الاربعاء ٢٢ أيار ٢٠١٣
French English
قضايا وآراء
  • بكين تحاول حل القضية الفلسطينية! لماذ؟ وكيف؟


    حل مؤخرا في بكين الرئيس محمود عباس في أول زيارة له إلى الصين كرئيس للسلطة الفلسطينية، وكأول زعيم عربي يزورها (...)

  • تلك الصحّة الذاهبة أدراج النجومية والنفوذ


    عندما ينفجر جسمك بوجهك فجأة، فيصبح الوجع حاضرا طاغياً، ماذا تفعل؟ تلجأ الى المختار؟ أو الى السمكري؟ أو الى (...)

  • المقاومة الجامعة وحزبها "الأرثوذكسي"


    تُضاف "ال" التعريف لحصر المقاومة في حزب الله دون سواه. هكذا تم تحويل مصطلح "مقاومة حزب الله" الى "المقاومة"، (...)

  • ما تحقق ليس انتصارا بعد...


    ما حصل في لبنان يوم الخامس عشر من ايار- مايو 2013، كان حدثا تاريخيا بكلّ معنى الكلمة. كشف الفشل في تمرير ما (...)

  • عون وحيدًا ضد التمديد: أريد رئاستي


    يعتد قياديو التيار الوطني الحر بمتانة التحالف مع حزب الله: "فهو تحالف زاد الزمن في ثباته وترسيخه، ولم تهز (...)

  • لن يقفز..!!


    رد نظام آل الأسد في دمشق، على غارة إسرائيلية مُحرجة، استهدفت منشآته العسكرية، بطريقتين: الأولى متوّقعة، (...)

  • ثقافة
  • ٧٨ شخصية "أرثوذكسية" ضد "الأرثوذكسي" و"حلف الأقليات"! (أضف توقيعك)


    (نشر "الشفاف" نص العريضة التالية قبل ٩ أيام، ونعيد نشرها الآن بعد أن بلغ عدد الموقعين ٨٥٠ شخصاً لتذكير (...)

  • إلهام مانع: علينا أن نتحرر أيضاً من النص القرآني


    إلهام المانع تتحدث عن الحرية ووضع المرأة العربية وبشرية النص الديني: نتحرر عندما نقرر أن نكسر الصمت وجدار (...)

  • طه حسين: "الإسلام دين الدولة" شرّع اضطهاد الرأي في مصر


    القاهرة (رويترز) - في كتاب يرجع بعض فصوله إلى 90 عاما يتوقف عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين أمام قضايا (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع "المعرفة")

  • اديان
  • ما القرآن؟٭


    في عام 1972، وخلال عملية ترميم للمسجد الكبير في مدينة صنعاء باليمن، وأثناء عمل العمَّال في شرفة بين سقفي (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    الظهور المفاجئ لـ"هسام هسام": لعبة إستخباراتية أم لعبة مالية؟!

    الاثنين 23 تموز (يوليو) 2012



    اعربت مصادر في قوى ١٤ آذار عن ريبتها من الظهور المفاجيء للشاهد بالزور في قضية إغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري السوري المدعو "هسام طاهر هسام" في مقطع فيديو يظهر فيه "هسام" محاطا بمسلحين قالوا إنهم من ما اطلقوا عليه تسمية "كتيبة إقتحام دمشق".

    وما عزز ريبة قوى 14 آذار هو الجانب الاستعراضي الذي ظهر فيه المدعو "هسام هسام" سواء لجهة تقديمه من احد المسلحين، ويدعى "ابو علي الدوماني"، نسبة الى بلدة دوما في ريف دمشق، حيث ختم "الدوماني" مقطع الفيديو كليب-الاستعراض بأنه يريد تقديم "هسام هسام" الى الرئيس سعد الحريري كهدية!!

    اما المدعو "هسام هسام" فأعلن بأنه طلب إيصاله الى العاصمة اللبنانية بيروت للإفصاح عن كـّم من المعلومات التي ستفاجيء الجميع حسب تعبيره.

    اما أسباب الريبة فعددها قيادي في قوى 14 آذار على الشكل التالي:

    إن المدعو "هسام هسام" لا يملك أي معلومات قيمة على علاقة بجريمة إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، مشيرة الى انه لو كان يملك أي وثائق او معلومات قيمة او تفيد، لكان أصبح في عداد الاموات ولم يتم الإبقاء عليه حيا الى اليوم، ولاكثر من ست سنوات على مسرحية خروجه من بيروت وعقده مؤتمرا صحفيا في دمشق اتهم فيه جهات لبنانية في قوى 14 آذار بأنها حرضته على الإدلاء بشهادة كاذبة لتضليل التحقيق وحرف مساره.

    إن إصرار المدعو "هسام هسام" على الجهر بأنه طلب إيصاله الى بيروت يخفي نية مبيتة لديه، وهو العنصر الاستخباراتي السوري الذي يعرف الارض اللبنانية التي عمل فيها مخبرا، لسنوات طويلة، وتتلخص بطلب تسليمه لـ"حزب الله" فيفلت من قبضة المسلحين من جهة، ويكمل دوره في تضليل التحقيق من جهة ثانية تبعا لاهواء الحزب الالهي.

    إن المسلحين الذين يحتجزون المدعو "هسام هسام" لا يبدون انهم من الجيش السوري الحر، لا من لباسهم ولا من طريقة تقديمهم لانفسهم في مقطع الفيديو الذي بثوه على شبكة "يوتيوب". وهم إستخدموا هذه الطريقة الإعلانية لإلقاء القبض على المدعو "هسام هسام" من أجل قبض ثمن تسليمه، ومن الرئيس سعد الحريري على وجه التحديد، حيث أشارت معلومات الى ان هديتهم للرئيس الحريري ليست مجانية.

    الى ذلك شدد القيادي في 14 آذار على أن هذه القوى ليست معنية بمسرحيات إستعراضية، قد تكون إستخباراتية سورية، من اجل حرف الانظار عن مجريات الثورة السورية، او قامت بها جماعة من المسلحين من اجل الكسب المادي.

    واضاف ان المحكمة الدولية، هي التي تنظر في قضية إغتيال الشهيد الرئيس رفيق الحريري، وتاليا هي الجهة الصالحة لتسليم المدعو "هسام هسام" اليها، علما ان المتحدث باسم المحكمة الدولية مارتن يوسف اعلن ان المحكمة أخذت قرارها بأنها ليست الجهة الصالحة للنظر في ما يسمى "شهود الزور" خلال الجلسات التي عقدت للنظر في الدعوى التي رفعها اللواء المتقاعد جميل السيد ضد ما يسمى بـ"شهود الزور". وتاليا، فإنها غير معنية بالاستماع الى "هسام هسام" او سواه ممن سعوا من خلال إفاداتهم الى تضليل التحقيق، فكُشف امرهم ولم يتم أخذ افاداتهم في اعتبار المحكمة.


    • Digg
    • Del.icio.us
    • Facebook
    • Google
    • Live
    • MySpace
    • Wikio
    • Furl
    • Reddit
    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    إبعث عبر البريد الإلكتروني

    تعليقات القرّاء

    عدد الردود: 2

    • الظهور المفاجئ لـ"هسام هسام": لعبة إستخباراتية أم لعبة مالية؟!

      دوماني
      19:08
      25 تموز (يوليو) 2012 - 

      أؤكد بأن المسلحين هم من الجيش السوري الحر ويمكنكم التأكد من شخصية أبو على الدوماني من خلال صفحة تنسيقية دوما على الفيسبوك https://www.facebook.com/Douma.Revo...


    • الظهور المفاجئ لـ"هسام هسام": لعبة إستخباراتية أم لعبة مالية؟!

      khaled
      14:02
      24 تموز (يوليو) 2012 - 

      If the Special Tribunal Court for Lebanon does not wish to hear the so called Syrian Mukhabarat Hussam again, that means the Procedures and Facts with the Court’s Possession, are Far Ahead of what the Syrian Regime or Hezbollah or the Jamil Sayed are planning to get off the HOOK. Sooner or Later, the Murderers would be behind BARS who ever they were, with a Hand Gun or Ballistics Missiles or Weapons of Mass Destruction. Actually if NOT behind BARS, would have the other OPTION get SHOT DEAD.

      khaled-democracytheway




    من أنت؟ (إختياري)
    • [اتصل هنا]

    نص المشاركة: (لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة)


    أوباما حذّر من تدخّل حزب الله في سوريا والرئيس سليمان لم يسمع..!
    نزوح من طرابلس باتجاه الضنية هربا من الإشتباكات
    سليمان استنكر تعرض الهرمل للصواريخ.. و"القصير" على الله!
    سقوط 8 صواريخ غراد في الهرمل
    أبناء عين الحلوة لم يلبوا دعوة "الأسير" للقتال في سوريا
    "نيويورك تايمز": روسيا زودت سوريا صواريخ مضادة للسفن متطورة
    جهاز الأمن الإسرائيلي: قسم مع سقوط الأسد ونتنياهو ضد
    لعبوا دوراً بارزاً في احتلال "خربة غزالة": مقاتلو "حزب الله" على مداخل "درعا"!
    قوات النظام تسيطر على "خربة غزالة" بشكل كامل
    تجمّع أحرق علم حزب الله احتجاجاً على زيارة سفير إيران لطرابلس
    المركز اللبناني لحقوق الانسان: "نعمة الحاج" و"فيصل المقلد" حُكّما بالإعدام بناء لاعترافات تحت التعذيب
    الحزب" منزعج من الطفيلي!: عائلة في بريتال رفضت استقبال الأمين العام السابق من عز " !
    آلان عون يتمرّد على نصرالله؟: هناك فرق بين دعم المقاومة والقول اننا كلبنانيين سنذهب للقتال خارج لبنان"
    الراعي من البرازيل: كفوا عن تسليح الإرهاب وزعزعة إستقرار سوريا الآمنة!
    سليمان رّ على نصرالله: ما يحمي لبنان تصور استراتيجي يضع سلاح المقاومة بتصرف الجيش
    كل آخر الأخبار
    ادعم الشفاف



     انت لست متصلاً الآن


    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    لقطات لاولى صفحات الصحف العربية


     
     
     

    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    135