الاثنين ٢٠ تشرين الأول ٢٠١٤
French English
قضايا وآراء
  • جذور الإرهاب الإسلامي


    ”أَفِيقُوا أَفِيقُوا يَا غُوَاةُ فإنَّمَا دِيَانَاتُكُمْ مَكْرٌ مِنَ القُدَمَاءِ“ (...)

  • مُنح بك... اللبناني، العربي، العثماني


    كان منح الصلح من الشخصيات اللبنانية القليلة التي يصلح اطلاق صفة مفكّر عليها. كان لبنانيا حتّى العظم وعروبيا، (...)

  • تداعيات انخفاض أسعار النفط على خلفية الصراعات الجيوسياسية


    عندما صمم بعض الزعماء العرب على أن يكون “بترول العرب للعرب” تبخروا، وعندما حاول مصدق إيران تغيير قواعد (...)

  • حالة حزب الله تسوء... ونصر الله يلقي بثقله


    تشير الوقائع الميدانية في محيط عرسال، امتداداً الى الحدود السورية، الى ان المجموعات السورية المسلحة ليست في (...)

  • حبات الكستناء على مائدة نوبل العامرة..!!


    سارع السعوديون إلى التقاط بعض الكستناء على مائدة نوبل للآداب، هذا العام. فما أن شاع اسم باتريك موديانو، (...)

  • ثقافة
  • دور الدولة "العلمانية" في التأسيس للإسلام السياسي المتطرف


    يتخوف البعض من أن الدخول العسكري الأميركي الكثيف والمفاجئ على خط الصراعات العراقية والسورية سينتهي بـ"تدويل" (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع "المعرفة")

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    في "الأنبار" العراقية: مقتل ٤٠ جندياً سورياً أثناء إعادتهم لبلادهم

    الاثنين 4 آذار (مارس) 2013



    بغداد (رويترز) - قال مسؤولون عراقيون إن مسلحين مجهولين قتلوا ما لا يقل عن 40 جنديا وموظفا حكوميا سوريا يوم الاثنين أثناء توجههم إلى بلادهم بعد فرارهم من تقدم لمقاتلي المعارضة السورية الأسبوع الماضي.

    وكان حوالي 65 جنديا ومسؤولا سوريا سلموا أنفسهم للسلطات العراقية يوم الجمعة بعدما استولى مقاتلون من المعارضة على الجانب السوري من معبر اليعربية.

    وقال مسؤول عراقي كبير لرويترز إن السلطات العراقية كانت تنقل السوريين إلى معبر حدودي آخر ناحية الجنوب في محافظة الأنبار معقل السنة في العراق عندما نصب المسلحون كمينا لقافلتهم. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

    وأبلغ المسؤول رويترز "وقع الحادث في عكاشات عندما كانت القافلة التي تقل الجنود والموظفين السوريين في طريقها إلى معبر الوليد الحدودي."

    وأضاف "نصب المسلحون كمينا وقتلوا 40 منهم إلى جانب بعض الجنود العراقيين الذين كانوا يحرسون القافلة."

    وقال حكمت سليمان عيادة عضو مجلس محافظة الأنبار إن عدد القتلى بلغ 61 قتيلا من بينهم 14 عراقيا كانوا يحرسون القافلة. وأشار إلى أن حوالي 12 شخصا آخرين أصيبوا بجروح ويتلقون العلاج في المستشفى.

    ويبرز نصب الكمين داخل العراق مدى احتمال امتداد الصراع السوري المستمر منذ نحو عامين بصبغته الطائفية إلى خارج حدودها واستدراج الدول المجاورة إليه وزعزعة استقرار منطقة مضطربة بالفعل.

    وتشهد محافظة الأنبار العراقية مظاهرات متكررة ينظمها السنة اعتراضا على حكومة رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي بسبب ما يعتبرونه تهميشا لأقليتهم وإساءة استخدام قوانين مكافحة الإرهاب ضدهم.

    ويقاتل المعارضون السوريون ومعظمهم من السنة للإطاحة بحكومة الرئيس بشار الأسد التي يسيطر عليها العلويون الذين تنبثق طائفتهم عن الشيعة.

    وتقول الأمم المتحدة إن حوالي 70 ألف شخص قتلوا في سوريا بينما فر نحو مليون آخرين من البلاد.

    لماذا دخلوا إلى "الرقة"؟

    وفي خطوة قد تشكل خطرا جديدا على ملايين السوريين الذين فروا من منازلهم ولكنهم لم يغادروا البلاد دخل مقاتلو المعارضة يوم الاثنين إلى مدينة الرقة التي باتت تعرف باسم "فندق" البلاد بعد فرار آلاف الأسر النازحة إليها.

    وناشد سكان المدينة الشمالية التي يقطنها نصف مليون شخص من مقاتلي المعارضة عدم دخول المنطقة المركزية المزدحمة خشية أن تستهدف طائرات الأسد الحربية ومدفعيته المناطق السكنية.

    وقال (المرصد السوري لحقوق الإنسان) المرتبط بالمعارضة ومقره بريطانيا إن جبهة النصرة الإسلامية وبعض جماعات المعارضة الأخرى شنت الهجوم يوم السبت وإن أجزاء واسعة من الرقة تخضع لسيطرة المعارضين الآن.

    وأظهرت صور التقطها نشطاء من المعارضة موقع حراسة تشتعل فيه النيران ورجالا يمزقون صورة للأسد وتمثالا ساقطا على الأرض لوالده الرئيس الراحل حافظ الأسد الذي تولى السلطة عام 1970.

    وأظهر مقطع مصور نشرته جماعات معارضة على الإنترنت سجنا مهجورا في منطقة وصفوها بوسط المدينة الواقعة على مسافة 160 كيلومترا شرقي حلب.

    وتنقسم القوى الدولية بشأن سوريا حيث تدعم روسيا وإيران حليفهما التاريخي الأسد بينما تأخذ الولايات المتحدة ودول الخليج السنية صف المعارضة.

    ويعتقد على نطاق واسع أن السعودية وقطر تمدان المعارضين بالسلاح لكن الولايات المتحدة تقول إنها لا تريد إرسال أسلحة خشية أن تقع في أيدي الإسلاميين المتشددين الذين قد يستخدمونها لمهاجمة أهداف غربية.

    وأكد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري هذه المخاوف يوم الاثنين. وكان كيري قال الأسبوع الماضي إن واشنطن ستقدم إمدادات طبية وغذائية مباشرة إلى المعارضين.

    وقال كيري في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل في الرياض انه "ليس هناك ضمان على عدم وقوع سلاح أو آخر في الأيدي الخطأ في وقت من الأوقات."

    وأضاف "صدقوني.. لا يفتقر الأشرار للأسف إلى القدرة على الحصول على الأسلحة من إيران أو حزب الله أو روسيا وهذا ما يحدث."

    وقال وزير الخارجية السعودي إن المملكة ستبذل قصارى جهدها لتوفير المساعدات والأمن للسوريين دون أن يؤكد إمداد مقاتلي المعارضة بالسلاح.


    • Digg
    • Del.icio.us
    • Facebook
    • Google
    • Live
    • MySpace
    • Wikio
    • Furl
    • Reddit
    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    إبعث عبر البريد الإلكتروني

    تعليقات القرّاء

    عدد الردود: 1

    • في "الأنبار" العراقية: مقتل ٤٠ جندياً سورياً أثناء إعادتهم لبلادهم

      بدرالدين حسن قربي
      23:31
      5 آذار (مارس) 2013 - 

      سؤال لا بد من طرحه للحاضر وللمستقبل أيضا حتى لا تضيع دماء السوريين هدرا : من قتل الجنود السوريين في العراق الاثنين 4 / 3 / 2013 .. وسط الصخب والضوضاء وتبادل الاتهامات ، وعلى وقع شلال الدم المسفوك ظلما على الأرض السورية ، مرّ عابرا نبأ مقتل اثنين وأربعين جنديا سوريا على الأرض العراقية ، كانوا في عهدة قوات المالكي ، وتحت حمايته وحراسته ؛ مر النبأ عابرا فتجاهله الرأي العام الدولي والإقليمي ، كما تجاهله بشار الأسد الذي يزعم أن هؤلاء الجنود جنوده ، وأن هذا الشعب الذي ينتمون إليه يؤيده ويدعمه !!! لقد تقاطعت الروايات المتعددة لمقتل هؤلاء الجنود عند الحقائق التالية : هؤلاء الجنود هم في الأصل من جنود الجيش السوري الذين كانوا مسئولين عن حماية معبر اليعربية بإمرة بشار الأسد على الحدود السورية العراقية .. وعندما دهمتهم عناصر الجيش الحر في عملية تحرير المعبر ، قرروا ألا يقاوموا في معركة خاسرة حتى النهاية ، وهذه حقيقة مهمة ، وآثروا أن ينسحبوا إلى الطرف العراقي ، وأن يطلبوا اللجوء على الأرض العراقية – وهذه حقيقة ثانية أكثر أهمية – في السياق الذي نتحدث به ؛ حقيقة يؤكدها أثيل النجيف محافظ الموصل الذي يصرح ويؤكد : أن الجنود السوريين المذكورين لجؤوا إلى العراق بعد عبورهم منفذ ربيعة الحدودي . وطالبوا بعدم إعادتهم إلى سورية . والمطالبة بعدم الإعادة إلى سورية تعطي هؤلاء الجنود وضع اللاجئ حسب القوانين الإنسانية ، ووضع المستجير أو الدخيل ( الدخيل الذي يقول لمن يستجير به أنا دخيلك ) حسب القوانين العربية العشائرية ، ووضع المستأمن طالب الأمن والأمان حسب القوانين المدنية والأعراف الشرعية والعشائرية ولأن المالكي ليس ممن ينتمي إلى أي من هذه الدوائر ؛ فقد قرر بلا حرج أن يخفر ذمته ويغدر بدخلائه وأن يعيد تسليمهم إلى عدوهم وهو يعلم انهم سيواجهون هناك عقوبة التصفية الجسدية . هذا ما كان في ظاهر الأمر كما يقولون .. أما في الواقع فقد أخذت السلطة العراقية الرسمية قافلة الجنود السوريين المستأمنين لتساق إلى حتفها على الطرف الآخر من الحدود فماذا جرى ؟! حافلة أو حافلتان عراقيتان عسكريتان تسيران على الطريق العام العراقي متوجهتان إلى الحدود السورية . المفترض أن عشرات الحافلات العراقية تجتاز هذا الطريق يوميا . يقول المالكي إن كمينا من مجهولين عند مناجم عكشات 380 / كم غرب بغداد قد قطعوا الطريق على الحافلات وقتلوا من الجنود السوريين اثنين وأربعين جنديا وفي رواية ثمانية وأربعين جنديا ، وسبعة جنود عراقيين وفي رواية تسعة جنود عراقيين ، كانت مهمتهم مرافقة الحافلات و حماية الجنود السوريين .. وفجأة ومن غير أن يجري المالكي أي تحقيق في الجريمة الفاجرة ، والكمين الغادر يفزع كشريكه بشار الأسد ليعلن عن المجرم الموصوف والمعروف ودائما سلفا إنه تنظيم ( القاعدة ) الذي انحط أعضاؤه من السماء ونفذوا الجريمة . ليخرج علينا الناطقون باسمه بعد زمن يسير ليوظفوا الجريمة الغادرة في منح المصداقية لتحليلات وتحذيرات المالكي . وليقول المحللون العراقيون : ألم يقل لكم المالكي إن الأحداث في سورية سيكون لها أبعادها الإقليمية وستنقل الفوضى والفتن وعدم الاستقرار إلى دول الجوار !! لقد كلف الشعب السوري غاليا ثمن تصديق هذا الإثم المفترى والإفك الكبير .. وفي الوقت الذي قتل فيه المالكي وعصاباته قرابة خمسين جنديا أو لنقل إنسانا سوريا لم نسمع من بشار الأسد ولا من حكومته أي استنكار للقتل ولا أي مطالبة بتحقيق .. السوريون اليوم لا بواكي لهم ، ولا أحد يسأل عن أعراضهم بله دمائهم . ومن يستطيع أن يسأل المالكي كيف ؟! كيف أولا تسلم جنودا طلبوا جوار العراق إلى من يقتلهم ؟! وكيف ثانيا لا تؤمن الحماية الكافية لهم إذ تدفعهم في طريق للموت مريب ؟! وكيف ثالثا لا تفتح تحقيقا جادا وبمصداقية في مقتل قرابة ستين إنسانا عشرة منهم من العراقيين . وإذ نعود إلى أبسط قواعد التحقيق فنتساءل بدورنا ومن المستفيد على الحقيقة من قتل هؤلاء الجنود ؟ ومن الذي قتلهم ؟ ولماذا يقتلهم متسللون من الجيش الحر ؟ أو من عناصر القاعدة ؟ وأين ذاب عناصر القاعدة الذين قتلوهم ؟ يلوي المالكي رأسه مستكبرا ويضحك بشار الأسد ضحكته المشهورة .. باسم كل الضحايا الأبرياء وباسم الأمهات والآباء والأسر المكلومة نستنكر الجريمة الغادرة في أبعادها كافة ..ونحمل المالكي مسئوليتها أمام الله وأمام الناس .ونطالب بتحقيق دولي في مصير العشرات من الجنود السوريين الأبرياء ..




    من أنت؟ (إختياري)
    • [اتصل هنا]

    نص المشاركة: (لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة)


    ادعم الشفاف



     انت لست متصلاً الآن


    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    لقطات لاولى صفحات الصحف العربية


     
     
     

    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    522