامام الحادي عشر (حسن العسكري) الذي توفي عام (874م) والاختلاف على الامام الثاني عشر (محمد ابن الحسن) : اختفاءه بعد حضوره يوم وفاة والده , والتواصل (البابية) حتى وفاة الباب الرابع (941م) وانتقال التواصل معه الى (الصلوات الطهرانية, وعالم الاحلام والرموز).. في اتون ذلك بدأت ميثيوجيا المهدي بالتشكل والتراكم .. من الطبيعي ان تتقاطع مع ثقافات أخرى وتعلق بها اسقاطات اجتماعية وتاريخية والمهم هو اعادتها الى جذرها (الحسين) اذا كنا نتحدث عن توفيقية مذهبية وحوار اديان وحضارات (الضروري ضرورة الماء والهواء للعالم الاسلامي المتفاقم الازمات والمتصارع على تحديد خط البداية والنهاية, والذي لا يفتأ يولد ردود فعل على كل مشكلة تعقد امكانية الحل) فالسؤال من أين نبدأ ؟!

      سألقي بعض الشذرات (الغير ودية ربما) لعل وعسى :

      1)احداث (11 سبتمبر 2001) والتي في سياق ما تبعها "الحرب على الارهاب" حورت ميثيولوجيا (اليوم الآخر) لدى اليمين المسيحي في الغرب عموما (وامريكا خصوصا) من اعتبار الاتحاد السوفيتي المسيح الدجال (امبراطورية الشر : على حد تعبير الرئيس رونالد ريغن) الى اعتبار الاسلام "المسيح الدجال" ومع ان النبوءة تتحقق بذبح كافة اليهود في ذلك اليوم , فان تمكين اليهود من السيطرة والاحتشاد في مدينة القدس "واعادة بناء الهيكل" هو واجب مقدس يستحق الأولوية في الدعم المادي والسياسي , لقي هذا التيار شعبية واسعة مسكوت عنها اثناء رئاسة بوش (وزنهم الانتخابي) .. وعلى مشارف الانتخابات الامريكية الاخيرة حصل المرشح الجمهوري (جون مكين) على تأييد هذا التيار (الأب هاجي : الذي يرى في هتلر رسولا الهيا بعث لتنفيذ الهولوكست لتذكير اليهود بالمكان الصحيح الذي يجب ان يحتشدوا فيه؟) .. ولكن حملة اوباما التي ابعدته اولا عن كنيسته (الشخصية) التي ترى السود كضحية مستمرة وجهت ضربة علنية كاسحة لهذا التيار "يسمى هنا المسيحية الصهيونية" اضطرت مكين للأبتعاد عن هاجي لانقاذ ما يمكن انقاضه .. اطلق الخميني على امريكا اسم "الشيطان الاكبر" وسمى عدة شياطين صغار , في المقابل استخدمت الادارة الامريكية "وليس الشعب" الالاف من ابناء الامة الاسلامية كوقود لمعارك حربها الباردة مع الاتحاد السوفيتي على كافة خطوط التماس المرئية وغير المرئية على ارضية مشتركة : محاربة جمهورية الشر , تطور المشروع الى ظاهرة اجرامية لا اخلاقية (القاعدة) : لا اخلاقية في تبريرها او عدم الاقتناع بواجب اجتثاثها

      2) خطاب العنف من الخميني الى بن لادن احدث ضررا دمويا بصورة الاسلام في الغرب , ببساطة لعدم وجود وعي اسلامي بطبيعة الغرب (الديمقراطية , دولة المؤسسات , تكافؤ الفرص) فمكن المعنيين (الادارة السياسية المرتبطة الى حد كبير بمصالح عملاقة : صناعة الحرب , الاعلام , النفط) من بلورة صورة معادية للاسلام "hostile image" وفاعليتها بالاساس محلية (لدينا خلافات : الاجهاض , حكم الاعدام , نسبة الضرائب والفائدة البنكية .. ولكن هنالك عالم آخر ما وراء البحار يقف صفا موحدا خلف الخميني .. بن لادن) .. والاشد مرارة ان هذه التقنية بدأت تنشط لتفكيك التعايش الداخلي (قبطي - مسلم , شيعي - سني)؟

      3) اخلاقية المعرفة وانفتاحها : علي شريعتي وباقر الصدر أسسا لمشروع قطيعة واتصال , يمكن اعتبارهما "اليسار الاصيل" في العالم الاسلامي الذي "أسلم" مفهوم الثورة الدائمة (المزدهرة للآن في امريكا اللاتينية واجزاء من اسيا وافريقيا , وذات الحضور الفاعل في اليسار الغربي : حركة السلام وحركة حماية البيئة ..) فالعديد من "البعثيين" على وعي ب "فلسفتنا واقتصادنا" كما انه تم تحنيط شريعتي في ايران ولكن الرجل ذو تأثير عميق وملحوظ في افغانستان وباكستان وبنغلادش وحلقات حوار الاديان في الغرب , وهذا في اطار وعيه ونقده "استمراريته" , أماالتأثير الاكثر فاعلية لتمزيق "الصورة المعادية : hostile image" باعتقادي (سيد حسين ناصر) فالرجل وصل قمة في تصويب صورة الاسلام في الغرب لم يصلها احد بعد

      4) ادوارد سعيد رائد وذو حضور مميز في طرح اشكالية الاسلام والغرب "الاستشراق" ولكن للرجل تراث حي ومستمر , فالتاريخ لم يتوقف عند "الاستشراق" بل اتخد انعطافات حادة ادركها سعيد في كتاباته الاخيرة فقراءة ووعي "الاستشراق" ضرورية ولكن غير كافية , في المجال السياسي يبرز بلا منازع (ياسر عرفات) وما زال له حضوره رغم الانقلاب على تراث الرجل واستمرارية دفنه



    “القبس”: ايران خفّضت مخصّصات “حزب الله” بنسبة %25
    "إعلاميون": الأمن العام منع فيلم "الأكثرية (الإيرانية) الصامتة تتكلم"!
    لماذا توقّف "الشفاف" عن نشر التعليقات؟
    "لقاء سيدة الجبل": دعوة لتوقيع كتاب "هاني فحص كلام على مسؤوليتي" الثلاثاء المقبل في أوتيل "لو غابرييل
    اصابة ٣ جنود لبنانيين في انفجار قرب "عرسال"
    ٧ سنوات سجن لـ"جهادي فرنسي" عاد من سوريا
    صفا والخليل في الرابية: سبحانه عون "تجسّد" فأصبح "حزب الله"!
    لماذا يتجنّب إيران؟: البغدادي دعا لشن هجمات في السعودية
    "أخونا أبو عبدالله الهولندي" فجّر نفسه في مقر للشرطة ببغداد!
    هاشمي رفسنجاني: شتم الصحابة أوصلنا إلى داعش
    جنبلاط: على الدروز فك الارتباط مع النظام السوري
    الكاردينال توران يطالب المجتمع الدولي بالتدخل بعد حرق مسيحيين أحياء في باكستان
    "فاينانشال تايمز": سليماني يجسد فشل استراتيجيات ايران
    باسيل "يكذب": إيران طرحت "المثالثة" على فرنسا وليس العكس!
    "وصال": خوجة نوى إقفال القناة فأقيل هو، وعبد العزيز بن فهد لم يدعمنا بريال واحد!
    كل آخر الأخبار
    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    لقطات لاولى صفحات الصحف العربية


     
     
     

    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©