الخميس ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٧
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    برنارد لويس ... أو أناقة التعبئة "الثقافية التاريخية"

    دلال البزري
    الخميس 26 تموز (يوليو) 2007



    برنارد لويس، المؤرخ الاميركي من اصل بريطاني، اصدر مؤخراً كتيّباً بعنوان «الاسلام وأوروبا»، هنا قراءة له:

    الموضوع طبعا هو ما يجري الآن على كوكبنا، من حرب «بين الاسلام وأوروبا». حرب، يرى لويس انها تسجّل نهاية عصر وبداية آخر؛ لا يضاهيها في التاريخ الا انهيار الامبرطورية الرومانية او ظهور الاسلام او اكتشاف اميركا... ماذا يريد من هذا الكتيب؟ التقاط «الاتجاهات والصيرورات» الحاضرة، الراهنة، ثم النظر اليها ماضياً، في التاريخ؛ وبعد ذلك «رصد الامكانيات والاختيارات التي ستواجهنا في المستقبل».

    اذن «اوروبا والاسلام». الاولى ناقصة والثاني فائض. ما الذي يمكن قوله حول صراعهما هذا؟

    التاريخ في ديار الاسلام حاضر لا يغيب، قوي وتعبوي.... مثير للحماسة ولنشوة الانتصار. كل حدث فيه هو صدى مديد للتاريخ. ليس مهماً ان يكون هذا التاريخ «معروفاً» جيداً لدى المسلمين. اذ يقتصر عندهم على ألفاظ بعينها، على مواقع او ابطال ورموز. لكن الدقة العلمية تعوزهم في غالبية الحالات. في الحرب الايرانية - العراقية مثلاً، كانت التعبئتين الايرانية والعراقية تضجّان بالإحالات التاريخية: «لم تكن قصصاً مروية من التاريخ، بل إيحاءات سريعة، احياناً لا اكثر من اسم او ساحة او حدث...». منذ ان اصطدم المسلمون بحكام من غير دينهم، منذ «صدمة» الغرب، وهم يحاولون التحرر منه من طريق التلاعب بكبار متنافسيه. بالأمس كانوا بريطانيين وفرنسيين، ثم اتى الاميركيون والسوفيات. الآن اللعبة انتهت. لم يعد هناك قوى تنافس الغرب. انتهى عهد نابليون-نلسون، وعهد غورباتشوف-ريغن. الآن الغرب لم يعد يحكم العالم الاسلامي. المسلمون صاروا مسؤولين مباشرة عن مصيرهم. هذا ما قاله اسامة بن لادن ببلاغة ووضوح. اننا نأخذ مصيرنا بيدنا!

    ثم يتوقف لويس، وقفة لا بد منها، عند رؤية الاسلام الفقهية للحروب. من انها منظمة ومقونَنَة وانها لا تمت الى الارهاب بصِلة. وتاريخ العلاقة الحربية بين الاسلام واوروبا: حروب الغزوات الاسلامية والحروب الصليبية، وغزوات الفرنسيين والبريطانيين... ليقول بأن المسلمين الذين عادوا يفكرون فقهياً باتت تقتصر حربهم ضد الغرب على شكلين من اشكالها: الارهاب والهجرة.

    حول الارهاب، يهم برنارد لويس إعادة القول بأن نظام الحرب الاسلامي يحرّم الارهاب، اي قتل ابرياء، ويحرّم الانتحار الذي يقدم عليه الارهابي. فيرسم بورتريه عن الارهابي: انه جاهل بالاسلام، قليل الصبر، غاضب ومقهور. ثم يعود لويس فيعرض لنظام الهجرة الفقهي متابعاً بأن المسلم المهاجر مسكون بها. اذ يلح عليه السؤال وهو في طريقه الى «دار الحرب» كيف يتعامل معه وهو لا يعترف بالشريعة؟ «يريدون تطبيق الشريعة في اوروبا». وأول مبادرة من اجلها فتوى الامام الخميني بهدر دم سلمان رشدي بسبب روايته «الآيات الشيطانية»... وصولاً الى اغتيال تيو فان غوغ، والردود على خطاب البابا او على الرسومات الكاريكاتورية المسيئة للإسلام.

    وقد تكون الصفحات التي يروي فيها لويس رحلة البحث عن التسامح من الغرب الى الشرق، ثم من الشرق الى الغرب هي الأكثر تاريخانيةً من صفحات كتيّبه: يقول بأن المسلمين لم يكونوا على مرّ كل عهودهم مصدّرين للقهر والاستبداد. في العصور الاوروبية الوسطى، كانت الكنيسة، اعلى سلطة آنذاك، تنفي وتحرق وتعذب وتفتش في الضمائر. كان المسيحيون واليهود المضطهدون يهربون الى الشرق المسلم طلباً للحرية والامان. اليوم يحصل العكس. الهاربون من البطش والظلم هم الشرقيون. الوضع الآن انقلب. المسيحيون صاغوا مفهوم الفصل بين الديني والزمني، فيما المسلمون لا يعرفون اصلاً هذا المفهوم. وهذه مشكلتهم مع الغرب. مهاجرون كانوا ام مقيمون.

    نقطة «قوة» المسلمين عند لويس هي «وعيهم الشديد بهويتهم. يعرفون من هم وماذا يريدون. وهذه صفة ايجابية يبدو أن العديد من الغربيين قد اضاعوها...) وهي نقطة ضعفهم».

    نقطة «ضعف» اخرى لدى الغرب. ما يسميه لويس «التزامهم البنّاء»؛ والذي يلخّص بتلك الجملة التي يقولها الغربي لنفسه عندما يقف امام مسلمين: «لنتكلّم معهم. فلنكن معهم ولنرى ما يمكننا ان نفعله». ما ادّى الى ضعف الغرب، الى بيعه الاسلحة لصدام حسين ولنظام ايران الاسلامي، والى اعتذار البابا عن الحروب الصليبية... الى قدرة المسلمين على الابتزاز الدائم. فيورد مثلاً عن اتراك المانيا الذين «يودون ان يأخذوا مكان اليهود كضحايا»... ثم يعرج على اليسار الاوروربي، المعادي لأميركا وللسامية، المتحالف مع «المسلمين» اعتقاداً منه انهم انما صاروا بديلاً عن الجبروت السوفياتي المنهار بوجه تفرّد اميركا وعدوانيتها.

    اخيراً الجردة. مقارنة بين قوة الاثنين، اوروبا والاسلام. لدى المسلمين القناعة وحرارة المعتقد المفقودَين في الغرب كله. لديهم الوفاء والانضباط. لديهم الديموغرافيا، اي العدد. اما الغربيون، فلديهم المعرفة والحرية وتراكم اجيال من العلماء والباحثين. وهذه كلها صفات غائبة عن المسلمين «المتأخرين» بشدة. هل هي المسافة؟ هل هي «الهوية»؟ هل هي المهنة؟ هل هي الحاجة الى منظومة ترتب الافكار وتعطيها معان؟ ربما كل هذه معاً جعلت علم برنارد لويس التاريخي بهذه التبسيطية: بين «اسلام» و «أوروبا». وكأنهما كتلتين متراصتين واحدتين. خصوصاً العالم الاسلامي السائر بحسب رؤية لويس، كالساعة المضبوطة بفقه علماء المسلمين... وليست تلك الفوضى الضارية الضاربة في اسس اجتماعهم نفسه.

    والنظر هذا أفقد لويس معرفته بالعصر العربي الماضي القريب. حيث كان التسونامي القومي شبه العلماني العالمثالثي... هو الجارف. ولم يكن للفقه آنذاك غير المنابر الدينية. وكان المهاجر العائد من ديار «الحرب» مكلّلاً بالعلم والتحرر والبهجة. فيما المهاجر العائد اليوم فمزنّر بنار هويته ومكتوٍ بها. على عكس ما يورده لنا لويس: فهوية المسلم صاخبة معذبة غير مطمئنة... الارهاب بمواجهة الغرب. وكأن النصيب العربي وحده من الارهاب ليس أعلى من النصيب الاوروبي او الاميركي. كيف يستطيع لويس ان يجد تفسيرا لإرهاب يطاول مدنيين عراقيين يومياً بالعشرات؟ الرقم القياسي في عدد ضحايا الارهاب؟ أم ان ضحايا الارهاب من العرب ارهابيون بدورهم؟ لا يستأهلون فضول المؤرخ ولا معرفته ولا اشكالياته؟

    أم ان الموضوع برمته لا علاقة له بالوصف التاريخي بل بالتعبئة التاريخية. بالقول بان هذه الحرب انما هي «حرب الحرية ضد الارهاب». يعيب فيها على الغرب «تراخي هويته». حرب كل مسلم في الدنيا هي حرب ضد اوروبا والغرب؟ وحرب كل منهما ضد المسلم يحب ان تصلّب «هويتهما؟ فيتطابق بذلك خطاب عالم مرموق من علماء الغرب مع النظرة الاصولية الاسمية لنفسها ولهذا الغرب، وللاسلام؟ ولكن بأناقة ومنهجية...؟

    dalal_el_bizri@hotmail.com

    على صفحة "الشفّاف" الإنكليزية:

    Europe and Islam Bernard Lewis


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    Commentaire des lecteurs

    Nombre de réponses: 2

    • برنارد لويس ... أو أناقة التعبئة "الثقافية التاريخية"

      العبد الغني
      10:04
      7 تشرين الأول (أكتوبر) 2013 - 

      الى الاخ العبد الفقير،
      لا اتفق مع برنارد لويس، ولكني لا اتفق معك. فأنت كما يبدو لم تقرأ برنارد لويس، لانك اولا تتهمه بركاكة معلوماته. وهو غني بمعلوماته ويدهش القاريء بمعرفته لحقائق مجتمعنا ومكنونات نفوسنا..

      كما انك تقارن بينه وبين ول ديورانت، انا قرأت مجلدات ديورانت ال 24 وقرأت كل ما كتبه برنارد لويس بالانكليزيه. لايمكن المقارنه بين مؤرخ كديورانت وباحث كبرنارد لويس. كما ان كلا منهما لديه اجندة مختلفه: ديورانت كتب كتابه بعد الحرب العالمية ليقول للعالم: تعلموا من التاريخ واسسوا بدل الحرب سلاما. لذلك فهو يتناول ايجابيات الحضارات في التاريخ، اما برنارد فهو باحث اعجب بتجربة تركيا وتحمس لها .. وهو ليس عدو للمسلمين. هو باحث يتفق معه عشرات من اكبر المثقفين القاطنين في الغرب وكتبوا اكثر مما كتبه برنارد لويس. مدار نظريته ان ما يعوز الاسلام هو العلمنة فقط..

      أما ان العبد الفقير (بالعلم والمعرفه والله) يعتبر ديورانت منصف لانه كتب عن الاسلام بشكل ايجابي، ولويس ليس منصف لانه يتناول بالنقد جوانب من واقع الاسلام في صدامه مع اوروبا، هذه نظرة غير علمية: فربما تجد جوانب من الاسلام تستحق النقد وربما تجد جوانب من الهجرة هي ايجابية..

      التعليق الذي كتبته يا اخي العبد الفقير هو معلومات سطجية دعائيه بروباغاندا يرددها الجهلاء ولا تمت الى حقائق التاريخ بصله..


    • برنارد لويس ... أو أناقة التعبئة "الثقافية التاريخية"

      العبد الفقير
      10:03
      2 أيلول (سبتمبر) 2007 - 

      بسم الله الرحمن الرحيم
      يبدو ان برنارد لويس يستغل ركاكة معلوماتة التاريخية الضحلة عن الأسلام و المسلمين وليس على القدر المساو للمفكر و المؤرخ
      النزيه ( ول ديورانت ) الذي قدم ولو بشكل مبسط تاريخ الأسلام و الحضارة الأسلامية اولا لنصحح المعلومات للسيد لويس
      انهيار الأمبراطورية الرومانية الوثنية امام قوة المسيحية الروحية الصاعدة و قد لتكفي المساحة المتاحة لسرد تفاصيل
      سقوطها المدوي من هجمات البرابرة الشرسة وفقد السلطة المركزية و قيام امبراطورية رومانية شرقية لآحياء الأمبراطورية
      القديمة المتقطعة الأوصال ومع ظهور الأسلام كان رحي المعارك تدور بين قطبي العالم انذاك ( الأمبراطورية الفارسية )
      ( الأمبراطورية الرومانية الشرقية ) اما العرب الذين خرج من بينهم الرسول الخاتم محمد ابن عبد الله ( صلعم ) كانوا فى سعة
      من التدهور الأخلاقي و الديني و الأجتماعي و السياسي و الفكري قبائل متناحرة زعمات وهمية تعتمد العصب و النسب للسيادة
      النتائج المترتبة عن حرب القبائل الهزلية من اجل ناقة او بعير او بيت شعر غزلي صريح او ذم مقنع سبايا و عبيد و نظام يقوده
      سادة قد يتحولون الى عبيد في لحظة تشتعل بها حروب القبائل لا وجود للسلطة او الأقتصاد اللهم رحلتين تجاريتين ديانات
      وثنية وبضعة من اهل الكتاب ( مسيحين ) ( يهود ) وجمع النبي الأمي محمد المسلمون العرب على كلمة ( لا إله إلا الله وان محمد
      عبد الله و رسوله ) و توحدت القبائل العربية المتشرذمة تحت راية واحدة ومع الدعوة العالمية للدين الأسلامي ومن اجل ايصال
      العالم اجمع الى وصول الدين الأسلامي كارسالة كاملة باقية و صالحة للبشر عبراجناسهم و الوانهم المتباينة و لغاتهم المختلفة
      ومع القوة الروحية العالية التي فاضت بقلوب المسلمين الأوائل حدثت الأصطدمات بين الدين الجديد و قطبي العلم القديم و سقطت
      الأمبراطورية الفارسية و تحطمت اركان الأمبراطورية الرومانية على ايدي المسلمين و المسلمين لم يكونوا عرب فقط بل هم من
      اجناس متباينة و اعراق مختلفة وحد بين قلوبهم الدين برباط روحي و قامت ( ملكيات وراثية ) تحت غطاء ( الخلافة الدينية )
      ( الدولة الأموية الأولى ) ( الدولة العباسية ) ( الدولة الأموية الثانية "الأندلس " ) ( الدولة الفاطمية ) وظلت المناوشات تحدث بين
      الدولة الأسلامية ذات السلطة القوية عبر مختلف العصور و مسمياتها ضد الأمبراطورية الرومانية الشرقية بالأضافة لموجهات
      الدولة الأسلامية فى الغرب الأوروبي ( القوط الغربيين ) وفى محاولة ناجحة لتوحيد الصف المسيحي في عصر الأيمان تقدم
      الحبر الأعظم اوربان الثاني يحدوه الأمل وخطب في ( فرمونت ) الخطبة سيئة الصيت التي اشعلت الحرب الدينية على اوجها
      بين الأسلام المتمزق بين دول مسلوبة السلطة و مختلفة المذهب و آمارت مستقلة متحاربة في ما بينها وبين جموع المسيحين
      البسطاء و الفرسان المغامرين و اهل الثغور الطامعين والعاهرات الرغبن فى التوبة و اللصوص الذين لم يجدو خير من السير
      لتحرير ( قبر المسيح ) من ايدي جنس من الأنجاس ابعد ما يكون عن الله كما اعلن الحبر الأعظم و قام الزلزال العالمي حينها
      بين العالم الأسلامي العربي و العالم المسيحي الغربي ( الفرنجة بوجه خاص ) الفرنسيين و بعض النزوات الألمانية و المجرية
      و سقطت الأمارات العربية المتناحرة في ايدي الصليببن الذي حملوا شعار الصليب وذبحوا و قتلوا و عذبوا اليهود في بوهيميا
      والمانيا قبل المسلمين العرب فى عكا و القدس ( اورشيلم ) ويافا والرها و انطاكية و فقد العرب المسلمون الخلافة العباسية التي
      يسطر عليها الأترك و الخلافة الفاطمية التي فقدت ( القدس ) الأمارات وثارت بائرة ( عماد الدين زنكي ) و بدأفى العمل على
      استرداد الامارات العربية و من خلفة ولده الأكثر كفاية ( نور الدين محمود ) واسترد العرب بعض المدن من ايدي الغرب اللأتيني
      ومع اندثار الخلافة العباسية و معها الفاطمية ظهر الملك الناصر و بدأت جولة سيئة على الغربين و سقطت القدس فى يد الناصر
      صلاح الدين واظهر من صفات المسلم الشريف ما دفع البعض بتشكك من كيفية دين كاذب مزيف من اخراج هذة الشخصية
      النبيلة حسب اقول ( جونفيل مولى بليان ) المؤرخ الأخباري و ثارت اوروبا و واعدت العدة لثأر ودارت رحي المواجهات التي لم
      تسفر عن تغير على الارض اكثر من هدنة بين ملك ( الأنكتار ) رتشارد و الناصر صلاح الدين و لم تسفر المحاولات اليائسة
      الغربية التالية سوي عن اسر لويس التقي و موتة على رأس حملة صليبة على تونس !! بزخار البطن ومع المصالحة التاريخية بين
      الملك العادل و الصليبي المحروم ( فريدريك ) التى نالت اللعنة المسيحية و الأستنكار الأسلامي ومع تلاشي الدولة الأيوبية و
      وراثة الدولة المملوكية و مع الحملات الصليبة لتحرير ( اورشليم ) وضلت الطريق و حررت القسطنطينية بديلا عن القدس و
      التبعية للسلطة الغربية اللأتينية على الامبراطورية الشرقية وعلى الجبهة الغربية تدور رحي الحرب الدينية المسيحية الأسلامية
      فوق جزيرة ايبريا ومع السقوط المدوي للأمارات اللأتينية الغربية فى الشام وسقوط غرناطة اخر معاقل المسلمين في اوروبا الغربية و اكتشاف طريق رأس الرجاء الصالح و تدهور الدولة المملوكية و اكتشاف كولومبوس للعالم الجديد بديلا عن الصين
      و القوة التي امد بها العالم الجديد و موارده للأمبراطورية الاسبانية المسيحية المتجددة و ضعف الدول الأوربية الناشئ عن الصراع الأسلامي المسيحي و القوة المسيحية الكنسية الروحية و الزمنية الموشكة على السقوط امام سيل المعارف الأسلامية العربية واثرها على الفكر الغربي و بداية عصور النهضة الأوروبية و الثورات القومية و الدينية التي ضعضعت من قوة
      الكرسي الرسولي و على الجانب الاخر تخرج الدولة الأسلامية الجديدة ( الخلافة العثمانية ) الغير ناطقة بلغة الضاد كبداية النهاية
      للفكر السياسي للدول الأسلامية التي اعتمدت العلم و لتقدم لكافة الأمارات التابعة لسيادتها اما الدولة العثمانية فأدركت ان تقوية
      الأمارات نهاية لوجدودها و اعتمدت سياسة افقار و اخضاع الدول و تحويل كافة الشئون للقتال العسكري المؤام للبيئة التركية
      ورفع شعار الجهاد فى سبيل الله و ايقاف عجلة التقدم لعباد الله من رعاياهم و دارت رحي الحروب العثمانية فى الشرق الأوروبي
      وسقطت القسطنطينة و وهددت المجر و قاتلت الروسيا والولايات العثمانية تسقط فى الجهل و التخلف و الفقر و المحاولات
      الأستقلالية اليائسة و التي لاقت نجاح لاحق و ساعدت على اضعاف و اسقاط الدولة العثمانية العسكرية امام التحالف الغربي
      الناهض من سبات عصور مظلمة عميقة ومع قيام الثورات الأوربية و الأميركية ( فرنسية - روسية - اميركية ) و اكتشاف الغرب لطريق معاكس للسلطة الروحية صراحة و اعتماد مبادئ و افكار و معتقدات مغايرة للعقيدة الروحية المسيحية و انتهاج
      الطبيعية و الألحاد بداية و النشوء و الأرتقاء كانهاية و الليبرالية التي قد تصل الى حد الاباحية المغاير للأخلاق الروحية المسيحية
      و الدمقراطية كمنهج سياسي للسلطة و فصل للسلطات و جعل التقدم و الرخاء و رفاهية غاية نهائية بديلا عن الغاية الروحية النهائية و مع التقدم الأوروبي وما نتج عنه من احتلال عسكري مسلح لمعظم دول و اجناس و قبائل العالم كاداة من ادوات ووسائل
      تحقيق الغايات المنشودة من قهر و استغلال وحشي ودموي لمقدرات وثروات الأخر الجاهل الفقير المريض و العمل على ابقاءة
      فى هذة الحالة الى ما لا نهاية ومع الاحتلال العسكري الجديد للدول العربية و الأسلامية و الذي لم يرفع الدعوة الدينية لآنتفاء
      وجودها بين المواطنيين الغربين ( الحملة الفرنسية ) و الاستعمار الغربي لأفريقيا و آسيا و اميركا الجنوبية ودوله و شعوبه على
      مدي خمس مائة عام ومع الأنهيار المدوي للدولة العثمانية على ايدى الثورة الكمالية واندثار الدولة الأسلامية الموحدة و بعث
      الأفكار القومية و الأثنية و قيام جبهة مناهضة للفلسفة الليبرالية متمثلة فى الفلسفة الأشتراكية و تشرذم العالم و دولة بين
      مؤيدين لتلك او رافضين لذاك ودارت المعارك الكبري الاولى و التانية و انقسم العالم الى اصدقاء و عداء و تحولت بلدان الدول
      لساحات الحرب الفلسفية بين الغرب و الشرق الغربي و حلفائهما و تعاون الغرب المسيحي ( العلماني ) مع المسلمين لمواجهة
      الفكر ( الملحد ) الاشتراكي نظرا للخطر الالحادي على اصحاب الديانات السماوية ( الغرب العلماني الليبرالي ) تقدم الغرب وتقهقر الشرق وتجمد العالم الأسلامي بين فيض الأفكار و النظريات و القومية و العنصرية و التحديث و الانغلاق و لكنة يمد
      الغرب المتقدم و العالم بالطاقة لدفع الغرب الى الامام و تحقيق الغاية المادية النفعية و مع سقوط نظرية الأقطاب و تسيد النظرية
      الليبرالية وتطورها الى الليبرالية الجديدة و النظام العالمي الجديد و مزج لثقافات وحضارات العالم و شعوبه و اختيار لون واحد
      فقط دون غيرة عبر تصغير الكوكب الشاسع عصر السماوات المفتوحة و التقدم التقني الرهيب فى الأتصالات و اوجه و مناحي
      الحياة ولكن يصر جميع اصحاب النظريات على خلق صراع بين الغرب ( العلماني ) و ( الأسلام ) المتمزق لدول مختلفة المذهب و الأعراق و الافكار السياسية عبر نهاية التاريخ و فرض الليبرالية الجديدة دين النظام العالمي الجديد بالقوة او بصراع
      الحضارات و صدامها عبر خلق مشاعر معادية للأخر وثقافتة و تغليب ثقافة ما وعبر تلك الدسائس بين الاخر تندلع فى نهاية الأمر الصراعات بين الداعي لفكر ما و المعارض لها و يتحول العالم الى سلسلة من الفوضى الخلاقة لتوليد فكر جديد اكثر مواكبة لنتائج الصراع المزعوم كما ان ليس من المعقول اعتماد افكار شخص ما ينتمي لآي ديانة ما كا فكر عام لمعتنقي ذات
      الديانة اما عن الأرهاب فما هو اولا تعريف الأرهاب لنتوقف عند تعابيره ومدلاولاته هل الأرهاب هو الحملات الصليبية على
      الشرق الأسلامي هل الأستعمار الغربي لدول و شعوب العالم هو الأرهاب هل الحرب الاسبانية على المسلمين لتحرير شبة جزيرة
      ايبريا ارهاب هل الثورة الفرنسية ارهاب هل البلشقية ارهاب هل سلخ رؤوس السكان الأصليين لأميركا الشمالية و الجنوبية و
      استراليا ارهاب هل محاكم التفتيش المسيحية فى اوربا ارهاب هل القمع الأسرائيلي اليومي للعزل ارهاب هل فظائع النازي لليهود و الروس و الغجر ارهاب اما ان الأسلام و المسلمين فقط هم الأرهاب وهل يحق معاقبة جموع المسلمين رغم اختلاف مذاهبهم
      لخطئية شخص ليس ( ادم ) ام ان المسلمين ايضا لديهم الخطئية الأولى اما عن اسلمة اوروبا فأن الأسلام لم يدعوا الى تغير من
      يدخل او يذهب الى بلادهم و على من لا يقبل بالقوانين المخالفة للأسلام او المتشكك بوقوع اذي على دينه بالبقاء فى بلده الأصلى
      ان اسلمة اوروبا التي تؤرق الغرب هي اسلمة اوروبية بحتة نابعة من اوروبين لم يقنعوا بالغاية المادية النفعية كاغاية نهائية
      بل وجدوا الراحة في الغاية الروحية التي خاطبت فطرتهم و عقولهم الى تحمل الغاية المادية النفعية و سلبيياتها كاخلفية سابقة
      ان دعوات الكثير من واضعي النظريات الوضعية يروجون لخط ثابت عدم القدرة على قبول الأخر و الصاق الأتهامات الباطلة
      الركيكة الدلائل لتمرير قرارات مسبقة من فرض لأفكار ما ليس عبر تروجيها السلمي و لكن عبر استخدام القوة كاوسيلة اساسية
      فى لغة الحوار مع الأخر ان تلك النظريات و فيض الأفكار و الأفعال الطفولية عبر تحقير معتقدات الأخر لم تمنع من انضمام الكثير من الغربيين الى الدين الأسلامي بل لقد دفعت البعض منهم الى قبول الافكار المتطرفة الناتجة عن ثقافة تشوية وتحقيق
      الاخر اثمرت عن حوادث دموية راح ضحيتها الأبرياء ضحايا لاصحاب الفكر المتصلب الركيك الذين يروجون لثقافة التشوية
      و المغالطة التاريخية و الأخلاقية رغم ان الحياة تقوم على مبدأ الصراع منذ الأزل و لكن الدفع المحموم اليه يدعو الى التساؤل
      من غاية الوصول الى الفناء العالمي !!!!!!! و على السيد لويس مطالعة التاريخ مرة اخري لتصحيح المغالطات الناريخية لديه وقبل
      الحكم على من لا يدري عن تاريخهم شئ



    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    33 عدد الزوار الآن