الخميس ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٧
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    دور الدولة "العلمانية" في التأسيس للإسلام السياسي المتطرف

    الثلاثاء 7 تشرين الأول (أكتوبر) 2014



    يتخوف البعض من أن الدخول العسكري الأميركي الكثيف والمفاجئ على خط الصراعات العراقية والسورية سينتهي بـ"تدويل" الصدامات السنّية - الشيعية في ظل تقاسم المصالح بين القوى الكبرى.

    ما يساعد على هذا التخوف ما سبق ان أشارت اليه صحيفة "الموند" في أواخر آذار 2006، عندما أرسلت موفداً إلى بغداد لدراسة جوانب الوضع العراقي، خاصة احتمالات الحرب الاهلية، فخلص الموفد الى ما يلي: "اكتشفت اميركا في العراق (وفي الشرق الاوسط الإسلامي) سلاحاً أخطر من أسلحة الدمار الشامل: الحرب المذهبية داخل الاسلام، بين السنّة والشيعة".

    وهذا ممكن بالطبع اذا لم يكن لدينا سياسة مضادة لهذا التوجه بحيث تمنع ذلك السيناريو. انطلاقاً من التجربة الماضية، ففي عزّ الناصرية توحد السنة والشيعة وتدنت الخلافات بينهم اذا لم نقل انعدمت. وهذا للتأكيد على دور سياسات الدولة "العلمانية" في إيصال الأمور الى ما هي عليه الآن.

    يعالج كتاب "عالم المعرفة" هذا الموضوع تحديداً معتمداً على التوثيق الاكاديمي والمعرفة الميدانية. وهو يكشف النزاع القائم بين الدولة والمعارضة الاسلامية وتطور العلاقة بينهما وكيف تمت أسلمة المجتمع المصري كنموذج. خدمت الدولة العلمانية هدف الإسلاميين عبر محاولات مسؤوليها استقطاب الدين المحافظ بهدف تطبيع الخطاب الاسلامي داخل المجتمع وسعيهم الدؤوب الى استخدام تفسير سلفي (او رجعي) للتقليد الاسلامي داخل هذا المجتمع لمصلحتهم ولتمكين حكمهم.

    اما لماذا اللجوء الى الدين كركيزة لتمكين الدولة، فلأنه يعتبر جزءا مهما من تكوين الهويات الجماعية ولذلك فهو يمنح قاعدة مهمة للتضامن الاجتماعي والحشد السياسي، كما أنه يوفر ثانياً إطار عمل معنوي لتفسير السياسة الحديثة. وقد وجد المسؤولون في الدولة، ومعهم العاملون في مجال السياسة ان التلاعب بتلك الهويات فيه فائدة لاعتقادهم أن التفسير المحافظ للدين يشكل أساساً لضمان الشرعية الشعبية لحكمهم.

    ان مثل هذا التأكيد على دور المسؤولين في الدولة باعتبارهم متغيرا فاعلاً في إرساء الاسلام السياسي والنظرة الرجعية للاسلام يعد على النقيض من افتراضات نظرية الحداثة التي تؤكد ان الدول (والحداثة) كانت علمانية الاصل وملتزمة برؤية معينة في التنمية؛ ولطالما تم التركيز على الحركات الاجتماعية والإيديولوجيات المصاحبة للمذاهب الاصولية الدينية لتفسير صعود التطرف الاسلامي.

    ذلك لا يعني بالطبع بأي حال من الاحوال التقليل من اهمية الإيديولوجيات والحركات الدينية التي صاحبت المذاهب الاصولية. كما أنه لا يعني ايضا ان تلاعب الدولة بالدين كان العامل الوحيد الذي ساهم في انبعاث الحركات السياسية الدينية، او ان المسؤولين في الدولة هم الذين تسببوا في خلق المذاهب الاصولية بطريقة او بأخرى. جميع العوامل الاخرى التي يشار اليها عادة مهمة ويمكن وضعها في الحسبان. المسألة هنا متعلقة بإظهار أهمية التوجه المتغير للمسؤولين في الدولة، ومدى اهمية الافكار نفسها.

    هكذا ينظر عادة لاغتيال السادات بحسب التفسير التقليدي على انه تصفية زعيم علماني على يد متعصبين دينيين، ويبدو وكأنه يعكس الصراع ما بين الجماعات الدينية المعارضة والنخب العلمانية في الدولة. لكن الحقيقة أكثر دقة من هذه الرواية؛ فالسياسات التي اتبعها السادات، بعيدة كل البعد عن ان تكون علمانية، حيث قام في فترة حكمه بتشجيع نشط للأصولية الاسلامية من خلال مؤسسات الدولة الحديثة. قام بتوسيع التعليم الديني على نحو كبير، وعمل على زيادة البرامج الاسلامية التي تُعرض في التلفزيون المملوك من الدولة، بالإضافة الى بناء المساجد مستعينا بالتمويل الحكومي. كما تعاون ايضا مع جماعة الاخوان المسلمين وسعى جاهدا الى استقطابها.

    كان الهدف من هذه السياسات توفير أساس جديد للسلطة لمصلحة نظام الحكم، أساس متأصل في التقليد الديني، وليس القومية العربية (او العلمانية) التي اتبعها جمال عبد الناصر. كما هدف من ناحية أخرى الى توفير توازن ضد التأثير المستمر لليسار العلماني داخل السياسة المصرية. ان التمسك بالمعتقدات والمبادئ الناصرية والشيوعية هو الذي كان يخشاه السادات، وليس الاصوليين.

    وعلى الرغم من ذلك، كانت قدرة نظام الحكم على السيطرة على القوى التي أطلقت لها العنان محدودة. فعقب زيارة السادات الى القدس عام 1977 انقلب الاسلاميون على "الرئيس المؤمن" وتم اغتياله.

    بدا انجذاب السادات لهذا التوجه غير متوقع بالمرة لأن النخب في الدولة كانوا الانصار الاوائل للرؤية العلمانية الخاصة بالتنمية القومية في منتصف القرن العشرين، فقد اعترض حينها عبد الناصر بشدة على ذلك النوع من الإيديولوجيات الدينية الرجعية التي جرى العمل بها في ما بعد خلال حقبتي السبعينات والثمانينات من القرن العشرين؛ ما أدى الى جعل الدين مرتبطاً بالسياسة. ومما يدعو الى السخرية ان النخب العلمانية هي التي تبنت هذه الرؤية الدينية للحياة الاجتماعية الحديثة عن طيب خاطر.

    يمكن التساؤل: كيف تمّ التعامي عن أن هذه السياسة هي التي ساهمت في إنعاش الاسلام السياسي؟ حصل ذلك بسبب ممارسة السلطة المصرية حركتين متعارضتين في التسعينات: من جهة اضطهدت الاسلاميين ومن جهة اخرى قمعت المفكرين العلمانيين. ففي مطلع التسعينات دخلت اجهزة الامن المصري في صراع عنيف مع الجماعات الاسلامية المسلحة، وعلى مدار اعوام عديدة تم الزج بآلاف النشطاء الاسلاميين – معتدلين ومجاهدين – في السجون او اعدامهم... كانت السياسات التي تبنتها الحكومة مثيرة للجدل، حيث استخدمت اجهزة الامن التعذيب والاعتقال التعسفي غير القانوني وتصفية الافراد بهدف القضاء على الاسلاميين الذين هددوا سيطرة مبارك. في هذه المرحلة خشيت الحكومات الغربية من السيطرة الاصولية على الدولة وادارت وجهها عن انتهاكات حقوق الانسان واجراءات الطوارئ التي استخدمتها الحكومة. وعلى الرغم من نجاح الحكومة في القضاء على التهديد الجهادي، لم يؤثر الصراع بشكل كبير على اهمية الاسلام داخل السياسة المصرية. وعلى النقيض، اصبح التفسير الرجعي للاسلام متغلغلاً بشكل كامل في الحياة العامة. كان هذا واضحا في سلسلة من الاعتداءات البارزة التي شنُت على الحرية الفكرية والفنية وفي الاضطهاد المستمر للمسيحيين الاقباط داخل مصر.

    لقد تمكن التحدي الاسلامي – حتى اثناء هزيمته – من اعادة تشكيل لغة الخطاب السياسي. تفسر هذا التناقض محاولات الحكومات المتعاقبة تشجيع الاسلام كمصدر للشرعية الايديولوجية. وعلى الرغم من العلمانية المفترضة في الدولة المصرية، فهي لم تتخل مطلقا عن دعائمها الدينية. حيث فضل زعماء الدولة الاستخدام العتيق للاسلام الرسمي لشرعنة السلطة السياسية. حتى اثناء فترة عبدالناصر؛ لكن الاختلاف بين عبد الناصر ومن خلفه يكمن في اعتماد الأول تفسيراً ليبرالياً او "عصرياً" للاسلام متناغما مع كل من العلمانية والاشتراكية كوسيلة لمجابهة النخبة من التقليديين ولإجازة رؤيته السياسية.

    لكن ذلك تغير مع كل من السادات ومبارك. فقد استخدم نظام السادات تفسيراً محافظاً وسلفياً للتقليد الديني بهدف القضاء على التأثير المستمر لليسار السياسي ولإقامة قاعدة جديدة من السلطة السياسية تمتد جذورها داخل الاسلام. ساعدت هذه السياسات على اضفاء الصبغة الشرعية على الرؤية الاسلامية للمجتمع. أدّى تحالف مبارك مع المؤسسة الدينية الرسمية في التسعينات من القرن الماضي الى مزيد من تمكين التفسير الرجعي للاسلام داخل مؤسسات الدولة المصرية ومنح نظام الحكم درجة عالية من الاستقلالية لرجال الدين الذين اختلفت رؤيتهم للمجتمع بشكل بسيط مقارنة برؤية المعارضة الاسلامية، وكانت النتيجة بيئة ثقافية محيطة تم خلالها الهجوم على الحرية الفكرية وحرية التعبير وعلى قطاعات السكان من الاقليات والمبدعين. أصبح نظام الحكم أشبه بـ"سجين الإسلام" ذلك طبقا لوصف أحد المحللين.

    هيبارد، سكوت: السياسة الدينية والدول العلمانية،

    عالم المعرفة، عدد 413

    حزيران، الكويت، 2014.

    *استاذة جامعية

    النهار


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    Commentaire des lecteurs

    Nombre de réponses: 2

    • دور الدولة "العلمانية" في التأسيس للإسلام السياسي المتطرف

      فاروق عيتاني
      22:58
      25 تشرين الأول (أكتوبر) 2014 - 

      مقولة الاسلام السياسي مقولة باهتة . لاتعني شيء. فكل هوية ثقافية تعبر عن نفسها بالسياسة . ماذا تعني تسمية الحزب الديمقراطي المسيحي في المانيا مثلا؟ المشكلة تكمن في تدين السياسة اي اعتبار الدين سياسة على ما هو عليه في الفكر الاثنى عشري. لا على اساس تسيس الدين. على العموم ، ضعف الطرح للكتاب ولو لم اقرأه يكمن في عزله للصورة الكلية للمسار العالمي للصراع في فترة الحرب الباردة و انعكاساته على المنطقة من ايران و باكستان الى البلدان العربية. لم تلحظ عملية التوجه الايراني بعد فشل حركة مصدق الى بعث التدين . لم تلحظ توجه مصر عبد الناصر الى محور اعادة تثبيت مفهوم دولة محمد علي على حساب الحركة الاسلامية في فترة ما بين الحربين.ينطلق الكتاب من النظر الى العالم العربي و سياسات حكامه في معزل عن توجهات الدول العظمى الفاعلية بعد العالمية الثانية وهما امريكا وروسيا. باستطاعت كل منا ان يقدم ارقام لاتعكس صورة حقيقية كما فعل المعلق السابق هنا حيث اعتبر مضاعفة عدد المساجد مثلا دليلا بينما ليس هو بدليل باعتبار مضافعة عدد السكان في مصر من 20 مليونا في بداية الخمسينات الى 40 مليونا في نهاية الستينات. وكذا لم تلحظ الصحافية منى فياض تزامن ترجمة الكتاب الى العربية و نشره لا مع ظروف تاليفه و زمانها وصاحبها ولا مع توقيت التوجه الكويتي و غاياته. وهذه اسميها السياقات العامة للموضوع المطروح. ان تجريد اي موضوع من سياقاته العامة و الوقوف عند طزءياته لا يخدم في تحقيق فهم اوسع للموضع.


    • دور الدولة "العلمانية" في التأسيس للإسلام السياسي المتطرف

      محمد البدري
      23:48
      8 تشرين الأول (أكتوبر) 2014 - 

      وهل كانت سياسة عبد الناصر علمانية لمجرد تلويحه الدائم بالقومية العربية؟

      فالعروبة لم تنتشر الا بحجة نشر الاسلام وبالتالي فلم يكن صعبا علي الذين احبطتهم سياسته ان يديروا وجوههم الي الاسلام ومنهم يساريين ماركسيين مثل عبد الوهاب المسيري ومحمد عمارة وعادل حسين ... الخ

      قائمة طويلة من قوي اليسار. فعبد الناصر لم يكن علمانيا اطلاقا لكن دراسة مجموعة ضباط يوليو كفيلة باكتشاف عم وجود العلمانية ضمن اجندتهم.واليكي قائمة باعماله لتكريس الاسلام والدين والتي وجدها السادات كالبوفية المفتوح ليصيب منها ما يشاء.

      - فى عهد الزعيم الخالد جمال عبد الناصر تم زيادة عدد المساجد فى مصر من أحد عشر ألف مسجد قبل الثورة إلى واحد وعشرين ألف مسجد عام 1970 ، أى أنه فى فترة حكم 18 سنة للرئيس جمال عبد الناصر تم بناء عدد ( عشرة ألاف مسجد ) وهو ما يعادل عدد المساجد التى بنيت فى مصر منذ الفتح الإسلامى وحتى عهد عبد الناصر.

      - فى عهد عبد الناصر تم جعل مادة التربية الدينية ( مادة إجبارية ) يتوقف عليها النجاح أو الرسوب كباقى المواد لأول مرة في تاريخ مصر بينما كانت اختيارية في النظام الملكي.

      - فى عهد عبد الناصر تم تطوير الأزهر الشريف وتحويله لجامعة عصرية تدرس فيها العلوم الطبيعية بجانب العلوم الدينية.

      - أنشأ عبد الناصر مدينة البعوث الإسلامية التى كان ومازال يدرس فيها عشرات الآلاف من الطلاب المسلمين على مساحة ثلاثين فداناً تضم طلاباً قادمين من سبعين دولة إسلامية يتعلمون في الأزهر مجانا ويقيمون فى مصر إقامة كاملة مجانا أيضا ، وقد زودت الدولة المصرية بأوامر من الرئيس عبد الناصر المدينة بكل الإمكانيات الحديثة وقفز عدد الطلاب المسلمين في الأزهر من خارج مصر إلى عشرات الأضعاف بسبب اهتمام عبد الناصر بالأزهر الذى قام بتطويره وتحويله إلى جامعة حديثة عملاقة تدرس فيها العلوم الطبيعية مع العلوم الدينية.

      - أنشأ عبد الناصر منظمة المؤتمر الإسلامى التى جمعت كل الشعوب الإسلامية .

      - فى عهد عبد الناصر تم ترجمة القرآن الكريم إلى كل لغات العالم .

      - فى عهد عبد الناصر تم إنشاء إذاعة القرآن الكريم التى تذيع القرآن على مدار اليوم .

      - فى عهد عبد الناصر تم تسجيل القرآن كاملا على أسطوانات وشرائط للمرة الأولى فى التاريخ وتم توزيع القرآن مسجلا فى كل أنحاء العالم .

      - فى عهد عبد الناصر تم تنظيم مسابقات تحفيظ القرآن الكريم على مستوى الجمهورية ، والعالم العربى ، والعالم الاسلامى ، وكان الرئيس عبد الناصر يوزع بنفسه الجوائز على حفظة القرآن .

      - فى عهد عبد الناصر تم وضع موسوعة جمال عبد الناصر للفقه الإسلامى والتى ضمت كل علوم وفقه الدين الحنيف فى عشرات المجلدات وتم توزيعها فى العالم كله.

      - فى عهد عبد الناصر تم بناء آلاف المعاهد الأزهرية والدينية فى مصر وتم افتتاح فروع لجامعة الأزهر فى العديد من الدول الإسلامية .

      - ساند جمال عبد الناصر كل الدول العربية والإسلامية فى كفاحها ضد الإستعمار.

      - كان الرئيس جمال عبد الناصر أكثر حاكم عربى ومسلم حريص على الإسلام ونشر روح الدين الحنيف فى العدالة الاجتماعية والمساواة بين الناس .

      - سجلت بعثات نشر الإسلام فى أفريقيا وأسيا فى عهد الرئيس جمال عبد الناصر أعلى نسب دخول فى الدين الإسلامى فى التاريخ ، حيث بلغ عدد الذين اختاروا الإسلام دينا بفضل بعثات الأزهر فى عهد الرئيس جمال عبد الناصر 7 أشخاص من كل 10 أشخاص وهى نسب غير مسبوقة و غير ملحوقة فى التاريخ حسب إحصائيات مجلس الكنائس العالمى .

      - في عهد عبد الناصر صدر قانون بتحريم القمار ومنعه ، كما أصدر عبد الناصر قرارات بإغلاق كل المحافل الماسونية ونوادى الروتارى والمحافل البهائية ، كما تم إلغاء تراخيص العمل الممنوحة للنسوة العاملات بالدعارة التى كانت مقننة فى العهد الملكى وتدفع العاهرات عنها ضرائب للحكومة مقابل الحصول على رخصة العمل والكشف الطبى.

      - فى عهد عبد الناصر وصلت الفتاة لأول مرة إلى التعليم الديني كما تم افتتاح معاهد أزهرية للفتيات، وأقيمت مسابقات عديدة في كل المدن لتحفيظ القرآن الكريم، وطبعت ملايين النسخ من القرآن الكريم ، وأهديت إلى البلاد الإسلامية وأوفدت البعثات للتعريف بالإسلام في كل أفريقيا و أسيا ، كما تمت طباعة كل كتب التراث الإسلامية في مطابع الدولة طبعات شعبية لتكون في متناول الجميع، فيما تم تسجيل المصحف المرتل لأول مرة بأصوات كبار المقرئين وتم توزيعه على أوسع نطاق فى كل أنحاء العالم .



    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    20 عدد الزوار الآن