الجمعة ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    هل من الأولى أن نتبع "القرآن" أم "التفسيرات البشرية"؟

    إيمان القحطاني
    الخميس 31 كانون الثاني (يناير) 2008



    حفل التاريخ البشري بالحوادث الشنيعة والدموية، وليست قصة هابيل وقابيل ببعيدة عن أذهان أصحاب الأديان السماوية، حين يمتلئ قلبك بالحقد والكراهية فإنك ببساطة شديدة ستعمد إلى إزاحة عدوك المفترض عن طريقك!

    كانت أوروبا في يوم من الأيام تغص بمرارة محاكم التفتيش الممتدة من القرون الوسطى حتى محاكم التفتيش الإسبانية والرومانية والبرتغالية ودفع الإنسان والفكر ثمنا باهظا لهذا الشكل الدوغمائي الديني، وبحسب مؤتمر عن محاكم التفتيش عقده الفاتيكان عام 2000 م و بحضور 30 مؤرخا فقد أحرقت محاكم التفتيش تحت ذريعة ممارسة السحر 59 امرأة في إسبانيا، 34 في ايطاليا، و4 في البرتغال، ويبدو أن تلك الأرقام جاءت كنوع من الاحتواء إزاء المطالبات المستمرة ليتقدم الفاتيكان باعتذار رسمي عن الفظاعات التي تمت باسمه في القرون الماضية إذ أن مؤلفا علميا ضخما للمؤرخ الراحل فيليب سكاف تحت عنوان (تاريخ الكنيسة المسيحية) جاء ليثبت في الفصل السابع من مجلده السادس أن عدد المتهمين بممارسة السحر والذين احرقوا او اغرقوا من قبل محاكم التفتيش كان حوالي 30 ألف رجل وامرأة !

    عدا عن حرق مفكرين وباحثين كمايكل سيرفتوس، الذي احرق بعد ربط الكتاب الذي ألفه على ذراعه، و المحامي توماس مور الذي قطع رأسه وعلق على جسر لندن لشهر كامل. لم يكن ممارسي الشعوذة والمهرطقين كما تصفهم الكنسية الكاثوليكية الرومانية هم أعداءها فقط بل طالت أيضا اليهود والمسلمين الذين كانوا يعيشون في إسبانيا آنذاك، فقد خيروا خلال عامي 1502-1615 بين اعتناق المسيحية او نفيهم خارج البلاد! إلا أن أوروبا القرون الوسطى وما بعدها بعدة قرون تجاوزت تلك المرحلة لتستقر في حالة الإنسان الحر المدني. إن المسلمون اليوم يعيشون أقسى أنواع الانحطاط الثقافي من ترد واضح في الفكر والعلوم والسياسة والحياة الاجتماعية، ويواجه الإنسان في عالمنا الشرق أوسطي أعنف المواجهات التي تتعلق بعلاقته بربه.

    سيحاول المسلمون أن يقنعوك بالحسنى أن عقيدتك او مذهبك فاسدين فإن لم ترضخ لهم فالويل لك، ستضطهد وستلغى إنسانيتك وحقوقك وربما تواجه مصيرا محتوما وهو "الموت" في حال تغيير معتقدك الديني.

    ولن يختلف مصيرك عن نهاية الحسين بن منصور الحلاج في العهد العباسي الذي حوكم بتهمة الزندقة وتم صلبه بعد أن تم قطع أطرافه ثم ضربت عنقه رغم دفاعه عن نفسه بقوله: "أتقتلون رجلا يقول:ربي الله".

    لن يختلف العقلاء كثيرا على الفظاعات التي خلفها التاريخ الإنساني القديم من بربرية ووحشية، و لكنهم سيختلفون كثيرا في القرن الواحد وعشرين حول ممارسات لا تختلف بشاعة وبربرية عن تلك التي حدثت في القرون الوسطى، فنحن في عصر القانون العولمي أي أننا لا نعيش على هذا الكوكب من خلال منظومتنا الاجتماعية فقط بل هي منظومات مترابطة تتأثر ببعضها البعض بشكل مباشر.

    فعلى سبيل المثال لا الحصر قرار مثل قرار الحكومة الماليزية الذي أصدرته قبل شهر لمنع صحيفة مسيحية "الويكلي هيرالد"، من استخدام كلمة (الله) عند الإشارة إلى الرب في الديانات الأخرى خلاف الإسلام، أثار المنظمات الانسانية والطائفة المسيحية ايضا التي اعتبرته تدخلا في ممارسة ديانتهم ما أدى إلى تراجع الحكومة عن قرارها. كنت قد كتبت سابقا عن قضية عبد الرحمن الأفغاني والذي اعتنق المسيحية عام 2006 م فقامت عائلته برفع قضية ضده فسجن وحكم عليه بالإعدام بتهمة الردة ولولا تدخل المنظمات الدولية لما خرج عبد الرحمن من السجن حرا، وللتملص من الحشد الجماهيري الغاضب ولحفظ ماء الوجه صرحت الحكومة الأفغانية بأن عبد الرحمن مضطرب عقليا رغم أن الرجل لم ينطق بعد خروجه إلا بحديث لا يصدر إلا عن شخص متعقل حيث قال بعد أن سئل عن ما إذا كان يمكن أن يسافر إلى الخارج "ربما ولكن إذا فررت فان ذلك يعني أن بلادي لم تتغير. سيعني ذلك أنهم فازوا.. أعداؤنا. فبدون حقوق الإنسان وبدون احترام لكل الديانات تكون طالبان فازت".

    وتتكرر تلك المأساة مرة أخرى هذا العام حيث قضت محكمة في شمال أفغانستان بالإعدام على الصحافي الأفغاني برويز كمبخش والموقوف منذ أكتوبر، بتهمة "الإساءة إلى الإسلام"، وهذه المرة ليست بذريعة تحوله إلى ديانة أخرى بل جراء توزيعه لمقال على زملاءه في الجامعة اعتبرته المحكمة مهينا للإسلام، وأيضا تدخلت هذه المرة المنظمات العالمية ما أدى إلى تصريح وزارة الإعلام الأفغانية بتحركها في هذا الخصوص، إلا أنها أعلنت ايضا بحسب وكالة الأنباء الفرنسية:"على أن ليس لها صلاحيات للتدخل في تلك القضية" مع أننا نعلم أن العالم الإسلامي لا يتمتع بحق فصل السلطات الثلاث !.

    من المعضلات التي يواجهها المسلمون اليوم هي عدم قدرتهم على استيعاب الاختلاف الديني أو المذهبي ورغم أن القرآن يعلنها صراحة في عدة مواضع على أن الإنسان حر في ما يعتنقه وما يعتقده ومن ذلك قوله: "لا إكراه في الدين"، وغيرها من الآيات العديدة إلا أن المسلمين مازالوا غير مقتنعين بما يؤكده القرآن، في تحد صارخ لفكرته الكونية التي نادت بضرورة حرية المعتقد، إذا هل نفهم من ذلك أن المسلمين غير مستعدين لتطبيق تلك الأفكار؟

    كنت استمع لأحد المتظاهرين ضد إلاسلام في هولندا خلال تقرير تلفزيوني بثته إحدى القنوات الإخبارية الأكثر مشاهدة قال فيه "أن المشكلة ليست في المسلم بل هي في إلاسلام"، لذا يرى أن من تجب محاربته هو "الإسلام وليس المسلمين". تلك الرؤية لم تتشكل عبثا، فذلك الهولندي متأثر ربما باغتيال ابن وطنه المخرج ثيو فان جوخ الذي اخرج فلم الخضوع "والتي شاركت في إنتاجه الصومالية المثيرة للجدل إيان هيرسي" و ثيو قد قام بقتله مسلم بطعنة سكين ثم بطلقات نارية أثناء ركوبه دراجته في احد شوارع أمستردام احتجاجا على فكرة الفلم الذي يصور امرأة عارية كتبت على جسدها آيات قرآنية.

    إذا كيف وصل ذلك الهولندي لتلك القناعة الخطيرة؟، لا بد أن هناك من ساهم في تشكيل تلك الرؤية في بلد لم يكن يتعرض فيه مليون مسلم لأي نوع من المضايقات إلا بعد حادثة 11 سبتمبر وتنامي شكل من أشكال العداء العلني للإسلام، فعدا عن كون هولندا وغيرها من الدول الأوروبية تعيش تحت وطأة التهديد القاعدي إلا أن هناك أسبابا أخرى ساهمت في تنامي هذا العداء حيث يمارس بعض أئمة المساجد نوعا من الخطاب التحريضي اللاعقلاني تجاه الآخر، ليزيد بذلك من حدة هذه الهوة السحيقة بدلا من الرفع من قيمة التعايش وإيراد أمثلة عن تعايش النبي محمد مع اليهود في المدينة المنورة إلا أن إماما متشددا يفضل أن يتحدث مثلا عن المؤامرات التي كانت تحاك ضد الرسول من جيرانه اليهود!

    إذا الجوهر يكمن في فحوى الخطاب المقدم، فلا نستبعد أن يكون ذلك الشاب المغربي الأصل الهولندي الجنسية ذو الـ26 عاما قد خرج لتوه من احد تلك المساجد مشحونا بطاقة الكراهية وأهمية إزاحة عدوه اللدود من على وجه البسيطة! و نأتي بعد ذلك لنحتج على القوانين الجديدة التي تحد من الهجرة إلى الدول الغربية. هناك عامل يكاد يكون لصيقا بالخطاب المساجدي وهو الإعلام الخطابي التقليدي، ومن ذلك تصعيد تلك القضايا في ذهن الشارع الإسلامي سواء المقيم او المهجري بحيث يمنحه عن طريق الإيحاء المباشر بأنه مستهدف وان من حقه أن يعبر عن غضبه برد فعل خارج عن المألوف كون دينه يتعرض لهذا النوع من المهانة المستمرة، ومثالا على ذلك سؤال طرحه مذيع تلك القناة على ضيفه البريطاني حول ما الهدف من هذه المظاهرة ضد الإسلام مختصرا سؤاله الأخير بقول "ولم الاستفزاز؟" ربما يأتي من يقول أن السؤال شرعي في ذاته إلا أن هذا النوع من الأسئلة الشعبوية هي من ساهم في حالة الشحن من حيث طرح أسئلة ذات قوالب جاهزة الإجابة في ذهن المتلقي: "إذا من حقي أن اغضب وأثور "، أو"نعم أنا مستفز ومستهدف فلا يلومني احد على أي حماقة قد ارتكبها!".

    الإعلام والمسجد عاملين مهمين ولكنني لن أغفل عن عامل آخر لا يقل أهمية بل ربما هو العامل الأهم وهو التعليم الذي يتلقاه المسلمون في دول العالم الثالث والذي سأختصره في جملة واحدة: "التعليم الذي يحرض على العداء التاريخي مع الآخر المختلف عن المتلقي وبالتالي لا يركز على التنمية الفكرية التي تهيئ الفرد على التعاطي مع الاختلاف بشكل عقلاني لا عاطفي تهييجي".

    وربما لن استفيض في هذا العامل الذي اعتقد انه الأكثر أهمية كونه يحتاج إلى مبحث بحد ذاته !

    منذ فترة بسيطة خرج لنا الأزهر بفتوى رسمية بناء على طلب قضائي مصري، تطالب فيها بمعاقبة من يشهر إسلامه لأغراض شخصية؛ كالزواج والطلاق مثلا، ورغم ما توحي به تلك الفتوى السياسية من بعد ديني تنظيمي إلا أنها تحمل في طياتها سياط اغتصاب حق الآخر في اعتناق الديانة التي يشاء، وربما ظن المتلقي أنها لدرء المشكلات التي ظهرت مؤخرا جراء إشهار بعض الأقباط لإسلامهم إلا أنها فيما يبدو جاءت لمنع هذا النوع من الإشهار وإخلاء مسؤوليتها الدينية من السخط الشعبي من الطرفين القبطي والمسلم وهو دور من المفترض أن لا تمارسه المؤسسة الرسمية في مصر إلا أننا نرى في هذا الزمان أن المؤسسات الرسمية الدينية انحرفت عن عملها الأساس إلى قضايا سياسية لا علاقة لها بالدين لا من قريب او بعيد، و هي إحدى المشكلات التي ساهمت في انتشار هذا التأزم الحاد إزاء من يطلق عليهم المرتدين حتى أن والد الشاب المصري احمد حجازي والذي اعتنق المسيحية أعلن عن نيته إهدار دم ابنه إن هو لم يرجع عن قراره !

    ومن المثير للسخرية أن الايرلندي المسلم شون ردموند والذي ظهر في لقاء مع تركي الدخيل في برنامجه إضاءات رد قائلا حين سأله الدخيل عن رد فعل والده إزاء إسلامه قائلا: "لو أنت تحس أنك تعبد الله كمسلم أحسن من المسيحية أسلم بس لا تخفي عليّ، كون صريح معي وخلاص. إن أحد تكلم عنك يقلب وجهه ويطق رأسه بالجدار. هذا كان رد فعله. ما كان يحب يسمع ولا واحد يتكلم علي. هذا أسلم وهذا قراره ما عندنا مشكلة معاه وخلاص".

    رد فعل والدا أحمد و شون يشكلان ذلك الاستيعاب الذي تحدثت عنه سابقا، فوالد شون لم يجد حرجا في أن يعلن ترحيبه التام بتحول ولده عن المسيحية إلى الإسلام أما والد أحمد فأعلن عن عزمه إهدار دم ابنه إن لم يرتد عن مسيحيته، إذا كما نتعاطى نحن مع قضايانا بهذا الشكل اللاحضاري المغيب عن مفاهيم حرية المعتقد التي اقرها القرآن في عشرات الآيات عدا عن أن القرآن لم يأتي على ذكر آية واحدة تبيح هدر دم المرتد ولم تحدث أي حالة قتل لمرتد في حياة النبي محمد، فهي إذا ليست قضية استفزاز او نحو ذلك إنما هي قضية استيعاب لفكرة الحرية الدينية. ولا أجد حرجا في إعلان دهشتي من إصرار المسلمين على تأجيج فكرة إلزام الآخرين على احترام دينهم دون أن يحترموه هم أولا، فالمسلمون هم المسئولون عن حالة التشويه التي طالت إلاسلام وهم المسئولون ايضا عن حالة الاستفزاز المزعومة.

    يجب أن يتوقف المسلمون عن محاولة إقناع العالم الغربي بالتوقف عن إبداء آرائهم تجاه ما يطرحونه من ممارسات دينية لأنهم هنا لا يتحدثون مع عقل جامد بل هو عقل تشكل عبر قرون دموية ليصل إلى العقل الجدلي الحر الذي لن يقبل يوما بالمساومة على حريته من اجل إرضاء احد!

    فهل يفهم المسلمون ذلك وهل سيتبعون القرآن كما هو أم سيستمرون في إتباع التفسيرات البشرية!

    (العربية)


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    Commentaire des lecteurs

    Nombre de réponses: 26

    • هل من الأولى أن نتبع "القرآن" أم "التفسيرات البشرية"؟

      ليبانو بيبي
      07:50
      19 نيسان (أبريل) 2013 - 

      هؤلاء المتقوقعين الجهلاء والخائفين على مراكزهم في الدين الإسلامي من شيوخ وأمراء شيوخ!
      هذه الفتاوي الساقطة من أشخاص آدميين يدعون الفهم والعلم! فإنهم مثل الحمار الذي لا يعرف أن يعود إلا الى ما ذهب قبلا ولا يعرف أن يفتش حواليه ويرى أننا أصبحنا بالعصر الواحد والعشرين وهم يعيدون تعاليم الدين الى العصر الحجري أي قبل محمد!
      بؤس هؤلاء فإنهم على جهنم نازلون وبدون أي كارت لأنهم أجازوا قتل إنسان وهذا ما حرمه الرب بلا تقتل؟
      سؤال يمر في نفسي؟ هل يعتقد هؤلاء الجهله أن الله أعطاهم القوه بقتل أي إنسان ؟
      إيعرفون ماهيه القتل وهل هؤلاء يتحملون أي شخص أن يقتل ولو كان خاطئ فان الله من سيحاسبه لان الله هو من وجده فقط !
      سؤالى كذلك هل هؤلاء من خلق هذا الإنسان الذين أجازوا قتله وبأي سلطه؟؟؟ هذا هو السؤال فان الله قال أنا من اعطي الحياه وأنا من يأخذها!!!!!
      فاذا كان الله موجود وسمع ما تفعلون ؟ أليس انتم تعتدون على الله وانتم من نسبتم أنفسكم مكان الله!!!!!!
      ارتدوا يا كفار الى الدين وعلموا الإنسان هو اهم من ما هو مكتوب وتحور وانه دائماً حسب غاياتهم وسلطتهم ولهذا الجهل والغضب والقتل هو العلامه الفارقة في الإسلام وحده وبقائه الديانات تعيش بسلام لانها تحترم الإنسان ولا تفتش عن الحيوان!!!!!!!!


    • هل من الأولى أن نتبع "القرآن" أم "التفسيرات البشرية"؟

      09:18
      30 آب (أغسطس) 2010 - 

      سوري قرفان

      والله أنا شايف إنو هالدين شغله وهمه الجنس وسحق المرأه. وغريب أمر المدافعين عنه، إما منحرفين جنسياً أو مشوهين تربويا.


    • هل من الأولى أن نتبع "القرآن" أم "التفسيرات البشرية"؟

      09:18
      30 آب (أغسطس) 2010 - 

      بسمة - مكة المكرمة

      و إلى .. SSS مدري إيش هو ؟ و ليش ما يقول اسمه؟

      بالذات إنت ، ريّييييييييييييح نفسك -شكلك تعبت تدوّر في الكتب-

      ولا تتدخل

      و الله ترى لعلمك .. نحن الحريم عاجبنا الوضع

      بالذات هنا في السعودية - ما أتكلم عن المستغربات -

      والواضح جدا انو ما بيتكلموا غير (الغيرانين) مننا

      يا عالم ترى الحسد مو طيب،انتو أدعو ربكم وإن شالله يعطيكم من اللي عندنا

      مع انه ما في أمل

      يا .. مدري إيش أقول ؟ رجال و لا ..؟

      المهم

      شكلك واحد فاااااضي

      ايش رايك تروح تدور على المشاكل اللي عندك و تحلها أحسن ، و الا أقلّك بلاش

      روح نام و أرتاح شكله ما منك فايدة

      العجب من الناس اللي بس يقرقروا..

      و هم ماهم عارفين حاجة ، يعني قصدك تبغى تقوللي أهلي ايش مسوين في و أنا ماني دارية؟؟؟

      "وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة.." (البقرة، 34) لاحظ تغييب اسم حواء وإلحاقها بآدم (أكثر شي ضحكني)


    • هل من الأولى أن نتبع "القرآن" أم "التفسيرات البشرية"؟

      00:27
      30 آب (أغسطس) 2010 - 

      بسمة

      يا حظك يا .. المشكلة إنو اسمك حلو!

      لقيتي مين يصفق لك ..
      لكن لا تفرحي كثير

      والعجيب
      تتكلمي عن المسلمين ولا كأنك منهم!

      طبعا.. فهذه هي الحداثة!

      و نصيحتي لأصحاب "العقول الكبيييرة" << يا حليلكم
      أقول : استريحوا بس


    • هل من الأولى أن نتبع "القرآن" أم "التفسيرات البشرية"؟

      SSS
      18:39
      19 آذار (مارس) 2009 - 

      المراة هي نصف المجتمع ولهذا المجتمع العربي يعيش شلل نصفي لانه دمر نصفه الثاني وهذا كله اتى من البداوه ..والدين الاسلامي ادخل القيم البدويه في شريعه الله اي شرعها بدلا من محاربتها ولهذا نرى اي بلد يدخله الاسلام تنتهك حقوق المراة ..لان الايه تقول اذا لمست المراة او الغائط بطلت صلاتك..فالمراة هي بمستوى الغائط فكيف تعطى حقوقها


    • هل من الأولى أن نتبع "القرآن" أم "التفسيرات البشرية"؟

      sss
      18:59
      12 كانون الثاني (يناير) 2009 - 

      لا نتبع لا هذا ولا ذاك والسبب هم بدع واساطير الاولين ومجموعة من الخزعبلات المنقولة بشكل حرفي من التراث السرياني والفارسي والهندي ولدي الادلة الدامغة على ما اقول......


    • هل من الأولى أن نتبع "القرآن" أم "التفسيرات البشرية"؟

      sss
      07:04
      19 آذار (مارس) 2008 - 

      كيف كرم الإسلام المرأة؟

      في مقالتي السابقة التي تحمل عنوان "الإسلام دين الرحمة: حقيقة أم خرافة" كتبت حول المسافة الشاسعة بين جمال الشعار وقبح التطبيق. فقد دأبت تيارات الإسلام السياسي تقليدياً على تغليف طروحاتها بشعارات براقة، وتدبيج أدبياتها بعبارات رنانة ليس لها من الحظ نصيب، فلا الماضي المقدس يمنحنا ما يكفي من الأدلة المفحمة والبراهين القاطعة، ولا الحاضر بمشاهداته وتجلياته يتماهى مع رومانسية تلك الشعارات الجوفاء.

      الإسلام كرم المرأة.. الإسلام أحدث ثورة بيضاء أخرجت المرأة من العدم إلى الوجود ومن العتمة إلى النور.. الإسلام صان حقوق المرأة وكفل لها إنسانيتها قبل الغرب بمئات السنين.. كثيراً ما نسمع بذلك وأكثر من ذلك في إطار دفاع الفقهاء والمتعصبين للإسلام ضد الأصوات التي تنادي بتحرير المرأة من "الاستعمار الذكوري" وهيمنة المجتمع البطريركي. وكجزء من إستراتيجية تشديد القبضة على النساء تحت ذريعة الحفاظ عليهن وحمايتهن من موجات التغريب والفساد والانحلال، يسارع الأصوليون إلى إلقاء اللائمة على العادات والتقاليد المجتمعية الضاغطة على المرأة من جهة، وإلى الانتقاء الذكي والمدروس لبعض الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والمواقف التاريخية المتعاطفة مع المرأة، وطرحها كما لو كانت في جلها تعبيراً عن موقف أصيل ومتجذر للدين تجاه المرأة.

      في رأيي المتواضع، تحميل العادات والتقاليد وزر إخفاقات المرأة ما هو إلا خلط متعمد للأوراق، وإلا كيف نفسر انفراد المسلمين دون غيرهم من شعوب الأرض بطقوس وممارسات مشتركة خاصة فيما يتصل بالمرأة بصرف النظر عن الرقعة الجغرافية التي يعيشون فوقها؟ أما سياسة الانتقاء من التراث الإسلامي عن ما يخدم مصالح الجماعات الدينية فهي سياسة قد تأتي ثمارها أحياناً ولكنها غير مؤمنة العواقب دوماً لاحتواء هذا التراث على المتضادات المحيرة والتناقضات الصارخة. وهذا ما مكن – مثلاً - الشيخ والداعية السعودي (عايض القرني) ليعلن ولأول مرة في الفيلم الوثائقي الرابع "نساء بلا ظل" للمخرجة السعودية الشجاعة (هيفاء منصور) أن الإسلام يجيز للمرأة كشف وجهها وكفيها، لكن الرجل عاد في اليوم الثاني - وربما بعد تقريع شيوخه - ليعلن عبر الصحف المحلية أن ما قاله كان زلة لسان وأن مراجعة متأنية لكتب التفاسير وشروحات الفقهاء كشفت عن انحراف رأيه وانتفاء شرعيته (!)

      شيخنا الجليل لم يقع في مطب النسيان كما أوهمنا فضيلته، فهو أكثر العالمين بهذه المسائل التي تشكل أكثر همومهم الفكرية إثارة للقلق، لكنه أضطر إلى أن يتصرف "بدبلوماسية" يحسد عليها. فالفيلم عرض في القنصلية الفرنسية في جده، والشيخ يدرك أهمية تقديم وجه متسامح وطيب على الأقل عندما نوجه الخطاب للغرب المتوجس هذه الأيام من صرامة وتزمت الخطاب الديني. ولكن ما أن أطفئت الأنوار، وخرج الشيخ من باب القنصلية، حتى سارع بإلقاء هذا القناع الزائف في أقرب صفيحة قمامة ليسترجع ملامحه وتقاسيمه الحقيقية التي أطل بها علينا على صفحات الجرائد في اليوم التالي.

      إذا كان الأصوليون لا يكفون عن تجيير كل ما هو (صالح) لحساب الإسلام ونفي كل ما هو (طالح) عنه، وإلى ترصيع صدر الإسلام بنياشين الحداثة وأوسمة التفوق على كل الأديان والأيدلوجيات والحركات الحقوقية والمساواتيه بآية من هنا مثل "إني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر وأنثى" (195 آل عمران) وحديث من هناك مثل "النساء شقائق الرجال"، فماذا تراهم سيردون على ما يحفل به هذا التراث "العظيم" من آيات وأحاديث وتفاسير وأحكام ترمي المرأة بنعوت أقل ما يوصف عنها أنها منحازة للرجل وخالية من أدنى درجات الحس الإنساني. حمداً لله أن تراثنا مشاع كالهواء والماء والتراب، فلا باب موصد يحول دون دخولنا عوالمه السحرية، ولا كلمة سر يستعصي علينا بدونها فك طلاسمه. لا حاجة لنا لقراءة ما بين السطور، ولا حاجة لنا للحفر مسافات بعيدة، فالوجه الآخر الذي يكشفه رجال المسلمين لنسائهم ويخفونه عن الغرب يطفو على سطح التراث كجثة ميتة منذ قرون طويلة.. ولكن من يقرأ؟ ومن يفهم؟ لنغرف من أحشاء هذا التراث "البديع" صور "التكريم" وضروب "التقدير" التي انفرد بها الإسلام دوناً عما سبقته من أديان وعما لحقته من حركات وقوانين إنسانية ظلت رغم معصرتها قاصرة وعاجزة عن اللحاق بالإسلام.


    • هل من الأولى أن نتبع "القرآن" أم "التفسيرات البشرية"؟

      sss
      07:00
      19 آذار (مارس) 2008 - 

      المرأة عند الصحابة والخلفاء:
      ابن الجوزي (أخبار النساء): "أن معاذ بن جبل كان يأكل تفاحة ومعه امرأته فدخل علها غلام، فناولته امرأته تفاحة قد أكلت منها فأوجعها ضرباً.
      نفس المصدر: "قال الأشعث بن قيس نزلت ببعض أصحاب النبي، فقام إلى امرأته فضربها، فحجزت بينهما. قال: فرجع إلى فراشه، وقال: يا أشعث، أحفظ شيئاً سمعته من رسول الله صلّى الله عليه وسلّم "لا تسألن رجلاً فيم ضرب امرأته"
      نفس المصدر: "أن علي بن أبي طالب قال: من أطاع امرأته في أربع أكبه الله في النار على وجهه. أن يعطيها في أن تذهب إلى العرسات وإلى المعلمات وإلى الحمامات وإلى الجنائز"
      نفس المصدر: "قال عمر بن الخطاب: استعيذوا بالله من شرار النساء وكونوا من خيارهن على حذر"
      نفس المصدر: "جاء رجل إلى علي، فقال له: إن لي امرأة كلما غشيتها تقول قتلتني. فقال: اقتلها وعلي إثمها"
      نفس المصدر: "قال عبد الملك بن مروان: من أراد أن يتخذ جارية للمتعة، فليتخذها بربريةً ومن أراد للولد فليتخذها فارسيةً؛ ومن أرادها للخدمة فليتخذها روميةً".
      نفس المصدر: "وكان أبو ذر الغفاري يقعد على منبر الرسول فينشده:
      هي الضلع العوجاء فلست تقيمها ألا إن تقويم الضلوع انكسارها
      أيجمعن ضعفاً واقتداراً على الفتى أليس عجيباً ضعفها واقتدارها؟"
      علي بن أبي طالب: "يكون الرجل عند المرأة فتنبو عيناه عنها من دمامتها أو كبرها أو سوء خلقها أو قذذها فتكره فراقه، فإن وضعت له من مهرها شيئاً حل له وإن جعلت له من أيامها فلا حرج" (سيد القمني، شكراً بن لادن)
      "كان عبد الله بن عمر من زهاد الصحابة، يفطر من الصوم على الجماع قبل الأكل، وربما جامع ثلاثا من جواريه في شهر رمضان قبل العشاء الأخير" (خديجة الصبار، المرأة بين الحداثة والميثولوجيا)
      "أحصي للمغيرة بن شعبة ثلاث آلاف امرأة على شكل دفعات، كل دفعة تضم أربع زوجات وست وسبعين جارية" (خديجة الصبار، المرأة بين الحداثة والميثولوجيا)


    • هل من الأولى أن نتبع "القرآن" أم "التفسيرات البشرية"؟

      sss
      07:00
      19 آذار (مارس) 2008 - 

      المرأة في الحديث:
      "ما آيس الشيطان من شيء إلا أتاه من النساء"
      "ما خلا رجل بامرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما"
      "لولا حواء لم تخن أنثى زوجها الدهر كله"
      "إن إبليس الملعون يخطب شياطينه فيقول: عليكم باللحم وبكل مسكر وبالنساء فإني لم أجد جماع الشر إلا فيها"
      "ما أخاف على أمتي فتنة أخوف عليها من النساء والخمر"
      "إن المرأة خلقت من ضلع، وأن أعوج شيء في الضلع أعلاه، لن تستقيم لك على طريقة واحدة، وإن استمتعت بها على عوج، وإن ذهبت تقيمها كسرتها، وكسرها طلاقها"
      "لا نكاح إلا بولي"
      "أيما امرأة أنكحت نفسها بغير أذن وليها فنكاحها باطل (كررها ثلاثاً)"
      ".. لو أمرت أحد أن يسجد لأحد، لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها. والذي نفسي بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها"
      أتت امرأة النبي، فقال لها: "أذات زوج أنت؟ فقالت: نعم. فقال: فأين أنت منه؟ قالت: ما آلوه إلا ما عجزت عنه. فقال: فكيف أنت له فإنه جنتك ونارك"
      "إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت عليه لعنتها الملائكة حتى تصبح"
      "ليلة أسرى بي انطلق بي إلى خلق من خلق الله ونساء معلقات بثديهن ومنهن بأرجلهن، منكسات، ولهن صراخ وخوار. فقلت: يا جبريل من هؤلاء؟ فقال: هؤلاء اللواتي يزنين ويقتلن أولادهن، ويجعلن لأزواجهن ورثة من غيرهم".
      "لعن الله المسوفات" والمسوفات هي التي يدعوها زوجها إلى فراشه فتقول سوف حتى تغلبه عيناه"
      نصح النبي رجلاً أتاه يستشيره في امرأة ثيب يحبها أيتزوجها؟ فقال له: "هلا جارية تلاعبها وتلاعبك"
      "لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة"
      قيل للرسول أي النساء خير: فقال: "التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر ولا تخالفه في نفسها ولا في ماله بما يكره"
      أتى أحدهم إلى الرسول فقال له: "إن ابنتي هذه أبت ألا تتزوج. فقال لها الرسول: أطيعي أباك. فقالت: والذي بعثك بالحق لا أتزوج حتى تخبرني ما حق الزوج على زوجته. فقال: حق الزوج على زوجته ولو كان به قرحة فلحستها، وانتثر منخراه صديدا أو دما ثم ابتلعته ما أدت حقه. فقالت: والذي بعثك بالحق لا أتزوج أبداً"
      "اثنان لا تجاوز صلاتهما رؤوسهما: عبد آبق حتى يرجع إلى أهله وامرأة عصت زوجها حتى ترجع"
      "إن المرأة إذا أقبلت أقبلت بصورة الشيطان فإذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته فليأت أهله فإن معها مثل الذي معها"
      "أيما امرأة سألت زوجها طلاقها من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة"
      "إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وطاعت بعلها دخلت الجنة"
      "لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه، ولا تأذن في بيته إلا بإذنه، وما أنفقت من غير أمره فإنما يؤدى إليه شطره"
      "الحصير في ناحية البيت خير من امرأة لا تلد"
      "سوداء ولود خير من حسناء لا تلد"
      "النساء ناقصات عقل ودين"
      "إن كان الشؤم في شي فيكون في الدار والمرأة والفرس"
      "النساء شر كلهن وأشر ما فيهن عدم الاستغناء عنهن"
      "اتقوا النساء فإن فتنة بني إسرائيل كانت في النساء"
      "ومع أنها ناقصة العقل والدين تحمل الرجل على تعاطي ما فيه نقص العقل والدين"
      "إذا تزوج أحدكم امرأة أو اشترى خادماً فليقل: اللهم أني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه، وإذا اشترى بعيراً فليأخذ بذروة سنامه وليقل مثل ذلك"
      أتت امرأة رفاعة إلى النبي، فقالت: "يا رسول الله إن رفاعة طلقني، فبت طلاقي، وإني تزوجت بعده بعبد الرحمن بن الزبير وما معه إلا مثل هدبة الثوب، فتبسم النبي، وقال: أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة! لا، حتى تذوقي عسيلة الزوج الثاني ويذوق عسيلتك (!)"
      "شاوروهن وخالفوهن، فإن في خلافهن البركة"


    • هل من الأولى أن نتبع "القرآن" أم "التفسيرات البشرية"؟

      sss
      06:58
      19 آذار (مارس) 2008 - 

      المرأة في القرآن:
      "زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة.." (آل عمران، 13)
      "وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فأنكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع.." (النساء، 2)
      "الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله، واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان علياً كبيراً" (النساء، 34)
      "وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة.." (البقرة، 34) لاحظ تغييب اسم حواء وإلحاقها بآدم


    • هل من الأولى أن نتبع "القرآن" أم "التفسيرات البشرية"؟

      sss
      06:25
      19 آذار (مارس) 2008 - 

      لاتتبعي لا القراءن ولا التفاسير لان كلايهما يحطان وبشكل واضح من قيمة المراءة ويجعلانها ناقصة عقل ودين ومجرد جارية لدى الرجل يطلقها متى شاء ويضربها اذا لم تطعه وهي فقط للمتعة الجنسية وشهادتها وميراثها ....الخ تقلل من قيمتها ,,,,,


    • هل من الأولى أن نتبع "القرآن" أم "التفسيرات البشرية"؟

      fears
      06:58
      29 شباط (فبراير) 2008 - 

      The Quran and all other books are full of contradictions, and we are always trying to cover their mistakes because of our strong beliefes in them. I hope we evolve a little bit and try to know that religions have expired, and that all those books are more than a thousand years old.. they should be only symbolic and we should learn from them the same way we learn from history.. but not more..


    • وصف جيد

      ناصر
      16:11
      27 شباط (فبراير) 2008 - 

      كلامك دلع واحس كأني اقرأ كتاب طه حسين مرآة الاسلام استمري ايمان وياليت تراسليني على الايميل عشان تكنونين ظمن منظمه للكتاب العرب والي حاليا قاعدين نأسسها في الكويت


    • هل من الأولى أن نتبع "القرآن" أم "التفسيرات البشرية"؟

      05:58
      27 شباط (فبراير) 2008 - 

      مفهوم الصنم -خالص جلبي -

      أرسل لي من الرياض الأخ عمر يسأل عن مفهوم الوثن؟ وهي المسألة الجوهرية التي ناقشها القرآن. وقصة الطالبان مع تدمير صنم بوذا تفتح النقاش حول مفهوم الصنم فما هو ؟
      قد يكون الصنم حجراً أو بشراً أو (أيديولوجية)، ولكنه يتظاهر دوماً بأنه متعال ما فوق بشري، يملك صفات خارقة، ويتلّون حسب العصور، ويفرض على العقل الإنساني الانصياع والرهبة أمام (سيطرته).
      لذا وصف الفيلسوف (محمد إقبال) أن الصنم (مناة) تحافظ على شبابها عبر الأزمنة:(تبدل في كل حال مناة ... شاب بنو الدهر وهي فتاة).
      ولم تهدأ معركة (الصنم) و(الفكرة) عبر التاريخ.
      فقد يكون الصنم (تمثالاً) لامعاً يمنح البركات، يطوف حوله بشر مغفلون يزعمون أنه يشفي العلل، ويقيم المشلولين، وتحبل العقيم بلمسة منه؟
      كما قد يكون الصنم (بشراً) متعالياً فوق النقد والخطأ، كلماته حكم خالدة، وألفاظه شعارات، تعلق في كل الشوارع، وصوره مرفوعة بكل الألوان والأحجام واللقطات حيثما قلب المرء وجهه. كما رأينا في كاسترو الذي حكم كوبا 49 عاماً مديدا، واستقال وهو يراقب الوضع من بعيد بعيون قطط لاتعرف النوم والوسن في مراقبة الوثن؟
      أو (ايديولوجية) لا تقبل المراجعة، كما في عقيدة حزب البعث عند الرفاق، فيرددون شعارات يزعقها شعب جاهل، ومن رفض كان السجن مأواه، أو الزحف على الأرض؛ فيتحول إلى زاحف بري، كما حصل معي من أيام المدرسة الثانوية.
      وهي شعارات فرضها كهان، يتمتمون ويرطنون بمصطلحات لايفهمها المواطن أكثر من فهم زمع الكهان ونفث السحرة، من الذين ترتبط مصالحهم بالوثن الذي رفعوه، وتتعلق كل امتيازاتهم بهذه المراهنة الحمقاء؛ فيبنون لأنفسهم مجدا على حساب قتل الأمة ثم بدورهم يقتلون.
      وأبسط الأصنام ما نحت من الحجر لظهوره وبساطته كما حصل مع إبراهيم مع قومه حين قال لهم هل ينفعونكم أو يضرون؟ فقالوا: بل نحن منها مستفيدون؟ وأعقدها الأيديولوجية لاختفائها خلف الشعارات، في كلمات ما أنزل الله بها من سلطان.
      وقد يمتزج الاثنان في صورة القائد البطل الملهم، كما كان الوضع مع العجل السامري والناصري، فترفع له الأصنام على شكل تماثيل شاهقة يطل بها من علٍ بوجه مكفهر، ويد ممدودة إلى جماهير مطحونة، تعيش كي لا تعيش مغموسة بالذل لقمتها، ليس عندها قوت يومها،غير آمنة على نفسها مطوقة بالقلة والقذارة والفوضى وإذا تنفست كان الجو عابقاً بجزيئات (رجال الأمن).
      لقد عبد أهل الجاهلية الأوثان، فأقاموا نصب الَّلات والعزى ومناة الثالثة الأخرى. وظن العرب أنهم نجوا من موبقة الوثنية ولكن (الصنم) عاد فبزغ من جديد بنسخ مستحدثة عندما غربت شمس (الفكرة). على حد تعبير مالك بن نبي، وأقيمت التماثيل العملاقة للينين وستالين وماوتسي تونغ وفرضت أيديولوجيات بنسخ مزورة بقوة السلاح وسطوة رجال الأمن.
      ويخطئ من يظن أن (الصنم) مرتبط بالتمثال من حجر. كما يخطئ من يعتقد أن المشركين كانوا ينكرون وجود الله. كذلك يقع في الوهم من يتصور أن معركة الأنبياء التاريخية كانت (تيولوجية) تمعن في الجدل النظري، وتدور في حلقات نقاش حول مكان الله، ويخطئ من يظن أن فرعون المذكور في القرآن هو (بيبي الثاني) الذي عاش في الألف الثانية قبل الميلاد. فلو كان (التمثال) صنماً لما عملت الجن لنبي الله (سليمان) عليه السلام محاريب و(تماثيل) وجفان كالجواب وقدور راسيات اعملوا آل داوود شكرا وقليل من عبادي الشكور.
      وكان البدوي يتحدث بكل بساطة عن وجود الخالق:(إن البعرة لتدل على البعير، وإن الأثر ليدل على المسير. سماء ذات أبراج. وأرض ذات فجاج. وبحار ذات أمواج. ألا تدل على وجود اللطيف الخبير).
      واختصر القرآن ذلك في نصف آية فقال:(ولئن سألتهم من خلقهم ليقولُّن الله فأنى يؤفكون). كما أن معركة التوحيد التي خاضها الأنبياء في التاريخ لم تكن في السماء، بل في الأرض. لم تكن تيولوجية غيبية جدلية لفظية تستخدم أدوات (علم الكلام) و (المنطق) بل كانت اجتماعية سياسية تدور حول السلطة والمال والنفوذ والمرجعية. كما جاء في سورة نوح عن يغوث ويعوق ونسرا.. ولذلك كانت طاحنة قاسية هُدِّد فيها الأنبياء بالرجم والهجر والإخراج، ودفع البعض منهم حياتهم ثمناً لذلك. وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق فأخذتهم فكيف كان عقاب.


    • هل من الأولى أن نتبع "القرآن" أم "التفسيرات البشرية"؟

      أبو خليل
      15:01
      25 شباط (فبراير) 2008 - 

      إيمان, انت جوهره وشجيعة وياريت تكتبي أكتر لأنك بتكتبي بإخلاص وكلامك مقنع


    • هل من الأولى أن نتبع "القرآن" أم "التفسيرات البشرية"؟

      Real
      21:34
      23 شباط (فبراير) 2008 - 

      Dear Iman
      Islam= Peace
      Proofing= Sowarr’at Altoba numbers 6 &29


    • هل من الأولى أن نتبع "القرآن" أم "التفسيرات البشرية"؟

      أحزان
      05:07
      23 شباط (فبراير) 2008 - 

      لم أصدق نفسي حين قرأت ماسطرته يديك ياعزيزتي .... وهو جزء من خاطري
      سبحان الله حتي اذاعة القرآن الكريم تحولت لقرأة المسجات والأناشيد الدينية وقليل القليل أن تسمع القرأن ولا خطب المساجد والحرم أغلبها يتكلم عن السياسة بدل ذكر أيات الله ونشر الأمن والسلام ( حسبي الله ونعم الوكيل )


    • هل من الأولى أن نتبع "القرآن" أم "التفسيرات البشرية"؟

      بحرمفسرالاحلام
      13:37
      20 شباط (فبراير) 2008 - 

      تحية طيبة وبعد
      تعودت منذ صغري انه عندما يضعني أحد بين خيارين الا اضع نفسي في سجنهما بل احررتفكيري من الناطاق الضيق الذي وضعني فيه السؤال لاحاول ان اكتشف ان كان هناك خيار ثالث
      الاخت الفاضلة تقلك نتبع القران ام التفسيرات البشرية ؟؟؟ ألا يوجد خيار ثالث ؟؟
      المعطيات التي طرحتها الاخت لتبين فيها الفجوة بين واقع الاسلام وحقيقةالاسلام
      وما اود قوله هنا انه بيوم من الايام كان هناك خلاف بين طائفتين مسلمتين وقال احدهم ناقشوهم بالاحاديث فان القرآن حمال اوجه
      وكل الجماعات والدول القائمة على الاسلام وحتى الازهريين نفسهم عندما يخرجوا بفتوى غريبة على البعض ثقي تماما انهم تناقشوا كثيرا ليخرجوا بها هذا ما نحسبه على حسن نيتهم طبعا
      فالفكرة ان اسامة بن لادن عندما يقف امام الله ليحاسبه على 11 سبتمبر سيطرح له المبررات والادلة القاطعة على صحة ما يفعله
      وقيسي عله كل الاشياء الغريبةالتي ستسمعيها عن القران وعن الاسلام
      ولكن يبقى الاسلام الحق هو الاسلام والقران هو القران والسنة هي السنة كما في الاحاديث الصحيحة
      وما بعد ذلك من كتب كلها هي تعبر عن اراء اصحابها تقبل الطعن والنقد والتغيير بمجرد وجود حجة اقوى من التي بنى عليها رأيه
      نحتاج لماذا؟
      نحتاج لتشريع متكامل من القرانوالسنة
      نحتاج لفقه الاختلاف
      نحتاج لتليين عقولنا لتتقبل فكرة انه ربما اكون انا مخطئ واني اتعلق بحبال اية او حديث لكن بطريقة خطأ
      واختنا الفاضلة التي تكلمت عن قضية جوهرية وحساسة بالاسلام وعمق المسلمين عرضت نفسها بصراحة لهجمة شرسة
      لكن صورتها تكفي لنقدها بعشرة صفحات هل ستتقبل ؟
      هي ستجاوب لنفسها
      وشعورها اثناء اجابتها على الاستغراب من نصف الحجاب لا هو ساتر الشعر ولا هي مفكرة غربية مستشرقة لتتركه بلا غطاء مثل المشايخ بلا لحية
      انا متاكد انها بتلك اللحظة ستدرك لماذا لا يوجد عندنا سعة صدر للاختلاف
      abureash@hotmail.com
      عمان الاردن
      00962788520067


    • هل من الأولى أن نتبع "القرآن" أم "التفسيرات البشرية"؟

      Observer
      17:07
      15 شباط (فبراير) 2008 - 

      Wounderful thoughts Eman. Please keep up the good work .. Masha Allah .. God bless you


    • صرخة الى القائمين على التراث الإسلامى أرجوكم سوف تحاسبوا على عدم تنقيتكم للتراث الآسلامى من الإفتراءات

      Dr. Sherif Sabry
      18:26
      3 شباط (فبراير) 2008 - 

      أختى الفاضلة إيمان

      بارك الله فيك وحفظ لك رجاحة عقلك ونظرتك الصائبة

      أولا:

      أرجو منك نشر مقالك هذا باللغة الإنجليزية والفرنسية إن أمكن وذلك لكى يتسنى للكثيرين فى الغرب أن يعلموا أن هناك الكثير من العقول المفكرة بين المسلمين و العرب من يقر بحرية العقل و الفكر وأن الإسلام الحق هو الذى يؤمن أن منطقة العقيدة فى العقل هى منطقة الحرية المطلقة و ان الله سبحانه وتعالى الذى خلقنا ، خلق عقولنا حرة تماما , حتى أنه سبحانه و تعالى لم يقهرنا " و هو خالقنا" على أى اعتقاد أيا كان انما أعتقد أن الله سبحانه أراد أن نتجه اليه سبحانه باختيارنا و بملىء ارادتنا الحرة وليس هناك أى قهر من أى نوع أيا كان.

      ثانيا:

      لقد أعلنها الله سبحانه و تعالى فى قرآنه الكريم " الذى أؤمن به" صراحة في عدة مواضع على أن الإنسان حر في ما يعتنقه وما يعتقده ومن ذلك قوله: "لا إكراه في الدين"، "فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر" .
      بناء على ما سبق فانه ليس هناك ما يمكن أن يطلق عليه ردة أو ما شابه ولا أعرف من أين جاء اختراع حد الردة الذى يدرسونه للطلاب فى المدارس ويذكرونه فى بعض مواضع الخطاب الإسلامى مثل خطب الجمعة.

      ثاثا:

      اننى طبيب مصرى مسلم أعيش فى فى كندا ولم أر من المجتمع المحيط بى و هو يتكون أغلبه من المسيحيين البروتستانت و الكاثوليك, لم أر منهم الا كل خير و معونة و مساندة حين جئت هنا لأول مرة , وأنا هنا منذ ما يقرب من خمس سنوات ولم يهاجمنى أحد أو يعادينى فى دينى أو عقيدتى كما لم يدعونى أحد الى ترك دينى الى المسيحية مثلا كما قد يتبادر الى ذهن البعض.

      رابعا: الواقع

      لا أحد هنا فى كندا من الغربيين أو المسيحيين يتحدث أو يقترب من الإسلام كدين وإيمان وعقائد وطقوس وعبادات وأركان خمسة، ولكن المعضلة تكمن فى التراث المبرر للإرهاب والذى يقف كحائط صد فى مواجهة الحداثة والتقدم والعولمة والتمدن والحضارة ومسيرة التقدم الإنسانى.

      خامسا: الكارثة:

      يأتى الى هنا من آن لآخر بعض من يحسبون على الإسلام من العلماء و يلقون بعض الخطب التى تصد ليس فقط عن الإسلام بل عن الحياة كلها ثم نتعجب بعد ذلك لماذا يطلق الغرب على المسلون أنهم ارهابيون....!!!!
      واليك أختى بعض ما يوردونه على أنه من السنة....!!!!!!!

      - "‏ فقدأ أوردوا أن النبي صلي الله عليه وسلم أمره الله أن يقاتل الناس حتي يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة‏,‏ فإن فعلوا فقد عصموا دماءهم وأموالهم‏.‏
      ومن المعلوم يقينا أن آيات القرآن الكريم تكذب ذلك‏,‏ فقد قال الله تعالي" لا إكراه في الدين" , " لكم دينكم ولي دين" ‏,‏ "فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر‏" ,‏ ولكن رواة الحديث أبوا إلا أن يقولوا ماقالوه‏,‏ لكي يستخدمه المستشرقون حجة علي الاسلام والمسلمين‏..‏

      - ومن الطريف المبكي أن الرضاعة التي وردت أضاف القرآن بقوله تعالي " الوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة"
      قال فيها ابن حزم‏,‏ يجوز رضاعة الكبير ولو كان شيخا‏,‏ وقال مسلم‏,‏ يجوز رضاعة الكبار من الكبار‏.

      - وقالوا أيضا استهانة بعقول المسلمين‏,‏ إن البرص كافر‏.‏ أما لماذا ؟
      فلأنه اشترك مع الكفار في اشعال النيران لحرق إبراهيم‏,‏ كما قال البخاري‏

      - يقول ابن حنبل إن هناك أربعة ملائكة رءوسهم تحت الكرسي والكرسي تحت العرش وكل ملك له أربعة وجوه‏,‏ وجه رجل‏,‏ ووجه أسد‏,‏ ووجه نسر‏,‏ ووجه ثور‏.‏
      وقال الذهبي وغيره‏,‏ إن ملكا علي هيئة حية بطوق العرش‏.‏
      وتفسيرا لقوله تعالي‏:‏ ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية قال ابن حنبل وابن ماجه وأبي داود و الترمذي وغيرهم‏,‏ إن الملائكة الثمانية هم ثمانية وعول ولهم أظلاف‏,‏ والعرش عليهم‏.‏
      أي أنهم جعلوا الملائكة ديوكا وأسودا أو أسودا ونسورا وحيات وتيوسا‏.‏

      والملائكة الذين قال عنهم المولي" بل عباد مكرمون" جعلوهم هكذا‏,‏ أو هكذا كتبوا وتخيلوا‏.‏
      وجاء دور العلماء والفقهاء لتنقية التراث من هذا الهراء‏.‏

      وحسبى الله ونعم الوكيل


    • هل من الأولى أن نتبع "القرآن" أم "التفسيرات البشرية"؟

      09:00
      2 شباط (فبراير) 2008 - 

      بالفعل المشكلة ليس في المسلم الطيب المسكين الذي بالفعل يعبد ربة يقوم بالفضائل, إنما المشكلة في الإسلام والإخوان الذي لم يشبع حتى اليوم في كسب المال باسم الدين , ماذا يعمل الإخوان على طول الطريق مند تحالف آل سعود مع بريطانيا وأمريكا , حالة الزفت تزداد يوما عن يوم في الوطن العربي والإسلامي , فما ورد بقلمك هو دليل نضوج المرأة العربية في منطقة الجزيرة العربية للقيام بثورة اجتماعية وسياسية ضد من نسميهم قوى الظلام, هم من يريدوا إركاع الجميع باسم الدين وهم عملاء لديانة آخر اسمها المال ثم المال , العالم يتمتع بكل أنواع التطور والتقدم والحرية, وإما الاخوا ن التي تمولهم السعودية ومن يقف ورائهم طبعا ليس الشعب إنما الطبقة الحاكمة السعودية بريطانيا وأمريكا, بكونهم أغبياء الإخوان وبليدين يستخدمهم الغير من اجل جعل نساء الوطن والعربي والإسلامي بهائم وقادتنا من الرجال تيوس بذقون, لقد نجحوا في السيطرة على عقل البسطاء من الناس باسم الدين يتاجروا بهم , افضحوا ممارسته من يدعي الإسلام من اجل الشيكات العربية الإسلامية والغربية هم أعدائنا دائما وأبدا , نساء الوطن العربي والإسلامي يجب إن يقفوا في صف واحد ليرفضوا استخدام الدين في تسير سياسة عربية رجعية وخارجية مصالحاها إن نبقى جهلاء دائما وابدأ.


    • هل من الأولى أن نتبع "القرآن" أم "التفسيرات البشرية"؟

      رائد محمود العقاد
      06:47
      2 شباط (فبراير) 2008 - 

      الانسة ايمان صدقا انا مقتنع بكل ما تقوليه واشد على ايدي العقلانيين العرب الذين هم ةفي الخندق الاول ضد الظلاميين والتكفيرين وانا متفائل بكون من كتب هذا المقال هو امراة لان النساء في العالم العربي هن اكثر الطبقات ظلما بسسبب هذه التفسيرات الغير مقنعة ولان النساء ايضا يشكلن الرافد الاساسي لمعظم الحركات الظلامية بسسب جهلهن لللاسف فالى الامام يا ايمان وشكرا


    • هل من الأولى أن نتبع "القرآن" أم "التفسيرات البشرية"؟

      صبحي خطيب
      06:06
      2 شباط (فبراير) 2008 - 

      شكراً ايمان على هذا المقال، فقد وضعت يدك على نقطة مهمة وهي تقبل الآخر. للأسف المسلمون اليوم يتناسون أن لا إكراه في الدين، وأن لكم دينكم ولي دين.
      وقد أصبت كبد الحقيقة بجملتك عن التعليم: "التعليم الذي يحرض على العداء التاريخي مع الآخر المختلف عن المتلقي وبالتالي لا يركز على التنمية الفكرية التي تهيئ الفرد على التعاطي مع الاختلاف بشكل عقلاني لا عاطفي تهييجي".


    • هل من الأولى أن نتبع "القرآن" أم "التفسيرات البشرية"؟

      ..DANA..
      10:45
      1 شباط (فبراير) 2008 - 

      ياختي ايمان هداك الله ..
      لماذا لم تصلي على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم..
      ومن يرتد من الاسلام ..فيجب علية التوبه ..
      فان لم يتوب ..يقام علية الشرع ..
      لان دين الاسلام دين الحق وهو اخر الاديان ..


    • هل من الأولى أن نتبع "القرآن" أم "التفسيرات البشرية"؟

      عبدالرحمن اللهبي
      01:55
      1 شباط (فبراير) 2008 - 

      يا إيمان أنت كمثل الذي يطل من النافذة على جيرانه ليصف حالتهم .


    • هل من الأولى أن نتبع "القرآن" أم "التفسيرات البشرية"؟

      youssef nasser
      17:44
      31 كانون الثاني (يناير) 2008 - 

      enna fi al kor2an wa tafsirahu wasunat rassul alah muhamad sala alah a3layhi wasalamm wudu7 la chaka bihi fla ya7uk li ay insan ann yansab ay maukif chakhsi wa munfarid li hatha al din al a3zim li anna hatha al din , din al hak wa al huriya wa din al islam sari7 jidan wa man yatruk al diyana al islamiya wa yatabi3 ghairaha fa zanbahu a3la janbahu.



    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    25 عدد الزوار الآن