الخميس ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٧
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    شريعة غاب نعم.. ولكن أين الغابة؟!

    فرج بيرقدار
    الأحد 13 كانون الثاني (يناير) 2008



    في جهات كثيرة من عالمنا تستقيل أو تُقال حكومات وقادة وشخصيات بارزة، حين لا يحالفها النجاح في تحقيق شعاراتها ووعودها.

    في جهات أخرى زعماء "ملهمون وحكماء وخالدون" يتباهون بنجاحهم في تحقيق عكس ما يعلنون، فيكافئوا أنفسهم، وتكافئهم "الجماهير" بمسيرات من التأييد والتمجيد. وما دام الأمر كذلك، فلا بد من "رضوخ" أولئك الزعماء لمشيئة الجماهير المطالِبة بتمديد أو تجديد أو تأبيد مواقعهم عروشاً ونعوشاً!

    ممارسة الزعماء في الجهات الأولى مرشحة للاتهام بأنها "بدعة"، وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار!

    ممارسة الزعماء في الجهات الأخرى لا ترضى وصفاً بأقل من الإبداع!

    لكأنه عصر انحطاط جديد في عباءة من الشعارات الوطنية والقومية الفاسدة أو المنتهية صلاحيتها.

    * * *

    كان فأر الشك يقرض روحي، وصحوت على حين شباب أو كهولة، لأرى الفأر جرذاً تهرب منه القطط ثم الكلاب ثم الذؤبان. لم أقل "الذئاب" لعلي أكسر السجع مع "الكلاب"، فقد كثر السجع في مقالتي، ولطالما فتن السجع أحباب الله وأعداءه، وأنا لا من هؤلاء ولا من أولئك.

    تجرَّعت في طفولتي شعارات "الوحدة والحرية والاشتراكية" البعثية.. تجرعتها إلى حد الكفر.

    لا أشك الآن في أن الحليب كان فاسداً، وإلا فما معنى أن يتكاثر أعضاء الجامعة العربية، وسيتكاثرون أيضاً وهم سعداء، على ما يبدو، بحكمة "الصديقين" سايكس وبيكو، رغم كل اللعنات التي أحاطت بهما في مناهجنا المدرسية ضمن كتب التاريخ والجغرافيا، ولاحقاً في كتب "الثقافة القومية الاشتراكية"؟!

    نعم كان الحليب فاسداً، وإلا فما معنى أن يفضي شعار الحرية بعشرات وربما مئات الآلاف إلى السجون من أجل كلمات ليس لها، مهما بلغت حدَّتها، أن تكون سلاحاً حربياً بأية حال؟!

    وما معنى الاشتراكية إذا كان "بنو تميم وقيس ولفُّهما" استفردوا بقيادة "الدولة" وحالة الطوارئ والمحاكم الاستثنائية وواجبات المواطن بغض النظر عن حقوقه، هذا ناهيكم عن النفط والدم والدمع والماء مثالاً لا حصراً؟!

    ولماذا صادروا لنا أيقوناتنا من أمثال عارف دليلة وميشيل كيلو وأنور البني ومحمد فائق المير ومحمود عيسى وكمال اللبواني وعلي برازي، والسلسلة تطول...؟!

    لم يوفِّروا حتى فراس سعد، ذلك الشاعر العذب والشرس في آن معاً، الأمير والمتشرِّد في آن معاً، وليس من خيار له الآن سوى أن يتمترس في خندقه الشعري الأخير، كما يليق به وبالشعر!

    ما الذي كان يضيرهم لو تركوا لنا هؤلاء وأمثالهم، واكتفوا بالازدلاف إلى حسن العاقبة مع ثرواتهم التي تفيض الآن على أحفاد الأحفاد!

    أهو الحكم العضوض أم استفشار جنون العظمة أم الخوف مما سلَّفوا واستلفوا؟

    * * *

    اختلط الحابل بالنابل، ولم أعد أعرف ما معنى أن أكون وطنياً أو قومياً، ولكنني كنوع من الاحتراز أقول: إذا تعارضت الوطنية أو القومية مع إنسانيتي، فأنا ضدهما حتى لو كانتا ملفوفتين بالأعلام والعمائم، ومحفوفتين بقداسة اللعنات المباركة.

    * * *

    أحاول أن أكون صريحاً وواضحاً وجريئاً كما يليق بي كسوريّ ولو بعد بطحة عرق.

    ما أكثر ما قرأت من أهجيات لما يسمى "شريعة الغاب"، وكم بودي أن أعيد الاعتبار لهذه التسمية.

    ذلك لأنها تنطوي على وجود "الغابة" في أسوأ الأحوال.

    لم يخطر في بالي إمكانية أن تأتي سلطة، تحتطب الأخضر واليابس، وتشيع التصحُّر حتى في النفوس والأحلام، ومع ذلك تستمر بنفس الشريعة!

    سوريا الآن نموذج باهر لشريعة الغاب ولكن بدون الغابة.

    على أية حال ليس هذا اكتشافاً، ذلك لأن الرائز الأهم في تشخيص الاستبداد، أنه نظام سياسي متحلل من أي منظومة قيم أخلاقية. وهو محروم من نعمة النقيض، ومصاب بلعنة التناقض بين ما يدَّعي وما يفعل.

    أناخت على ظهري "جبهة الصمود والتصدي" إلى أن هتكت روحي، التي لم تستطع الصمود في وجه تلك الجبهة ولا التصدي لها، في حين ظلَّت إسرائيل آمنة مطمئنة، بل إنها دخلت إلى قاعة المفاوضات مراراً، وستدخل إليها لاحقاً.

    لإسرائيل قاعة المفاوضات، ولشرفاء سوريا قاعة محكمة أمن الدولة وشبيهاتها من المحاكم المدنية التي لم يغيِّر وصفها "المدني" من سطوة تدخُّل "أجهزة الأمن"، التي نجحت بامتياز في النهوض بنقيض مهامها المفترضة على نحو لم يعد فيه أحد آمناً حتى لو كان من الحاشية!

    ثم حوصرتُ وأمثالي بمقولة "التضامن العربي" إلى أن انهارت المقولة، ولا ضلع لنا، نحن متسوِّلي الديموقراطية، في ذلك، غير أنهم رتَّبوا لنا عملية جراحية لزرع اسطوانة جديدة أسموها "التوازن الاستراتيجي".

    نَفَس يا رسول الله نَفَس!

    رحلة طويلة آلت في النهاية إلى زنزانة "وحدة المسار" بين الشعبين الشقيقين في سوريا ولبنان.

    سامحونا يا أصدقاءنا في لبنان، وتقبَّلوا شكري وشكر الكثيرين من أهلي لتوقيعكم معنا على "إعلان بيروت- دمشق".

    تعرفون كم هو إعلان بسيط ومرن ومهاوِد في محاولته غسل بعض آثار العار، الذي خلَّفه انعدام الحكمة والرحمة معاً، لدى حكَّامنا في التعامل معكم أيام الاحتلال. ولكنكم تعرفون أيضاً كم كانت ضريبة الإعلان باهظة.

    بودي أن ألفت انتباهكم إلى أن ما لحق بنا جرَّاء معارضتنا للاحتلال، منذ بدايته، قد لا يقل عما لحق بكم، مع حفظ الفوارق الآن بين مخاطر الاعتقال ومخاطر الاغتيال.

    مع ذلك شاركتمونا مشكورين في التوقيع على الإعلان الذي أتمنى له، على بساطته، أن يكون بذرة صالحة لرسم علامة فارقة بيضاء، من غير سوء، على طريق مستقبل شعبينا الشقيقين، بالمعنى الحضاري والأهلي، وليس بالمعنى التسلطي أو الأسطوري الذي عاينَّاه وعانيناه وقرأناه في قصة هابيل وقابيل، على ما في القراءات من تنوع واجتهادات.

    بالطبع لا يعني ذلك أني لا أضع يدي على قلبي وأنتم فيه.

    سوريا أخت لبنان بالأصالة، ولكن "الوكالة" لن تدخر جهداً من أجل تحويلهما إلى لقيطين، ومن ثم ادعاء فضيلة تبنيهما.

    * * *

    هكذا.. بعض الجهات في العالم تمتلك اسمها ومعناها عن جدارة تليق بها، ولكن ما يحزنني أن بعض الجهات لا تمتلك حتى الآن غير الرمل والرماد، وربما هي مشرفة على الهاوية، إن صَدَقَ الطغاة والعرَّافون وتلجلجَ المثقفون.

    * * *

    الظنون وقائع محتملة، وأنا أظن بأن الآلهة استقالت من سوريا، وعلى السوريين أن ينتزعوا أشواكهم بأيديهم وأيدي أشقائهم وأصدقائهم.

    يبدو لي أن النهايات، تأتي دائماً أكثر وضوحاً وبساطة وحكمة من البدايات.

    إن هي إلا مترين مربعين يكفيان لقبر عادي، ويكفيان لحديقة عامة، ويكفيان أيضاً لديكتاتور مع سلالته المسكينة، ثم يعود القمح من أوله في هيئة إنسان يحب أرضه وعمله، ويرى نفسه في مرآة الآخرين.

    * * *

    faraj_b51@hotmail.com

    شاعر وكاتب من سوريا


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    Commentaire des lecteurs

    Nombre de réponses: 6

    • شريعة غاب نعم.. ولكن أين الغابة؟!

      ,william
      22:09
      23 نيسان (أبريل) 2008 - 

      حقا أزعجني أن لا ينشر تعليقي.. إذا كان حال النشر الالكتروني كما حال النشر تحت قانون السلطة والمراقبة ..فاسمحولي أن أقول .. لايشرف اي كاتب شريف ووطني ان يكتب هنا .. مع الاعتذار لكل من نشر لهم سابقا


    • شريعة غاب نعم.. ولكن أين الغابة؟!

      وليم
      04:49
      23 نيسان (أبريل) 2008 - 

      منذ متى كانت للشعوب اليد الطولى في أن يستعمروها أم لا .. لا أظن الدكتور هشام قد عنى ما عنى. فعلى مايبدو لي أن العالم يدور في حلقة تاريخية. فالحضارات التي اندثرت أو نهضت, ماهي الانتيجة ظروف قد هيأت التربة و المناخ المناسبين وإلا لما رأينا أمم وحضارات قد انتهت بيد برابرة ومغول أو بحملات ايدلوجية دينية كانت ام فكرية.. لن أطيل .. عندما قرأت المقال للكاتب فرج بيرقدار, شممت رائحة الانسانية والحساسية اتجاه تلك الشعوب المقهورة والرازخة تحت سيادة اجهزة قمعية طفيلية تمتص قوتهم.. لايجرحني شيء أكثر من أن نلوم شعوبنا ونحن نأكل على موائد تنضح بما لذ وطاب .. كنت هناك ورأيت الجوع والذل في أكثر بقاع العالم خصوبة وثراء ..ألم تسأل نفسك لماذا ..!! هل لان الشعب له هذه القابلية في قلب حاويات القمامة ليجد اي شيء يسد به رمقه .. تظن أنني أبالغ .. لا ياعزيزي فقد رأيت تلك المهزلة بمنصة مفتوحة للمارة وكأنها مسرحية أيام العشرينات في الولايات المتحدة, "حين كان شعبها له قابلية للفقر وقلب القمامات ".. !!
      ربما تريد من هذا الشعب ان يقف بوجه جيش من ابنائه ليقتل او يقتل .. فكرت بكل الوسائل المتاحة للشعوب منذ آدم في أن تغير قدرها وقرأت عن كل الثورات بكل الوانها واطيافها, فلم أر حتى في الثورة الفرنسية التي تعتبر أم ثورات الشعوب مايدل على ان الشعب قد كسب سوى المزيد من قطع الرؤوس وتغيير اسم الامبراطور .. الشعوب لاتغير شيء .. في ظروف شعوبنا المقهورة بالبطش وقوانين الطوارئ ورضاء الدول الكبرى على حكامنا .. !!
      إليكم احترامي وشكري


    • شريعة غاب نعم.. ولكن أين الغابة؟!

      10:53
      17 كانون الثاني (يناير) 2008 - 

      النظام السوري المخابراتي الارهابي يقول وبحماس لو كان جملة الديمقراطية واحترام الانسان رجل او امراة او مواطن شريف لقتلته وقلت عنه انه انتحر او وضعته في الزنزانه وقلت عنه عميل صهيوني او امريكي او اسرائيلي او بعثت انتحاري ودمرته ولكن انها ملك الموت للننظام الفاسد


    • شريعة غاب نعم.. ولكن أين الغابة؟!

      12:02
      16 كانون الثاني (يناير) 2008 - 

      نتمنى من الاممم المتحدة انقاذ الشعب السوري من نظامه الديكتاتوري الفاسد الذي يريد موت الشعب السوري وان الاحصاءات عموما في الدول الشمولية مزورة ومع هذا دلة على انه يسير نحو الموت يا شعب سوريا الابي قولوا لا للمافيات ولا للديكتاتورية. جيلنا الذي عاش الثورات، بدءاً من عبد الناصر والبعث، لم يزدد إلا ضلالاً وجهالة وسخفاً وتخلفاً... وعنفاً و إرهاباً ومليشيات ارهابية ومافيات مخابراتية وهزائم واستعمار
      التنمية البشرية.. حالات عربية حرجة!

      د. سيار الجميل

      اصدر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تقرير التنمية البشرية الثامن عشر للعام 2007 ـ 2008 بناء على البيانات والمعلومات التي خزنّها منذ العام 2005.

      ولقد شمل تصنيفه 175 (من أصل 192) دولة من دول العضوية في الأمم المتحدة.

      فضلا عن هونج كونج والأراضي الفلسطينية، ولمّا تعذّر عليه التأكد من المعلومات عن 17 دولة أخرى، فلقد أحجم عن شمولها بالتصنيف، ومن بينها العراق وأفغانستان والصومال، ولقد ركّز التقرير في اهتمامه على متغيرات البيئة والمناخ وانعكاساتهما.

      لا يهمنا أبداً استعراض ما تضمنه «التقرير»، بقدر ما يهمنا ويشغلنا الإجابة عن أسئلة مهمة تقول: ما الذي يتعلمه العرب من التأمل في هذا التقرير؟ وما الذي يمكن عمله من اجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه؟ وكيف تتمكن دولنا أن تفعل شيئا من اجل مجتمعاتها؟

      إن أهم ما يمكن عمله من اجل تطوير مؤشرات التنمية المطلوبة: الارتقاء بمستوى التعليم ورفع مستوى الدخل الفردي والعمل على توزيع الثروة بشكل عادل، ومعالجة المخاطر القادمة، ولا يمكن بقاء كل هذه المؤشرات متدنية، فالعمل على رفع اي مؤشر فوق المستوى العام سيخدم بقية المستويات، ان الاهتمام ينبغي ان ينّصب أساسا على الأساليب الحقيقية التي يمكن ان تأخذ بيد أي مجتمع ليكون في مصاف الأعلى منه.

      ولقد صنّفت الدول العربية ضمن المجموعة النامية إلى جانب شرق آسيا والباسيفيك وأميركا اللاتينية والكاريبي وجنوب آسيا وجنوبي أوروبا وافريقيا جنوبي الصحراء، وثمة تصنيف لدول متدنية التنمية، ولا توجد دولة عربية ضمن هذا التصنيف.

      حيث حلّت دول إفريقيا الاثنتين والعشرين الواقعة جنوب الصحراء ضمن صنف دول متدنّية التنمية البشرية، وجاءت في المراكز ال12 الأخيرة كل من: كوت ديفوار166 ثم بوروندي167 تليها جمهورية الكونجو الديمقراطية، ثم اثيوبيا، وتشاد، وأفريقيا الوسطى، وموزمبيق، ومالي، والنيجر، وغينيا بيساو، وبوركينا فاسو، وأخيراً سيراليون في المركز177.

      إن اي دولة تحقّق قيمة أعلى من 8,0 فهي ذات تنمية بشرية مرتفعة وعدد دول هذا التصنيف 70 دولة في عالم 2007-2008، منها 7 دول عربية، هي (مع رقم تصنيفها العالمي): الكويت 33، قطر 35، الإمارات 39، البحرين 41، ليبيا 56، عمان 58، السعودية 61.

      لقد ارتقت كل من ليبيا وعمان والسعودية إلى سلّم التصنيف الأول بعد ان كان الأمر مقتصرا على اربع دول خليجية فقط، وهي حالة متقدمة بالرغم من تراجع ترتيب معظم البلدان العربية هذا العام فضلا عن ان المتقدمين دوما هي دول قليلة السكان مع دول متأخرة كثيفة السكان !

      اما الدول التي أحرزت تقديرا اقل، أي بين 5,0 إلى 8,0، فهي متوسطة التنمية وعددها 85 دولة، ومن ضمنها 13 دولة عربية، وهي حسب رقم تصنيفها: الأردن 86، لبنان 88، تونس 91، الجزائر 104، الأراضي الفلسطينية 106، سوريا 108، مصر 112، المغرب 126، جزر القمر 134، موريتانيا 137، السودان 147، جيبوتي 149، اليمن 153. اما الدول التي لم يصل تقديرها 5,0، فهي في حالة منسحقة وبلغ عددها 21 دولة.

      لقد حّلت الدول المتقدمة بمراكز متقدمة جدا وهي حسب تصنيفها: أيسلندا 1، النرويج 2، استراليا 3، كندا 4، ايرلندا 5، السويد 6، سويسرا 7، اليابان 8، هولندا 9، فرنسا 10، فنلندا 11، الولايات المتحدة 12، الخ لقد غدت ايسلندا هذا العام أفضل دولة يعيش فيها الإنسان.

      السؤال الذي ينبغي ان يراودنا جميعا: هل كانت انجازات الدول العربية المتقدمة في التنمية البشرية العالية قد حصلت على مكانتها ضمن صعيد الدخل ام صعيد مقاييس التنمية الأخرى؟

      واذا كان العراق لم يحسب له اي حساب لانعدام الأرقام عنه، فلماذا تراجع الدور التنموي لكل من الأردن ومصر وسوريا والجزائر وتونس والمغرب عما كان عليه سابقا؟ وإذا قارنا بين ابرز دول الشرق الأوسط، سنجد إسرائيل ذات تنمية مرتفعة برقم 23 وهي الدولة الوحيدة في المنطقة سابقة لغيرها. اما تركيا، فكان ترتيبها 84، وترتيب إيران 94 ضمن تصنيف دول متوسطة التنمية !

      ان الفقر والأمية والجهل من الأمراض المستشرية، وتزداد نسبة الأمية لدى العرب مع توالي الزمن، إذ أعلنت منظمة الاليكسو قبل أيام بأن نسبة الأمية قد زادت لدى العرب لتقترب من 100 مليون نسمة (أي: ثلث الهيئة الاجتماعية العربية) من دون ان يحرك هذا الرقم الضمائر جميعها لتغييره والتقليل من استشرائه !

      لقد حذر التقرير المنطقة العربية كونها ستواجه مشكلات وتحديات ضخمة خاصة بالمياه، وأن المناطق الساحلية مثل مصر، ستواجه مشاكل ضخمة، وستضطرب درجات الحرارة في بلدان معينة مما سيؤثر عليها تماما مثل سوريا ولبنان وسيضطرب مستودع الأمطار بالمغرب، وان النمو السكاني مع اضطرابات الموارد الطبيعية في منطقتنا والحاجة للمياه سيسبب توترات سياسية في ظل غياب أنظمة مدعومة لإدارة المياه، والسيطرة على انبعاثات العوادم وإنتاج الهايدرو كاربون،

      وأخيراً، فهل ثمة وقفة تأمل في كل هذا التراخي والتواكل الحاصل في مجتمعاتنا ودولنا، وان الزمن يسرع خطواته ليغدو الحاجز بيننا وبين التقدم كبيرا، هل من استراتيجيات جديدة للتنمية المستدامة؟ هل من خطط كبرى تواجه التحديات القادمة؟ هل من تغيير جذري لكل مناهجنا التربوية والتعليمية والسياسية والإعلامية والتنموية؟ هل من تنسيق بين دول منطقتنا لمواجهة مشكلات قادمة، أو الحد من مشكلات ستواجه أجيالنا القادمة؟ هذا ما نأمل ان يكون بحول الله.


    • شريعة غاب نعم.. ولكن أين الغابة؟!

      11:37
      14 كانون الثاني (يناير) 2008 - 

      د. هشام النشواتي

      مقال حكيم. هل يمكن تطبيق القاعدة قال الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت: «لا يمكن ترويض الوحش بمداعبته».على النظم الشمولية او الحزب القائد؟ هناك نظرية يطرحها المفكر مالك بن نبي، وهي نظرية (قابلية الاستعمار)، فلولا اننا نحمل تربة مهيأة للاستعمار لمااستعمرنا. وكما قيل(كي ننتبه للاستعمار، لابد اولا تصفية الحساب مع الذات ،والاقرار بالامراض العربية (من مافيات مخابراتية ومليشيات)،وان نعترف ان لنا دورا كبيرا لمانحن فيه وعليه، وان لانجرد انفسنا من الاوجاع التي نعيشها، فهل للغرب دور للحروب التاريخية التي جرت بين المسلمين انفسهم قبل الف واربع مائة عام؟
      هل الغرب هو وراء الاقتتال الطائفي، والفتن التى حدثت بين الطوائف والمذاهب والان في العراق والفرق الاسلامية طيلة تواريخ امجادنا الذهبية الملونة بلون النجيع؟
      هل الغرب وراء قتل قابيل لاخيه هابيل؟
      هل الغرب وراء القاء المواطن العربي القمامة على السواحل ، والشواطئ الساحلية بعد انتهائه من التنزه؟
      هل الغرب وراء تكدس الصراصير في المستشفيات العربية؟
      هل الغرب وراء عدم وجود أي جامعة عربية من ضمن قائمة افضل خمس مائة جامعة في العالم؟الحل هو ان نعيد قراءتنا للحياة، وان نساهم مع اخواننا في الحضارة، فالحضارة نتاج عدة مجتمعات وامم وشعوب، وقد ساهم فيها العرب والمسلمون سابقا ،ومانحن بحاجة اليه اليوم هوالمساهمة في العصر الحديث بالاختراع ،لكي نربح الحاضر والمستقبل.)

      نعم انها القابلية للاستعمار اي عدم تطبيق العدل اي السواء حتى عندما نناقش الافكار ونعمل على محاربة سيادة القانون والمؤسسات المدنية ومحاربة الديمقراطية ومحاربة احترام الانسان ونعشق الديكتاتورية ونبررها ونقول انها ملهمة ونصدر المليشيات الارهابية ونقول عنها مقاومة ونتفنن في المافيات المخابراتية ونصنع المشاكل والمسرحيات ونبدع بصناعة الطواغيت بالروح بالدم نفديك يا ابو الجماجم ...السؤال الى متى الشعوب العربية ممتنعة وتتصدى عن ما يجري حولها من تطبيق للديمقراطية واحترام الانسان لكي تنهض؟ شيء مبكي ومحزن لانك ترى موتها الس كذلك ؟؟؟؟؟؟


    • سلام عليك

      محمد
      23:59
      13 كانون الثاني (يناير) 2008 - 

      سلام عليك ممشوق القامة اينما حللت ، في سجنك أو في منفاك
      سلام على روحك وقلبك منغرسين في دروب الوطن وحناياه
      سلام على جسدك يكتوي بصقيع الغربة والمنفى
      سلام عليك رسول الحرية قدمت لها سنوات شبابك ولم تفترالهمة ولا العزيمة لانت
      سلام عليك ياصديقي



    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    21 عدد الزوار الآن