السبت ١٨ نيسان ٢٠١٥
French English
قضايا وآراء
  • الحسابات الروسية بين سوريا واليمن


    في سياق لعبة الأمم الجديدة من باب المندب والخليج العربي إلى شرق البحر الأبيض المتوسط، نشهد العديد من (...)

  • لن تنتهي الحرب إلا بانكفاء "الحرس الثوري"


    حجم العداء الذي يتعاظم بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الاسلامية الايرانية مرشح الى المزيد في (...)

  • أحلام الامبراطورية الرثة


    لم تكفّ ايران عن اوهامها باعادة امجاد الامبراطورية الفارسية منذ ما قبل ثورة 1979، التي اطاحت بالعائلة (...)

  • بعد ٤٠ عاما... حرب لبنان ترتدّ على من رعاها


    استُخدم السلاح غير الشرعي لتدمير لبنان. كان السلاح فلسطينيا في البداية. صار ايرانيا الآن. بعد اربعين عاما على (...)

  • الشطر الرابع والخامس.. الخ !!


    على الرغم من كل ما يمكن أن يُقال عن الحرب الباردة، إلا أنها قامت على ضوابط جغرافية وسياسية، وعلى تفاهمات (...)

  • ثقافة
  • الإسلام وأصول الحكم


    إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع "المعرفة")

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    الظهور المفاجئ لـ"هسام هسام": لعبة إستخباراتية أم لعبة مالية؟!

    الاثنين 23 تموز (يوليو) 2012



    اعربت مصادر في قوى ١٤ آذار عن ريبتها من الظهور المفاجيء للشاهد بالزور في قضية إغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري السوري المدعو "هسام طاهر هسام" في مقطع فيديو يظهر فيه "هسام" محاطا بمسلحين قالوا إنهم من ما اطلقوا عليه تسمية "كتيبة إقتحام دمشق".

    وما عزز ريبة قوى 14 آذار هو الجانب الاستعراضي الذي ظهر فيه المدعو "هسام هسام" سواء لجهة تقديمه من احد المسلحين، ويدعى "ابو علي الدوماني"، نسبة الى بلدة دوما في ريف دمشق، حيث ختم "الدوماني" مقطع الفيديو كليب-الاستعراض بأنه يريد تقديم "هسام هسام" الى الرئيس سعد الحريري كهدية!!

    اما المدعو "هسام هسام" فأعلن بأنه طلب إيصاله الى العاصمة اللبنانية بيروت للإفصاح عن كـّم من المعلومات التي ستفاجيء الجميع حسب تعبيره.

    اما أسباب الريبة فعددها قيادي في قوى 14 آذار على الشكل التالي:

    إن المدعو "هسام هسام" لا يملك أي معلومات قيمة على علاقة بجريمة إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، مشيرة الى انه لو كان يملك أي وثائق او معلومات قيمة او تفيد، لكان أصبح في عداد الاموات ولم يتم الإبقاء عليه حيا الى اليوم، ولاكثر من ست سنوات على مسرحية خروجه من بيروت وعقده مؤتمرا صحفيا في دمشق اتهم فيه جهات لبنانية في قوى 14 آذار بأنها حرضته على الإدلاء بشهادة كاذبة لتضليل التحقيق وحرف مساره.

    إن إصرار المدعو "هسام هسام" على الجهر بأنه طلب إيصاله الى بيروت يخفي نية مبيتة لديه، وهو العنصر الاستخباراتي السوري الذي يعرف الارض اللبنانية التي عمل فيها مخبرا، لسنوات طويلة، وتتلخص بطلب تسليمه لـ"حزب الله" فيفلت من قبضة المسلحين من جهة، ويكمل دوره في تضليل التحقيق من جهة ثانية تبعا لاهواء الحزب الالهي.

    إن المسلحين الذين يحتجزون المدعو "هسام هسام" لا يبدون انهم من الجيش السوري الحر، لا من لباسهم ولا من طريقة تقديمهم لانفسهم في مقطع الفيديو الذي بثوه على شبكة "يوتيوب". وهم إستخدموا هذه الطريقة الإعلانية لإلقاء القبض على المدعو "هسام هسام" من أجل قبض ثمن تسليمه، ومن الرئيس سعد الحريري على وجه التحديد، حيث أشارت معلومات الى ان هديتهم للرئيس الحريري ليست مجانية.

    الى ذلك شدد القيادي في 14 آذار على أن هذه القوى ليست معنية بمسرحيات إستعراضية، قد تكون إستخباراتية سورية، من اجل حرف الانظار عن مجريات الثورة السورية، او قامت بها جماعة من المسلحين من اجل الكسب المادي.

    واضاف ان المحكمة الدولية، هي التي تنظر في قضية إغتيال الشهيد الرئيس رفيق الحريري، وتاليا هي الجهة الصالحة لتسليم المدعو "هسام هسام" اليها، علما ان المتحدث باسم المحكمة الدولية مارتن يوسف اعلن ان المحكمة أخذت قرارها بأنها ليست الجهة الصالحة للنظر في ما يسمى "شهود الزور" خلال الجلسات التي عقدت للنظر في الدعوى التي رفعها اللواء المتقاعد جميل السيد ضد ما يسمى بـ"شهود الزور". وتاليا، فإنها غير معنية بالاستماع الى "هسام هسام" او سواه ممن سعوا من خلال إفاداتهم الى تضليل التحقيق، فكُشف امرهم ولم يتم أخذ افاداتهم في اعتبار المحكمة.


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    Commentaire des lecteurs

    Nombre de réponses: 2

    • الظهور المفاجئ لـ"هسام هسام": لعبة إستخباراتية أم لعبة مالية؟!

      دوماني
      19:08
      25 تموز (يوليو) 2012 - 

      أؤكد بأن المسلحين هم من الجيش السوري الحر ويمكنكم التأكد من شخصية أبو على الدوماني من خلال صفحة تنسيقية دوما على الفيسبوك
      https://www.facebook.com/Douma.Revo...


    • الظهور المفاجئ لـ"هسام هسام": لعبة إستخباراتية أم لعبة مالية؟!

      khaled
      14:02
      24 تموز (يوليو) 2012 - 

      If the Special Tribunal Court for Lebanon does not wish to hear the so called Syrian Mukhabarat Hussam again, that means the Procedures and Facts with the Court’s Possession, are Far Ahead of what the Syrian Regime or Hezbollah or the Jamil Sayed are planning to get off the HOOK. Sooner or Later, the Murderers would be behind BARS who ever they were, with a Hand Gun or Ballistics Missiles or Weapons of Mass Destruction. Actually if NOT behind BARS, would have the other OPTION get SHOT DEAD.

      khaled-democracytheway



    لن يغادر: "لم يخلق من يقول لعلي عبد الله صالح أخرج من بلادك"!
    "عنف طائفي" بحري: مهاجرون مسلمون ألقوا مسيحيين من نيجيريا وغانا في مياه المتوسط
    الشيخ زين الدين لدروز سوريا: من أخطأ معكم سامحوه ومن اعتدى عليكم صُدّوه
    اشتباكات عنيفة في تعز والحوثيون مع وقف القصف بدون شروط
    في الذكرى الـ٤٠ للحرب الاهلية في لبنان: "إياكم والعنف والجهل"!
    موسكو ترفع حظر تسليم صواريخ اس-300 لإيران
    قائد الجيش الايراني: ماذا لو انفجرت عدة مفرقعات في الرياض؟
    "رويترز": مسلحون يمنيون يحتجزون ضابطين إيرانيين في عدن؟
    هاجم الأمراء الشبّان، خامنئي: السعودية أخطأت وسيُمرّغ أنفها بالتراب
    كيري "يستفيق": أمريكا تعلم جيدا بدعم إيران للحوثيين في اليمن
    وليد جنبلاط على "تويتر": آلاف من الحرس الثوري الإيراني وصلت الى منطقة السويداء
    فهمها نصرالله: إتفاق لوزان يبعد شبح ضربة إسرائيلية لإيران "إن شاء الله"!
    وباما: الاتفاق النووي لا يستند إلى اعتراف ايران باسرائيل
    وزير خارجية إيطاليا: العمل العسكري حتمي في المعركة ضد الإرهاب ولحماية الأقليات الدينية
    "ديلي تلغراف": حقائق مخيفة عن "طائفة الأسد"
    كل آخر الأخبار
    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    144 عدد الزوار الآن