الثلاثاء ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    قل لهم يا طير: الحكاية وطن.. وحياة

    أروى عثمان
    الخميس 29 آذار (مارس) 2007



    إلى العزيزة / يمنى البطران

    " إنهم لا يحاكمونني، بل يحاكمون التراث والحضارة، من خلال هذه الخطوة، وهذا ليس من حقهم، فهم ليسوا مؤهلين لمحاكمة حضارة "

    د. شريف كناعنة، موثق حكايات ( قول يا طير )

    ****

    قال الحكيم أحمد الشرواني: القاضي لا يعاند، والسلطان لايوادد، والوالي لا يخاصم، والأب لا يحاكم"

    في مجزرة كتاب " قول يا طير " اجتمع القاضي، والسلطان، والوالي، والأب - ولو أنهم كلهم واحد - على محاولة عاجزة لمحو ذاكرة فلسطين : المحكي الشعبي، قتل الطير رسول المحبة والسلام الذي أودعته نساء فلسطين باسم محمد وباسم يسوع، أن يبلغ الأمانة، ويكون لسان حالهن، المعبر عن تفاصيل حياتهن، أشجانهن، همومهن، حياتهن اليومية، أفراحهن واتراحهن، عن حيوات أخرى لإنس وجان، وغيلان، لأميرات، وساحرات، وعن ابنة السلطان التي تزوجت فقيراً، عن ساحرات ناصرن المظلوم من جور طاغية مستبد ليحق الحق، ويملا الحياة عدلاً، بعد أن ملئت جورا..

    (قول يا طير) روح فلسطين، همس الجدات، روح المجتمع وذاكرته الجمعية.. محكي أبدعته المرأة الفلسطينية، وحافظت عليه، كما حافظت على بيارات البرتقال والزيتون ، و قهرت به الموت، بددته، أزاحت الجدب وحولته إلى خضرة وحياة.. فمثلما فعلت جدتها شهرزاد بلياليها عبر العصور وقهرت الموت المجاني، الصمت، وألجمت شهوة الدماء التي سيّلها شهريار عقب كل ليلة يفتض فيها بكارة فتاة، من تلك الليالي لألف حكاية وحكاية، انتصرت شهرزاد لنفسها ولبنات جنسها وللحياة كلها.

    المحكي الشعبي في العالم، وفلسطين على وجه الخصوص، رفيقا مؤنساً من وحشة الظلم والقهر الاجتماعي، وقهر أبشع استيطان عرفه التاريخ.

    هو شريان الحياة.. وكلما أجدبت رقعة الحياة في أزقة غزة، والجليل والضفة أراقتها الأم الفلسطينية من ماء الحكايات لتخصب ما حولها..

    لم تستطع أية مرجعية أو سلطة دينية، سياسية أو أية إيديولوجية أن تقترب من النص المحكي، أو تمسه بشر، إلا في حضرة فقهاء الرباعي الواحد (الفقيه، والأب، والسلطان، والوالي) ليرتكبوا مجزرة حرق الزيتون. حرق القلم والمداد، وقبل هذا وذاك تقتيل المرأة، الأم، الجدات الفلسطينيات.. خنق أرواحهن بقلب بارد، من أجل الدفاع عن الخلطة العجائبية المكرورة، لقاموس غامض من: الشرف والعرض، والسترة، والعفة، والمجتمع الأبيض في ابيض و..و..و..و..

    اعتمدت ذهانية محاكم التفتيش في حرق الذاكرة الشعبية الفلسطينية على مهرجان كرنفالي بإسناده قراراً يقضي بتحديد أسبوع للمدارس كي تتلف (قول يا طير) في حضرة لجنة مكونة من ثلاثة : مدير المدرسة، مسئول المكتبة المدرسية، وواحد من المعلمين، ثم يرفع تقرير للوزارة يتضمن أعداد النسخ التي أتلفت بحسب القرار.. فكيف يزعم وزير التربية والتعليم الدكتور ناصر الدين الشاعر (الحماسي) أنه لا يعلم؟!

    لقد كان المحكي رديفاً للهوية الفلسطينية التي تنتهك، كما تنتهك الأرض والإنسان.. وفي سيل من العجز السياسي الداخلي للجماعات، ارتد ليمارس عجزه على الثقافي والروحي، عله يخلق أسطورة تاهت في طرقات فلسطين لكنها تضخمت في المساجد والأحياء الفقيرة.. ليستردوها بمعدات المنع والإقصاء للإجهاز على أي منبت للتفكير، والفرح، والبهجة.. والونس ، فلغمت السينما بمحاذير ظلامية، ونقبت النساء، ومنعت المهرجانات الفولكلورية (كما حدث في بلدية قليقلة، بحجة أن فرقة الدبكة للفنون الشعبية مختلطة ) وكأن عدة المنع ستعيد الأرض المغتصبة، بينما ستهدرها إلى الأبد.

    هذا القاموس التطهري / التطهيري ، هو العجز بعينه، هو الذي سيجعل الأرض تنداس أكثر تحت أحذية الاحتلال. فنشر ثقافة المأتم، واللاحياة، والعدمية، عبر سجن الطيور وقتلها، عبر خنقها بألا تصدح، وعبر تبديل فطرتها في الغناء ونشر المرح إلى الونيين، ولطم الخدود والصدور.. عبر كتمها لأي صوت مغرد ، هو أفضع، وأبشع من الاحتلال..

    فما الفرق بين آلية القتل الصهيوني الإستئصالية..التي لم تقتل وتشرد الناس، وتغتصب الأرض فقط، بل اغتصبت الدبكات، والأكلات الشعبية، والأزياء.. الخ، وبين مافعلته هذه الجماعات.. على الأقل الصهاينة يفعلون ما يفعلون لهدف إثبات وجود، وطمس ذاكرة، أما جماعاتنا فإنهم ينكرون الوجود أصلاً، وحتى لو بزغ وجود فإنهم يريدونه على مقاس إيديولوجيتهم..

    اعتقد أن الغاصب الحقيقي هو الذي يحرق الكتاب، يكمم الأفواه، يخنق الطيور، يزرع الحسرة في قلوب الأمهات، والجدات، ويلصق بهن ألقاب من أنهن نابيات، فاحشات الألفاظ، أي لا أخلاقيات.

    ويمتد الاستئصال ليشمل أساتذة قضوا أعمارهم في نهل المعرفة في أروقة الجامعات العربية والغربية.هم الذين لا يعرفون سوى الطريق من البيت إلى المسجد إلى المعسكر، ثم إلى اقرب قطار، أو سوق مزدحم ، أو طريق ، أو سينما، أو مقهى للتفجير بحزام ناسف..

    هي نفس ثقافة الاستشهاد التي تزهق أرواح الشباب، وهي تزهق الآن أرواح النساء، وتئد الذاكرة الجمعية بحجة العفة والفضيلة.. أحزمة ناسفة للبشر وللفكر والثقافة، آلهات ناطقة متحدثة رسمية باسم الله.

    فرحت زميلتي المترجمة ل(قول ياطير) الأستاذة القديرة يمنى البطران إلى اللغة الفرنسية بقرار الإفراج عن الحكايات ، بعد الأصوات الغاضبة للكتاب والمثقفين الفلسطينيين المنتصرين وللحكاية وللمرأة، لجهود الأساتذة، وللحياة..

    فرحتُ معهم، لكن يبقى الفكر الظلامي يتربص بالكلمة، بالحرف، بالأنفاس، يرقب الهواء والحركة، يترصد بذهانية ناسفة كل ماله علاقة بالحياة، ينتقي ما يريد، ويسحق مالا يريد. نعم أفرجوا عن (قول ياطير)، لكن ماذا عن الطيور الأخرى، ماذا عن الألوان والأصوات الأخرى، ماذا عن التحليق بأجنحة مختلفة ؟

    ولا كيف تشوفووووووووو؟

    arwaothman@yahoo.com

    * اليمن


    معلومات:

    - قول ياطير : يضم 45 حكاية من بين مائتي حكاية يروي معظمها نساء من جميع أنحاء فلسطين، جمعها كل من الأستاذين د. شريف كناعنة أستاذ علم الاجتماع والانثربولوجيا في جامعة بيرزيت، نشاطه العلمي التراث الشعبي جمعاً ودراسة.. محرر مجلة التراث والمجتمع.

    المؤلف الأخر : د إبراهيم مهوي يدرس الأدب العربي المعاصر، ونظرية الترجمة في جامعة أدنبرة باسكتلندا.

    - قول ياطير حاصل على جائزة أفضل كتاب من قبل اليونسكو

    - يعد مرجعاً هاماً للباحثين وطلاب الدراسات العليا، بل ومرجعاً معتمدا في جامعات العالم لمعرفة التراث الفلسطيني.


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    تعليقات القرّاء

    عدد الردود: 2

    • قل لهم يا طير: الحكاية وطن.. وحياة

      riskability
      23:25
      20 كانون الثاني (يناير) 2010 - 

      عام (1992) كان عام فوز المتشائل (اميل حبيبي) بجائزة الابداع في اسرائيل , الحدث بذاته اثار الغير مفكر به (عربيا) : هل نفرح ونقيم الاحتفال , ام نحزن ونفتح بيت للعزاء , فكل منا اما (سعيد) او (ابوالنحس) وما بينهما (المتشائل) .. وكان (محمود درويش) ممن انحازوا بدرجة الى نصح (حبيبي) برفض الجائزة , فنقله حزب (الرفض) من آخر الصف "متردد مائل للرفض" الى (بوز المدفع : بالمحكية الفلسطينية) .. كان لحبيبي مقال شهري في مجلة (اليوم السابع) الاسبوعية "احد ضحايا انهيار النظام العربي اثر حرب الكويت : الغير مفكر به ايضا؟!" , فعنون مقالته (زعم الفرزدق) قاطعا الطريق على اي تسوية مع منتقدية بمن فيهم (درويش) التلميذ الذي تطاول على المدرس .. وحسم (حبيبي) الامر بانتصار مطلق غير قابل للطعن فيه : عندما صافح رئيس الوزراء الاسرائيلي (اسحق شامير) بيده اليمنى وسلم الجائزة لضحايا (الانتفاضة الفلسطينية الاولى) التي كانت ترفع (فلسطين) الى قمة تلو اخرى , يوما بعد يوم , بيده اليسرى ومن على نفس المنبر .. (هجر) درويش لباريس و(عودته) الى (حيفا) وليس (رام الله) استمرارية لفلسطين تنبه لاهميتها الخطاب العالمي , وحاول مقاربتها كاتب عربي واحد على الاقل هنا , وفيها ايضا اعتراف للتلميذ (درويش) بفضل الاستاذ (حبيبي)

      http://www.metransparent.com/spip.p...

      ليس مصادفة ان تذبح (غزة) كما ذبح مخيم (جنين) قبل ثماني سنوات , فالتوقيت الاسرائيلي يلعب التغير في النظام الامريكي دورا مركزيا في تحديدة , اما اسباب التحريك فهي دائما متوفرة للاستهلاك الاعلامي : فوز اول امريكي من اصل (افريقي) على اهميته هو مجرد عرض اعلامي جانبي فالانتخابات الاخيرة هي ثالث (Open primaries elections) لم يسبق ان قامت الا قبل (80) عام (1928) للمرة الثانية , والاولى هي اول انتخابات امريكية , فما بين هذه الانعطافات يقوم الرئيس بأعادة ترشيح نفسه او يترشح نائبه كأستمرارية للنظام القائم , اما هذه المرة فالوجوه جديدة "وخارج السياق التراتبي" والملفات مفتوحة على اتساعها , لنفض النظام وتجديدة وبث روح جديدة فيه .. كما كان انطلاق "الحرب على الارهاب :توقيت مذبحة جنين" انعطافة في السياسة الامريكية الخارجية , وفي كلا الحالتين فاءن اسرائيل تقرأ التغير المتوقع بدقة وتقوم بالتحريك المطلوب لتموقع نفسها على الخارطة الجديدة .

      على مدخل مخيم جنين كان (13) من جنود السفاح على موعد مع الموت عندما قابلهم (مقاومين فلسطينين) بالأحضان , وكان للفلسطينيين قيادة صادقة وخبيرة (ياسر عرفات) لم تلقي غصن الزيتون الذي شق الشارع الامريكي بمن فيه (يهوده) عند المنتصف , وحملت الضحية جثتها ووضعتها امام الكاميرا .. لم تفقد الضحية ثقتها بنفسها وايمانها بحقها , الى ان بدأت عروض (حماس) تزداد شعبية (بتحمس متسارع لها من الخارج وببطء في الداخل) , والنتيجة تمكن "اسرائيل" من تغيير النظام الفلسطيني لتتحكم عن بعد بتوجيهه .. وعودة خطاب صراع وجود و(مصيري) الى الواجهة الاعلامية , بتقدم اسرائيلي مضطرد على ارض الحقيقة (فاسرائيل تحصد كل تصريح وخطبة وفيديو تصدره حماس : تعاطفا وتمويلا وقرارا سياسا وتوسعا استيطانيا وابادة "للسكان الاصليين" وكأنه الحق بها الضرر المدعى : فعندما تصرح حماس انها طورت صواريخ يصل مداها "تل ابيب" تظهر "اسرائيل" للعالم "تل ابيب" بصورة اكثر مأساوية من "غزة" وتقبض ثمن ذلك , وتكنس حماس "غزة" خلف احتفالاتها بالنصر) , في الذكرى الاولى لمذبحة غزة لا يفوتكم ملاحظة هذه الاسواق المتخمة بالامتلاء التي اظهرتها تغطية الجزيرة؟!:

      http://www.youtube.com/watch?v=jOFd...

      المثيولوجيا "الاسرائيلية" المعاصرة تعتبر (القدس) عنقاء تنبعث من رماد (الهولوكوست) وبقيت هذه "المثيولوجيا" فاعلة في الواجهة الاعلامية والثقافية حتى "غزوة نيويورك" لتبدأ بالانسحاب لصالح مثيولوجيا احدث (المسيح الدجال) .. ميثيولوجيا "العنقاء" لا تجعل من "اسرائيل" صاحبة حق تاريخي او سياسي في مدينة السلام والتعايش المشترك بل صاحبة رؤيا للوصول الى حل سلمي , فكافة الادارات الامريكية ورغم قوة اللوبي الاسرائيلي ونفوذه كانت تعتبر (القدس) حتى مطلع القرن الحالي خط احمر لا يجوز نقل السفارة اليها او التصريح او التلميح بها كعاصمة لاسرائيل .. الى ان تحالفت اسرائيل المائلة الى العنصرية و(التهويد) مع الاسلام السياسي عند المركز (ميثيولوجيا المسيح الدجال) .. فتحول ذوي النزوع الديني في الغرب من اعتبار الاتحاد السوفيتي "الشيطان الاكبر" الى "نبوءة المسيح الدجال" التي تتطلب تجميع اليهود في القدس لذبحهم , المتوافقة تماما مع "رؤية" الاسلام السياسي بذبح اليهود الا من احتمى "بالحنضل" : رافعة مزدوجة للسياسة الاسرائيلية لتشديد قبضتها على القدس وتفريغها من المقدسيين ؟! .. وما هو غير مفكر به "اسلاميا" هنا , ان كافة الاديان تؤمن باليوم الآخر , اما الاعتقاد بقرب الساعة - على مرمى حجر - فكان دوما هروب للاعلى للتعايش مع الهزيمة واليأس والانكسار والخواء : فكتابات "المسيحيين واليهود والزرادشتيين" ابان الفتح الاسلامي مليئة بذلك , وكذلك كتابات "المسلمين" في بداية الحروب الصليبية , وكتابة "الصليبيين" انفسهم في نهايتها : فلم تقم الساعة آنذاك , فما الضمانة لأن تقوم عام 1000 , 2000 , 2010 او 2020؟!

      كما انتصرت الضحية اليهودية على اوروبا العنصرية رغم ابادة بضعة ملايين وتوقف الديانه اليهودية عن الانتشار وانخفاض معدل الولادة , فاءن الضحية الفلسلطينية لمذبحة جنين بعثت كعنقاء في نادي ثقافي احتلت فعالياته الصفحة الاولى في الثقافة العالمية كما لم يحتلها نادي ثقافي في التاريخ .. وعقب مذبحة غزة فرض هذا النادي نفسه مرة اخرى على الصفحة الاولى في (5880) اعلامية ثقافية على امتداد العالم في يوم واحد , عندما قامت الفرقة الموسيقية فيه بعزف سيمفونية لجمعية تعنى برعاية الناجين من الهولوكوست في اسرائيل .. فالعالم وخاصة الواعي والمثقف منه لا يشاهد الجزيرة (24) ساعة يوميا؟! .. ويدرك ان هذه الفعالية تصل حد الكمال نفسه في مقاومة الضحية للجلاد , ويقيم ما يشاهد كحدث تاريخي مفصلي , والنظام الفلسطيني الجديد الذي شكلته "اسرائيل" لا يقوم على التحالف مع طرف دون آخر .. بل ترجيح كفة هذا على ذاك بشكل مدروس يؤدي الى حركة هابطة , وفي هذه الحالة سارع مسؤول السلطة في المخيم لاستباق مزايدة حماس بطرد السيدة العظيمة (وفاء يونس) الى اسرائيل (فهي كحبيبي من عرب اسرائيل) فحبست دموعها واستسلمت لعدم مزيد من التسييس وزج اطفال الفرقة في قضايا سياسية ورباعية القمع القادمة من ( القاضي، والسلطان، والوالي، والأب)؟!

      ان اعادة فلسطين الى واجهة المقاومة الحقيقية يتطلب اولا وقبل كل شيء الاعتذار للسيدة (وفاء يونس) واعادة الاعتبار السامي لها , وكذلك (ياسر عرفات) الذي اتخذت حماس على عاتقها جهالة منع احياء ذكراه لهذا العام , وحبيبي ودرويش والكتاب اعلاه والقائمة تطول لتشمل كل بسمة طفل وكل حبة رمل .. فالمهم ان نبدأ بقوة وثقة .


    • قل لهم يا طير: الحكاية وطن.. وحياة

      يوسف
      14:32
      20 أيلول (سبتمبر) 2007 - 

      المغول الجدد @ احلوا القتل وحرموا الصلاة وخانوا عهد مكة وقسموا الوطن والان ينشروا الجهل والظلام



    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    32 عدد الزوار الآن