الجمعة ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    قتل الأنثى.. اللذة الأبدية

    نادين البدير
    السبت 13 أيلول (سبتمبر) 2008



    بما يشعر القاتل؟ السفاح تحديداً؟ أي شخص يتلذذ بمشهد الجريمة..

    وكيف اتفق أن تكون ضحية أشهر السفاحين أنثى دائماً؟

    طفلة، شابة، كهلة، الضحية المختارة أنثى..

    من وأد العرب للأنثى قديماً.. مرورا بجاك السفاح، أيديجين الذي أكل من لحم ضحاياه النساء وقيل أنه صنع من عظامهن الكراسي. الأختان ريا وسكينة. وصولاً إلى القاتلة المكسيكية الحديثة جوانا بارازا التي حوكمت وتم سجنها لنحو 759 عاماً. اختارت جوانا أربعين جسداً أنثويا من بلدها المكسيك ليكن بطلات مسرح جرائمها على مدى سنوات طويلة..

    حتى عندما قررت المرأة أن تصبح سفاحة كانت ضحيتها أنثى..

    مستقبلاً ستلغى فرضية قتل الأنثى العربية من أجل محو العار أو لحماية الشرف.. هناك سر في الأنثى يداعب جفون المختلين والسفاحين. وقد يداعب جفون اللاوعي داخل كل إنسي، بدليل أنها مضطهدة في كثير من المجتمعات. اضطهادها وسيلة أخرى لتعذيبها ثم التلذذ بمشهد العذاب.

    لم يقتل العربي الأنثى قبل أن يدفنها، اكتفى بالاستمتاع بمشهدها وهي تخنق حية على مرآه؟

    هل يكمن ذلك السر في ضعفها، أو الإعجاز المفرط في جمال تكوينها؟ أم أن كونها مصدراً للخصوبة سيدفع العقل لأن يغار أو يقف عاجزاً عن تفسير قدرة الأنثى على إنتاج الخلق، فيقرر محوها من الوجود؟

    في الأيام الماضية كنت أتابع قتلاً وحشياً من نوع آخر ترافق مع مقتل سوزان تميم.. جريمة معاصرة نوعاً ما. طفلات ومراهقات بين أحضان راشدين أو مخرفين..

    القضية شغلت عدداً من المواقع الإعلامية، وهي قضية جيل قادم بأكمله.. جيل مريض سيتكون نتيجة أربطة تزاوج رسمية بين عناصر متضادة، الطفولة والكهولة.. فتاة في الخامسة عشرة وزوج بالسبعين.. طفلة في الثامنة وعريس خمسيني.. وسيطلق على الرباط اسم عائلة مجازاً. وسيحكى أن الرذيلة انتهت من البلد، وأن عدد الزيجات في ارتفاع. القيمة الاجتماعية من ذاك الارتباط هي سد الرجل لشهوته دون أن يصيع أو يضيع، بينما القيمة الحقيقية هي سد السفاح القديم لشهوته الأبدية بقتل الأنثى.

    القصة التي أثيرت مؤخراً هي لطفلة بالثامنة من عمرها رفعت والدتها قضية ضد أبيها الذي زوّجها وهي في غفلة الطفولة من خمسيني.. آخر الأنباء حول القصة تدلل على سخرية القدر. فالقاضي ينوي التريث كثيرا قبل إصدار حكم التطليق، فقد يتم الاتفاق بين العروسين بدلاً عن الطلاق. ظهر حينها شيخ ليؤكد أن الطفلة التي زُوِّجت دون علمٍ منها لها الخيار إذا كبرت في البقاء أو فسخ النكاح.. ماذا سيبقى منها إذا كبرت؟

    الحجة الروتينية المستخدمة في هكذا زيجات أن الرسول تزوج عائشة وهي في التاسعة من العمر... وقبل أسبوع ظهر اجتهاد مفاده أن عائشة كانت في التاسعة عشرة وليس التاسعة حين تزوجها الرسول.

    إن كان الاجتهاد هدفه تهوين المسألة على أبناء العصر فليس من داع لتجميل المسألة. ما كان صالحاً زمن الرسول ليس بالضرورة صالحاً اليوم. ثم إن الطفلة التي أرغمت قبل ستين عاماُ على الزواج في سن العاشرة، لديها اليوم ما قد يحميها بدءا من اتفاقية حقوق الطفلة العالمية وحتى جمعيات حقوق الإنسان المنتشرة.

    أي لغة مشتركة يمكنها أن تتولد من جراء هذا الالتقاء وتلك المسافة بين الأزمان؟ أي سكون وطمأنينة ستخلق بين أقطاب من حدود وعوالم مختلفة؟ الجريمة لا تقتصر على اغتصاب قانوني لطفلة دون العاشرة يذكر بالاغتصاب الجماعي القانوني في بعض القرى الهمجية بباكستان، والسفاح ليس وحده مهووساًُ الطفلات والرضيعات.

    كل هؤلاء الرجال الذين يتزوجون فتيات بأقل من ربع أعمارهم هم السفاحون الجدد.. كانوا أضعف من نهش جسد الأنثى بالسكاكين، فخلقوا لتشويه معالمه أدوات معاصرة. أجسادهم القديمة. أما الروح الأنثوية البضة الفتية فتلوثت بعدما امتزجت بروح سئمت الحياة وعافتها، روح متقاعدة. ولو أنها لم تكن متهالكة منتهية ما وصلت لمسرح الجريمة.. كانت اختارت لها رفقة من ذات العمر ومضت. أربعون. خمسون أو ستون. كما هو دارج في خارج هذه البقعة، وكما هو دارج في كل مجتمع يحترم أسس تكوين الأسرة.

    ليس أكثر من الإناث المعروضات في هذه المنطقة، معروضات للدعارة، للبيع. للزواج.. أكبر سوق نخاسة هنا. هل من فارق بين أب دمر طفلته بتزويجها من طاعن. وبين آخر دمرها بإرغامها على ممارسة الدعارة ؟ متى يسن القانون ويعاقب المجرمون؟

    Albdairnadine@hotmail.com

    • كاتبة من السعودية


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    Commentaire des lecteurs

    Nombre de réponses: 4

    • قتل الأنثى.. اللذة الأبدية

      سامى المصرى
      08:54
      17 أيلول (سبتمبر) 2008 - 

      موروثات جاهليه وعقول صدئه عشش فيها الفكر المتشدد العقيم ...فعلا صدق من قال: يا أمة ضحكت من جهلها الامم


    • قتل الأنثى.. اللذة الأبدية

      منال اليامي
      02:16
      15 أيلول (سبتمبر) 2008 - 

      كم انتي رائعه...
      اتمنى ان لا نقف مكتوفات الأيدي امام جهل الرجل وطغيانة وجبروتة..
      يجب أن يكون لنا وقفة حازمه بأن نقول له لا والف لا..

      يكفي قهراً وأستعباداً..

      أرجوا المشاركة من الجميع:
      تعلن جمعية الدفاع عن حقوق المرأة في السعودية-تحت التأسيس- انها بصدد رفع عريضة في اليوم الوطني السعودي الى هيئة حقوق الإنسان والجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في السعودية ، تُطالب فيها بوضع حد لقضايا زواج صغار السن من الفتيات والصبيان، والتي أصبحت مؤخرا ظاهرة مقلقة في المجتمع السعودي،كما تعد أيضا انتهاكاً سافراً لحقوق الأطفال.
      ستطالب الجمعية في العريضة بتحديد سن للزواج بحيث لا يقل عمر المرأة عن 17 عاما، وعمر الرجل عن 18عاما، ويكونان مقتدرين مادياً، وأن يكون خيارهما للزواج أمر شخصي، وبموافقة الاثنين، من غير أي تدخل أو إجبار من أي طرف من أسرهما.
      ستقوم عضوات الجمعية بجمع تواقيع للعريضة، ورفعها في اليوم الوطني، والذي سيكون انشاء الله في 23 رمضان، الموافق 23 سبتمبر
      على الراغبات والراغبين في التوقيع على العريضة الرجاء تزويد الجمعية بالبيانات التالية:
      الاسم بحيث يكون ثلاثي.
      المهنة (موظف او طالب) وطبيعة الوظيفة.
      جهة العمل (شركة، جامعة، مدرسة، دائرة حكومية).
      المدينة (مكان السكن)
      الرجاء ارسال جميع البيانات مشكورين الى البريد الالكتروني التالي:
      stopchildrenmarriages@yahoo.com


    • قتل الأنثى.. اللذة الأبدية

      د. هشام النشواتي
      12:47
      13 أيلول (سبتمبر) 2008 - 

      نعم بقدر جهل الرجل ينعكس على وضع الانثى والعكس بالعكس. والقضية الثانية من هو الصح ومن هو الخطا. نعلم ان الاخلاق علم ماهو الصح يعرف ما هو خير وابقى للانسانية فدراسة التاريخ وعلم النفس والمجتمع يمكن معرفة القوانين الصحيحة من الخاطئة وفهم الاديان والافكار السيئة التي يجب ان تدفن قبل ان تدفننا هذه الافكار احياء. فالنظم الشمولية تستخدم المخابرات المافياوي لتدمير الذكر والانثى احياءا


    • قتل الأنثى.. اللذة الأبدية

      عبدالرحمن اللهبي
      10:10
      13 أيلول (سبتمبر) 2008 - 

      هل تصدقيني يا بنتي يا نادين؟كلما قرأت لك مقالة(كتبت مقالة ولم اكتب مقال حتى لا أنشب معك),كلما قرأت تصيبني حالة من القهقهة يحسب من يراني أني إما جننت أو أني ممن يتعاطون ما يبعث على الضحك المفرط أو الاكتئاب المفرط ذاك الذي لا أعرف اسمه.
      سوف تسألين وما سر ضحكي؟السر: أني أتخيلك وقد أوكل أمر البشرية لك لمدة ثلاثة أيام فقط لا غير, تخيلي معي المنظر, والله لتصابي بنفس الحالة التي تصيبني,
      الله يسعدك.



    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    19 عدد الزوار الآن