الاثنين ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٧
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    باستيل البكارة لم يهدم بعد؟

    محمد عبد المطلب الهوني
    الثلاثاء 8 تموز (يوليو) 2008



    نودّ التّعليق من وجهة نظر قانونيّة وسياسيّة على الحكم الذي أصدرته محكمة ليل بفرنسا، وهو للتّذكير حكم يقضي بإبطال عقد زواج رجل من فتاة لأنّها كذبت عليه بخصوص بكارتها. وقد علّلت المحكمة إبطال قرار عقد الزّواج بأنّ عيبا شاب إرادة أحد المتعاقدين، وهو الزّوج، وذلك تحت تأثير خطأ موضوعيّ بنى عليه موافقته لإكمال العقد.

    إنّ هذا الحكم الصّادر باسم الجمهوريّة الفرنسيّة العلمانيّة يمكن أن يعتبر نكوصا خطيرا عن التّراكم الحداثيّ التّاريخيّ لفرنسا لأنّه يمثّل عودة إلى النّظام القضائيّ الذي يتّسع فيه مجال السّلطات الشّخصانيّة التّقديريّة للقاضي، وكأنّ القاضي يمتلك سلطة التّشريع، بإيجاد نماذج قانونيّة ليس لها وجود في المدوّنة، وبتجريمه ما لا يجرّمه القانون، وإباحة ما لا يبيحه. فهذا الحكم يذكّرنا بالنّظام القديم، عندما كانت المحاكم في فرنسا، وفي واقعة مماثلة قد تصدر أحكاما مختلفة مبنيّة على هذه السّلطات التّقديريّة الواسعة. هذا ما حصل مثلا في مأساة محاكمة آل كالاس في منتصف القرن الثّامن عشر، وقد كانت علامة على أعلى ما وصل إليه انحطاط الأحكام القضائيّة في ذلك العصر. وقد ألّف فيها فولتير كتاب "رسالة في التّسامح بمناسبة محاكمة جان كالاس".

    ولكنّ هذا الحكم الصّادر عن محكمة ليل ليس خطأ قانونيّا قضائيّا فحسب، بل هو سقوط أخلاقيّ بالدّرجة الأولى. فالزّواج عقد لكنّه ذو طبيعة خاصّة. فمن حيث هو عقد له أركان وشروط، وهو ينعدم إذا انعدم ركن من أركانه. ولكنّ القاضي الفرنسيّ اعتبر هذا العقد قائما على التّراضي، وموضوعه جسد المرأة، فاعتبر أنّ غشاء البكارة جزء من موضوع العقد، وهو جسد المرأة، واعتبره شيئا من الأهمّيّة بحيث يثبت عدم وجوده غشّا في البضاعة (جسد المرأة)، ممّا يلزم إبطال العقد أو فسخه. وبعبارة أخرى فإنّ نيّة المشتري قد أصابها خلل نتيجة إخفاء "البائع" وهي المرأة عنصرا أساسيّا من عناصر جسدها.

    إنّ البكارة جزء من جسد المرأة ولكنّ عقد الزّواج قائم على المشاركة واختيار القرين، وليس على شراء جسد المرأة وما فيه. فماذا حصل في هذا القرار؟ لقد تمّ إسقاط بنية عقد البيع على عقد الزّواج رغم أنّه مشاركة، فلم تفرّق المحكمة الفرنسيّة بين عقد الزّواج وعقد شراء سيّارة أو عقار أو أيّ أمر مادّيّ آخر.

    إنّ موضوع البكارة لا يمكن بحال من الأحوال أن يعتبر في الجمهوريّة الفرنسيّة ركنا ولا شرطا يبطل بانتفائه عقد الزّواج، ذلك أنّ الحداثة وتراكماتها في الفكر القانونيّ بيّنت لنا أنّ ما يقع عليه السّلب أو الإيجاب، والتّحسين أو التّقبيح، والتّجريم أو الإباحة، سواء كان ذلك من النّاحية القانونيّة أو الأخلاقيّة هو سلوك الإنسان من عمل أو امتناع عن العمل، ولا يمكن أن يطال كينونته suo modo di essereلأنّ ذلك ينسف كلّ الإنجازات التي حقّقها الفكر القانونيّ وفلسفة القانون منذ عصر النّهضة حتّى الآن. فلنفترض أنّ هذه المحكمة رُفعت أمامها قضيّة في زواج بين فرنسيّة ومسلم، واكتشفت المرأة أنّ زوجها مختون، على عكس ما ادّعى في فترة الخطوبة، فهل ستحكم بإبطال عقد الزّواج هذا لوجود غشّ في بضاعة (جسد الرّجل)؟ ولو رُفعت دعوى أمام هذه القاضية في أنّ ربّ عمل يريد إبطال عقد بينه وبين مستخدمه لأنّه يقول في الأوراق التي قدّمها إنّه أبيض وتبيّن أنّه ملوّن، أو يقول إنّه مسيحيّ وتبيّن أنّه مسلم، فهل ستحكم أيضا بإبطال العقد؟

    يقول محامي المدّعي إنّ الزّوج أقدم على هذا الارتباط تحت تأثير خطإ موضوعيّ وهو يستند إلى سابقة في القضاء الفرنسيّ تمّ فيها إلغاء عقد زواج لأنّ الزّوجة اكتشفت أنّ زوجها كان سجينا سابقا. ولكنّ هذا القول يتضمّن مغالطة، ذلك أنّ الصّفة التي أخفيت وتمّ إبطال الزّواج بسببها لا تتعلّق بكينونة الشّخص، بل بسلوك إجراميّ صدر عن فعل أو امتناع يعاقب عليه القانون.

    وعن طريق هذا القياس يجب على البرلمان الفرنسيّ منطقيّا أن يصدر قانونا يجرّم الأنثى التي تفقد بكارتها من غير وطء شرعيّ، بلغة الشّريعة الإسلاميّة. ولا بأس من ذلك في عصر العولمة النّكوصيّة.

    إنّ القضاء الفرنسيّ بهذا الحكم قد وضع المنظومة القانونيّة والأخلاقيّة في فرنسا في وضع بائس. فإذا استمرّت هذه الأخطاء الفادحة في الممارسة القضائيّة، ربّما آل الأمر بالقانون الفرنسيّ إلى أن لا يطبّق على كلّ الفرنسيّين، بل أن يطبّق أحكاما مختلفة باختلاف الدّين والجنس وربّما اللّون... وهذا ما يضحّي بفكرة المواطنة وبمبدإ تطبيق القانون على الجميع بغضّ النّظر عن الفروقات فيما بين المواطنين.

    إنّ هذه الحادثة ليست هذه الأولى من نوعها في فرنسا. فقد لاحظنا أنّ الدّولة الفرنسيّة ذهبت بعيدا في الممايزة بين مواطنيها، والدّليل على ذلك إغماض العين القانونيّة عن المسلمين الذين يتزوّجون بأكثر من امرأة واحدة، بينما يطال العقاب الفرنسيّ من أصول أوروبّيّة إذا فعل ذلك. وإذا استمرّ هذا الاختراق لقوانين الجمهوريّة الفرنسيّة ولمنجزات الحداثة، فإنّنا سوف نكون في حاجة إلى أنوار أخرى في أوروبّا نفسها، وسنعتبر أنّ مرحلة الأنوار لم تنجز بعد.

    د. محمّد عبد المطّلب الهوني: رجل قانون ثمّ رجل أعمال ومثقّف ليبيّ، تولّى القضاء بليبيا إلى سنة 1975، ثم استقرّ بإيطاليا.

    الأوان


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    Commentaire des lecteurs

    Nombre de réponses: 7

    • باستيل البكارة لم يهدم بعد؟

      مقدام
      06:04
      13 آب (أغسطس) 2008 - 

      نحن لسنا اكثر شرفا ورجولة وشجاعة وعبقرية ونظافة من الغرب المسيحي الكافر. وهؤلاء صعدوا الى المريخ بعبقريتهم وعقولهم .. ولو كان التحفظ على غشاء البكارة بهذه الأهمية في الحياة لكانوا هم أولى بالحفاظ عليه...

      و رغم تنوع الأفكار عن غشاء البكارة فأنّ العرب لا زالوا مهووسون به. وردود الفعل من المعلقين المحافظين غريبة
      تدل على الجهل وعدم الخبرة والعناد في تقبل الرأي الآخر.

      فيقول أحدهم (الحب الأول والممارسة الأولى شيء قدسي في الحياة .. ومن حقي أن أذوق بكارة من تذوق بكارتي .. وأن نعبث سويا حتى نصل إلى الخبرة الجنسية المرضية للطرفين .. أما أن تمارس خبراتها معي وقد اكتسبتها من رجل آخر .. أو أن أمارس خبرات جنسية علمتنيها امرأة أخرى فهذا خداع لا يصح إلا بالعلم والتراضي ...)

      هذه وجهة نظر لا علاقة لها بالأسلام والدين. ولو قرأ المعلّق المحترم تاريخ الأسلام لما تحدث عن ممارسة الخبرة مع المرأة وحرمة ممارسة خبرة اكتسبت مع غيرها. فالرسول (ص) مارس خبرته الطويلة مع نسائه الجدد ولم تعترض أي منهن على ذلك. وما طالبته لا عائشة ولا ام سلمة على أن يمتنع ان يمارس معهنّ خبراته مع الأخريات. وكانت نساء الصحابة يتزوجن هذا فأن قتل او مات تزوجن غيره. ولذلك تقرا عن فلانه انها كانت تحت الصحابي فلان ، فحين قضى تزوج بها فلان، وحين مات تزوجها فلان..الخ..

      أنّ الممارسة مع البكر تثير الأشمئزاز بالدم السائل والألم وووو... ولا يفعل ذلك الّا شاب مراهق تدفعه شهوته الغريزية الى فعل ذلك العمل المقرف...

      وهل يضير المرأة الأنسان ان كانت احبّت رجلا اخر، ثم انتهى الحب والأن هي تحبني وتمنحني جسدها وروحها؟
      الى متى هذا التخلف؟


    • باستيل البكارة لم يهدم بعد؟

      لورد
      12:04
      12 تموز (يوليو) 2008 - 

      السيد الكاتب
      اثناء قراءة هذه السطور تذكرت نكتة تقول ان ثلاثة فرنسيين اجتمعوا يتحدثون عن ردة الفعل المتحضرة فيما لو احدهم دخل الى منزله ورأى زوجته تضاجع رجلا اخر
      فقال اولهم انا لن اقول شئ ساخرج من المنزل
      فقال ثانيهم هذه ليست رد فعل حضارة قبل ان اخرج سأقول لهم اسف
      قال الثالث وهذه ايضا ليست ردة فعل حضارية قبل ان اخرج سأقول لهم اسف اكملا
      يا سيادة الكاتب ولن اقول يا استاذ محمد لان اسمك برئ منك عندما عندما يعانق مهبل زوجتك قضيب احد الرجال ولا فرق قبل او بعد الزواج فالامر سيان فلا تغضب ولا تحزن
      ونصيحتي لك ان تتوقف ان اكل لحم الخنزير


    • باستيل البكارة لم يهدم بعد؟

      إبراهيم .. السعودية
      03:48
      11 تموز (يوليو) 2008 - 

      المكرمة الأستاذة الجامعية

      تقولين : (فلماذا لا تعترض على اخلاقيتهم المنحرفة قبل الزواج وربما بعده افليس للمرأة ايضا الحق فى الارتباط بشاب شريف يصون بكارتة )

      يا عزيزتي ومن قال إن الرجل غير مطالب بالبكارة ؟؟؟ بالطبع من حق المرأة أن ترفض من طارح الغرام غيرها .. والرجل والمرأة يتساويان هنا تماما ... وفي الإسلام (الزاني لا ينكح إلا زانية) ... دينيا .. من تاب تاب الله عليه ، ولكن هذا لا يعني أن يتقبل الناس نفسيا خداع الطرف الآخر سواء أكانوا ذكورا أم إناثا .. الحب الأول والممارسة الأولى شيء قدسي في الحياة .. ومن حقي أن أذوق بكارة من تذوق بكارتي .. وأن نعبث سويا حتى نصل إلى الخبرة الجنسية المرضية للطرفين .. أما أن تمارس خبراتها معي وقد اكتسبتها من رجل آخر .. أو أن أمارس خبرات جنسية علمتنيها امرأة أخرى فهذا خداع لا يصح إلا بالعلم والتراضي ...

      ومسألة الشباب الذين يمارسون الجنس في الخارج بكثرة معروفة .. ولكن سوء صنيعهم لا يبرر سوء صنيع غيرهم .. وأمثال هؤلاء من المستحيل أن تقبل بهم إنسانة شريفة وهي تعرف أفعالهم .. أما إن غشوها ثم اكتشفت الغش فمن حقها أن تأنف من النوم معهم .. لأنهم لا يستحقونها ... كما أنه من حق الرجل ...

      أشكرك ....

      وأكرر ... ليس المقصود من غشاء البكارة التلذذ بالولوج فيه .. وإيلام الأنثى ... المقصود البكارة الروحية سواء وجد الغشاء أم لم يوجد


    • باستيل البكارة لم يهدم بعد؟

      استاذة جامعية- الى ابراهيم - السعودية
      10:47
      10 تموز (يوليو) 2008 - 

      سيدى الفاضل لماذا الربط بين الكمال والشرف وجسد المرأة .. الم تسمع من قبل عن احتمالات ممارسة اى علاقة جنسية متكاملة دون فقد الفتاة لغشاء البكارة ، والم تسمع عن عمليات اعادة غشاء البكارة للتموية على الممارسات السابقة .. وماذا عن بكارة الرجل !! وبما انك من السعودية فانك قد تكون على علم بمئات وربما الاف الحالات من الشبان السعوديين والعرب الذين يسافرون الى الدول المجاورة لممارسة الرذيلة .. فلماذا لا تعترض على اخلاقيتهم المنحرفة قبل الزواج وربما بعده افليس للمرأة ايضا الحق فى الارتباط بشاب شريف يصون بكارتة .. ليتنا يااخى نجتهد لوضع مفهوم منطقىواخلاقى لمصطلح الشرف بعيدا عن اجساد الاناث ،، كأن يكون مغبرا عن الصدق والاخلاص للعائلة والعمل على اسعاد كل افرادها ،، والصدق والاخلاص فى العمل ومع الاخرين .. وان يتساوى الجميع ( ذكورا واناثا ) امام هذا التعريف الحضارى وحتى لا يواصل المجتمع الذكورى استخدام غشاء البكارة كوسيلة لاستغلال وابتزاز المرأة جسديا ونفسيا وحرمانها من كل حقوقها بدءا من الخروج والتعليم والحركة وممارسة الرياضة خوفا على قطعة من الجلد امكن الان اعادتها لسابق وضعها فى دقائق معدودة بفعل التقدم الطبى ،، ام ان الذكر العربىلا يزال مصرا على العيش فى غيبوبه عقلية متجاهلا مقتضيات الواقع .


    • باستيل البكارة لم يهدم بعد؟

      عقيل صالح بن اسحاق -موسكو - فنان تشكيلي
      09:33
      10 تموز (يوليو) 2008 - 

      البكارة , قبل وبعد العشاء

      ادا دخلت مطعم مكتوب على لائحة الإعلان بأن المأكولات التي تقدم في هدى المطعم طازجة مئة في المائة ,وأنت بعد إن تناولت العشاء مع موسيقى , رقص , بهلوانات, عرض أفخاذ ممشوقة , استريبتيز ,هل سوف تصيبك حالة يأس ادا عرفت إن وجبة العشاء لم تكن طازجة بعد مضي 24 ساعة أو اقل , إنما من السمك المثلج ولكن قدمت بشكل جميل ورائع وشهي , اعتقد القضية ليس ألحمة طرية أم لا , إنما ما يرافقها من خدمات واهتمام الطاقم الذي يعمل , في كل مرة تزور المطعم ,هو سوف يترك عندكم انطباع انك لم تتوصل أو العكس إلى مبتاغاك ,إلى هدفك .فادا كانت الأمنية غشاء البكارة فقط , طبعا أنت لم تصل إلى هدفك لهدا سوف تذهب إلى المحكمة لإعادة النظر في الموضوع , وأدا الهدف المعاشرة والحياة الزوجية , والعلاقات الإنسانية فاعتقد أنت لم تخسر شيء إطلاقا , هدى في حالة تمت علاقات حب أو إعجاب أو ......وهي علاقات ابعد من غشاء البكارة وارفع من الحصول على ملكية مطلقة في بعض أجزاء وليس الكل, بين الرجل والمرأة , ادا العلاقات بشكل عام جيدة بين الرجل والمرأة, وليس بين الرجل وغشاء بكارة المرأة بشكل مباشر, بدون من يملك حق على هدى الجزء الهام في جسد المرأة , بالنسبة للرجل . لو افترضنا إن الزوجة أيضا تريد قبل الزواج إن يكون زوجها لم يسبق له تجربة جنسية مسبقة إطلاقا , هل الرجل سوف يكذب من اجل إن يحقق حلمة, في إن بتزوج من هده ألامرأة الجميلة, مثلا , التي أحبها من أول نظرة , وأدا اتضح للزوجة أنة لدية تجربة جنسية قبل زواجهما هل يحق للمرأة إن تطالب بالطلاق, لان غشها زوجها أو كذب , لماذا لدى الرجل حق في المرأة ويطلب منها العفة وهو لا ؟. إما بخصوص إن فرنسا تتغاضى ادا الرجل الشرقي تزوج أكثر من امرأة , والفرنسي الأصل سوف يتعرض للعقوبة, ليس فرنسا حالة فريدة في هدى الجانب , إن في فترة الاتحاد السوفيتي كثير من الجمهوريات القوقاز التي معتنقة الديانة الإسلامية كانت يتم فيها اقتناء امرأة إضافية ولكن لا يستطيع إن يسجل هدى رسميا في أجهزة الدولة, ولن يعاقب على دلك , وإما الروسي في حالة مارس شيء من هدى القبيل سوف يتم معاقبته من قبل الحزب الشيوعي السوفيتي . ولكن بعد إن تدهور الاتحاد السوفيتي الكثير من مسلمين السوفيتيين رسميا يملك حق الزواج أكثر من امرأة , ولكن موضوع الغشاء هنا لا يناقش ولا يدخل من ضمن بنود العلاقات الزوجية أو الإنسانية ,لان هنا المرأة وان تنتمي إلى المسلمين, إلى أنهم يختلف كثير معنا , في القضايا الجنسية , نحن نولي اهتمام كبير قضايا غير أساسية في علاقتنا مع المرأة ولا نهتم في القضايا الأساسية في علاقتنا الزوجية أو العائلية المستقبلية مع المرأة , لافترض إن شخص ما تزوج على امرأة مطلقة أو مات زوجها , ادا الطرفين لديهم خبرة زوجية أو جنسية فلا توجد مشكلة , فقبل إن نطلب من المرأة ء إن تكون ذات غشاء , فيجب الرجل أيضا لم يسبق له تجربة من أي نوع معناه اعمي , هل نقبل دلك؟ , ادا لماذا تفرضوا شروطكم المسبقة في البكارة وانتم لا تحافظوا على عفتكم , هل لأنة ندفع" الرجال" مهر , أي ثمن البكارة ؟ أي نشترى غشاء البكارة من أهل البنت؟ فادا لا وجدنها نعتبر الصفقة غير رابحة لان البضاعة فاسدة , ادا ننطلق من مبدأ من يدفع هو يحدد الموسيقى التي نسمعها.

      عهد الشرق


    • باستيل البكارة لم يهدم بعد؟

      محمد سالم
      23:41
      8 تموز (يوليو) 2008 - 

      غريب أنت سيدي .. و كأنك تدعونا الى الغش في علاقتنا و تريد أن تبيح المحظور و تحظر المباح ... و مقالتك ياسيدي فيها من الغش اللفظي ما فيها ..

      إننا نستطيع أن نختصر مقالتك في سؤال واحد فقط .. هل تم قبل الزواج السؤال من قبل الزوج عن غشاء البكارة و كانت الإجابة لا .. لا يوجد غشاء البكارة .. وفي هده الحالة نستطيع القول بل الجزم بأن القاضي أخطأ تماما لأن العلم بفقدان الغشاء هو حاصل قبل الزواج

      أما أن كانت الإجابة نعم يوجد الغشاء أو أنه لم يتم السؤال أصلا و لكن كانت الإيحاءات الأولية قبل الزواج توضح أن تلك الفتاة مازالت على عدريتها فالزوج محق في طلب الطلاق و القاضي محق في حكمه

      لما تحاول إقناعنا بأوهام .. المرأة ليست بضاعة ( و هو حق ) و لكن عليها أن تكون صادقة مع من سيكون زوجها في المستقبل و غشاؤها جزء من صدقها ... دعها تعلن و بكل وضوح قبل الزواج و بكل وضوح بأن بكارتها مازالت أو أنها زالت ... و دعه يعلن و بكل وضوح قبل الزواج بأنه مستعد للارتباط أو غير مستعد و تلك هي الحرية و الصدق ... لما تعيب على من يمارس حريته و صدقه ... أم أن من طالب بحقه و لو في أدنى درجاته وهو غشاء زوجته سيكون أرهابيا في المستقبل ؟؟؟؟؟؟


    • باستيل البكارة لم يهدم بعد؟

      إبراهيم .. السعودية
      04:48
      8 تموز (يوليو) 2008 - 

      مع احترامي للكاتب

      من حق أي إنسان أن يصرّ على ألا يتزوج إلا امرأة لم تبادل الحب غيره ...

      البكارة رمز لبكارة الروح ، وأن الزوج هو أول العشاق ... وأنا شخصيا لا يمكن أن أتزوج امرأة أحبت رجلا قبلي سواء بالحلال أم الحرام .... \
      بغض النظر عن الدين نفسيتي لا تقبل النوم إلا مع زوجة لم تذق غيري ...
      ولا أرضى من زوجة المستقبل أن تخدعني وتوهمني بأني أول الحب
      ثم أكتشف أنها كاذبة

      لذلك أنت تغالط حين قارت بين البكارة والختان والفرق بينهما هو هو تعلق أحدهما بالحب ......
      ومغالطتك واضحة حين قرنت من فقدت بكارتها في حادث بمن فقدتها تحت العشيق
      فالأولى بكر روحيا ، والثانية أحبت قبل زوجها ، ومن حق الزوج أن يرفض ذلك الحب ، لأنه لا يشتهي إلا من لم تجرب رجلا قبله ... فهل عند التنوير مانع ؟؟!!!

      ليس ذلك ردة عن الحداثة ، إلا في حالة واحدة وهي :
      ... أن تكون الحداثة والتنوير متلازمان مع إباحة الجسد ، واعتبار الجنس شيئا مشاعا ...



    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    19 عدد الزوار الآن