الخميس ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٧
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    أن تكون شيعياً 2008

    منى فياض
    السبت 8 آذار (مارس) 2008



    **

    قوة ناهضة

    ماذا تريد غالبية الجماهير الشيعية في لبنان، ومن لبنان؟

    لقد برز الشيعة كقوة ذات شأن بعد انحسار الوصاية السورية المباشرة، بحيث بدا أن عليهم أن يجدوا الترجمة السياسية لهذا التغيّر الكبير الحاصل في الطائفة: ديموغرافياً واقتصادياً وسياسياً، إضافة إلى الامتداد الإقليمي. لم يعد الدور المعطى لهم قادراً على استيعاب قوتهم الجديدة، وهذا ما تعبّر عنه قيادتهم. وما يطالبون به ليس إلا ترجمة لهذه القوة المستجدّة التي يجدون أن على الجماعات الأخرى أن تعترف بها. وعدم انتزاع هذا الاعتراف من الآخرين يجعلهم يلجؤون إلى المزيد من عروض القوة وتصعيد المطالب؛ الأمر الذي يعطي بدوره ارتداداً عكسياً، بمزيد من المخاوف لدى الجماعات الأخرى. الخوف المتبادل سيّد هذه المرحلة.

    لذا نلاحظ أن الشيعة ــ و كلامنا هنا ينحصر فيهم تحديداً ــ يعانون من أزمة، نوع من «نوبة حادة» يشعرون معها بالقوة والضعف، الربح والخسارة. ربحوا الحرب وخسروا اطمئنانهم وسكينتهم؛ إنهم أقوياء، يمتلك حزبهم آلاف الصواريخ بواسطتها بالويل والثبور، ومع ذلك يشعرون بالتكبيل والقصور. فهل من الممكن لسلاح مقاوم أن يوجّه نحو شعبه أو نحو جزءٍ معارضٍ منه ولو ناقضه في التوجه السياسي! لذا تحول الاعتصام عبئاً وغلطة؛ المكابرة وحدها تمنع العودة عنها. وكل أنواع التهديد والوعيد لم تتقدم بهم قيد أنملة.

    هذه الاستفاقة الشيعية المفاجئة واكتشافهم انهم قوة لا يستهان بها جعلتهم يحاولون فرض لبنان الذي يريدون، ضاربين عرض الحائط بكل تاريخهم التوافقي، وكأنهم يريدون الثأر من كل إرث الحرمان الذي ينسبون أنفسهم إليه، من دون تعلّم أي درس من الحرب الأهلية.

    منذ أن اندلعت حرب تموز 2006 تعمد بعض الأوساط الشيعية إلى تكرار النغمة ذاتها، وخاصة عندما يحتدم النقاش حول خيارات حزب الله المافوق لبنانية، وتسليم جماهيره الأعمى بالسياسة التي يتبعها. يقول لك واحدهم: لم نعد نريد أن نكون مواطنين من الدرجة الثانية؛ ويقول آخر: لن نرضى بالبقاء عمالاً على البور و..و.. وكأن التحسن الهائل الذي طرأ على مستوى حياتهم كان بفضل أداء زعمائهم المحليين الذين استبدلوا أنفسهم «بالإقطاع» ،ولم يكن جزءاً،فقط، من الأموال التي أغدقت على الجنوب وأهله بسبب الاحتلالات والحروب الإسرائيلية، والتي أهدر ما تبقي منها، ودون إغفال أموال المهاجرين من أبنائه...

    أما علاقتهم المتجاذبة مع سوريا فقد توهّم الشيعة أن هناك قوة سحرية اسمها نظام الأسد هي التي شكلت لهم الرافعة التي انتشلتهم من وضعهم الماضي، وأن هذا السحر سوف يزول بزوالها مثل قصور علاء الدين. هذا الشعور بالاستقواء بالنظام المجاور يعود إلى شعور ضمني بالهشاشة والضعف والغبن؛ أو ما اصطلح على تسميته بالحرمان، منذ أن تصدّى لمعالجته السيّد موسى الصدر. وفي هذا قفز فوق فترة الإنماء العام الذي عرفه لبنان بين عامي 1960 و 1967، حيث انتعشت كافة الأطراف، بما فيها الجنوب، بفعل السياسة الإنمائية الإصلاحية التي انتهجها العهد الشهابي؛ ومعظم المنتمين إلى طبقة المثقفين إنما وصلوا إلى ما هم عليه بسبب هذا الإنماء، ولكن لأمر ما تمحى تلك الإنجازات ويتم التغاضي عنها وكأنها لم تكن. ومع أن انتساب الشيعة إلى الحسين كمحرك ثوري في التاريخ يتناقض تماماً مع دفاعهم، أو على الأقل سكوتهم، عن نظام قامع للحريات ومستبدّ فإنهم مع ذلك يدافعون عن نظام الأسد ولو على أنقاض لبنان. ورغم الشعور المتناقض الذي يكنونه لأشقائهم السوريين، إلا أنهم يتخطون كل هذه العوائق وبعناد الثابت على موقف فقد كل مبرراته، ويشهرون مع ذلك حرمانهم العتيد، (الأمر الذي يحتاج إلى معالجة خاصة)، والذي تكذبه أي عين ناقدة تجول في قرى الجنوب قبل أن تهدمه الحرب الأخيرة بالطبع.

    إذا كان هذا الوضع، من غلبة الانتماءات الطائفية والمذهبية، سائداً وشاملاً لكل الطوائف، فما هي خصوصية الطائفة الشيعية إذن؟ لماذا يكثر النقد الموجه إليها بشكل خاص؟

    إن تكوين حزب الله وطبيعته وأهدافه، والتفاف غالبية الشيعة حوله ــ مهما تعددت الأسباب ــ جزء من الخصوصية الشيعية. وهناك عاملان على الأقل يجعلان من الوضع الشيعي أكثر تفاقماً مما هو عليه الوضع عند سائر الطوائف، وتشمل هذه الخصوصية الدمج الحاصل بين الديني والسياسي، وتقديس القائد الذي يصبح تجسيداً للخير والجمال والقوة والعدل والحكمة. هناك التحام بين الدين والسياسة، الفرد والجماعة، حول مجسّد المقاومة وحاميها والوليّ الفقيه من خلفه. ينقل حزب الله رؤيته عن التجربة الإيرانية حيث قام الخميني بتطوير مفهوم ولاية الفقيه، وجعل السياسة خاضعة للدين باسم الله. وعندما يتوصل خطاب من هذا النوع إلى إرساء دعائمه تصبح التوتاليتارية في المتناول.

    من ناحية أولى، يتمتع قائد حزب الله بصفة القداسة، وتتمحور عقيدة الحزب حول ولاية الفقيه . فأن تنتقد قائد المقاومة ولا تخضع لأوامر الحزب وهي «تكليف شرعي» فذلك هو الكفر بعينه وهو الخروج على الجماعة. ولا زلنا نذكر عرض عضلات المحازبين رداً على برنامج تلفزيوني في 5 شباط 2006. ومن ناحية ثانية يمتلك حزب الله سلاحاً يفوق في قدرته سلاح الدولة نفسها، وحتى الآن مازال حزب الله يرفض إخضاع هذا السلاح لسلطة الدولة وحصر استخدام العنف وقرار الحرب والسلمبيدها وحكومتها المنتخبة حصراً. هذان هما عنوانا المشكلة.

    هذه المشكلة وضعت حزب الله في وضعية مساءلة حول وظيفة سلاحه. وهذا ما أفقده الإجماع السابق الذي كان حاصلاً حول المقاومة وسلاحها. كما حصل في العام 1996 وهو الأمر الذي كان حاسماً في انتصارها لاحقاً.

    الآن أصبح دور المقاومة موضع تساؤل؛ وهذا بحد ذاته كافٍ لإضعافها؛ فهذا السلاح المقاوم الذي يحمي لبنان ممّ يحميه طالما أن الدمار الذي نتج عن الحرب حصل على مستويين: مستوى بنية الدولة من إعمار واقتصاد وبنى تحتية، ومستوى النسيج والتوازن الاجتماعي الداخليين؟

    عسكرة المجتمع وتسليح العقول

    إحدى نتائج سلاح حزب الله ووضعيته الخاصة أدت إلى عسكرة المجتمع وتسليح العقول . يلعلع الرصاص عند أقل مناسبة، وعند كل خطاب وأثناءه وبعده. تهدََّد مؤسسات الدولة والسرايا الحكومية، وتقطع الطرقات أوعلى الأقل يتم التهديد بذلك . ومن الملفت أن مؤسسات حزب الله تحمل في معظمها اسم تعبئة، وهي الكلمة نفسها المستعملة في إيران وتعني «الباسيج»: تعبئته اجتماعياً وسياسياً وإعلامياً ورياضياً وتربوياً... ومن أخطر المؤشرات التي حصلت ولم يتمّ نقاش دلالاتها كما يجب اللعبة الإلكترونية التي جعلت هدفاً لها اقتحام السرايا وقتل رموز الموالاة! إنها لعبة خطرة جداً على عقول الأطفال والناشئة. ولمثل هذه الممارسات نتائج بعيدة وعميقة تساعد على خلخلة التماسك والانسجام الاجتماعيين، عدا دور الإعلام التجييشي عبر البروباغندا التي لا تتورع عن القيام بغسيل دائم للأدمغة.

    هذه الظاهرة تنعكس تسليحاً تدريجياً للطوائف والشرائح الاجتماعية الأخرى في تخوّف من تعميمها على المجتمع كافة، بما يهدد بعودة العنف وتجدده رغم التخوف والرفض الجديين لهذا الأمر من قبل معظم اللبنانيين.

    المأزق

    كل ذلك أدّى إلى وضع مأزقي يتجلّى في ذلك الموقف الملتبس لحزب لله من القرار 1701 والذي يحظر عليه القيام بأي عمليات ضد إسرائيل.

    وأما التعبير عن المأزق المتعدد الأوجه، والناتج عن حرب 2006 وعما آل إليه وضع المقاومة، فقد بدا واضحاً مع التدريبات الأخيرة (5\11\2007) التي تمّ الإعلان عنها بطريقة متناقضة (حصلت يوم الجمعة 2\11\2007)، ففيما أكد الحزب أنه أجرى «أكبر مناورات عسكرية». وفي حين أكد نعيم: «المقاومة تتصرف كمقاومة، وبمعزل عن الوضع السياسي الداخلي، المناورات للمقاومة كانت خالية من أي مظاهر عسكرية وبإشراف شخصي من السيد نصر الله!». بينما أشار كل من رئيس الحكومة واليونيفيل إلى تدريبات نظرية وتمرين على الورق.

    كان ذلك الإعلان أمراً مستجداً؛ هو حول الغرض من تسريب مثل هذا النبأ؟ هل هو نوع من البروباغندا عن جهوزية المقاومة؟ هل تحول عمل المقاومة إلى إعلامي أكثر منه سرّياً؟

    إنه نموذج عن تحول المقاومة عن وظيفتها التحريرية المشروعة التي كانت لها قبل العام 2000، عندما لم يكن الإعلام والإعلان همها الأول، إلى البحث عن إظهار قوتها وقدرتها على تعطيل الحلول التي لا تتلاءم مع وظيفتها الجديدة كحامية للنظام السوري، وكحليفة استراتيجية للمتشددين في النظام الإيراني.

    مقارنة مع ذلك، نجد أن الطوائف الأخرى لا تمتلك سلاحاً يمكن أن يقاس بسلاح حزب الله؛ وإعادة تسلحها إنما مردّها لهذا السلاح. إضافة إلى أن الطوائف الأخرى تملك نوعاً من تعددية معينة مهما كان تمثيلها: فالطائفة السنية لديها زعامات تقليدية احتفظت بحقها في التعبير: الحص وعمر كرامي وسعد والبزري في الجنوب. والدروز لديهم طلال أرسلان وبعض المراكز الدينية عدا أبواق دمشق. والمسيحيون يعانون من انقسامات حادة في صفوفهم، كما يعانون من تعدد زعاماتهم...

    لكن هذا التمثيل المتنوع أو شبه المتنوع عند الطوائف الأخرى معدوم عند الطائفة الشيعية ولا يسمح لأي فئة ــ عدا حزب الله، وأمل بنسبة أقلّ ــ بادعاء التمثيل؛ وهذا له وجهان: وجه يلعبه «مصادرو حق تمثيل الطائفة القسري» بقوة السلاح ولو رمزياً، ووجه آخر سببه احتياج الشيعة للاطمئنان على استعادة حياتهم وبيوتهم وأعمالهم ، من دون نتائج جانبية لكل ما يحصل. كما أن هناك تواطؤاً واضحاً من الطوائف الأخرى، وحتى الدول، على تهميش أي تمثيل شيعي مختلف، إذ سرعان ما يقال لك: أين هم الشيعة المختلفون؟

    أنواع الشيعة

    في الحقيقة عندما تُقرأ بعض استطلاعات الرأي الموثوقة، نكتشف أن ما يبدو «كتلة متراصة» من الخارج، ليس كذلك في الواقع؛ فهناك عدة فئات أو تيارات مختلفة ضمن الطائفة الشيعية:

    المتمحورون بقوة العصبية والعقائدية حول حزب الله أو نواته الصلبة هم حوالى 15% ويمكن أن نطلق عليهم أيضاً: المستفيدون، إذ لا ينبغي أن ننسى عامل الترقّي الاجتماعي والرمزي في عملية الاستتباع الحاصلة للحزب، خاصة في وضع اقتصادي واجتماعي مأزوم.

    المعارضون بصمت ونسبتهم تتجاوز 30%، وهم حتى الآن خائفون من التصدي للتيار العصبوي.

    الممتثلون والمنقادون خلف موجة التعصب وتغليب الولاء للحزب العقائدي الشيعي على الولاء للدولة والوطن ونسبتهم حوالى 55%، وهناك فئة منهم تلحق الجماهير خوفاً على معاشها ومهنتها، وكي لا تتعرض للمقاطعة وهؤلاء هم المخطوفون.

    والسؤال الآن هو متى سوف يحصل فك الارتباط بين هذه «الجماهير» وبين من تعتبرهم مثالاً وقدوة، وتعترف أنهمقادة لها، وتنطلق خلف خياراتهم بشكل أعمى ودون أي نقاش؟ كيف ومتى يمكن تفكيك هذه الكتلة المتراصّة التي تتميز بالتعصب والانحياز في الاعتقاد، وفي التعلق الغامض بأفكار لا يمكن إثباتها أو نفيها، (يمكن هنا مرجعة أدبيات المعجزات والخوارق التي انتشرت بعد حرب تموز)، وهم يقسمون العالم إلى فسطاطين: الخير والشر؛ الأبيض والأسود، الكافر والمؤمن. وهذه عادةً مواصفات الديكتاتوريات.

    لا يحدث تنفيس التوترات إلا باكتشاف الواقع من جديد، الواقع الذي لديه جوانب سيئة وأخرى جيدة، بينما المتعصبون يعيشون في عالم لا واقعي منقسم إلى قسمين حصريين، وخاضع لهوامات مرعبة، وبالتالي تصبح العدوانية المثارة ضد الآخر الشرير أكبر وأعمق، إلى جانب تضخيم مرضيّ للذات مما يسبغ عليها المزيد من القدرة الكلية والعلم الكلي.

    المعاناة وكيفية الخروج من هذه الوضعية

    إن اليأس الشديد لدى الشيعة، والذي ينتج عن وضع حرج، يؤدي إلى التحول نحو التشدد الذي يبرز نتيجة الشعور بالخطر الذي يهدد مستقبل الطائفة، ويناهضون كل من يعتبرونه ضد الحرب، وبالتالي حكماً ضد المقاومة التي لا تريد أقل من تحرير القدس وقبلها الجولان وليس فقط القيام بدعم الشعب الفلسطيني ومساعدته. يريدون للبنان أن يقاتل وحده عن جميع الآخرين. الأمر الذي لا يوافقه عليه اللبنانيون. ماذا يمكن تسمية ذلك: هل يمكن تسميته «مرض المقاومة»؟

    إن ذلك يولّد لديهم شعوراً بأنهم يشكلون جزءاً من المجتمع أكثر نقاء... فهم «أشرف الناس» أنقياء أطهار، مقابل الخونة والعملاء والصهاينة والراكضين خلف الحلول الانتهازية. واللبناني الذي يريد أن يعيش حياته العادية هو مجرد «خائن» و«ضعيف»؛ وتصبح حملة «أحب الحياة» مدعاة للسخرية وتعبيراً عن جبن، ويأتي الرد «بكرامة» ما يعني أن اللبنانيين أو الآخرين عامة هم من دون كرامة ويرتضون «العيش الرخيص». هذا الشعور يكتّلهم، ويجعلهم اختلافهم المدّعى أكثر قدرة على مقاومة ضغوط الآخرين. لقد حصل نوع من تسييج الذات ووضعها ضمن حدود ضيقة لا تتوسع خارجها.

    لكن الملاحظ هو وجود تململ يعبر عن نفسه، على الأقل في الحركية الملاحظة، وفي تعدد الاجتماعات والنقاشات من داخل الطائفة. ثم هناك معاناة خلف هذه الأقنعة من التبعية والانقياد المتعصبين، هناك الكثير من أخبار يتم تناقلها همسأً عن بوادر ما يمكن تسميته بالتفكك الاجتماعي:

    الشبيبة الشيعية تتعاطى أنواعاً من الإدمان على أدوية والمخدرات المختلفة؛ دون إغفال الفلتان الجنسي ولو أنه يتخذ غطاء شرعياً اسمه «زواج المتعة» حيث لم تعد تحترم ــ في بعض الأحيان ــ حتى القواعد الأساسية لهذا النوع من العقود الموقتة. أما الهجرة فقد تحولت إلى مطلب بديهي عند جميع الفئات والطوائف، أما عن الاكتئاب ومفاعيله فحدّث ولا حرج...

    ثم هناك أيضاً ما شاع من مظاهر الفساد المالي والإداري، والمتعلق بطريقة توزيع الأموال وظهور بوادر الثراء على العديد من الشرائح المنتمية إلى الحزب... ذلك كله قد يؤشر إلى أن كيفية النظر والتعامل مع الحزب قد تكون بدأت بالتغير... وربما أكون مفرطة في التفاؤل!!

    لكن الأكيد أن التعصب عند الآخرين والتعامل مع الجماعة كــ«بلوك» وكصخرة صمّاء هو أفضل هدية للمتعصبين؛ فذلك يجعلهم يجدون الأعذار والمبررات لتعصّبهم، فيتغاضون ويتسامحون عن المشاكل التي يعانونها. إن اعتراف الآخرين بمثل هذا الانتماء يزيد من تماسك الجماعة ويشكل هدية أخلاقية واجتماعية تزيد من قوة هذا النسيج الاجتماعي. وإذا كان في الانتماء إلى جماعة نوع من تخلي عن قدر من الحرية فإن ذلك يعوض عنه بإثبات الذات في شكلها الجماعي، أي إثبات الهوية الجماعية لهذا الانتماء والتعصب له، ويعوض الإحساس الجديد بالقوة عن الضعف الممكن... ويعود هذا فيغذي الشعور بالخطر عند سائر الطوائف، وهكذا دواليك: تنغلق الدائرة على نفسها ويستحيل الجميع أسرى فراغها...

    نقلاً عن موقع "خطط" http://www.khitat.com/article.asp?id=282


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    Commentaire des lecteurs

    Nombre de réponses: 12

    • أن تكون شيعياً 2008

      احمد من الجزائر
      03:09
      7 نيسان (أبريل) 2008 - 

      الانسان العاقل لا يأخذ موقفا سياسيا او يغير من موقفه السياسي بهذه الخزعبلات و لكن من مسار دائم و مسلمات و عن تحقيق و بحث , و هذا الكاتب احمق لانه يريدنا بواسطة هذه بصورة المجهولة لا يعلم خلفياتها و حتى صاحبتها يريدنا ان ندين من اذل اليهود , و هذه الفتاة حتى و ان كانت مسلمة او شيعية فهي حرة في لباسها و في ميولها السياسي , و لكن ارجوا منه ان يدين من يصفقون و يستقبلون بالهدايا و السيوف الذهبية لقاتل اطفال فلسطين , و في هؤلاء الحكام لا يختلف فيه اثنين انهم عملاء لليهود و الامريكان,لا من يحارب اليهود و الامريكان و للاسف على الزمان الذي وصلنا اليه النفاق و الكذب و العهر السياسي و الاعلامي في وضح النهار و كل العرب و الاشراف في العالم يعلمون ان حزب الله و نصر الله اشرف من كل حكام العرب مجتمعين ووووووووووووووووووووو


    • أن تكون شيعياً 2008

      ابن الشام الشماليه
      15:12
      6 نيسان (أبريل) 2008 - 

      كيف يدعي هذا الحزب وامه ايران وهو رامي نفسه في احضان --- النصيريه واوامرها --- ونصرالله يعرف ذلك ---- وكيف يدعي الاسلام ويحطم الاخرين ----- لااعتقد ان هذا العزب اسلامي وانما استغل الطائفه الشيعيه لااغراضه وهي خدمة ايران ومخططاتها


    • أن تكون شيعياً 2008

      مازن كمال
      08:20
      6 نيسان (أبريل) 2008 - 

      لاشك أن حزب الله قد أبلى البلاء الحسن ضد الإحتلال الإسرائلي في الجنوب اللبناني بدعم من سوريا أواخر العقد المنصرم . ولكن ذلك لم يكن بهدف تحرير الجنوب بقدر رغبة حافظ أسد بأن يكون التعاطي مع لبنان من اختصاصه فقط . وهو كان يرسل للإسرائيليين والأمريكيين إشارات عدة أنه قد أخرج قوات الردع العربية من لينان وانفرد بالتعاطي بالمسألة اللبنانية وبالتالي فهو لن يسمح لإسرائيل بالتدخل بالشأن اللبناني طالما هو متواجد فيه . إلا أنه مع إشتداد مرض حافظ أسد وعقب وفاته اندفع بشار أسد الذي كان قد تولى ملف لبنان في العام 94 عقب مقتل أخيه باسل بحادث سيارة ،أجرى محادثات مكثفة من خلال أبن اخته رجل الأعمال رامي مخلوف مع الإسرائيليين ، الذي كان تربطه علاقة تجارية وشراكة مع عمري ابن شارون . وشاركت قطر في هذا الحوار الذي وعد فيه بشارالأسد بضرورة انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان مقابل حماية الحدود الشمالية لإسرائيل والمستعمرات من قبل حزب الله ومنع الفلسطينين من العبور أو التسلل كما كان يحصل سابقاً . ولقد توفى حافظ أسد في نيسان عام 2000 واستئخر اعلان وفاته ليواصل بشار الضغط ودفع المال الإيراني لشارون من خلال ابنه والتعهد بإقامة صلح مع إسرائيل وحماية حدودها في لبنان وأنه يفضل إنسحاب إسرائيل قبل إعلان وفاة والده لئلا يقال أن إسرائيل إنسحبت مقابل صفقة ما معه . ووافق إرئيل شارون على هذه الصفقة وانسحبت إسرائيل من جنوب لبنان في في أيار العام 2000 ليعلن وفاة حافظ أسد في 10 حزيران من العام نفسه . وبالفعل فلقد أخذ حزب الله على نفسه حماية حدود إسرائيل من أي تسلل مقابل تمكينه من تولي السلطة في لبنان وابعاد الحريري عن الحكم وتمدد النفوذ الإيراني في البلاد . وكان اعتقاد حزب الله وإيران أن هذا المخطط لايمكن تنفيذه رغم ، السخاء في توزيع الأموال على الحلفاء، إلا بقتل الرئيس رفيق الحريري على ابواب الإنتخابات النيابية وعندها سيفتح المجال للنفوذ الإيراني على مصراحيه للسيطرة على لبنان مع افتقار أولاده للخبرة . ولقد هدد بشار الأسد الحريري بالقتل مع جنبلاط إن لم ينفذ المخططات السورية الإيرانية في لبنان والسكوت عن التمدد للنفوذ الشيعي الحليف لإيران وتميكنه من الدولة وواردتها . وكان ذلك تعارض وإعادة العافية الإقتصادية للبنان مع تزايد الدين عليه ولم يعد بالإمكان بالرئيس الحريري السكوت عن نهب كازينو لبنان وصندوق الجنوب وأموال صدام حسين في بنك المدينة التي يطالب بها صديقه إياد علاوى رئيس وزراء العراق وعدو إيران اللدود ، كما سرقة نفط الكهرباء وبيعه في السوق السوداء وإبقاء لبنان في العتمة وكذلك أموال المناقصات الوهمية والهيمنه على مصرف لبنان وأموال شركة الطيران الشرق الأوسط ..والخ وكأنها خطة مبيتة من شيعة إيران ليس إفقار لبنان فحسب بل وتدميره أقتصادياً . وبدأ الشك يتسرب الى نفوس اللبنانيين من أن حزب الله يستدرج إسرائيل بوساطة إيران وقطر الى ضرب أهداف لبنانية في العمق ، باتفاقات سرية ، لزيادة أعباء لبنان وبالتالي تدمير اقتصاده وتشويه صورة الحريري الإنقاذية وبالتالي اخراجه من الحكم بعد التيئيس من إمكانياته . وكان الحريري على متابعة لهذا التنسيق الإيراني السوري بالإسرائيليين لضرب أهداف محددة في لبنان وتدمير بنيته التحتيه ، من خلال أصدقائه الغربيين خاصة الرئيس الفرنسي جاك شيراك . ولقد جاء تهديد من قبل الأسد الحريري بالقتل ليقصم ظهر البعير مع بعد أن شكاه الحريري لكل من مصر والسعودية وفرنسا وأمريكا . ومع نصح رؤوساء هذه الدول لبشار وتحذيره من ارتكاب هذه الجريمة ، أصرت إيران وحزب الله على التنفيذ والتقى كل من عماد مغنية وماهر الأسد والسفير الإيراني في دمشق وجميل السيد في مكتب آصف شوكت في دمشق . وأخذ على عاتقه بعد أن تمت موافقة خامنئي على الأمر وإسرائيل التي ساعدت في الأمر بإرسال جهاز متطور استلمه جميل السيد في طرد خاص أرسل في طرد عن طريق مطارقبرص . وهذا كان لتعطيل أجهزة الأنذار لموكب الحريري وتشويشها من اكتشاف ألمتفجرات على طريقه . وتم قتل الحريري في شباط عام 2005 مما أغضب القادة العرب والغربيين من بشار الأسد الذين كانوا قد تلقوا وعداً منه بعدم تنفيذ جريمته تلك ، ولم يعباً الأسد بهم بل أخذ يشتمهم ويشتم العرب وأعلن من على مدرج جامعة دمشق تحالفه مع إيران ضد محور السعودية ومصر التي يحكمها انصاف حكام أنصاف رجال !!وأعلن أن حكومة السنيورة هي منتج إسرائيلي وذلك في محاولة لإسقاطها مع خسارة حزب الله للإنتخابات النيابية والذي كان تحالف مع سعد الحريري على هذه انتخابات ولكن ماإن اعلنت نتائجها حتى انقلب عليها فوراً وطلب بإعادتها . وما لم تنفع محاولاته لجأت كل من إيران وسوريا من خلال قطر الى التوسط مع إسرائيل من أجل إسقاط حكومة السنيورة ووافقت إسرائيل على هذا الأمر مقابل رشاوى مالية لبعض المسؤولين وبدأ القصف لكل مابناه الحريري خلال سنوات ودمرت المصانع والمعامل والبنى التحتية ، ووقف رئيس الأركان الإسرائلية على الحدود اللبنانية ليعلن بعد اسبوع من العدوان أن الهدف من الهجوم الإسرائيلي هو إسقاط حكومة السنيورة لأنها تدعم حزب الله ؟؟؟!!!وكرر هذه هذه الإدعاءات لعدة مرات علماً أن رئيس الأركان هذا ، دان حالوتس ، من أصل إيراني . ولما لم ينجح الأمر نظراً لتدخل فرنسا خرجت الصحافة السورية بقيادة بشار الأسد لتعلن أن حكومة السنيورة إسرائيلية وتدعو لإسقاطها . وشارك في هذه الجوقة بعد أسابيع من حرب تموز حسن نصرالله وطالب بإسقاط حكومة السنيورة العميلة لإسرائيل وهو الذي كان وافق على النقاط السبع خلال الحرب ووصفه الرئيس السنيورة بالرجل الوطني وتفويضه عقد أي اتفاق مقابل إنهاء الحرب الذي اخلت بشروطها إسرائيل واستغلت الفرصة لإضعاف سلطة حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت دون إنهائه ، مما اطار صواب إيران وسوريا وأخذ وزير خارجية قطر، مهندس هذا العدوان على لبنان ، بجولة مكوكية سرية بين دمشق وتل أبيب وطهران لحل هذا الإتفاق والعقد في الهجوم على لبنان . ونجح الأمر بضغط فرنسي ، مما أنقذ حزب الله من التصفية ، وتلك رغبة إسرائيل التي ترعى حزب الله من خلال اتفاقات سرية مع طهران وسوريا حيث يخلق لها الذرائع بصورة مستمرة لضرب لبنان ومنع تطور اقتصاده . إذ أن إسرائيل تخشى من نهوض لبنان وجعله بنكاً لأموال النفط العربية وهي التي تطمح لهذا الدور، عدا أنها بحربها الدائمة على لبنان وتقويض أمنه بتناغم مع حزب الله ، تدفع بالدول النفطية لتوظيف أموالها وإيداعها في البنوك الغربية التيي تهيمن على معظمها ولذا فإن إسرائيل تحرص على توفير أمني نسبي لحزب الله طالما أنه يدور في فلك مخططاتها من حيث يدري أو لايدري طالما أنه يشكل مليشيا خارجة عن القانون همها هدم الدولة اللبنانية لصالح سوريا وإيران وشيعة إيران في لبنان وهذا مايتقاطع مع مصالحها . وماتصرفات حزب الله الحالية وكل شيعة إيران إلا الخوف من مفاعبل المحكمة الدولية التي ستطالهم . وحربهم ضد الحكومة والشعب اللبناني ومحاولة تقويض لبنان لاعتقادهم أن ذلك يبعد عنهم شبح المحكمة الدولية . ولكن فات الوقت وهم يعلمون أنهم إن تحركوا في لبنان سقضى عليهم بشكل نهائي فالشعب اللبناني بكل طوائفه ومذاهبه حتى الشيعة العرب فيه على اقص درجات التأهب لمعاقبة جماعة إيران وإنهائهم بأسره وقت إن سعوا لحرب الفوضى أو أي حرب أهلية لوضع حد لفوضاهم . ولقد دانت نهايتهم مع أسيادهم قبل نهاية العام الحالي . وسيختفى من القاموس السياسي اللبناني الكذب والنفاق والشتائم والفوضى الذي درجوا عليه والذي لم يعرفه لبنان قبل تحول حزب الله الى مليشيا ساقطة عميلة لإيران بعد العام 2000 .ولكن لبنان عند محاسبة حزب الله وعملاء إيران حريص على حماية كل الشيعة المناضلين الذين يرفضون الهيمنة الفارسية الإستعمارية على لبنان . ولقد استبعد أمين حزب الله السابق السيد صبحي الطفيلي لأنه عارض التدخل الإيراني في لبنان ، بل وحاولت إيران قتله ، وأمثاله كثر والحمد لله ، مما يؤكد أن السياسة المتبعة من إيران لاتعبر عن آراء كلا الشيعة في لبنان وآرائهم بل تعبر عن العمالة من قبل حزب الله لإيران وسوريا ، وعقوبتها ستكون وخيمة عليه في الوقت المناسب .


    • أن تكون شيعياً 2008

      مازن كمال
      08:17
      6 نيسان (أبريل) 2008 - 

      لاشك أن حزب الله قد أبلى البلاء الحسن ضد الإحتلال الإسرائلي في الجنوب اللبناني بدعم من سوريا أواخر العقد المنصرم . ولكن ذلك لم يكن بهدف تحرير الجنوب بقدر رغبة حافظ أسد بأن يكون التعاطي مع لبنان من اختصاصه فقط . وهو كان يرسل للإسرائيليين والأمريكيين إشارات عدة أنه قد أخرج قوات الردع العربية من لينان وانفرد بالتعاطي بالمسألة اللبنانية وبالتالي فهو لن يسمح لإسرائيل بالتدخل بالشأن اللبناني طالما هو متواجد فيه . إلا أنه مع إشتداد مرض حافظ أسد وعقب وفاته اندفع بشار أسد الذي كان قد تولى ملف لبنان في العام 94 عقب مقتل أخيه باسل بحادث سيارة ،أجرى محادثات مكثفة من خلال أبن اخته رجل الأعمال رامي مخلوف مع الإسرائيليين ، الذي كان تربطه علاقة تجارية وشراكة مع عمري ابن شارون . وشاركت قطر في هذا الحوار الذي وعد فيه بشارالأسد بضرورة انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان مقابل حماية الحدود الشمالية لإسرائيل والمستعمرات من قبل حزب الله ومنع الفلسطينين من العبور أو التسلل كما كان يحصل سابقاً . ولقد توفى حافظ أسد في نيسان عام 2000 واستئخر اعلان وفاته ليواصل بشار الضغط ودفع المال الإيراني لشارون من خلال ابنه والتعهد بإقامة صلح مع إسرائيل وحماية حدودها في لبنان وأنه يفضل إنسحاب إسرائيل قبل إعلان وفاة والده لئلا يقال أن إسرائيل إنسحبت مقابل صفقة ما معه . ووافق إرئيل شارون على هذه الصفقة وانسحبت إسرائيل من جنوب لبنان في في أيار العام 2000 ليعلن وفاة حافظ أسد في 10 حزيران من العام نفسه . وبالفعل فلقد أخذ حزب الله على نفسه حماية حدود إسرائيل من أي تسلل مقابل تمكينه من تولي السلطة في لبنان وابعاد الحريري عن الحكم وتمدد النفوذ الإيراني في البلاد . وكان اعتقاد حزب الله وإيران أن هذا المخطط لايمكن تنفيذه رغم ، السخاء في توزيع الأموال على الحلفاء، إلا بقتل الرئيس رفيق الحريري على ابواب الإنتخابات النيابية وعندها سيفتح المجال للنفوذ الإيراني على مصراحيه للسيطرة على لبنان مع افتقار أولاده للخبرة . ولقد هدد بشار الأسد الحريري بالقتل مع جنبلاط إن لم ينفذ المخططات السورية الإيرانية في لبنان والسكوت عن التمدد للنفوذ الشيعي الحليف لإيران وتميكنه من الدولة وواردتها . وكان ذلك تعارض وإعادة العافية الإقتصادية للبنان مع تزايد الدين عليه ولم يعد بالإمكان بالرئيس الحريري السكوت عن نهب كازينو لبنان وصندوق الجنوب وأموال صدام حسين في بنك المدينة التي يطالب بها صديقه إياد علاوى رئيس وزراء العراق وعدو إيران اللدود ، كما سرقة نفط الكهرباء وبيعه في السوق السوداء وإبقاء لبنان في العتمة وكذلك أموال المناقصات الوهمية والهيمنه على مصرف لبنان وأموال شركة الطيران الشرق الأوسط ..والخ وكأنها خطة مبيتة من شيعة إيران ليس إفقار لبنان فحسب بل وتدميره أقتصادياً . وبدأ الشك يتسرب الى نفوس اللبنانيين من أن حزب الله يستدرج إسرائيل بوساطة إيران وقطر الى ضرب أهداف لبنانية في العمق ، باتفاقات سرية ، لزيادة أعباء لبنان وبالتالي تدمير اقتصاده وتشويه صورة الحريري الإنقاذية وبالتالي اخراجه من الحكم بعد التيئيس من إمكانياته . وكان الحريري على متابعة لهذا التنسيق الإيراني السوري بالإسرائيليين لضرب أهداف محددة في لبنان وتدمير بنيته التحتيه ، من خلال أصدقائه الغربيين خاصة الرئيس الفرنسي جاك شيراك . ولقد جاء تهديد من قبل الأسد الحريري بالقتل ليقصم ظهر البعير مع بعد أن شكاه الحريري لكل من مصر والسعودية وفرنسا وأمريكا . ومع نصح رؤوساء هذه الدول لبشار وتحذيره من ارتكاب هذه الجريمة ، أصرت إيران وحزب الله على التنفيذ والتقى كل من عماد مغنية وماهر الأسد والسفير الإيراني في دمشق وجميل السيد في مكتب آصف شوكت في دمشق . وأخذ على عاتقه بعد أن تمت موافقة خامنئي على الأمر وإسرائيل التي ساعدت في الأمر بإرسال جهاز متطور استلمه جميل السيد في طرد خاص أرسل في طرد عن طريق مطارقبرص . وهذا كان لتعطيل أجهزة الأنذار لموكب الحريري وتشويشها من اكتشاف ألمتفجرات على طريقه . وتم قتل الحريري في شباط عام 2005 مما أغضب القادة العرب والغربيين من بشار الأسد الذين كانوا قد تلقوا وعداً منه بعدم تنفيذ جريمته تلك ، ولم يعباً الأسد بهم بل أخذ يشتمهم ويشتم العرب وأعلن من على مدرج جامعة دمشق تحالفه مع إيران ضد محور السعودية ومصر التي يحكمها انصاف حكام أنصاف رجال !!وأعلن أن حكومة السنيورة هي منتج إسرائيلي وذلك في محاولة لإسقاطها مع خسارة حزب الله للإنتخابات النيابية والذي كان تحالف مع سعد الحريري على هذه انتخابات ولكن ماإن اعلنت نتائجها حتى انقلب عليها فوراً وطلب بإعادتها . وما لم تنفع محاولاته لجأت كل من إيران وسوريا من خلال قطر الى التوسط مع إسرائيل من أجل إسقاط حكومة السنيورة ووافقت إسرائيل على هذا الأمر مقابل رشاوى مالية لبعض المسؤولين وبدأ القصف لكل مابناه الحريري خلال سنوات ودمرت المصانع والمعامل والبنى التحتية ، ووقف رئيس الأركان الإسرائلية على الحدود اللبنانية ليعلن بعد اسبوع من العدوان أن الهدف من الهجوم الإسرائيلي هو إسقاط حكومة السنيورة لأنها تدعم حزب الله ؟؟؟!!!وكرر هذه هذه الإدعاءات لعدة مرات علماً أن رئيس الأركان هذا ، دان حالوتس ، من أصل إيراني . ولما لم ينجح الأمر نظراً لتدخل فرنسا خرجت الصحافة السورية بقيادة بشار الأسد لتعلن أن حكومة السنيورة إسرائيلية وتدعو لإسقاطها . وشارك في هذه الجوقة بعد أسابيع من حرب تموز حسن نصرال%D


    • أن تكون شيعياً 2008

      MOUSTAFA
      04:55
      31 آذار (مارس) 2008 - 

      THANK YOU A LOT FOR THIS ?REALLY SHIA BECAME IRANIAN AND NOT LEBANESE GOD BLESS LEBANON


    • أن تكون شيعياً 2008

      waleed
      19:16
      16 آذار (مارس) 2008 - 

      Shias are enjoying the second Fatimite era. And we all know how the the Fatimite khilafah has ended,.....


    • أن تكون شيعياً 2008

      عشق
      09:22
      15 آذار (مارس) 2008 - 

      مقال يدل على غوص صاحبه في الحسد والحقد بسبب ضعفه الظاهر من خلال كلماته
      فلو كان يفضل الاتحاد لما صدر منه هذا المقال السخيف..


    • أن تكون شيعياً 2008

      ماهر مسك لبنان
      05:08
      14 آذار (مارس) 2008 - 

      الصورة ليست لفتاة في حزب الله وإن كانت تضع علم حزب الله، فللحزب مناصرون كثر والشيعة من المسلمين والمسلمون محافظين متسترين ولا يقعل أن تكون هذه الفتاة إلاّ مناصرة له وغير مسلمة للتهتك الواضح في سترها


    • أن تكون شيعياً 2008

      زبير
      09:15
      9 آذار (مارس) 2008 - 

      نجحوا في درء العدو عن الوطن..وكسر اليأس من خلال الحاق الهزيمة بعدو العرب

      ويبدو أن ما نجحوا به بالحرب .. يحاصرون به في السياسة

      هم لم يطلبوا سوى المشاركة مع شركائهم في الوطن

      بينما يطلب غيرهم الاستثئار بكل الوطن !!


    • أن تكون شيعياً 2008

      ---
      14:24
      8 آذار (مارس) 2008 - 

      حزب الله هو الطبعة الحديثة للتخلف العربي .


    • أن تكون شيعياً 2008

      13:03
      8 آذار (مارس) 2008 - 

      لا سلاح الا سلاح الجيش ولا نظام الا الديمقراطية واحترام الانسان لقد علمنا التاريخ ان النظم الشمولية داست على رقاب شعوبها واذلتها وفقرتها وبانها لن ترضى بجار ديمقراطي اذا فما هو الحل اما حماية اممية من الامم المتحدة من مافيات الديكتاتوريين او جعل المنطقة تستمر في التفسخ والدمار الى مزبلة التاريخ


    • أن تكون شيعياً 2008

      03:52
      8 آذار (مارس) 2008 - 

      لا للمليشيات الطائفية باسم المقاومة لا للديكتاتوريات لا للاستبداد لا للمافيات المخابراتية لاللذل لا للفقر ونعم للديمقراطية واحترام الانسان
      افهموها وكفى لف ودوان. سؤال هام؟هل يرضى اي نظام شمولي دكتاتوري مخابراتي في المنطقة بجار ديمقراطي يحترم الانسان (لبنان مثلا)؟ طبعا الجواب من اي انسان عاقل وحكيم وانساني ويحب امته ووطنه يقول لا ومن سابع المستحيلات. اذا فما هو الحل في حالة وجود ثعالب وضواري؟ ضمانات من الامم المتحدة باستمرار النظام الديمقراطي الذي اختاره الشعب من ارهاب جاره (او جيرانه) الديكتاتوري المخابراتي.



    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    22 عدد الزوار الآن