الجمعة ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    باقة غناء.. من أدلة إباحة الموسيقى والغناء!!

    الشيخ أنيس الحبيشي
    الجمعة 22 شباط (فبراير) 2008



    العلامة ابن حزم أكد أن كل ما روي من أحاديث تحريم الغناء باطل أو موضوع.

    الغناء هو ذلك اللحن الذي يصاحب الألفاظ حين حكايتها بإيقاع مخصوص يوافق في نفس السامع هوىً يجتذب إليه، وباحة يرتع فيها لترويح النفس عن أكدار ومتاعب الحياة وصروفها.. ويصب في قالبه (أي الغناء) شعر الشعراء، وحكم الحكماء، وتنتظم قوافيه ومثانيه في ما عرف عند العرب بـ (الدان)، وهو الغناء العربي الأصيل الذي يوافق الدان وتنتظم فيه الألحان البدوية والشامية والسواحلية والأندلسية وغيرها.. ومنه قول الله تعالى : ((ورتل القرآن ترتيلا)) وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((من لم يتغن بالقرآن فليس منا)).. وقوله - صلى الله عليه وسلم - لما سمع أبا موسى الأشعري يقرأ بصوت جميل قال له واصفاً لحن قراءته : ((لقد أوتيت - أي يا أبا موسى - مزماراً من مزامير آل داود)) وهو حديث في الصحيح مشهور.

    واللحن الذي أعنيه هنا ليس اللحن المذموم في إعراب كلام العرب من رفع المنصوب أو العكس أو الجر أو الجزم في غير محلهما، ولكنه اللحن المحمود الذي يحدو به اللسان من المنثور والمنظوم في ما يعرف بالقالب الغنائي والموسيقي ذي الإيقاع الفني الراقي الذي يقع من النفس موقعاً لا يوجد عند الجامدين والمتحجرين (!).

    وقد اشتهر الغناء عند جواري العرب، وكان الصوت الجميل هو الذي يحدد سعر الجارية في سوق النخاسين.. ووجد محدوداً عند الرجال خاصة حُداة الإبل (بضم الحاء جمع حادي) في السفر والرعي والأشغال الشاقة وحتى أثناء البيوع في الأسواق.. وظل الغناء كالنثر والشعر طيبه حلال وفحشه منكر وحرام (!) ولعل هذا هو الذي قصده الإمام الشافعي - رحمه الله - في كتاب آداب القضاء حين قال : ((إن الغناء لهوٌ مكروه يشبه الباطل، ومن استكثر منه فهو سفيه)) أ.هـ.

    ويقول الدكتور الشيخ / يوسف القرضاوي في (كتابه الحلال والحرام في الإسلام) ص - 273- ما نصه : ((ومن اللهو الذي تستريح إليه النفوس، وتطرب له القلوب، وتنعم به الآذان الغناء، وقد أباحه الإسلام ما لم يشتمل على فحش أو خنا أو تحريض على إثم، ولا بأس بأن تصحبه الموسيقى غير المثيرة)) انتهى كلام الشيخ القرضاوي.. وهو كلام معتدل نظيف خال من تشنج الغيورين الجدد القابعين في أحضان الظلام المعادين للنور والحقيقة والعقل والتحديث!.

    وعندما زفت امرأة إلى رجل من الأنصار قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لعائشة زوجته: هل أرسلتم مع الفتاة من يغني؟ قالت : لا. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن الأنصار قوم فيهم غزل (!) فلو بعثتم معها من يقول : أتيناكم، أتيناكم.. فحيّانا وحياكم (!) رواه ابن ماجة وغيره عن ابن عباس - رضي الله عنه - وهو صحيح. وهنا توجيه كريم من صاحب الرسالة الأعظم - صلى الله عليه وسلم - حتى في وضع كلمات للإرشاد والتوجيه عند الحاجة كما لا يخفى على كل ذي بصيرة!

    وفي صحيحي البخاري ومسلم عن عائشة - رضي الله عنها - أن أبابكر دخل عليها وعندها جاريتان (في أيام منى من عيد الأضحى) تغنيان وتضربان، والنبي - صلى الله عليه وسلم - متغشّ بثوبه، فانتهرهما أبوبكر، وقال: أمزامير

    فكشف النبي - صلى الله عليه وسلم - عن وجهه وقال: دعهما يا أبا بكر، فإن اليوم عيدنا وفي رواية : ((دعهما، لتعلم يهود (أي اليهود) أن في ديننا فسحة!!

    الله أكبر على هذا الفصل النبوي المبارك في هذا الأمر! ولعل استنكار أبي بكر ووصفه غناء الجاريتين بمزامير الشيطان قد يكون إنكارا لرفع الصوت في بيته - صلى الله عليه وسلم - وهو نائم.. وقد قال الله تعالى : ((يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي، ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض، أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون)) سورة (الحجرات) آية رقم (2)، أو قد يكون من باب أن بيت النبوة لا يليق أن يحتفي بغناء الجواري في نظر أبي بكر - رضي الله عنه -، فجاء فصل النبي - صلى الله عليه وسلم - واضحاً وجلياً في جواز هذا الغناء وإمضائه بشكل عام، وإجازته في بيت النبوة خلال العيد بشكل خاص!

    وأما الأحاديث المحرمة للغناء قال الشيخ القرضاوي: ((كلها مثخنة بالجراح لم يسلم منها حديث من طعن عند فقهاء الحديث وعلمائه)). على أن هذا الأمر قد عقد فيه كثير من المعاصرين بحوثاً علمية تناولوا بالتفصيل تاريخ تحريم الغناء الذي انتصب عوده في عهد ابن تيمية وعلى يديه انتصاراً منه لهواه وأفكاره ضد الصوفية وسماعهم وغنائهم الأمر الذي تولى نصره من بعده أقطاب المدرسة الوهابية السلفية وتولوا مذهب ابن تيمية في كل شيء في الاعتقاد والفقه والحديث والقسوة وتكفير المخالف وعمموه على الأولين والآخرين ونسبوه إلى الصحابة والتابعين وألبسوه سنة سيد المرسلين - صلى الله عليه وسلم - فصار الموافق لهم من أهل الجنة والرشاد والمخالف لهم من أهل النار والفساد ولا حول ولا قوة إلا برب العباد!! وعودة إلى الموضوع : قال القاضي أبوبكر بن العربي : لم يصح في تحريم الغناء شيء!.. وقال العلامة أبو محمد ابن حزم صاحب التصانيف العظيمة في الفقه والحديث والتفسير : كل ما روي في أحاديث تحريم الغناء باطل أو موضوع!

    ومن أجمل ما قاله ابن حزم في الغناء: إن من نوى باستماع الغناء عوناً على معصية الله فهو فاسق.. ومن نوى ترويح نفسه ليقوى بذلك على طاعة الله - عز وجل - وينشط نفسه بذلك على خير فهو مطيع ومحسن، وفعله هذا من الحق.. ومن لم ينو طاعة ولا معصية فهو لغو معفوٌ عنه كخروج الإنسان إلى بستانه متنزهاً، وقعوده على باب بيته متفرجاً، وصبغه ثوبه زوردياً أو أخضر أو غير ذلك..)) انتهى المراد من كلام ابن حزم!!

    وبعد هذا الاستعراض لم يبق مع وطاويط الظلام غير الهوى وعشق التحجر وعداوة الحياة والجمال والمستقبل في كل الأجيال باسم السلفية حيث تعمل جاهدة على إماتة القرآن وإلغائه وتعطيل نصوصه بأحاديث زعمت نسبتها للرسول - صلى الله عليه وسلم - الذي قال الله عنه في القرآن : ((ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين..)) وعندي بحث واسع سوف أخرجه في تأليف مستقل بعد تمامه إن شاء الله عبارة عن موسوعة كاملة من أحاديث ناقضت أحكاماً واضحة وجلية وآيات في القرآن الكريم!!.. حتى إن الآية من القرآن لا يشفع لها عند هؤلاء إلا حديث يعضدها وإلا فتظل للتلاوة فقط (!). أليسوا هم القائلون في آيات كثيرة ((تبقى تلاوتها ويرفع حكمها)) في أغرب تشريع لا يستقيم إلا في عقول هؤلاء) القائلين أيضاً ((السنة قاضية (أي حاكمة) على القرآن وليس القرآن قاضياً على السنة))!!وهو كلام يستغفر الله منه كل من كان له قلب (عقل) أو ألقى السمع وهو شهيد (!!).. وبعد هذا لا تستغرب إذا علمت أنهم قد أساؤوا إلى القرآن عندما قالوا : لم يصح في فضل العقل شيء!! مع انه قد صح في فضله القرآن الكريم في مواضع عديدة منه، أعظمها قوله تعالى من سورة الملك آية رقم (10) : ((وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير)) (!) ولو أنهم قالوا : لم يصح في فضل العقل حديث لربما أصابوا من حيث التعبير، ولكن كل إناء بالذي فيه ينضح.

    لقد حارب هؤلاء العلم منذ بزوغه وأنكروا وصول الانسان إلى القمر وكفروا من قال بكروية الأرض ولأحد شيوخهم شعر منظوم في الجغرافيا قال فيه :

    وإفريقيا يا عالماً بحالي تحد بالبحر من الشمالي

    والارض قالوا إنها كرة وقولهم هذا ما أكفره!!

    كما أقاموا الدنيا ولم يقعدوها إلا مؤخراً في تحريم التصوير الشمسي والرسم ولما هزمهم العلم اعترفوا به وكثيرة هي نماذج طروحاتهم المأزومة والتي منها معركتهم اليوم مع الأغاني والموسيقى وسيهزمهم الوقت والتطور قريباً ويصبح حديثهم ضرباً من الهرج الضائع.. والسعي المهدور!!.

    * كاتب اسلامي ورجل دين من اليمن


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    Commentaire des lecteurs

    Nombre de réponses: 9

    • باقة غناء.. من أدلة إباحة الموسيقى والغناء!!

      العاب فلاش
      10:13
      2 كانون الثاني (يناير) 2013 - 

      مرحبا أخي أولا : ليس من الأسلوب العلمي قولك ( وطاويط الظلام ) وما أشبه ذلك ، لأن هذا الأسلوب العاطفي لا يحق حقا ولا يبطل باطلا ثانيا : بعض مسائل الدين الخلاف فيها عميق كتغطية الوجه والغناء ، ولا يليق إطلاقا بأحد الطرفين أن ينال من أشخاص الطرف الثاني ،بل العلماء كالقرضاوي وابن باز والألباني كانوا يختلفون ومع ذلك يحترمون بعضهم ويتزاورون ويعرف بعضهم فضل بعض وهذا لا يمنع من أن يردوا على بعضهم بأسلوب علمي رصين لا بالسب والشتم


    • باقة غناء.. من أدلة إباحة الموسيقى والغناء!!

      23:34
      31 تموز (يوليو) 2010 - 

      س — g.danyah@hotmail.com

      إلى محمد عبعوب .. ومن قال أن المعازف تريح الاعصاب ووو لقد أثبتت دراسات حديثه أن الموسيقى تتعب النفس وياترى من أعلم بمصلحة البشر.. هل أطباؤهم الذين هم بشر مثلهم وما زالوا يجهلون من العلم الكثيييير (وما أوتيتم من العلم إلا قليلا) أم من خلقهم هل تعتقد أن الله سيحرم عليك شيء فيه منفعة كبيرة لك. ثم إن الراحه التي تحصل للإنسان ليست من الموسيقى نفسها ولكن من الاصوات ومن الألحان وهذا ليس بمحرم إن لم يكن فيه مايثير الغرائز ويؤدي بالإنسان إلى فعل المحرمات (يعني إنه مايتحمل اللي يشوفه واللي يسمعه ويقوم على بنات الناس يؤذيهم ويزني أو أقل القليل إذا كان يستحي يفعل مع نفسه العادة السريه وشوف اش نتيجتها من أمراض وآلام..... فهمت ليش الاغاني حرام.. عشان ماتصير رايح جاي عالمستشفى) فالحداء هذا كان مشهور في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن محرم فهذا يهديء النفس وينشط .. وأيضاً الانشاد وأصوات الطبيعه هذه الاشياء هي التي تهديء الاعصاب وتريح النفس وتنشط وليس المعازف ... وأخيرا أقول للجميع استعيذوا بالله من جميع الشياطين وابحثوا عن الحق فعلاً ولا تبحثوا عن ما يماشي أهواءكم, ولاتكونوا في مكابرة وعناد فرعون فوالله الذي لا إلاه إلا هو إني أعلم أن معظم الذين يتحدثون بأن الغناء حلال أقسم بالله أنهم يكنون في أنفسهم تحريمه.. نسأل الله الهداية للجميع


    • باقة غناء.. من أدلة إباحة الموسيقى والغناء!!

      23:23
      28 أيلول (سبتمبر) 2009 - 

      ذكر الغزالى ادلة تحريم الغناء وابطلها
      لضعف نسبتها إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وإلى صحابته، أو
      لضَعْفِ الاستدلال .
      فمن الأول حديث " إن الله حرَّم القيْنة ـ المغنِّية ـ
      وبيعها وثمنها وتعليمها " وهو ضعيف ليس بمحفوظ، وحديث " كان إبليس أول من تغنَّى
      وناح " لا أصل له عن جابر، وأخرجه بعضهم عن عليٍّ ولم يذكر درجته، وحديث " ما رفع
      أحد صوته بغناء إلا بعث الله له شيطانين " وهو ضعيف . وحديث " كل شيء يلهو به الرجل
      باطل..." فيه اضطراب، وقول ابن مسعود " الغناء يُنْبِتُ النفاق " موقوف عليه،
      والمرفوع إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ غير صحيح . وحديث وضْع ابن عمر إصْبَعه
      في أذنه مُنْكَر .
      ومن الثانية قوله تعالى : (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي
      لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ ) قال ابن مسعود
      والحسن البصري والنخعي: إن اللهو هو الغناء. وردُّه بأن الحُرْمَة لعِلَّة الإضلال
      وليس كلُّ غناءٍ كذلك، بل إنه لو قرأ القرآن ليُضِلَّ عن سبيل الله حرُم عليه، كمن
      كان يتعمَّد في إمامة الناس في الصلاة أن يقرأ سورة " عبس " لما فيها من عتاب الله
      لرسوله، وهَمَّ عمر بقتله
      انتهى ما اقتطفتُه من كلام الإمام الغزالي،
      والخلاصة أنه ينبغي أن ينظر في ذلك إلى جانب الفتنة وإلى اتخاذ السماع دَيْدَنًا
      يُلهِي عن واجب، والفتنة إما من الكلام نفسه، وإما من الأداء والأسلوب، وإما من
      المغنِّي والمطرب . فإن خلا من الفتنة بأي وجه فلا بأس بالقليل منه للترويح عن
      النفس، على ألا يصحبه مُحَرَّم من شرب أو نظر ونحوهما .
      وجاء في فتاوى الشيخ
      محمود شلتوت " ص 379 " الحكم بعدم الحُرْمَة مُؤَيِّدًا رأيه برأي الشيخ عبد الغني
      النابلسي في أن الأحاديث التي رُويت في حُرْمَةِ الموسيقى ـ على فرض صحتها ـ مقرونة
      بالملاهي والخمر والفتيات والفسوق والفجور، فإذا سلِم السماع من كل ذلك كان مباحًا
      في الحضور والسماع والتعلم .
      وذكر الشيخ شلتوت أن الشيخ حسن العطار شيخ الأزهر
      كان مُولَعًا بالسماع عالمًا به، ومن كلماته في بعض مؤلفاته : من لم يتأثر برقيق
      الأشعار، تُتْلَى بلسان الأوتار، على شطوط الأنهار، في ظلال الأشجار، فذلك جِلْف
      الطبع حمار .
      وبعدُ فإن الصوت الجميل من الطيور ومن الناس نعمة حلال، والحديث
      الشريف يقول " لله أشد أذنًا ـ سماعًا ـ للرجل الحسن الصوت بالقرآن من صاحب
      القَيْنة إلى قَيْنته " رواه أحمد وابن ماجة والحاكم وصحَّحه، وقال ـ صلى الله عليه
      وسلم ـ في أبي موسى الأشعري " لقد أُعطيَ مزمارًا من مزامير آل داود " رواه البخاري
      ومسلم . وكما استمع إلى قراءة أبي موسى وأُعْجِبَ بها استمع إلى غناء الجارِيَتَيْن
      عند عائشة ولم يرتضِ إنكار أبي بكر عليه وكان في أيام مِنى، وهو حديث مُتفق عليه .
      وجاء قريبًا منه أنه كان في يوم عيد فِطْر أو أضحى، وسمع غناء الجواري في زواج
      الرُّبَيع بنت مُعوِّذ ولم ينكر عليهن إلا قولهن " وفينا نبي يعلم ما في غد " رواه
      البخاري . ولما زَفت عائشة امرأة إلى رجل من الأنصار قال لها " يا عائشة، ما كان
      معكم لَهْو، فإن الأنصار يعجبهم اللهو "رواه البخاري أيضًا، وجاء في رواية ضعيفة
      لابن ماجة ـ كما قاله في مجمع الزوائد ـ أنه قال لها وقد زَفَّت يتيمة " إن الأنصار
      فيهم غزَل، هلا بعثتم معها من يقول : أتيناكم أتيناكم، فحيَّانا وحيَّاكم " .

      ومن أراد التوسع فليرجع إلى :
      1 ـ إحياء علوم الدين للإمام الغزالي، وشرحه
      للمرتضي الزبيدي .
      2 ـ مدارج السالكين لابن القيم .
      .
      4 ـ الإسلام ومشكلات الحياة . لصاحب
      الكتاب.


    • عدم التعليق

      يوسف
      10:06
      31 أيار (مايو) 2008 - 

      ياأخي إن كنت مسلم حقا فراجع دينك وإلا فليس هذا كلام من عرف الاسلام لكن يبدوا أنك فقيه جهالك ومثلك مثل الفروج
      عيب عليك أن تقول بإباحة الغناء
      وأنت تعلم يقينا أنه حرام لم لم تأتي بكلام الفقهاء أجمع في هذا الأمر ربنا يهديك ويهدي أمثالك


    • باقة غناء.. من أدلة إباحة الموسيقى والغناء!!

      محمد عبعوب
      10:54
      29 آذار (مارس) 2008 - 

      اغرب ما في المقال و التعليقات عليه أنه يناقش مبدا وجود غريزة انسانية أصيلة زرعها الخالق في عباده وهي غريزة التفاعل مع الاصوات الجميلة !!! انني استغرب و لا افهم أن يناقش موضوع الغناء والطرب هل هو محلل ام محرم ونحن في القرن الواحد والعشرين!!!
      اجزم وانا متأكد أن كل إنسان سوي يشاركني قناعتي هذه ولو في قرارة نفسه أنه لا يمكن لأي انسان سوي أن يستغنى عن الغناء و الطرب، وأن النفس البشرية في حاجة للحظات طرب كل يوم..
      إن الخالق الذي تدعون أنه حرم الغناء و الطرب هو الذي زرع فينا هذا الاحساس وهذه الغريزة، فلا يعقل أن يحرمها..
      إن المناقشة او الدراسة لا يجب أن تكون حول المبدأ بل حول ادارته واستخدامه، بمعنى انه يجب علينا كمسلمين ألا نسخر الغناء والطرب لافساد الاخلاق و استثارة الغرائز، بل يجب استخدامه للتهذيب الاخلاق و المشاعر والسمو بها عن مزالق السوء و الرذائل..
      إن الفن والمسيقى غذاء للروح ومن العيب علينا اليوم أن نحمل السلف اقوال لاتتفق و السليقة الانسانية..
      وما يشهده العالم اليوم هو في الوقع معظمه لا يمت للفن بصلة، ولكن هذا لا يعني أن العالم خال من الفن الذي يخاطب الروح و يسمو بالمشاعر..


    • باقة غناء.. من أدلة إباحة الموسيقى والغناء!!

      مشفق على الكاتب
      07:11
      23 آذار (مارس) 2008 - 

      بسم الله الرحمن الرحيم

      هذا المقال لا يستحق الرد من الناحية العلمية، فلا يخفى ما فيه من الجهل بالتعامل مع النصوص، وخلط بين الحابل والنابل، ومحاولات الاستدلال الفاشلة الواهية التي تخلو من أي منهج علمي، لذلك سأرد بطريقة يفهمها هذا المؤلف لأنه من أربابها:
      1 من هو هذا المدعو أنيس الحبيشي الموصوف بأنه كاتب إسلامي ورجل دين من اليمن؟؟ سألنا عنه فلم يعرفه أهل العلم من أهل اليمن؟؟ (وعلى فكرة وصف "كاتب إسلامي" و "رجل دين" هو وصف لمن لا وصف له) فالعب غيرها يا أستاذ أنيس.
      2 جاء هذا الكاتب ليفرّغ أحقاده على المنهج السلفي بشكل مقالة يُزبد فيها ويُرعد ويريد أن يقنعنا أن الموسيقى مباحة، فليته لم يخلط بين هجومه على التيار السلفي وبين مسألة علمية بحتة, قُتِلت بحثاً وانتهى الموضوع، ونحن وإن كنا لسنا من أتباع المنهج السلفي المعاصر ولا نوافقهم في كثير من الأمور، إلا أننا نحاورهم ونناقشهم مناقشة علمية، وهم إخواننا ونحن إخوانهم، فالطريقة التي استخدمها هذا المدعو ليست من المنهج العلمي أو الأخلاقي بمكان.
      3 محاولته الفاشلة لزج اسم فضيلة الشيخ القرضاوي محاولة فاشلة ومكشوفة ومفضوحة، فهذا مغمور آخر يريد أن يلعب هذه اللعبة مجددا بذكر أسماء بعض العلماء المعروفين والمشهورين. الشيخ القرضاوي رجل فاضل وله فضل ولكنه ليس معصوماً، وله تفرّدات في كثير من المسائل، ردّ عليها أهل العلم في عصرنا وانتهى الموضوع، مرة أخرى أقول العب غيرها يا أنيس.
      4 وفي الختام هذه مقالة مسمومة ليس الغرض منها بيان مسألة علمية، فالمسائل العلمية ما هاهنا تعرض ولا تناقش، بل الغرض منها التشهير والتهجم على جهة معينة، في هذه الحالة هي السلفية.
      أتساءل إذا كانت هذه هي دعوة المدعو الشيخ أنيس لسماع الموسيقى والغناء، فما هو حاله في باقي الأمور.

      وأسجل هنا عتبي على هذا الموقع الذي يستخدمه بعضالمغرضين لنشر الأفكار الهدامة على نشره لهذا المقال المسموم، وننصحه بنشر مقالات العلماء العاملين في هذه الأمة لا أمثال المدعو أنيس الحبيشي الذي لم يسمع عنه أحد من أهل العلم في اليمن.

      مشفق على الكاتب مما أصابه ودهاه


    • باقة غناء.. من أدلة إباحة الموسيقى والغناء!!

      اعتدال
      16:35
      1 آذار (مارس) 2008 - 

      عن للبخاري عن أبي عامر بن أبي مالك الأشعري، سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ليكونن ناس من أمتي، يستحلون الخمر، والحرير والمعازف، ولينزلن أقوام إلى جنب علَم، يروح عليهم بسارحة لهم، تأتيهم لحاجة، فيقولون: ارجع إلينا غدا، فيبيتهم الله، ويضع العلَم، ويَمسخ آخرين قردة، وخنازير إلى يوم القيامة
      2_ولابن ماجه، عن أبي مالك الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ليشربن ناس من أمتي الخمر، يسمونها بغير اسمها، يضرب على رءوسهم بالمعازف والقينات، فيخسف الله بهم الأرض، ويجعل منهم القردة والخنازير

      3-وللبخاري، عن أبي عامر ابن أبي مالك الأشعري، سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ليكونن ناس من أمتي، يستحلون الخمر، والحرير، والمعازف، ولينزلن أقوام إلى جنب علَم، يروح عليهم بسارحة لهم، تأتيهم لحاجة، فيقولون: ارجع إلينا غدا، فيبيتهم الله، ويضع العلَم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة

      قال تعالى أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ


    • باقة غناء.. من أدلة إباحة الموسيقى والغناء!!

      فاعل خير
      23:08
      27 شباط (فبراير) 2008 - 

      قال أحمد:حدثنا محمد بن جعفر ,حدثنا عوف عن حيان بن العلاء ,حدثنا قطن بن قبيصة عن أبيه: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال:(ان العيافة والطرق والطيرة من الجبت ).رواه أحمد (5/60).

      قال عوف :العيافة زجر الطير .والطرق: الخط يخط بالارض .والجبت: قال الحسن : (رنة الشيطان) اسنادة جيد .ولابي داود والنسائي وابن حيان في صحيحه :المسند منه رواه أبوداود
      برقم(3907 ),والنسائي في (الكبرى )
      برقم (6/324),وابن حيان( 13/502),حديث رقم (6131).

      الجبت: رنة الشيطان :

      تفسير الحسن للجبت ببعض أفرادة .ورنة الشيطان :أي صوته ,وفسر صوت الشيطان بكل صوت يدعو للباطل , وكل صوت محرم :كصوت النائحات ،وصوت الملاهي
      والمعازف,قال تعالى:((واستفززمن استطعت منهم بصوتك)).( سورة الاسراء:آية64).


    • باقة غناء.. من أدلة إباحة الموسيقى والغناء!!

      13:36
      22 شباط (فبراير) 2008 - 

      مرحبا أخي
      أولا : ليس من الأسلوب العلمي قولك ( وطاويط الظلام ) وما أشبه ذلك ، لأن هذا الأسلوب العاطفي لا يحق حقا ولا يبطل باطلا
      ثانيا : بعض مسائل الدين الخلاف فيها عميق كتغطية الوجه والغناء ، ولا يليق إطلاقا بأحد الطرفين أن ينال من أشخاص الطرف الثاني ،بل العلماء كالقرضاوي وابن باز والألباني كانوا يختلفون ومع ذلك يحترمون بعضهم ويتزاورون ويعرف بعضهم فضل بعض وهذا لا يمنع من أن يردوا على بعضهم بأسلوب علمي رصين لا بالسب والشتم



    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    25 عدد الزوار الآن