الاربعاء ٢٢ تشرين الثاني ٢٠١٧
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    وماذا لو اعترفنا بإسرائيل؟

    عبدالرحمن اللهبي
    الاثنين 25 آب (أغسطس) 2008



    انا على يقين أن هذا العنوان سيستفز خلقا كثيرا. وستنطلق الألسن بين لاعن و طاعن ومسفّه ومكفر وبين متأنٍّ حتى ينتهي من قراءة الموضوع حتى آخر حرف فيه ثم يقول كلمته إذا كان متجردا من أي تأثيرات مهما كان نوعها.

    هذا رأي شخصي لا يلزم غيري ولا أجزم بصحته المطلقة. اليهودية دين من ينكرها لن يقبل منه أي دين يدين به. واليهود قومية لا تدعو أحدا للدخول في دينها وهي لا تعترف بغيرها من الأديان ولكنها لا تجابهها. اليهود شعب عملي مجتهد منتج متضامن لديه نزعة بشرية كغيره من شعوب الأرض تدفعه لأن يكون المسيطر على الكون وبالوسيلة التي يراها ناجحة. لا شك أنه يستخدم الوسائل الصالحة والطالحة لتحقيق أهدافه. لديهم نزعة أنهم سادة الأرض وغيرهم من البشر إنما خلق لخدمتهم ويسمونهم (الجويم) ذلك شأنهم. ذكرهم القرآن الكريم وبيّن هناتهم ولكنه قال (وإني فضلتكم على العالمين)الآية. يقول قائل ألائك اليهود الذين لم يبدلوا ويتلاعبوا في دينهم ليتحول الى وسيلة تسيد. كل هذا الأمر أنا مسلم به باعتباري مسلم وأنهم من المغضوب عليهم وذاك شأنهم مع ربهم ولم أجد في كتاب الله عز وجل ما يبيح دمهم أو مالهم وما حدث بينهم وبين سيدي رسول الله في المدينة ومعاقبتهم ليس إلا لنقضهم العهد. وسيدي رسول الله عليه أزكى سلام لم يتوقف عن التعامل معهم فقد مات عليه السلام ودرعه مرهونة عند يهودي. وسيدي رسول الله عليه أزكى سلام وقف عند مرور جنازة يهودي وقال كلمته المشهورة التي تبين سماحة الإسلام (أليست نفس؟). هذه هي سماحة الإسلام ومن يزايد عليها إنما يزايد لجهل أو لمصلحة.

    إن تاريخ اليهود مليء بالمآسي التي جلبوها على أنفسهم بحيلهم ومكرهم حتى يتمكنوا من رقاب الناس. لو فكرنا بهدوء لوجدنا أن الإسلام حذّر وبيّن مساوئهم، فمن وقع فيها فذلك تفريط منه.

    اليهود كانوا في فلسطين وأخرجوا منها عدة مرات على مر التاريخ وآخر إخراج لهم من فلسطين كان بأمر الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وبطلب من مسيحيي بيت المقدس. ولم يعودوا إليها الا في عهد صلاح الدين عندما عرضوا عليه مساعدته على إخراج الصليبين، ومن ثم عادوا ولكنهم بقوا مستضعفين وفرضت عليهم التزامات قهرية في عهد الحكم العثماني. وقد طحنوا في روسيا وألمانيا وهم مشتتون في جميع أصقاع الأرض. اليهودي لديه عقيدة راسخة بالعودة الى فلسطين ولديهم مقولة مشهورة (فل تنساني يميني إن نسيتك يا أورشليم). تحينوا الفرص وهم الأذكياء، وقاموا بشراء الأراضي من الملاك الذين كانوا يعيشون في لبنان وسوريا وأقاموا (الكبوتسات)وهي المزارع الجماعية بعد الحرب الأولى والتي لعبوا فيها دورا كبيرا حتى تحصلوا على وعد "بلفور". لست في وارد شرح حال الأمة العربية والإسلامية بعد الحرب الأولى. استغل اليهود الظروف أحسن استغلال ثم قامت الحرب العظمى الثانية واستغلوا ما قام به الفوهرر (هتلر) ضدهم واشتروا الذمم وأعلنوا دولتهم بعد أن نظموها واستعدوا. فدخلت الجيوش العربية مقاتليها صادقين وقادتها متآمرين ومر المشروع وقسمت فلسطين ودفع العرب للرفض حتى يوسع اليهود رقعتهم؟ وهكذا يدفع العرب بدافع التحرير والنتيجة اتساع الدولة العبرية حتى تكشف الأمر بأنها ليست أكثر من حرب لا يراد لها أن تنتهي حتى يتم المخطط الصهيوني بكامله والذي نشر على الملأ. وتبين أن من يكافحوهم رؤوس تزداد أرصدتهم حتى أنهم انقسموا وتحاربوا حتى انطبق عليهم المثل (ما شافوهم يوم سرقوا شافوهم يوم تحاسبوا) وضاع فيها الضعيف والمغرر به.

    إن الفلسطينيين الذين يعيشون في إسرائيل حالهم أحسن من حال كثير من العرب والمسلمين.

    بطبيعة الحال لا يمكن لليهود أن يعاملوا بالحسنى من يعاديهم.

    هنا أتساءل: لماذا لا نعترف جميعنا بدولة إسرائيل، فمن المكابرة إنكار الشمس؟

    أنا أحسب أن الاعتراف بهم وفتح الحدود وانطلاق العرب الى هناك إنما ينطلقوا الى فلسطين ومن يفسد فهو فاسد هنا أو هناك. ولنحسب تعدادنا وتعدادهم. هل هناك من يشك أنهم سيضيعون بيننا؟ ثم نحن نعلم جميعا أن الأموال لا تصب الا في أيديهم، فل ندعهم ينهضوا بالمنطقة ولنتجنب الحروب.

    لا ننسى أن اليهود الى الخمسينات من القرن الماضي كانوا بين ظهرانينا. صحيح لا نسمح لهم بدخول مكة المكرمة والمدينة المنورة فهما أرض الحرمين فقط. أما ما يقال أن هنا وهناك ارض الحرمين وأن سيدي رسول الله حرم دخولها علي اليهود فهذا وَهَم. فهم أصحاب دين سماوي وحسابهم وحساب الخلق جميعا على الله عز وجل.

    والله من وراء القصد.

    allehbi@gmail.com

    جده


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    Commentaire des lecteurs

    Nombre de réponses: 6

    • وماذا لو اعترفنا بإسرائيل؟

      إبراهيم
      07:29
      12 تشرين الثاني (نوفمبر) 2008 - 

      عجيب تحليلك !! ، سبحان الله ،

      الصورة ناقصة يا عبدالرحمن ،
      لم تقدم الحولو لأصحاب الأرض الأصليين المهجرين وغيرهم ، ولم تتحدث عن القدس ، ولا عن أحقية اليهودي الذي لم يولد أجداده في أرض فلسطين ،

      وعموما ، لو كل من مر جده بمكان استحق أن يملك هذا المكان فستصبح الدنيا كاريكاتورا .... أطروحتك غير واقعيةو أقل من وجيهة ،، لو قلت لنا إن الاعتراف بهم ضرورة بسبب ( الأمر الواقع) و (القوة غير المتكافأة) و (ارتفاع فاتورة كراهيتهم) لكان كلامك قابلا للنقاش ، أما أن تبحث عن شرعية سرقتهم للأرض فمن يضمن أنهم بعد 50 سنة سيطالبون بأن تكون أوروبا لهم لأنهم خرجوا منها ، وروسيا لهم كذلك وأمريكا وووو وباقي الشعوب إلى المحرقة يا صديقي


    • وماذا لو اعترفنا بإسرائيل؟

      Mohamed Awadalla
      06:00
      24 تشرين الأول (أكتوبر) 2008 - 

      I do completely agree with you, and I would not talk about the past and I would not make it part of the future, the previous Arabs generations were failures by all means unfortunately we have to inherent this from them, now we do not have to spend the rest of our lives in wars and animosity with others for non sense little tiny land and we need to take into consideration the following:

      1) the only people get killed in this conflict now (Palestinians and Israelis) are the ordinary day to day women men and children, not us not the leaders with their fat bank accounts.
      2) for how long should we do this? how many people have to get killed until we say enough is enough?
      3) The Jews of the past is not the Jews of now days, there is a LOT of them for the Palestinians more than the Arab themselves.
      4) we see even Saudi Arabia and Egypt now being "Zionist" in the meaning of opposing Hezballa when their interest involve, so how I should be thinking as individual?
      5) Let’s not forget that Arabs in Israel have a political party look after their interest freely in the Kenesset.


    • وماذا لو اعترفنا بإسرائيل؟

      قحطان سفياني
      04:07
      8 تشرين الأول (أكتوبر) 2008 - 

      و الله يااخ علي يبدوا انك قد بنيت وجهة نظرك بالكامل على مراجع ووجهات نظر الاوربيين فقط, ان لم نقل الصهاينة ايضا
      هل افهم انك تعترف ان اليهود امة واحدة يعني عرقيا ؟
      ان كان ذلك فقد جانبت الحقيقة و خذ يهود الخزر و يهود الفالاشاامثلة فقط.
      اما ان كنت رحيما باليهود و تعتبرانه من حقهم كاصحاب ديانه ان يوجد لهم كيان سياسي على ارض واحدة فاين تقترح ان يؤسس المسيحيون دولتهم اذا, بل قل اليس من حق كل مسلمي العالم حين ذاك ان يعودوا و يستوطنوا في الأرض التي نشأ و ترعرع فيها دين الإسلام و التي تسمى الآن السعودية( نسبة الى حكامها الحاليين) , لا اظن ان مخيلتك السعودية سترضى ان ياتي احد ما حتى وان كان مسلما( بل ربما خصوصا) الى ارض الحرمين دون ان يكون موسوما بشاره الكفيل, ترى هل ستقنع يوما بان اهل الشام ( وليس بالضرورة البعثيين فيها)لهم في ارض الحرمين مثلما لك سيما وان اجدادهم دافع عن الدولة وحمى الثغور بينما لا يعلم ابناء من قعدوا عن الجهاد و الواجب لأولئك حقا ولا فضلا.

      ترى هل مازلت ترى ان لليهود حق فيما هم له غاصبون.


    • وماذا لو اعترفنا بإسرائيل؟

      سهل الأتاسي
      21:30
      8 أيلول (سبتمبر) 2008 - 

      إنني آخذ كلامك بنية طيبة وأعتبر كلامك ناجماً عن جهل بالتاريخ. ولهذا رأيت أن أكتب لك موضحاً بعض الحقائق التاريخية. سآخذ اولاً كلمتك أن اليهود كانوا موجودين في فلسطين وبناءً على ذلك إستطردت في سردك لتصل إلى نتيجة أن لهم الحق في دولة في فلسطين. من هم هؤلاء اليهود الذين كانوا في فلسطين والذين لهم الحق في جزء منها؟؟ نعم كان يوجد يهود في فلسطين كما يوجد يهود في جميع البلاد العربية وفي جميع العالم. لكن إسرائيل لم تقم على هؤلاء اليهود الموجودين في فلسطين قبل الحرب العالمية الأولى وإنما قامت على مئات الآلاف الذين جاءوا في أثناء الحرب العالمية الثانية من أوروبا من ألمانيا وروسيا وبولوندا بصورة خاصة. المشروع الصهيوني لم ير النور بفضل ذكاء اليهود كما ذكرت وإنما بفضل عاملين حاسمين: أولهما خداع بريطانيا وخيانتها للعرب الذين وقفوا إلى جانبها في الحرب الأولى مقابل وعد بنيلهم لإستقلالهم وعندما إتنصروا تآمروا مع فرنسا وإحتللوا البلاد العربية وقمسوها وكانوا قد أعطوا وعداً قبل نهاية الحرب للصهاينة بإقامة وطن لهم في فلسطين. واليهود الذين أُعطوا ذلك الوعد لم يكونوا من يهود فلسطين ولا حتى من يهود البلاد العربية ولكن كانوا من يهود روسيا وإنكلترا فبلفور أعطى وعده لوايزمن الإنكليزي او الإيرلندي وسوكولوف الروسي. وعندما تحقق لبريطانيا سيطرتها على فلسطين وإنتدبتها عصبة الأمم عليها راحت تديرها بطريقة لتحقيق وعد بلفور ولا مجال هنا لسرد التفاصيل فهي موجودة في أكثر من كتاب عن ماذا فعلت بريطانيا لتحقيق الحلم الصهيوني. ومع ذلك كان يلزم الصهاينة أكثر من مائة عام لتحقيق حلمهم والسبب أنهم كانوا يواجهون صعاباً في إقناع يهود أوروبا في الهجرة فكانوا يقولون لهم ماذا تفعل هنا قم وهاجر إلى فلسطين فهناك أنهار اللبن والعسل فكانوا يأتون ليكتشفوا زيف وكذب الكلام فيرجع أكثر من نصفهم إلى أن جاء العامل الثاني الذي حقق لهم حلمهم في تجميع عدد كاف من اليهود وهو هتلر. لا تصدق يا عزيزي مزاعم مذابح اليهود. لو كانت حقيقة لما شرعت كل دول أوروبا وأميركا قوانين تعاقب بالسجن لمن ينكر المذابح!!!! لماذا؟؟؟؟ أين حق الكلام؟؟؟؟ نعم لقد إضطهد هتلر اليهود في البلاد التي إحتلها. إضطهدهم فقط. هناك فرق كبير جداً بين الإضطهاد والمذابح. يقولون أنه ذبح منهم ستة ملايين ولم يكن يوجد في أوروبا كلها في ذلك الوقت أكثر من ثلاثة ملايين يهودي. إضطهدهم هتلر وفتح لهم أبواب أوروبا مشرعة قائلاً لهم لا أريدكم هنا فقط لا غير. فتدفقت مئات الآلاف منهم إلى فلسطين ومئات الآلاف إلى أميركا الذين أصبحوا ملايين هناك وقصة ان هؤلاء ناجون من المذابح فهذه ليست أكثر من أساطير صهيونية فليس من المعقول أن يذبح الملايين وينجوا مئات الآلاف في نفس الوقت. لقد كان زعماء الصهاينة في إجتماعات مستمرة مع هتلر يحضونه فيها على إستمراره في سياسة طرد اليهود من أوروبا. وأحيلك إلى كتاب "الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية" لروجيه غارودي وهو بالعربية الذي يسرد فيه بالتاريخ والساعة وقائع إجتماعاتهم معه مأخوذة من المجلات والصحف كما نُشِرت في حينها. أما عن تعلقهم بفلسطين وأنهم يقولون نسيتني يميني إن نسيتك يا أورشليم فأنت تصدق دعايات رخيصة. لو كان هذا الكلام صحيحاً لكانت الحركة الصهيونية يجب أن تولد بين يهود فلسطين أو يهود اليمن أو العراق ولكنها ولدت في روسيا!!!!! وحتى تعرف من هم يهود روسيا الذين إنتشروا إلى باقي أوروبا عليك بقراءة كتاب إسمه "القبيلة الثالثة عشرة" وهو بالإنكليزية ولا أعرف إن كان مترجماً إلى العربية وهو يحكي لك أن يهود روسيا أصلهم من القفقاس حول بحر الخزر أو قزوين حيث كانت هناك مملكة إعتنق ملكها اليهودية في القرن السابع وعندما إجتاحها المغول في القرن العاشر هاجروا إلى روسيا ومنها إنتشروا في اوروبا. وتأسيس الصهيونية يا عزيزي ليس له علاقة من قريب أو بعيد بالترهات التي تسمعها وترددها وإنما نشأت لتلقد القوميات الأوروبية وتصنع من اليهودية قومية وهي لم تكن كذلك في يوم من الأيام. لا يتسع المجال لأكثر من هذا ولكني أنصحك بتعليم نفسك التاريخ الذي يبدو أنك لم تتعلمه أو نسيته تماماً.
      سهل أتاسي-الولايات المتحدة


    • وماذا لو اعترفنا بإسرائيل؟

      وليد
      07:34
      26 آب (أغسطس) 2008 - 

      تقول (إن تاريخ اليهود مليء بالمآسي التي جلبوها على أنفسهم بحيلهم ومكرهم حتى يتمكنوا من رقاب الناس. .)

      فرغم أنّك تحاول أن تكون واقعي لكنك تقع في نفس شبكة الوهم العربية.

      ذلك أنّ اليهود لم يجلبوا المآسي على انفسهم. أنت هنا تتكلم عن امّة، عن شعب، عن أقلّية. ولا يجوز التعميم.

      هذا اولا.

      وثانيا : هل تتصور ان مكر اليهود هو سبب الهولوكوست؟ أي ان عقوبة مكر شرذمة من اليهود تبرر ابادة اليهود جميعا كما فعل هتلر؟

      أذن هل يجوز أن نلقي باللوم على الأرمن ومنظماتهم السياسية وبذلك نبرر ابادة الأرمن؟

      هل يجوز ان نبرر تهجير آلاف العوائل الشيعية ذات التبعية الأيرانية في زمن صدام لان بعضا منهم مكروا ضد صدام وحزبه ومارسوا العنف وقتلوا مدنيين واطفال؟ هل يجور ان نأخذهم جميعا بجريرة ما فعل السفهاء منهم؟

      هل ينكن ان نبرر للحكم الحالي في العراق تهجير ملايين العوائل انتقاما من السنة لانّ شرذمة من صدام وعائلته كانوا اعداءً للأحزاب الشيعية الأيرانية؟ أيبرر ذلك ملاحقة صدام للشيعة جميعا؟

      اليهودية دين يتكون من طوائف عدة. ولا أرى في مكر اليهود الّا كما ارى مكر الحكيم والايرانيين ضد العراق او مكر السنة على الشيعة او مكر الاخوان المسلمين مع الاقباط وباقي العلماتنيين.

      أن ذلك لا يبرر الأبادة والمآسي التي لحقت باليهود يا اخي ودمت ..


    • وماذا لو اعترفنا بإسرائيل؟

      10:24
      25 آب (أغسطس) 2008 - 



    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    21 عدد الزوار الآن