الخميس ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٧
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    من يجرؤ على السؤال؟!

    منصور هائل
    الجمعة 14 تشرين الثاني (نوفمبر) 2008



    مرة أخرى اشتعلت أسئلة التوريث مصحوبة بأسئلة الطوائف والمذاهب والمناطق والقبائل والعشائر والعائلات، التي يتحدر منها رؤساء الجملكيات العربية- جمهوريات برسم التوريث.

    ولوحت بعض الأقلام في الصحافة المصرية إلى الاسرة «المباركية»، وإلى محافظة «المنوفيه»، وغمزت بعض الصحافة اليمنية من قناة سنحان وبيت الأحمر والعصبية الزيدية، وبالتساوق والتزامن والتقاطع مع الموجة إياها، ألمحت بعض الأقلام السورية والعربية في الصحافة العربية اللندنية إلى آل الأسد والطائفة العلوية وجرى استحضار صدام حسين وأنجاله وآل المجيد وتكريت، ولم ينقطع التحويم حول صاحب الخيمة الأشهر والمعمر الأكبر والأسبق في احتلال منصب رئاسة جمهورية، بين اقرأنه الحاليين، معمر القذافي وأنجاله.

    وكأنما جاء فوز باراك أوباما ليشعل موجة عارمة من التلميحات والتلويحات والتهويمات والغمزات التي لا تذهب إلى أبعد من التنفيس عن جملة من الهواجس والاختلاجات المحبوسة بحرارة انفعالية لحظية لا ترقى إلى مستوى تشكيل السؤال العقلاني القلق المستفز لخمول العقول، والمحرض لفضولها باتجاه التحديق فيما وراء الغبار المستثار بحوافر الذهول والانبهار بما صار في أمريكا.

    وتبعاً لهذا الانفعال كان اندراج القول بأن باراك حسين اوباما «معجزة» في إطار المألوفات، لأن قياس الأمور بذبذبة المشاعر والعواطف يفتح المجال لكافة أشكال التخريف والهذيان والتفسيرات المسنودة بشبكة القراءة الأسطورية التي تحيل على الدوام إلى «مؤامرة» أو إلى تدخل الخوارق، وتمتنع عن ممارسة القراءة العقلانية التي تتوسل ابتكار أوباما بنسخته اليمنية- مثلاً.

    أوباما النسخة اليمنية العابرة للقبائل والعشائر والطوائف والمناطق باتجاه مواطنة ودولة يسود فيها القانون ويحترم فيها حق الاختلاف والشراكة والقبول بالمهمش الأسود/ الخادم والمرأة و«المولد» ابن المهاجر اليمني والاسماعيلي واليهودي والشافعي والزيدي و...الخ، على حد سوا.

    أوباما النسخة اليمنية التي تغوينا بأن نجرؤ على السؤال: ترى هل بمقدورنا ممارسة لعبة الخيال والتطلع إلى يمن تزدهي بكافة مواطنيها وإلى دولة القانون وليس إلى دولة السلطة.. السلطنة، الطائفة، العصابة والعصبية؟!

    ترى هل بمقدورنا القول بحلم يمني، ولا ضير من التماهي بالأحلام وبالحلم الأمريكي الذي تراءى كمنجز ملهم ولاح في الأفق وهو ينجز كحالة إنسانية كونية تنعقد على التغيير.

    mansoorhael@yahoo.com

    كاتب يمني- صنعاء


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    Commentaire des lecteurs

    Nombre de réponses: 1

    • من يجرؤ على السؤال؟!

      عقيل صالح بن اسحاق -فنان تشكيلي - موسكو
      08:41
      16 تشرين الثاني (نوفمبر) 2008 - 

      نحن بحاجة الى ثورة جديدة بقيادة امريكا ضد العرب الفاسدين .

      الأخ منصور هائل لقد سبقك الكثير في التطرق لموضوع الانتخابات الأمريكية الأخيرة , ونتيجة كانت تحلق في الأفق الأمريكية مند زمن طويل, وليس ليلة 4 -5 نوفمبر كما يحلى لبعض أن يصورها , فكرة تغيير جدري في السلطة كان مطلوب, ملح , بعد أن عبثوا الجمهوريين بأمريكا وشبعها للمرة الثانية بعد الحرب الفيتنامية في منتصف السبعينات من القرن الماضي. أن السياسة المتعجرفة للجمهوريين في السنوات ألثمان الأخيرة, لقد عجلت , أنضجت, فكرة التغير الكلي. وهو ما ننتظره أن يجري في اليمن بدون موافقة السلطة في القريب, لان حكم القبائل قد صب , سكب, الملح على جروحنا بدون رحمة لزمن طويل بدون توقف , الآن تم انفصال كلي بين الشعب والطبقة الحاكمة بسبب سقوط سعر النفط في بلد اعتمد فقط على الدخل الوطني من النفط-( في المناطق الشرقية بشكل أساسي في الجمهورية اليمنية الديمقراطية الشعبية)- وهده احد أهم البوادر أن السلطة قربت من اجلها الحتمي, فالديمقراطيين الامريكين لن يمدوا يد العون لعلي عبد الله صالح , لنشاطه العنصري ضد مواطنين اليمن الجنوبية السابقة ( السود حسب رأي الطبقة الحاكمة في اليمن الشمالي التي ندعي أنها من أصل فريد ونادر من نوعه من القبائل, التي تتطاحن مئات السنوات على السلطة بلا رحمة فيما بينها , إن طبيعة تلك السلطات كانت وراثية "إماميه" معروفة في اليمن الشمالي, إن المبادئ التي قامت على أساسة الثورات في الوطن العربي من مصر إلى اليمن قد وضعت فكرة التداول بالطرق السلمية في السلطة, ولكن لم يطبق في أي بلد الجملكيات العربية حتى اليوم , إلا أن الوضع في اليمن أخد مسلك درامي أكرمن اللازم , حيث إلى اليوم لم يغادر أي رجل كرسي السلطة إلا بقوة السلاح , من نفس رفاق السلاح السابقين , أو من خلال المؤامرات- الدامية -الداخلية بينهم . لا يوجد أي أمل أو طموح لأحد في اليمن إن يصل إلى كرسي السلطة بالطرق المشروعة, حتى ادا كان وريث من قبائل سنحان أو الأحمر , سوف ترق الدماء في كل الأحوال , لان في اليمن قد وصل المجتمع إلى نقطة الغليان الداخلي , والشعب قد مل وتعب من الحكم التقليدي الذي عفا علية الزمن , وأخر الانتخابات في أمريكي فتحت الطريق إمام المهاجرين من إفريقيا في المستقيل القريب أن يرشحوا أنفسهم للرئاسة هناك أنها ثورة أمريكية جديدة , مثل الثورة الروسية التي عمت أكثر بلدان العالم ولم تجلب لهم غير الماسي , ومنهم المجتمع في جنوب الجزيرة العربية ( اليمن الجنوبية سابقا ), انة مركب من فئات متنوعة مثل أمريكا عرب هندوس, أفارقة, أسويين , سنة , شيعة, بوديين, هندوس , مسيحيين........... فالثورة الأمريكية من جديد سوف تكتسح اليمن الجنوبية, لتحطم القلعة القبلية التي انتهشت – خوت - عظامها من الداخل كاملا , فلا أرى أي مشكلة أن يتم انتخاب رئيس لليمن الجنوبية في المستقبل القريب من ذات بشرة السمراء مثلا " باعوم" أو من الأقليات , من لا ينتموا إلى القبائل التي لديها ثقل ليس بشري فقط بل و سلاح ثقيل-, حاشد وبكيل من ينتمي لهم آخر رئيس لليمن خلال 30 عام بشكل متواصل - , دبابات مضادات للطائرات , من خلال التجربة السابقة في اليمن الجنوبية والني كانت تجربة مميتة بكل الم وصدق أقولها , لان الصراع الدامي ليس مع بريطانيا فقط الذي استمر أربعة سنوات, أنما الصراع الطويل بين رفاق السلاح في الأمس, كان صراع أكثر دامي, إلى درجة يشبه الفاشية ولكن عربي إسلامي , كان مكلف جدا , وادي إلى ضحايا كبير بشرية ومالية لبلد فقير وقليل عدد السكان .

      عهد الشرق



    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    20 عدد الزوار الآن