الاثنين ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٧
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    "لماذا أنا ملحد"

    د. إسماعيل أحمد أدهم
    الأربعاء 6 حزيران (يونيو) 2007



    قرّرنا إعادة نشر هذا الكتاب الصغير بعد أن قرأنا مقال السيدة "صافي ناز كاظم" في جريدة "الشرق الأوسط" وهو بعنوان:

    أشرح الخبل كله أم من الخبل اختصر؟

    وجاء في مقالها: هذا الذي يسمونه كتاب «لماذا أنا ملحد»، لا يعدو كونه كراسا نحيلا لا يزيد عن 13 صفحة، كتبها مخبول عام 1937 وانتحر بعدها بثلاث سنوات في 23 يوليو عام 1940 غريقا في بحر عروس البحر الأبيض المتوسط الإسكندرية، وإسماعيل أحمد أدهم، المولود في 13 يناير سنة 1911، صاحب هذه الأوراق «العبيطة» التي تعود لتطفو هذه الأيام عوامة يتعلق بها حضراتهم في نضالهم المكثف من أجل إنقاذ مصر من «الإسلام» و«التدين» و«الإيمان» والعياذ بالله من شياطين الإنس والجن.

    وحيث أن "المخبول" إسماعيل أدهم لم يعد قادراً على الردّ على "تحفة الألباب" نقصد المقال وليس السيدة)، فقد ارتأينا إعادة نشر هذا "الكرّاس النحيل" عملاً بحرية النشر والتعبير التي كانت أفضل حالاً في بلاد العرب قبل أن ينحرها تحالف العسكر والكاز. للتذكير، بعد صدور كتاب "لماذا أنا ملحد؟"، رد عليه مفكر مصري بكتاب بعنوان "لماذا أنا مؤمن؟"، ولكنه لم يتّهمه بالخبل و"العباطة" كما فعلت السيدة الوقور بعد 67 عاماً من إنتحاره. ***

    مقدمة

    كتبت هذه الرسالة بعد مطالعة الكاتب للرسالة التي كتبها الشاعر أحمد زكي أبو شادي بعنوان "عقيدة الألوهية"، فلم تكن إذن دراسة معدة لبحث موضوع الإلحاد والعقيدة الدينية، فلا نتوقع رسالة مليئة بالبراهين والدلائل لإثبات وجهة نظر صاحبها، بل هي مجرد خواطر كتبت على إثر مطالعته رسالة أبو شادي، أو بالأحرى هي مزيج من الذكريات والانطباعات وفي جزء منها تعرض فقط للبرهان "العلمي" أو "الرياضي".

    " إن الأسباب التي دعتني للتخلي عن الإيمان بالله كثيرة منها ما هو علمي بحت ومنها ما هو فلسفي صرف ومنها ما هو بين بين ومنها ما يرجع لبيئتي وظروفي ومنها ما يرجع لأسباب سيكلوجية، وليس من شأني في هذا البحث أن أستفيض في ذكر هذه الأسباب".

    فلو شاء الكاتب أن يأتينا بدراسة وافية شاملة عن هذا الموضوع لفعل، وكان ينوي ذلك بالفعل كما قلنا سابقا عندما كان ينوي تأليف كتاب عن عقيدته الدينية الفلسفية، لكن هذا لم يكن مقصد صاحب الرسالة.

    ونستطيع أن نقسم الرسالة لجزئين، الجزء الأول منها يتكلم الكاتب عن بعض ذكرياته وأحداث حياته التي كان لها تأثير في تكوين عقيدته، والجزء الثاني نرى فيه غلبة العقلية الرياضية العلمية على تفكيره ومحاولته البرهنه على دور المصادفة في تكوين العالم وكما نلاحظ شجاعة إسماعيل أدهم في إبداء رأيه، نلاحظ أيضا السلوك الحضاري لمن ردوا عليه أمثال محمد فريد وجدي وأبو شادي فكانوا أعفاء اللسان، ولم يطالبوا بمصادرة ما كتب أو محاكمته كما نرى الأن حين يبدي أحد المفكرين رأيا مخالفا.

    نص الرسالة :

    لماذا أنا ملحد؟

    (كتبت على أثر مطالعة "عقيدة الألوهية" للدكتور أحمد زكي أبو شادي)

    لما جهلت من الطبيعة أمرها وجعلت نفسك في مقام معلل

    أثبت ربـــا تبتغي حلأ به للمشكلات فكان أكبر مشكل!

    توطئة :

    الواقع أنني درجت على تربية دينية لم تكن أقوم طريق لغرس العقيدة الدينية في نفسي. فقد كان أبي من المتعصبين للإسلام والمسلمين، وأمي مسيحية بروتستانتية ذات ميل لحرية الفكر والتفكير، ولا عجب في ذلك فقد كانت كريمة البروفيسور وانتهوف الشهير. ولكن سوء حظي جعلها تتوفى وأنا في الثانية من سني حياتي، فعشت أيام طفولتي حتى أواخر الحرب العظمى مع شقيقتي في الأستانة، وكانتا تلقناني في تعاليم المسيحية وتسيران بي كل يوم أحد الى الكنيسة. أما أبي فقد انشغل بالحرب وكان متنقلا بين ميادينها فلم أعرفه أو أتعرف عليه إلا بعد أن وضعت الحرب أوزارها، ودخل الحلفاء الأستانة. غير أن بعد والدي عني لم يكن ليمنعه عن فرض سيطرته علي من الوجهة الدينية، فقد كلف زوج عمتي وهو أحد الشرفاء العرب أن يقوم بتعليمي من الوجهة الدينية، فكان يأخذني لصلاة الجمعة ويجعلني أصوم رمضان وأقوم بصلاة التراويح، وكان هذا كله يثقل كاهلي كطفل لم يشتد عوده بعد، فضلا عن تحفيظي القرآن. والواقع أني حفظت القرآن وجودته وأنا ابن العاشرة، غير أني خرجت ساخطا على القرآن لأنه كلفني جهدا كبيرا كنت في حاجة إلى صرفه إلى ما هو أحب إلى نفسي، وكان ذلك من أسباب التمهيد لثورة نفسية على الإسلام وتعاليمه. ولكني كنت أجد من المسيحية غير ذلك، فقد كانت شقيقتاي –وقد نالتا قسطا كبيرا من التعليم في كلية الأمريكان بالأستانة لا تثقلان علي بالتعليم الديني المسيحي وكانتا قد درجتا على اعتبار أن كل ما تحتويه التوراة والإنجيل ليس صحيحا. وكانتا تسخران من المعجزات ويوم القيامة والحساب، وكان لهذا كله أثر في نفسيتي.

    كانت مكتبة والدي مشحونة بألاف الكتب وكان محرما على الخروج والاختلاط مع الأطفال الذين هم من سني. ولقد عانيت أثر هذا التحريم قي فردية تبعدني عن الجماعة فيما بعد، ولم يكن في مستطاعي الخروج إلا مع شقيقتي وقد ألفت هذه الحياة وكنت أحبهما حبا جما فنقضي وقتنا معا نطالع ونقرأ. فطالعت وأنا ابن الثامنة مؤلفات عبد الحق حامد وحفظت الكثير من شعره، وكنت كلفا بالقصص الأدبية فكنت أتلو لبلزاك وجي دي موباسان وهيغو من الغربيين أثارهم، ولحسين رحمي الروائي التركي المشهور قصصه. وأتى والدي إلى الأستانة وقد وضعت الحرب أوزارها، ودخل الحلفاء الأستانة، ولكن لم يبقَ كثيرا حيث غادرها مع مصطفى كمال إلى الأناضول ليبدأ مع زعماء الحركة الاستقلالية حركتهم. وظللت أربع سنوات من سنة 1919 إلى 1923 في الأستانة قابعا أتعلم الألمانية والتركية على يد شقيقتي والعربية على يد زوج عمتي، وفي هذه الفترة قرأت لداروين أصل الأنواع وأصل الإنسان وخرجت من قرائتهما مؤمنا بالتطور. وقرأت مباحث هكسلي وهيكل والسر ليل وبيجهوت وأنا لم أتجاوز الثالثة عشرة من سنى حياتي. وانكببت أقرأ في هذه الفترة لديكارت وهوبس وهيوم وكانت، ولكني لم أكن أفهم كل ما أقرأه لهم. وخرجت من هذه الفترة نابذا نظرية الإرادة الحرة، وكان لسبينوزا وأرنست هيكل الأثر الأكبر في ذلك، ثم نبذت عقيدة الخلود.

    غير أن خط دراستي توقف برجوع والدي إلى الأستانة ونزوحه إلى مصر واصطحابه إياي. وهنالك في الإسكندرية خطوت أيام مراهقتي. ولكن كان أبي لا يعترف لي بحق تفكيري ووضع أساس عقيدتي المستقبلة، فكان يفرض على الإسلام والقيام بشعائره فرضا، وأذكر يوما أني ثرت على هذه الحالة وامتنعت عن الصلاة وقلت له: أني لست بمؤمن، أنا داروني أؤمن بالنشوء والارتقاء. فكان جوابه على ذلك أن أرسلني إلى القاهرة وألحقني بمدرسة داخلية ليقطع على أسباب المطالعة، ولكني تحايلت على ذلك بأن كنت أتردد على دار الكتب المصرية وأطالع ما يقع تحت يدي من المؤلفات التركية والألمانية يومي الخميس والجمعة، وهما من أيام العطلة المدرسية. وكنت أشعر وأنا في المدرسة أني في جو أحط مني بكثير. نعم لم تكن سني تتجاوز الرابعة عشر ولكن كانت معلوماتي في الرياضيات والعلوم والتاريخ تؤهلني لأن أكون في أعلى فصول المدارس الثانوية. ولكن عجزي في العربية والإنجليزية كان يقعد بي عن ذلك.

    وفي سنة 1927 غادرت مصر بعد أن تلقيت الجانب الأكبر من التعليم الإعدادي فيها على يد مدرسين خصوصيين ونزلت تركيا والتحقت بعدها بمدة بالجامعة. وهنالك للمرة الأولى وجدت أناسا يمكنني أن أشاركهم تفكيرهم ويشاركونني. في الأستانة درست الرياضيات وبقيت كذلك ثلاث سنوات وفي هذه الفترة أسست (جماعة نشر الإلحاد) بتركيا وكانت لنا مطبوعات صغيرة كل منها في 64 صفحة أذكر منها :

    الرسالة السابعة: الفرويديزم،

    الرسالة العاشرة: ماهية الدين،

    الرسالة الحادية عشر: قصة تطور الدين ونشأته،

    الرسالة الثانية عشرة: العقائد،

    الرسالة الثالثة عشرة: قصة تطور فكرة الله،

    الرسالة الرابعة عشرة: فكرة الخلود.

    وكان يحرر هذه الرسائل أعضاء الجماعة وهم طلبة في جامعة الأستانة تحت إرشاد أحمد بك زكريا أستاذ الرياضيات في الجامعة والسيدة زوجته. وقد وصلت الجماعة في ظرف مدة قصيرة للقمة فكان في عضويتها 800 طالب من طلبة المدارس العليا وأكثر من 200 من طلبة المدارس الثانوية –الإعدادية. وبعد هذا فكرنا في الاتصال بجمعية نشر الإلحاد الأمريكية التي يديرها الأستاذ تشارلز سمث، وكان نتيجة ذلك انضمامنا له وتحويل اسم جماعتنا إلى (المجمع الشرقي لنشر الإلحاد). وكان صديقي البحاثة إسماعيل مظهر في ذلك الوقت يصدر مجلة "العصور" في مصر، وكانت تمثل حركة معتدلة في نشر حرية الفكر والتفكير والدعوة للإلحاد. فحاولنا أن نعمل على تأسيس جماعة تتبع جماعتنا في مصر وأخرى في لبنان واتصلنا بالأستاذ عصام الدين حفني ناصف في الإسكندرية وأحد الأساتذة في جامعة بيروت ولكن فشلت الحركة!

    وغادرت تركيا في بعثة لروسيا سنة 1931 وظللت إلى عام 1934 هنالك أدرس الرياضيات وبجانبها الطبيعيات النظرية. وكان سبب انصرافي للرياضيات نتيجة ميل طبيعي لي حتى لقد فرغت من دراسة هندسة أوقليدس وأنا ابن الثانية عشر، وقرأت لبوانكاره وكلاين ولوباجفسكي مؤلفاتهم وأنا ابن الرابعة عشرة. وكنت كثير الشك والتساؤل فلما بدأت بهندسة أوقليدس وجدته يبدا من الأوليات، وصدم اعتقادي في قدسية الرياضيات وقتئذ فشككت في أوليات الرياضيات منكبا على دراسة هوبس ولوك وبركلي وهيوم وكان الأخير أقربهم إلى نفسي. وحاول الكثيرون إقناعي بأن أكمل دراستي للرياضة، ولكن حدث بعد ذلك تحول لا أعرف كنهه لليوم. فالتهمت المعلومات الرياضية كلها فدرست الحساب والجبر والهندسة بضروبها وحساب الدوالي والتربيعات ولكن الشك لم يغادرني، فسلمت جدلا بصحة أوليات الرياضة ودرست، وما انتهيت من دراستي حتى عنيت بأصول الرياضة، وكان هذا الموضوع سبب نوال درجة الدكتوراه في الرياضيات البحته من جامعة موسكو سنة 1933. وفي نفس السنة نجحت في أن أنال العلوم وفلسفتها إجازة الدكتوراه لرسالة جديدة عن "الميكانيكا الجديدة التي وضعتها مستندا على حركة الغازات وحسابات الاحتمال" وكانت رسالة في الطبيعيات النظرية.

    وخرجت من كل بحثي بأن الحقيقة إعتبارية محضة وأن مبادئ الرياضيات اعتبارات محضة. وكان لجهدي في هذا الموضوع نهاية إذ ضمنت النتائج التي انتهيت إليها بكتابي "الرياضيات والفيزيقا" الذي وضعته بالروسية في مجلدين مع مقدمة مسهبة في الألمانية. وكانت نتيجة هذه الحياة أني خرجت عن الأديان وتخليت عن كل المعتقدات وأمنت بالعلم وحده وبالمنطق العلمي، ولشد ما كنت دهشتي وعجبي أني وجدت نفسي أسعد حالا وأكثر اطمئنانا من حالتي حينما كنت أغالب نفسي للاحتفاظ بمعتقد ديني.

    وقد مكن ذلك الاعتقاد في نفسي الأوساط الجامعية التي اتصلت بها إذ درست مؤقتا فكرتي في دروس الرياضيات بجامعة موسكو سنة 1934.

    إن الأسباب التي دعتني للتخلي عن الإيمان بالله كثيرة منها ما هو علمي بحت ومنها ما هو فلسفي صرف ومنها ما هو بين بين، ومنها ما يرجع لبيئتي وظروفي، ومنها ما يرجع لأسباب سيكلوجية. وليس من شأني في هذا البحث أن أستفيض في ذكر هذه الأسباب، فقد شرعت منذ وقت أضع كتابا عن عقيدتي الدينية والفلسفية ولكن غايتي هنا أن أكتفي بذكر السبب العلمي الذي دعاني للتخلي عن فكرة "الله" وإن كان هذا لا يمنعني من أعود في فرصة أخرى (إذا سنحت لي) لبقية الأسباب.

    وقبل أن أعرض الأسباب لا بد لي من الإستطراد لموضوع إلحادي. فأنا ملحد ونفسي ساكنة لهذا الإلحاد ومرتاحة إليه، فأنا لا أفترق من هذه الناحية عن المؤمن المتصوف في إيمانه. نعم لقد كان إلحادي بداءة ذي بدء مجرد فكرة تساورني ومع الزمن خضعت لها مشاعري فاستولت عليها وانتهت من كونها فكرة إلى كونها عقيدة. ولي أن أتساءل: ما معنى الإلحاد؟

    يجيبك لودفيج بخنر زعيم ملاحدة القرن التاسع عشر :

    "الإلحاد هو الجحود بالله، وعدم الإيمان بالخلود والإرادة الحرة" .

    والواقع أن هذا التعريف سلبي محض، ومن هنا لا أجد بدا من رفضه. والتعريف الذي أستصوبه وأراه يعبر عن عقيدتي كملحد هو :

    " الإلحاد هو الإيمان بأن سبب الكون يتضمنه الكون في ذاته وأن ثمة لا شيء وراء هذا العالم ".

    ومن مزايا هذا التعريف أن شقه الأول إيجابي محض، بينما لو أخذت وجهته السلبية لقام دليلا على عدم وجود الله، وشقه الثاني سلبي يتضمن كل ما في تعريف بخنر من معاني.

    يقول عمانوئيل كانط (1724-1804) :

    " أنه لا دليل عقلي أو علمي على وجود الله" و "أنه ليس هنالك من دليل عقلي أو علمي على عدم وجود الله ".

    وهذا القول صادر من أعظم فلاسفة العصور الحديثة وواضع الفلسفة الانتقادية يتابعه فيه جمهرة الفلاسفة. وقول عمانوئيل كانت لا يخرج عن نفس ما قاله لوقريتوس الشاعر اللاتيني منذ ألفي سنة، ولهذا السبب وحده تقع على كثيرين من صفوف المفكرين والمتنورين بل الفلاسفة من اللاأدريين، وهربرت سبنسر الفيلسوف الإنجليزي الكبير وتوماس هكسلي البيولوجي والمشرح الإنجليزي المعروف قد كانا لا أدريين. ولكن هل عدم قيام الأدلة على عدم وجود الله مما يدفع المرء لللاأدرية؟

    الواقع الذي ألمسه أن فكرة الله فكرة أولية، وقد أصبحت من مستلزمات الجماعات منذ ألفي سنة. ومن هنا يمكننا بكل اطمئنان أن نقول أن مقام فكرة الله الفلسفية أو مكانها في عالم الفكر الإنساني لا يرجع لما فيها عناصر القوة الإقناعية الفلسفية وإنما يعود لحالة يسميها علماء النفس التبرير. ومن هنا فإنك لا تجد لكل الأدلة التي تقام لأجل إثبات وجود السبب الأول قيمة علمية أو عقلية.

    ونحن نعلم مع رجال الأديان والعقائد أن أصل فكرة الله تطورت عن حالات بدائية، وأنها شقت طريقها لعالم الفكر من حالات وهم وخوف وجهل بأسباب الأشياء الطبيعية. ومعرفتنا بأصل فكرة الله تذهب بالقدسية التي كنا نخلعها عليها.

    إن العالم الخارجي (عالم الحادثات) يخضع لقوانين الاحتمال. فالسنة الطبيعية لا تخرج عن كونها أشمال القيمة التقديرية التي يخلص بها الباحث من حادثة على ما يماثلها من حوادث. والسببية العلمية لا تخرج في صميمها عن أنها وصف لسلوك الحوادث وصلاتها بعضها ببعض. وقد نجحنا في ساحة الفيزيقا (الطبيعيات) في أن نثبت أن (أ) إذا كانت نتيجة للسبب. فإن معنى ذلك أن هناك علاقة بين الحادثتين (أ) و(ب). ويحتمل أن تحدث هذه العلاقة بين (أ) و(ج) وبينها وبين (د) و (هـ) فكأنه يحتمل أن تكون نتيجة للحادثة (ب) وقتا وللحادثة (ج) وقتا آخر وللحادثة (د) حينا وللحادثة ( هـ) حينا آخر.

    والذي نخرج به من ذلك أن العلاقة بين ما نطلق عليه اصطلاح السبب وبين ما نطلق عليه اصطلاح النتيجة تخضع لسنن الاحتمال المحضة التي هي أساس الفكر العلمي الحديث. ونحن نعلم أن قرارة النظر الفيزيقي الحديث هو الوجهة الاحتمالية المحضة. وليس لي أن أطيل في هذه النقطة وإنما أحيل القارئ إلى مذكرتي العلمية لمعهد الطبيعيات الألماني والمرسلة في 14 سبتمبر سنة 1934 والتي تليت في اجتماع 17 سبتمبر ونشرت في أعمال المعهد لشهر أكتوبر عن "المادة وبنائها الكهربائي". وقد لخصت جانبا من مقدمتها بجريدة "البصير" عدد 12120 "المؤرخ الأربعاء 21 يوليه سنة 1937". وفي هذه المذكرة أثبت أن الاحتمال هو قرارة النظر العلمي للذرة فإذا كان كل ما في العالم يخضع لقانون الاحتمال فإني أمضي بهذا الرأي إلى نهايته وأقرر أن العالم يخضع لقانون الصدفة.

    ولكن ما معنى الصدفة والتصادف؟

    يقول هنري بوانكاريه في أول الباب الرابع من كتابه :

    “Science et Methode”

    في صدد كلامه عن الصدفة والتصادف :

    " إن الصدفة تخفي جهلنا بالأسباب، والركون للمصادفة اعتراف بالقصور عن تعرف هذه الأسباب ".

    والواقع أن كل العلماء يتفقون مع بوانكاريه في اعتقاده -أنظر لصديقنا البحاثة إسماعيل مظهر "ملقى السبيل في مذهب النشوء والارتقاء"، ص 163-167 – منذ تفتح العقل الإنساني. غير أني من وجهة رياضية أجد للصدفة معنى غير هذا، معنى دقيقا بث للمرة الأولى في تاريخ الفكر الإنساني في كتابي :

    Mathematik und physic ج2 فصل7

    في صدد الكلام عن الصدفة والتصادف. وهذا المعنى لا تؤتيني الألفاظ العادية للتعبير عنه لأن هذه الألفاظ ارتبطت بمفهوم السبب والنتيجة، لهذا سنحاول أن نحدد المعنى عن طريق ضرب الأمثلة.

    لنفرض أن أمامنا زهر النرد ونحن جلوس حول مائدة، ومعلوم أن لكل زهر ستة أوجه، فلنرمز لكل زهر بالوجه الأتي في كل من الزهرين :

    لنفرض أن أمامنا زهر النرد ونحن جلوس حول مائدة، ومعلوم أن لكل زهر ستة أوجه، فلنرمز لكل زهر بالوجه الأتي في كل من الزهرين :

    يك: دو: ثه: جهار: بنج: شيش

    ل1:ل2:ل3:ل4: ل5: ل6 في زهر النرد الأول

    ك1:ك2:ك3:ك4:ك5: ك6 في زهر النرد الثاني

    وبما أن كل واحد من هذه الأوجه محتمل مجيئه إذا رمينا زهر النرد، فإن مبلغ الاحتمال لهذه الأوجه يحدد معنى الصدفة التي نبحثها.

    إن نسبة احتمال هذه الأوجه تابعة لحالة اللاعب بزهر النرد، ولكن لنا أن نتساءل :

    ما نسبة احتمال هذه الأوجه تحت نفس الشرائط، فمثلا لو فرضنا أنه في المرة "ن" كانت النتيجة هي :

    ل6xك6=شيشxشيش=دش

    فما أوجه مجيء الدش في المرة (ن+س)؟

    إذا فرضنا أن الحالة الاجتماعية هي "ح" كان لنا أن نخلص من ذلك بأن اللاعب إذا رمى زهر النرد (ن=س) من المرات وكان مجموعها مثلا 36 مرة فاحتمال مجيء الدش هنا في الواقع :1\(ن+س)

    وبما أن ق+س=36 مرة فكأن النسبة الاحتمالية هي 1\36.

    فإذا أتى الدش مرة من 36 مرة لما عد ذلك غريبا لأنه محتمل الوقوع، ولكن ليس معنى ذلك أن الدش لابد من مجيئه لأن هذا يدخل في باب أخر قد يكون باب الرجم. وكلما عظمت مقدار "س" في المعادلة (ن+س) تحدد مقدار "ح" أي النسبة الاحتمالية وذلك خضوعا لقانون الأعداد العظمى في حسابات الاحتمال. ومعنى ذلك أن قانون الصدفة يسري في المقادير الكبيرة.

    مثال ذلك أن عملية بتر الزائدة الدودية نسبة نجاحها 95%. أعني أن 95 حالة تنجح من 100 حالة, فلو فرضنا أن مائة مريض دخلوا أحد المستشفيات لإجراء هذه العملية فإن الجراح يكون مطمئنا إلى أنه سيخرج بنحو 95 حالة من هذه العمليات بنجاح، فإذا ما سألته: يا دكتور ما نسبة احتمال النجاح في هذه العملية؟ فإنه يجيبك 95 في المائة، ويكون مطمئنا لجوابه. ولكنك إذا سألته: يا دكتور ما نسبة احتمال النجاح في العملية التي ستجريها لفلان؟ فإنه يصمت ولا يجيبك، لأنه يعجز عن معرفة النسبة الاحتمالية.

    هذا المثال يوضح معنى قانون في أنها تتصل بالمقادير الكبيرة والكثرة العديدة. ويكون مفهوم سنة الصدفة وجه الاحتمال في الحدوث، ويكون السبب والنتيجة من حيث هما مظهران للصلة بين حادثتين في النطاق الخاضع لقانون العدد الأعظم الصدفي حالة إمكان محض. ومعنى هذا أن السببية صلة إمكان بين شيئين يخضعان لقانون العدد الأعظم الصدفي. فمثلا لو فرضنا أن الدش أتى مرة واحدة من 36 مرة أعني بنسبة 1:36 مرة ففي الواقع نحن نكون قد كشفنا عن صلة إمكان بين زهر النرد ومجيء الدش، وهذا قانون لا يختلف عن القوانين الطبيعية في شيء.

    إذا يمكننا أن نقول أن الصدفة التي تخضع العالم لقانون عددها الأعظم تعطي حالات إمكان. ولما كان العالم لا يخرج عن مجموعة من الحوادث ينتظم بعضها مع بعض في وحدات وتتداخل وتتناسق ثم تنحل وتتباعد لتعود من جديد لتنتظم…. وهكذا خاضعة في حركتها هذه لحالات الإمكان التي يحددها قانون العدد الأعظم الصدفي. ومثل العالم في ذلك مثل مطبعة فيها من كل نوع من حروف الأبجدية مليون حرف وقد أخذت هذه الحركة في الاصطدام * فتجتمع وتنتظم ثم تتباعد وتنحل هكذا في دورة لانهائية، فلا شك أنه في دورة من هذه الدورات اللانهائية لابد أن يخرج هذا المقال الذي تلوته الأن، كما أنه في دورة أخرى من دورات اللانهائية لا بد أن يخرج كتاب "أصل الأنواع" وكذا "القرآن" مجموعا منضدا مصححا من نفسه. ويمكننا إذن أن نتصور أن جميع المؤلفات التي وضعت ستأخذ دورها في الظهور خاضعة لحالات احتمال وإمكان في اللانهائية، فإذا اعتبرنا (ح) رمزا لحالة الاحتمال و(ص) رمزا للنهائية كانت المعادلة الدالة على هذه الحالات:

    ح=ص

    وعالمنا لا يخرج عن كونه كتابا من هذه الكتب، له وحدته ونظامه وتنضيده إلا أنه تابع لقانون الصدفة الشاملة.

    يقول ألبرت أينشتاين صاحب نظرية النسبية في بحث قديم له:

    " مثلنا إزاء العالم مثل رجل أتى بكتاب قيم لا يعرف عنه شيئا، فلما أخذ في مطالعته وتدرج من ذلك لدرسه وبان له ما فيه من أوجه التناسق الفكري شعر بأن وراء كلمات الكتاب شيئا غامضا لا يصل لكنهه. هذا الشيء الغامض الذي عجز عن الوصول إليه هو عقل مؤلفه. فإذا ما ترقى به التفكير عرف أن هذه الأثار نتيجة لعقل إنسان عبقري أبدعه. كذلك نحن إزاء العالم، فنحن نشعر بأن وراء نظامه شيئا غامضا لا تصل إلى إدراكه عقولنا، هذا الشيء هو الله".

    ويقول السير جيمس جينز الفلكي الإنجليزي الشهير :

    " إن صيغة المعادلة التي توحد الكون هي الحد الذي تشترك فيه كل الموجودات. ولما كانت الرياضيات منسجمة مع طبيعة الكون كانت لنابه. ولما كانت الرياضيات تفسر تصرفات الحوادث التي تقع في الكون وتربطها في وحدة عقلية فهذا التفسير والربط لا يحمل إلا على طبيعة الأشياء الرياضية، ومن أجل هذا لا مندوحة لنا أن نبحث عن عقل رياضي يتقن لغة الرياضة يرجع له هذا الكون، هذا العقل الرياضي الذي نلمس أثاره في الكون هو الله".

    وأنت ترى أن كليهما "والأول من أساطين الرياضيات في العالم والثاني فلكي ورياضي من القدر الأول" عجز عن تصور حالة الاحتمال الخاضعة لقانون الصدفة الشاملة والتي يتبع دستورها العالم، لا لشيء إلا لتغلب فكرة السبب والنتيجة عليهما.

    الواقع أن أينشتين في مثاله انتهى إلى وجود شيء غامض وراء نظام الكتاب عبر عنه بعقل صاحبه (مؤلفه). والواقع أن هذا احتمال محض، لأنه يصح أن يكون خاضعا لحالة أخرى ونتيجة لغير العقل. ومثلنا عن المطبعة وحروفها وإمكان خروج الكتب خضوعا لقانون الصدفة الشامل يوضح هذه الحالة. أما ما يقول السير جيمس جينز فرغم انه أخطأ في اعتباره الرياضة طبيعة الأشياء لأن نجاح الوجهة الرياضية في ربط الحوادث وتفسير تصرفاتها لا يحمل على أن طبيعة الأشياء لأن نجاح الوجهة الرياضية في ربط الحوادث وتفسير تصرفاتها لا يحمل على أن طبيعة الأشياء رياضية بل يدل على أن هنالك قاعدة معقولة تصل بينه وبين طبيعة الأشياء.

    فالأشياء هي الكائن الواقع، والرياضيات ربط ما هو واقع في نظام ذهني على قاعدة العلاقة والوحدة. وبعبارة أخرى أن الرياضيات نظام ما هو ممكن والكون نظام ما هو واقع، والواقع يتضمنه الممكن. ولذلك فالواقع حالة خصوصية منه. ومن هنا يتضح أنه لا غرابة في انطباق الرياضيات على الكون الذي نألفه، بل كل الغرابة في عدم انطباقها لأن لكل كون رياضياته المخصوصة، فكون من الأكوان مضبوط بالرياضيات شرط ضروري لكونه كونا.

    من هنا يتضح أن السير جينز انساق تحت فكرة السبب والنتيجة كما انساق أينشتين إلى التماس الناحية الرياضية في العالم. وهذا جعلهما يبحثان عن عقل رياضي وراء هذا العالم، وهذا خطأ لأن العالم إن كان نظام ما هو واقع خاضعا لنظام ما هو ممكن فهو حالة احتمال من عدة حالات والذي يحدد احتماله قانون الصدفة الشامل لا السبب الأول الشامل.

    خاتمة

    إن الصعوبة التي أرى الكثيرين يواجهونني بها حينما أدعوهم إلى النظر إلى العالم مستقلا عن صلة السبب والنتيجة، وخاضعا لقانون الصدفة الشامل ترد إلى قسمين :

    الأول: لأن مفهوم هذا الكلام رياضي صرف ومن الصعب التعبير في غير أسلوبه الرياضي، وليس كل إنسان رياضياً عنده القدرة على السير في البرهان الرياضي.

    الثاني: أنها تعطي العالم مفهوما جديدا وتجعلنا ننظر له نظرة جديدة غير التي ألفناها. ومن هنا جاءت صعوبة تصور مفهوماتها لأن التغير الحادث أساسي يتناول أسس التصور نفسه.

    ولهذه الأسباب وحدها كانت الصعوبة قائمة أمام هذه النظرة الجديدة ومانعة الكثيرين الإيمان بها.

    أما أنا شخصيا فلا أجد هذه الصعوبة إلا شكلية، والزمن وحده قادر على إزالتها. ومن هنا لا أجد بدا من الثبات على عقيدتي العلمية والدعوة إلى نظريتي القائمة على قانون الصدفة الشامل الذي يعتبر في الوقت نفسه أكبر ضربة للذين يؤمنون بوجود الله.

    (المصدر: شبكة اللادينيين العرب)

    http://www.ladeeni.net/pn/Downloads...

    * نشر إسماعيل أدهم هذه الرسالة في العام 1937 وانتحر في العام 1940، عن 29 عاماً. لم نعثر على صورة منشورة له، فهل يملك أحد القرّاء المصريين صورة لاسماعيل أدهم؟


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    تعليقات القرّاء

    عدد الردود: 33

    • "لماذا أنا ملحد"

      08:05
      13 كانون الثاني (يناير) 2014 - 

      سبب وجودي جعلني ان اؤمن بوجود الله سبحانه وتعالى................................
      نـــــصيـــحــة:
      واقول للملاحدة باب التوبة مفتوح حتى اخر لحظة قبل الغرغرة


    • "لماذا أنا ملحد"

      wafa2 aldames
      15:36
      6 آب (أغسطس) 2011 - 

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      بعد ما قرأت القليل من النص اقول الحمد لله ربي اني مسلمة و الحمد لله انو نبي محمد عليه اطيب الصلاة والسلام ونصر المسلمين في الشرق والغرب ..........(رأي بالقصة الملحد)حاب احكي هو كل واحد عندو انفصام وجنان ضروري ننشر معتقداته البذيئة اصلا الاسلام ما بتشرف فيه ولا باشكاله ويا رب تهديه...
      العقل زينة الرجاء النشر


    • "لماذا أنا ملحد"

      14:49
      1 نيسان (أبريل) 2011 - 

      اولا راضح جدا ان المشاركين معظمهم ملحدين وان هما اللي بيتحاورا باسلوب رخيص حتى يستفز المسلمين مع ان غير الملحد ليس فقط مسلم بل مسيحي و يهودي ولماذا نتحر اسماعيل الملحد الا انه شخص مختل عقليا او لم يستطيع اقناع نفسه اولا بعقيدته وحتى النظريات العلمية التى كان يستند اليها مثل نظرية التحول لداروين اثبت العلم خطاها والا لماذا تحول ابعض القرود الي انسان كما تنص النظريه ولم يتحول باقي القرود


    • "لماذا أنا ملحد"

      18:05
      7 كانون الأول (ديسمبر) 2010 - 

      انور المصرى — anour125@yahoo.com

      كتبت تعليقا على هذا المقال ولم يظهر فما السبب ....ارجو ان يكون شئ اخر الذى فى بالى

      التاحية العلمية فى المقال ضعيفة جدا فنظرية المصادفة لا تستطيع ان تبرر مليارات التنسيقات الدقيقة الموجوده فى الكون فى النبات والانسان والطبيعة والفضاء الخارجى ............. لماذا كل هذه التنسيقات الدقيقة دائما تسعى الى نتيجة ايجابية وليست عشوائية لماذا كل شئ فى الانسان مثلا موضوع فى مكانه الصحيح العيون فى الرأس والفم فى الرأس والمعدة اسفل وفتحة المخرج اسفل منها لماذا يحتوى الفم على اللسان والاسنان واللعاب وكلها تهدف لنتيجة معروفه ان هناك ملايين من التنسيقات الدقيقة تدل ان هناك حكمة قوية صنعت كل شئ وقدرته تقديرا محكما ................... واذا كانت الصدفة تستطيع ان تكون كل هذه الاشياء فلماذا لا تأتى صدفة اخرى لتدمر كل شئ .................. كما ان الزمن الذى تستغرقه الصدفة لتكوين هذا العالم هو زمن فلكى من حيث العدد ضخم جدا والعلم الحديث يثبت ان ان نشأة العالم محدده وصغيرة اذا ما قورنت بالزمن الذى يجب ان تستغرقه المصادفات العمياء ....................... ورغم كل هذا فمن اين جاءت المادة هل جاءت من العدم ان المنطق العلمى يقرر ان الايمان بخالق قادر يتجاوز فى قدراته وماهيته العقل البشرى هو الفكرة الاكثر قبولا وعلمية من فكرة المصادفة التى تواجه مئات المستحيلات بل ملايين المستحيلات .......................... لهذا السبب ان مؤمن .... ومسلم لله واقرب عقيده للمنطق هى عقيدة الاسلام فليس فيها الهة مثلثة فى جانب وتحدة من نفس الجانب ، ليس فيها اله يموت ويتألم على الصليب لان الالهة لا تموت ولا تتألم لانها الخالقة لكل شئ ، وليس هناك سوى اله واحد قادر عليم اكبر من الفكر البشرى واجمل من كل تصوراتنا المنطق يقول هذا واسلامى يدعو للتسامح مع اهل الاديان والقران اكبر دليل لكنه يحتاج من يقرأه بحكمة دون تصورات مسبقة

      واقدم تحياتى للجميع مصرى مسلم


    • "لماذا أنا ملحد"

      12:19
      23 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 - 

      مسلم أمازيغي —

      "لماذا أنا ملحد"
      السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته أريد فقط أن أجيب على بعض الملحدين الذين يدعون بأنهم أناس عقلانين و علماء أي علم أتيتم به للتنقذوا به البشر من التخلف والجهل كما تدعون بل كل ماتوصلتم إليه هو قمة الجهل بذاته حيث نجد أن أكابر علماء الغرب و الذين درسوا العلوم حقا وتعمقوا في أبحثهم ما زدادوا إلا إيمانا بوجود خالق للكون وأكدوا بالعلم أن الكون لم يخلق صدفة وأتعجب من أراء بعض الملحدين إذ يقولون ما لايعلمون من قال لكم أن الدين يسيربعكس العلم ويدعوا إلى الجهل والإنغلاق أنا شخصيا مسلم وأعرف أن الإسلام منذ جاء دعا إلى التفكرفي خلق السماوات والأرض بل وحث كل البشر على الإجتهاد والتعمق في العلوم بكل أصنافها ومن هنا نستنتج أنا الإسلام لايخشى من العلم كما تدعون بل يعتبره حجة على كل إنسان عاقل وفي الأخير أدعوا كل ملحد له عقل حقا أن يعمل عقله ويفكر قبل فوات الأوان وأن يبتعد عن الغروروالتفكير السطحي وأتمنى لكل واحدمنكم الهداية للطريق لله الواحد الأحد سبحانه وتعالى عما يصفون والسلام


    • "لماذا أنا ملحد"

      13:05
      9 تموز (يوليو) 2010 - 

      ديني ! كم إحبكَ

      السلام عليكم ورحمه الله وبركاته عزيزي/عزيزتي : اليكم هذا النص اتمنى قراتها كامل فأني والله اخاف عليكم من نار وقودها الناس والحجاره ! اعدت للكافرين ! أدلة وجود الله - عز وجل –

      قال الإمام القزويني رحمه الله في سراج العقول : الدليل على أن معرفة الله واجبة كونها من الأمور التي تصل العقول إليها ، فإن الإنسان إذا دهاه أمر وضاقت به المسالك ، فلا بد أن يستند إلى إله يتأله له ، ويتضرع نحوه ، ويلجأ إليه في كشف بلواه ، ويسمو قلبه صعودا إلى السماء ، ويشخص ناظره إليها من حيث كونها قبلة لدعاء الخلائق أجمعين ، فيستغيث بخالقه وبارئه طبعا وجبلة ، لا تكلفا وحيلة ، ومثل ذلك قد يوجد في الأطفال والوحوش والبهائم أيضا ، فإنها ظاهرة الخوف والرجاء ، رافعة رؤوسها إلى السماء عند فقدان الكلأ والماء ، وإحساسها بالهلاك والفناء ، هذا كله مركوز في جبلة الحيوان ، فضلا عن الإنسان العاقل ، وهي الفطرة المذكورة في القرآن والحديث ، ولكن أكثر الناس قد ذهلوا عن ذلك في حالة السرّاء ، وإنما يُردّون إليه في الضرّاء . قال تعالى " وإذا مسكم الضر في البحر ضلّ من تدعون إلا إياه " وأيضا فإن عامة الناس في جميع أقطار الأرض دعت أنفسهم إلى الاعتراف بأن لهم خالقا من غير معلم ، ولا إثبات حجة عندهم ، ولا اصلاح وقع بين كافتهم من أهل البوادي ، وأقاصي الهند والصين ، وأهل الجزائر الذين لم يبلغهم داع إلى الإسلام ولا إلى الشرك ، فإنهم استغنوا بشهادة أنفسهم على الأعم الأغلب بالخالق جلّ جلاله ، وذلك قوله تعالى " قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السموات والأرض " .

      وهذا كله قريب من الضروريات ، ولذلك قال بعضهم : المعرفة ضرورية ، فالناس كلهم يشيرون إلى الصانع جلّ جلاله ، وإن اختلفت طرائقهم ومللهم ، ولا يجهلون سوى كنه الذات ، ولذلك لم يأت الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام ليعلموا بوجود الصانع ، وإنما أتوا ليدعوا إلى التوحيد . قال تعالى " فاعلم أنه لا إله إلا الله " ، وقال سبحانه " وليعلموا أنما هو إله واحد " . والخلق إنما أشركوا بعد الاعتراف بالله تعالى لما اعتقدوه من الشركاء لله تعالى ، أو لنفي واجب من صفاته ، أو لإثبات مستحيل منها ، أو لإنكارهم النبوات .

      ثم قال القزويني : فإن قيل فلأي شيء سلك أهل الأصول طريق الاستدلال على هذا ؟ فالجواب إنما سلكوا ذلك قطعا للأطماع التي تشرئب إلى ذلك ، وإلا فهم يعلمون أن ما شهدت به الفطرة أقرب إلى الخلق وأسرع تعقلا ، لأن الممكن الخارج والحادث الدال على محدث موقوفان على النظر الصحيح ، وتلك داعية ضرورية من الناظر . قال تعالى " أمّن يجب المُضطر إذا دعاه " ، " أمّن يبدأ الخلق ثم يُعيده " ، " أمّن جعل الأرض قرارا " ، إلى غيرها من الآيات التي كلها استفهامات تقرير كأنه تعالى يقرر عباده على شيء فطرهم عليه . ومثله قوله تعالى " ألست بربكم " وقوله " أفي الله شك " ، ولهذا ورد في الحديث مرفوعا : إن الله تعالى خلق العباد على معرفته ، فاجتالهم ( حولنهم ) الشيطان عنها . فما بعثت الرسل إلا للتذكير بتوحيد الفطرة وتطهيره عن تسويلات الشيطان ، بالاستدلالات النظرية والدلائل العقلية ، وبها توجهت التكاليف على العقلاء .

      وقال الفيلسوف الحكيم ابن رشد رحمه الله : الطريق التي نبه الكتاب العزيز عليها ودعا الكل من بابها إذا استقرىء الكتاب العزيز وجدت تنحصر في جنسين : أحدهما : طريق الوقوف على العناية بالإنسان وخلق جميع الموجودات من أجلها ولنسم هذه ( دليل العناية ). والطريقة الثانية : ما يظهر من اختراع جواهر الأشياء الموجودات مثل اختراع الحياة في الجماد والإدراكات الحسية والعقل ، ولنسم هذه ( دليل الاختراع ) .

      فأما الطريقة الأولى ، فتنبى على أصلين : أحدهما أن جميع الموجودات التي ها هنا موافقة لوجود الإنسان ، والأصل الثاني أن هذه الموافقة هي ضرورة من قبل فاعل قاصد لذلك ، مريد ، إذ ليس يمكن أن تكون هذه الموافقة بالاتفاق - أي صدفة - ، فأما كونها موافقة لوجود الإنسان ، فيحصل اليقين بذلك باعتبار موافقة الليل والنهار ، والشمس والقمر لوجود الإنسان ، وكذلك موافقة الأزمنة الأربعة له ، والمكان الذي هو فيه أيضا وهو الأرض ، وكذلك تظهر أيضا موافقة كثير من الحيوان له والنبات والجماد وجزئيات كثيرة مثل الأمطار والأنهار والبحار ، وبالجملة ، الأرض والماء والنار والهواء ، وكذلك أيضا تظهر العناية في أعضاء البدن وأعضاء الحيوان ، أعني كونها موافقة لحياته ووجوده . وبالجملة فمعرفة ذلك أعني منافع الموجودات داخلة في هذا الجنس ، ولذلك وجب على من أراد أن يعرف الله تعالى المعرفة التامة أن يفحص عن منافع المجودات .

      وأما دلالة الاختراع فيدخل فيها وجود الحيوان كله ووجود النبات ، ووجود السموات . وهذه الطريقة تنبني على أصلين موجودين بالقوة في جميع فِطر الناس . أحدهما : أن هذه الموجودات مخترعة وهذا معروف بنفسه في الحيوان والنبات كما قال تعالى " إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له " . فإنا نرى أجساما جمادية ، ثم تحدث فيها الحياة ، فنعلم قطعا أن ها هنا موجدا للحياة ومنعما بها ، وهو تبارك الله وتعالى . وأما السموات فنعلم من قبل حركاتها التي لا تفتر أنها مأمورة بالعناية بما ها هنا ومسخرة لنا ، والمسخر المأمور مخترع من قبل غيره ضرورة .

      وأما الأصل الثاني : فهو أن كل مُخترَع فله مُختَرِع ، فيصح من هذين الأصلين أن للموجود فاعلا مخترِعا له . وفي هذا الجنس دلائل كثيرة على عدد المخترعات ، ولذلك كان واجبا على من أراد معرفة الله حق معرفته أن يعرف جواهر الأشياء ليقف على الاختراع الحقيقي في جميع الموجودات ، لأن من لم يعرف حقيقة الشيء لم يعرف حقيقة الاختراع ، وإلى هذا الإشارة بقوله تعالى " أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله من شيء " . وكذلك أيضا من تتبع معنى الحكمة في وجود موجود . أعني معرفة السبب الذي من أجله خلق ، والغاية المقصودة به كان وقوفه عى دليل العناية أتم . فهذان الدليلان هما دليلا الشرع .

      وأما أن الآيات المنبهة على الأدلة المفضية إلى وجود الصانع سبحانه في الكتاب العزيز وهي منحصرة في هذين الجنسين من الأدلة ، فذلك بيّن لمن تأمل الآيات الواردة في الكتاب العزيز في هذا المعنى . وذلك أن الآيات التي في الكتاب العزيز في هذه المعنى إذا تصفحت وجدت على ثلاثة أنواع : إما آيات تتضمن التنبيه على دلالة العناية ، وإما آيات تتضمن التنبيه على دلالة الاختراع ، وإما آيات تجمع الأمرين من الدلالة جميعا . فأما الآيات التي تتضمن دلالة العناية فقط ، فمثل قوله تعالى " ألم نجعل الأرض مهادا والجبال أوتادا " ، إلى قوله " وجنات ألفافا " . ومثل قوله " تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا " . ومثل قوله تعالى " فلينظر الإنسان إلى طعامه " ومثل هذا كثير في القرآن . وأما آيات التي تتضمن دلالة الاختراع فقط ، فمثل قوله تعالى " فلينظر الإنسان مما خلق ، خلق من ماء دافق " ومثل قوله تعالى " أفلا يبصرون إلى الإبل كيف خلقت " ومثل قوله تعالى " يا أيها الناس ضرب مثلٌ فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا " ومن هذا قوله تعالى حكاية عن قول إبراهيم " إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض " إلى غير ذلك من الآيات التي لا تحصى .

      وأما الآيات التي تجمع الدلالتين فهي كثيرة أيضا ، بل هي الأكثر مثل قوله تعالى " يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم " إلى قوله " فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون " ، فإن قوله " الذي خلقكم والذين من قبلكم " تنبيه على دلالة الاختراع ، وقوله " الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء " تنبيه على دلالة العناية ، ومثل هذا قوله تعالى " وآية لهم الأرض الميتة أحييناها وأخرجنا منها حبا فمنه يأكلون " ، وقوله تعالى " ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ما خلفت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار " .

      وأكثر الآيات الواردة في هذا المعنى يوجد فيها النوعان من الدلالة . فهذه الطريق هي الصراط المستقيم التي دعا الله الناس منها إلى معرفة وجوده ، ونبههم على ذلك بما جعل في فطرهم من إدارك هذا المعنى ، وإلى هذه الفطرة الأولى المغروزة في طباع البشر الإشارة بقوله تعالى " وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم " إلى قوله " قالوا بلى شهدنا " ، ولهذا قد يجب على من كان وكده طاعة الله في الإيمان به ، وامتثال ما جاءت به رسله أن يسلك هذه الطريقة ، حتى يكون من العلماء الذين يشهدون لله بالربوبية مع شهادته لنفسه وشهادة ملائكته له ، كما قال تبارك وتعالى " شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم " . ومن الدلالات الموجودات من هاتين الجهتين عليه هو التسبيح المشار إليه من قوله تبارك وتعالى " وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم " ، فقد بان من هذه الأدلة أن الدلالة على وجود الصانع منحصرة في هذه الجنسين ، دلالة العناية ودلالة الاختراع ، وتبين أن هاتين الطريقتين هما بأعيانهما طريقة الخواص - وأعني بالخواص العلماء - وطريقة الجمهور ، وإنما الاختلاف بين المعرفتين في التفصيل أعني أن الجمهور يقتصرون من معرفة العناية والاختراع على ما هو مدرك بالمعرفة الأولى المبينة على علم الحس ( أعني من العناية والاختراع ) حتى لقد قال بعض العلماء : إن الذي أدركه العلماء من معرفة أعضاء الإنسان والحيوان هو قريب من كذا وكذا آلاف منفعة ، وإذا كان هذا هكذا ، فهذه الطريقة الشرعية والطبيعية ، وهي التي جاءت بها الرسل ونزلت بها الكتب .

      والعلماء ليس يفضلون الجمهور في هذين الاستدلالين من قبل الكثرة فقط ، بل ومن قبل التعمق في معرفة الشيء الواحد نفسه ، فإن مثال الجمهور في النظر إلى الموجودات مثالهم في النظر إلى المصنوعات التي ليس عندهم علم بصنعتها ، فإنهم إنما يعرفون من أمرها أنها مصنوعات فقط ، وأن لها صانعا موجودا . ومثل العلماء في ذلك مثال من نظر إلى المصنوعات التي عنده علم ببعض صنعتها وبوجه الحكمة فيها ، ولا شك أن من حاله من العلم بالمصنوعات هذه الحال هو أعلم بالصانع من جهة ما هو صانع من الذي لا يعرف من تلك المصنوعات إلا أنها مصنوعة فقط . وأما مثال الدهرية في هذا الذين جحدوا الصانع سبحانه ، فمثال من أحسن مصنوعات فلم يعترف أنها مصنوعات بل ينسب ما رأى فيها من الصنعة إلى الاتفاق والأمر يحدث من ذاته . انتهى كلام ابن رشد .

      وهل لي بسؤال اخير ؟

      انتم تقولون ان الارض خلقت نفسها ... بالعقل يا اصحاب العقل هل يوجد شيء يصنع شيء اقوى منه ولا يستطيع ان يتحكم به - الشمس - الكواكب الاخرى الجباره :) ?

      دعواتي الصادقه من قلبي لكم بالهدايه وان نتلاقى بأعلى مراتب الفردوس بأذن الله


    • "لماذا أنا ملحد"

      13:02
      9 تموز (يوليو) 2010 - 

      ديني ! كم إحبكَ

      السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اذا كان الدين تخلف ! ف هنيئا للمؤمنين بالجنه التي وعدها الله لهم ( يارب اسكني الفردوس الاعلى ) انتم تنكرون وجود الله اليس كذلك ؟ اتمنى ياعزيزي/عزيزتي ان تقرؤا النص كاملا ، والافضل ان تتمعن في ايآت القران الكريم وتقرا تفسريها تفضل/ي : أدلة وجود الله - عز وجل -

      قال الإمام القزويني رحمه الله في سراج العقول : الدليل على أن معرفة الله واجبة كونها من الأمور التي تصل العقول إليها ، فإن الإنسان إذا دهاه أمر وضاقت به المسالك ، فلا بد أن يستند إلى إله يتأله له ، ويتضرع نحوه ، ويلجأ إليه في كشف بلواه ، ويسمو قلبه صعودا إلى السماء ، ويشخص ناظره إليها من حيث كونها قبلة لدعاء الخلائق أجمعين ، فيستغيث بخالقه وبارئه طبعا وجبلة ، لا تكلفا وحيلة ، ومثل ذلك قد يوجد في الأطفال والوحوش والبهائم أيضا ، فإنها ظاهرة الخوف والرجاء ، رافعة رؤوسها إلى السماء عند فقدان الكلأ والماء ، وإحساسها بالهلاك والفناء ، هذا كله مركوز في جبلة الحيوان ، فضلا عن الإنسان العاقل ، وهي الفطرة المذكورة في القرآن والحديث ، ولكن أكثر الناس قد ذهلوا عن ذلك في حالة السرّاء ، وإنما يُردّون إليه في الضرّاء . قال تعالى " وإذا مسكم الضر في البحر ضلّ من تدعون إلا إياه " وأيضا فإن عامة الناس في جميع أقطار الأرض دعت أنفسهم إلى الاعتراف بأن لهم خالقا من غير معلم ، ولا إثبات حجة عندهم ، ولا اصلاح وقع بين كافتهم من أهل البوادي ، وأقاصي الهند والصين ، وأهل الجزائر الذين لم يبلغهم داع إلى الإسلام ولا إلى الشرك ، فإنهم استغنوا بشهادة أنفسهم على الأعم الأغلب بالخالق جلّ جلاله ، وذلك قوله تعالى " قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السموات والأرض " .
      وهذا كله قريب من الضروريات ، ولذلك قال بعضهم : المعرفة ضرورية ، فالناس كلهم يشيرون إلى الصانع جلّ جلاله ، وإن اختلفت طرائقهم ومللهم ، ولا يجهلون سوى كنه الذات ، ولذلك لم يأت الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام ليعلموا بوجود الصانع ، وإنما أتوا ليدعوا إلى التوحيد . قال تعالى " فاعلم أنه لا إله إلا الله " ، وقال سبحانه " وليعلموا أنما هو إله واحد " . والخلق إنما أشركوا بعد الاعتراف بالله تعالى لما اعتقدوه من الشركاء لله تعالى ، أو لنفي واجب من صفاته ، أو لإثبات مستحيل منها ، أو لإنكارهم النبوات .
      ثم قال القزويني : فإن قيل فلأي شيء سلك أهل الأصول طريق الاستدلال على هذا ؟ فالجواب إنما سلكوا ذلك قطعا للأطماع التي تشرئب إلى ذلك ، وإلا فهم يعلمون أن ما شهدت به الفطرة أقرب إلى الخلق وأسرع تعقلا ، لأن الممكن الخارج والحادث الدال على محدث موقوفان على النظر الصحيح ، وتلك داعية ضرورية من الناظر . قال تعالى " أمّن يجب المُضطر إذا دعاه " ، " أمّن يبدأ الخلق ثم يُعيده " ، " أمّن جعل الأرض قرارا " ، إلى غيرها من الآيات التي كلها استفهامات تقرير كأنه تعالى يقرر عباده على شيء فطرهم عليه . ومثله قوله تعالى " ألست بربكم " وقوله " أفي الله شك " ، ولهذا ورد في الحديث مرفوعا : إن الله تعالى خلق العباد على معرفته ، فاجتالهم ( حولنهم ) الشيطان عنها . فما بعثت الرسل إلا للتذكير بتوحيد الفطرة وتطهيره عن تسويلات الشيطان ، بالاستدلالات النظرية والدلائل العقلية ، وبها توجهت التكاليف على العقلاء .
      وقال الفيلسوف الحكيم ابن رشد رحمه الله : الطريق التي نبه الكتاب العزيز عليها ودعا الكل من بابها إذا استقرىء الكتاب العزيز وجدت تنحصر في جنسين : أحدهما : طريق الوقوف على العناية بالإنسان وخلق جميع الموجودات من أجلها ولنسم هذه ( دليل العناية ). والطريقة الثانية : ما يظهر من اختراع جواهر الأشياء الموجودات مثل اختراع الحياة في الجماد والإدراكات الحسية والعقل ، ولنسم هذه ( دليل الاختراع ) .
      فأما الطريقة الأولى ، فتنبى على أصلين : أحدهما أن جميع الموجودات التي ها هنا موافقة لوجود الإنسان ، والأصل الثاني أن هذه الموافقة هي ضرورة من قبل فاعل قاصد لذلك ، مريد ، إذ ليس يمكن أن تكون هذه الموافقة بالاتفاق - أي صدفة - ، فأما كونها موافقة لوجود الإنسان ، فيحصل اليقين بذلك باعتبار موافقة الليل والنهار ، والشمس والقمر لوجود الإنسان ، وكذلك موافقة الأزمنة الأربعة له ، والمكان الذي هو فيه أيضا وهو الأرض ، وكذلك تظهر أيضا موافقة كثير من الحيوان له والنبات والجماد وجزئيات كثيرة مثل الأمطار والأنهار والبحار ، وبالجملة ، الأرض والماء والنار والهواء ، وكذلك أيضا تظهر العناية في أعضاء البدن وأعضاء الحيوان ، أعني كونها موافقة لحياته ووجوده . وبالجملة فمعرفة ذلك أعني منافع الموجودات داخلة في هذا الجنس ، ولذلك وجب على من أراد أن يعرف الله تعالى المعرفة التامة أن يفحص عن منافع المجودات .

      وأما دلالة الاختراع فيدخل فيها وجود الحيوان كله ووجود النبات ، ووجود السموات . وهذه الطريقة تنبني على أصلين موجودين بالقوة في جميع فِطر الناس . أحدهما : أن هذه الموجودات مخترعة وهذا معروف بنفسه في الحيوان والنبات كما قال تعالى " إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له " . فإنا نرى أجساما جمادية ، ثم تحدث فيها الحياة ، فنعلم قطعا أن ها هنا موجدا للحياة ومنعما بها ، وهو تبارك الله وتعالى . وأما السموات فنعلم من قبل حركاتها التي لا تفتر أنها مأمورة بالعناية بما ها هنا ومسخرة لنا ، والمسخر المأمور مخترع من قبل غيره ضرورة .
      وأما الأصل الثاني : فهو أن كل مُخترَع فله مُختَرِع ، فيصح من هذين الأصلين أن للموجود فاعلا مخترِعا له . وفي هذا الجنس دلائل كثيرة على عدد المخترعات ، ولذلك كان واجبا على من أراد معرفة الله حق معرفته أن يعرف جواهر الأشياء ليقف على الاختراع الحقيقي في جميع الموجودات ، لأن من لم يعرف حقيقة الشيء لم يعرف حقيقة الاختراع ، وإلى هذا الإشارة بقوله تعالى " أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله من شيء " . وكذلك أيضا من تتبع معنى الحكمة في وجود موجود . أعني معرفة السبب الذي من أجله خلق ، والغاية المقصودة به كان وقوفه عى دليل العناية أتم . فهذان الدليلان هما دليلا الشرع .
      وأما أن الآيات المنبهة على الأدلة المفضية إلى وجود الصانع سبحانه في الكتاب العزيز وهي منحصرة في هذين الجنسين من الأدلة ، فذلك بيّن لمن تأمل الآيات الواردة في الكتاب العزيز في هذا المعنى . وذلك أن الآيات التي في الكتاب العزيز في هذه المعنى إذا تصفحت وجدت على ثلاثة أنواع : إما آيات تتضمن التنبيه على دلالة العناية ، وإما آيات تتضمن التنبيه على دلالة الاختراع ، وإما آيات تجمع الأمرين من الدلالة جميعا . فأما الآيات التي تتضمن دلالة العناية فقط ، فمثل قوله تعالى " ألم نجعل الأرض مهادا والجبال أوتادا " ، إلى قوله " وجنات ألفافا " . ومثل قوله " تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا " . ومثل قوله تعالى " فلينظر الإنسان إلى طعامه " ومثل هذا كثير في القرآن . وأما آيات التي تتضمن دلالة الاختراع فقط ، فمثل قوله تعالى " فلينظر الإنسان مما خلق ، خلق من ماء دافق " ومثل قوله تعالى " أفلا يبصرون إلى الإبل كيف خلقت " ومثل قوله تعالى " يا أيها الناس ضرب مثلٌ فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا " ومن هذا قوله تعالى حكاية عن قول إبراهيم " إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض " إلى غير ذلك من الآيات التي لا تحصى .
      وأما الآيات التي تجمع الدلالتين فهي كثيرة أيضا ، بل هي الأكثر مثل قوله تعالى " يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم " إلى قوله " فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون " ، فإن قوله " الذي خلقكم والذين من قبلكم " تنبيه على دلالة الاختراع ، وقوله " الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء " تنبيه على دلالة العناية ، ومثل هذا قوله تعالى " وآية لهم الأرض الميتة أحييناها وأخرجنا منها حبا فمنه يأكلون " ، وقوله تعالى " ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ما خلفت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار " .

      وأكثر الآيات الواردة في هذا المعنى يوجد فيها النوعان من الدلالة . فهذه الطريق هي الصراط المستقيم التي دعا الله الناس منها إلى معرفة وجوده ، ونبههم على ذلك بما جعل في فطرهم من إدارك هذا المعنى ، وإلى هذه الفطرة الأولى المغروزة في طباع البشر الإشارة بقوله تعالى " وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم " إلى قوله " قالوا بلى شهدنا " ، ولهذا قد يجب على من كان وكده طاعة الله في الإيمان به ، وامتثال ما جاءت به رسله أن يسلك هذه الطريقة ، حتى يكون من العلماء الذين يشهدون لله بالربوبية مع شهادته لنفسه وشهادة ملائكته له ، كما قال تبارك وتعالى " شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم " . ومن الدلالات الموجودات من هاتين الجهتين عليه هو التسبيح المشار إليه من قوله تبارك وتعالى " وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم " ، فقد بان من هذه الأدلة أن الدلالة على وجود الصانع منحصرة في هذه الجنسين ، دلالة العناية ودلالة الاختراع ، وتبين أن هاتين الطريقتين هما بأعيانهما طريقة الخواص - وأعني بالخواص العلماء - وطريقة الجمهور ، وإنما الاختلاف بين المعرفتين في التفصيل أعني أن الجمهور يقتصرون من معرفة العناية والاختراع على ما هو مدرك بالمعرفة الأولى المبينة على علم الحس ( أعني من العناية والاختراع ) حتى لقد قال بعض العلماء : إن الذي أدركه العلماء من معرفة أعضاء الإنسان والحيوان هو قريب من كذا وكذا آلاف منفعة ، وإذا كان هذا هكذا ، فهذه الطريقة الشرعية والطبيعية ، وهي التي جاءت بها الرسل ونزلت بها الكتب .

      والعلماء ليس يفضلون الجمهور في هذين الاستدلالين من قبل الكثرة فقط ، بل ومن قبل التعمق في معرفة الشيء الواحد نفسه ، فإن مثال الجمهور في النظر إلى الموجودات مثالهم في النظر إلى المصنوعات التي ليس عندهم علم بصنعتها ، فإنهم إنما يعرفون من أمرها أنها مصنوعات فقط ، وأن لها صانعا موجودا . ومثل العلماء في ذلك مثال من نظر إلى المصنوعات التي عنده علم ببعض صنعتها وبوجه الحكمة فيها ، ولا شك أن من حاله من العلم بالمصنوعات هذه الحال هو أعلم بالصانع من جهة ما هو صانع من الذي لا يعرف من تلك المصنوعات إلا أنها مصنوعة فقط . وأما مثال الدهرية في هذا الذين جحدوا الصانع سبحانه ، فمثال من أحسن مصنوعات فلم يعترف أنها مصنوعات بل ينسب ما رأى فيها من الصنعة إلى الاتفاق والأمر يحدث من ذاته . انتهى كلام ابن رشد .

      والله اني خائفه عليكم من نار وقودها الناس والحجاره نار اعدت للكافرين !!

      ســــــــــــــــــؤال اخير : انتم تقولون ان الارض خلقت نفسها ... بالعقل يا اصحاب العقل هل يوجد شيء يصنع شيء اقوى منه ولا يستطيع ان يتحكم به - الشمس - الكواكب الاخرى الجباره :) ?

      دعواتي الصادقه لكم بالهدايه ويارب اهديهم واجعل ملتقانا الجنه :)


    • "لماذا أنا ملحد"

      Mohamed Ibrahim Ahmed Ibrahim "Basha" Adham
      11:53
      7 نيسان (أبريل) 2010 - 

      My name is Mohamed Ibrahim Ahmed Ibrahim "Basha" Adham and Ismael Adham is my uncle. Just to get the correct facts about him and for the history. 1) Ismeal Adham was born in Alexandria, Egypt and never traveled outside of Egypt. 2) He never acquired any PhD from any collage or from any Institute because he simply never traveled aboard and he did fake it. 3) His mother (my grand mother) was not a Christian like he said in his book but a devoted Muslim and died in 1967 in Alexandria, Egypt, she did not speak good Arabic but Turkish and she was communicating with all of her kids in Turkish and her name was Fatma. 4) His father Ahmed “bek” Adham died in Alexandria, Egypt when all of his kids was young. 5) Ismael had 4 brothers and 1 sister. 6) My grand parents (his parents) ware from Turkey and Ibrahim “Basha” Adham his grandfather was the minister of canons and canons manufactory in Mohamed Ali Basha era and later become the minister of education, his picture can be found in military museum in Cairo. 7) Here are what my father told me about him in 1994, because of the facts their father died the family encountered a hardship and become so poor, their mother raise all her kids by herself, he was a short stories writer like my father and my uncle did publish his stories in Egyptian news paper but did not make a good money and because of this my uncle made all this lies and fabricated every thing to be famous and make it big in regards of wealth and money. After he published his book لماذا أنا ملحد؟ Why am I an atheist? My father had a big fight with him in the streets out side the house where they live (the house is next to Al Goumrauk police station wall to wall and still exist) and Ismael escaped from the fight by going inside the police station for protection after my father beat him up badly. 8) Regarding his death in 1940, my father told me that Ismael made a new lie and fabricated a story before world war 2 that he was married in Berlin, Germany to a daughter of one of the professor of Berlin academy, Egypt that time was under the British Protector and British intelligence ware suspecting him as a spy for the Nazi and looks like they cannot prove if he was a spy or not and the best thing was to eliminate him. 9) I’m not here to defend my uncle but to clear things regarding him also my father told me my uncle Ismael Adham was not an atheist but made all this lies and fabrication for the fame and wealth but for sure his lies killed him at the end and no way he killed him self since he become famous from his work as a writer but his action of writing this book was a shame to my father personally and to the rest of Adham family My uncle never married, never held a PhD, never traveled outside of Egypt, never knew any other languish other than Arabic or Turkish and the last thing he was not born in 1911 because my father is the eldest son and my father was born in 1919 and Ismael was the second born son. On these old days no one can verify that some one had a PhD or even no travel records can be verified as well but because he wrote these stuff and because he was a famous in some degree every one thinks what he said was a true.


    • لا داعي للهجرة و الهرب

      فهمان
      19:59
      24 شباط (فبراير) 2010 - 

      قبل ان افسر هذه الظواهر التي لم يثبت ان هناك الها ورائها, ارجو ان تجيبي بنفس طريقتك:
      1- لماذا اله القران" مكار و هو خير الماكرين..".
      2-لماذا غدر اله القران بالملاك ( الشيطان) الذي نفذ اوامر سيده الاله بعدم السجود الا له و رفض السجود لمن هو اقل منه اي الانسان , و عقوبته على محافظته على كلام الهه و عدم التفريط به .. ان سلخه الاله عقوبة مؤبدة ( هنا نستطيع ان نفهم ... معنى سؤالي الاول عن المكر- مع الاعتذار للكبير صادق العظم...)
      3-لماذا اله القران يفضل الرجل على المراة في كل شي " من الوراثة الى القوامة الى النسب الى الطهارة الى نقص العقل و الدين ... الى....
      4- لماذا الاله عنصري " كنتم خير اخرجت للناس" و " شعب الله المختار"
      5- لماذا اله القران ..كلمة القتل عنده اكثر من كلمة التسامح و المغفرة
      هذه الاسئلة كلها مثبتة في القران و الحديث الصحيح
      بينما اسئلتك لم يثبت ان اله او بشر قام بها" ربما الطبيعة و صيرورة الكون"
      و اخيرا اذا شعرت بالضيق مرة ثانية " فكري ان تفتحي الشباك فالهواء الجديد .. النقي هو افضل دواء.."


    • "لماذا أنا ملحد"

      المهاجرة الى الله
      13:51
      23 شباط (فبراير) 2010 - 

      بسم الله الرحمن الرحيم ....شعرت بالضيق عندما قرات هذه التعليقات اولا كيف لنا انتجرا ع لى من خلقنا ورزقنا واطعمنا وسقانا لمن ينكر وجود الله هل من الممكن ان تفسر لي هذه الظواهر دون ان تقول بوجود خالق؟
      1- وجود نسيج ماص للصدمة خلف منقار نقار الخشب.. مما يجعله لا يتاثر بالصدمات الناتجة عن نقره للخشب؟
      2- وجود عظام خاصة في صدر الناقة لتحمي الوريد من ضغط وزن الجمل عندما يجلس بوزنه ؟!
      3- تطور الخلية الحية الاولى (ان كان هنالك) لتعطي خلية تعطي نباتيه تقوم بالتركيب الضوئي فتعطي o2
      واخرى لتكون حيوانية وتعطي co2؟
      اخوتي اخواتي والله من قلب محب احدثكم من قلب عامر بحب الله ورسوله من قلب ينبض بحب كل الناس قلت كل الناس نحن لا نكره من ينكر وجود الله لشخصه لكننا نكره تصرفه واعتقاده ..
      انا بنظري لا اتصور كيف يمكن لعقل بشري ان ينكر ان هناك ربا هو الحبيب القريب ...
      يا الله ما اجمل ديننا الاسلام لو عشتموه ..والله انا كمسلمة مؤمنة اشعر بسعادة لو قسمت بين اهل الارض لما كفتهم مع انني لدي من المشاكل الكثير لكن دائما الله هو ملرادي ورضاه هو غايتي ...
      قبل ان تتكلموا بما تتكلمين من افكار الالحاد والايمان بها اقرؤا جيدا عن الاسلام وستجدونه دين كامل شامل لا تناقض ولا تعارض ...
      واخواني واخواتي في الله عند المناقشة والرد يجب ان تلتزموا بالادب دون شتم او سب حتى لو اخطا من ترد عليه ..كيف سيحب ديننا ونحن نسبه ؟
      احمد الله على كل حال ..واطلب دعائكم ..
      في حفظ الله ورعايته


    • ملحد لاني استعمل عقلي

      فهمان
      09:44
      19 شباط (فبراير) 2010 - 

      كلما ابتدا نقاش بين ملحد و مؤمن مسلم , يبدا المسلم في استحضار الايات القرانية للدلالة على صحة اقواله و الدعوة للملحد بان يهديه الله. يا اخي اصلا انا كملحد لا اؤمن بهذه الايات و انت تجلبها لي كدليل .. انا كملحد افهم انك لا تستطيع النقاش خارج دفتي كتابك , اما انت فلا تستطيع ان تفهم ان مفاهيمي اكبر من ذلك , ان عقلك لا يستطيع استيعاب فكرة اخرى غير الله لانك لم تخرج من عباءة افكار من سبقك ( من الثابت علميا ان هناك الوان و اصواتا كثيرة في الكون لايستطيع الانسان بحواسه رؤيتها او سماعها). و هذا ينطبق على مفاهيمك فانت لاتستطيع ادراك ما وصل اليه الملحد من مفاهيم.


    • "لماذا أنا ملحد"

      21:22
      18 شباط (فبراير) 2010 - 

      مصيبتنا الجهل


    • "لماذا أنا ملحد"

      السيف البتار في التصدي للكفره والفجار
      15:43
      20 أيلول (سبتمبر) 2009 - 

      بسم الله وكفى والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين النبي المصطفى,اما بعد فأنك يامن تدعي الالحاد,اتعرف انك لان تزيد ولن تنقص في ملكوت الله شيئا حيث,من انت حتى تتحدى رب العزه الله الاحد الفرد الصمد؟اتعلم ماذا يقول الله سبحانه وتعالى في الحديث القدسي((لو كانت الدنيا عند الله تساوي جناحه ذبابه لما سقى منها الكافر شربة ماء))...ختاما اقول لك ونصيحة من شخص يريد لك الغير ((اعدل وارجع عن قولك وفكرك وتفاخرك بكفرك وجحودك والحادك,لان الدنيا والله زائله ومن بعدها حساب ,ومن بعد الحساب اما جنة الخلد وخيرالثواب,واما نار جنهم وبس المهاد


    • "لماذا أنا ملحد"

      حسين163
      16:55
      3 أيلول (سبتمبر) 2009 - 

      1) الله مجرد افتراض ذهني :
      يحكي لنا وحي محمد حكاية إبراهام آزر , رائد ومؤسس نظرية التوحيد المطلق لله الواحد ، حينما رفض أن يعبد الأصنام مع أبيه وقومه ، وظل يبحث عن المعبود الحق ، والجدير بالطاعة ، حتى دخل عليه الليل ، واشتدت ظلمته ، فرأى كوكباً مضيئاً بالفضاء الخارجي للأرض ، قال هذا ربي ، وبعد فترة قصيرة وهو يراقبه اختفى ، فحزن وقال في نفسه ، لا يمكن أن يكون الله متغير .
      ورأى القمر منيراً .. يضئ الفضاء الداخلي لـ الأرض ، فرح بربه ، وظل يراقبه إلى أن اختفى ، فقال لـ نفسه إن الله ثابت لا يتغير ، وإن لم أهتدي لـ غايتي إلى الله ربما أظل مع الجهلة المخدوعين . ولما ولى الليل وطلع النهار ، رأى الشمس سراجاً وهاجاً تملأ الأرض دفئاً وضياءً ، فرأى ربه لأنه أكبر ! وظلّ يراقبها حتى اختفت !

      والملاحظ على مشاهدات رائد نظرية التوحيد أنه تدرج في مشاهداته ، فرأى الكوكب نقطة ضوئية ، ثم رأى القمر أكبر من الكوكب ! وهذا واضح من قوله عند رؤية الشمس هذا أكبر ، ولم يعرف بأن القمر كُوَيْكِبٌ أصغر من الكوكب الذي رآه في أول الأمر ، إلا أن الثاني من ناحية المسافة إلى الأرض أقرب .
      كما جاء بالوحي بقوله " وإذ قال إبراهيم لأبيه آذر أتتخذ أصناماً آلهة إني أراك وقومك في ضلال مبين ، وكذلك نُرِيَ إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين ، فلما جُنَّ عليه الليل رأى كوكباً قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين ، فلما رأى القمر بازغاً قال هذا ربي فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين ، فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر فلما أفلت قال يا قوم إني برئ مما تشركون " الأنعام 74 ـ78.

      فحدَّث إبراهام نفسه أن هناك فرد واحد قوي عملاق يظهر هذه المصابيح الكبيرة ويخفيها ، ويتحكم في السماوات والأرض وفى مصائر الناس . وسيطرت هذه الفكرة على صاحبنا رائد نظرية التوحيد المطلق لله الواحد ، واقتنع بها ؛ لـ قوله قال يا قوم إني برئ مما تشركون " إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين" الأنعام 79.

      وانطلق إبراهام إلى أبيه وقومه ليفرض عليهم تخيلاته وقناعاته الذهنية ، وبدأ يسخر من عقائدهم ، فسألهم : ما هذه التماثيل التي تعبدونها ؟! قالوا : كما كان يعبدها آباؤنا ، ولكنكم مخطئون ، فاندهش قومه متسائلين : كلامك هذا جدّ أم هزل ؟! , وذلك كما جاء بالوحي بقوله : " ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين، إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون، قالوا وجدنا آباءنا لها عابدين، قال لقد كنتم أنتم وآباؤكم في ضلال مبين ، قالوا أجئتنا بالحق أم أنت من اللاعبين " الأنبياء 51-55 .

      فردّ عليهم إبراهام بأن الذي يستحق العبادة هو الله ربكم الذي خلق السماوات والأرض والناس جميعاً، كما جاء بقوله " بل ربكم رب السماوات والأرض الذي فطرهن وأنا على ذلكم من الشاهدين " الأنبياء 56 .
      فالوحي يؤكد أن إبراهام من الشاهدين لله على خلق السماوات والأرض والناس ، والله الذي يدعوالشاهد إلى وحدانيته ينفى شهادته ؛ ويكذبه بـ موضع آخر بقوله " ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا " الكهف 51 .

      ويستمر إبراهام على مضايقة أبيه وقومه وإحراجهم في عقيدتهم ، بأن كسَّر أصنامهم بعد انصرافهم ، إلا تمثالاً كبيراً كان معهم ، وتساءل القوم ، فسخر منهم وقال اسألوا كبيرهم هذا إن كانوا ينطقون ، وذلك كما جاء بالوحي بقوله " وتالله لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين، فجعلهم جذاذاً ، إلا كبيراً لهم لعلهم إليه يرجعون ، قالوا من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين ، قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم ، قالوا فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون ، قالوا أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم، قال بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون، فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون ، ثم نكسوا على رؤوسهم لقد علمت ما هؤلاء ينطقون ، قال أفتعبدون من دون الله مالا ينفعكم شيئاً ولا يضركم" الأنبياء 57 ـ 66 .

      وعَابَ إبراهام على قومه أن يسجدوا لـ أصنام لا ينطقون ، وهذا سؤال جميل ورائع .. لأن من شأن الإجابة على هذا السؤال أن يهدم نظرية التوحيد التي ينادي بها أيضاً .

      بـ معنى أن إبراهام طلب من قومه جميعاً ؛ أن يسألوا الصنم الكبير عمن حطم باقي الأصنام ، ومن نفس الزاوية ، لو رفعوا رؤوسهم لأعلى نحو الآفاق وسألوا الله الذي اكتشفه إبراهام بالسماء ؛ ويدعو لوحدانيته ، هل أنت خالق السماوات والأرض والناس جميعاً ؟ وهل أنت أرسلت إبراهام إلينا نبياً ورسولاً ؟!

      والإجابة أقولها أنا .. لن يرد هذا الله عليهم ! لأنك تستطيع أن تسأله الآن وتتأكد ، وما دام الله الذي يدعو إبراهام لوحدانيته غير مرئي ؛ ولا يتكلم ؛ إذن هو مجرد فكرة في ذهن الإنسان ، ويمكن تخيله أو تصوُّره بشكل هلامي، غير واضح وغير محدد . أما الأصنام التي يعبدها قومه هي مادية، وترى بالعين المجردة!

      وهناك تشابه آخر بين صنم إبراهام الفكرة أو التصوُّرِي ، وصنم قومه المادي ؛ أن كلاًّ منهما معدوم الإرادة ، كما جاء بقوله : " قالوا حرّقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين " الأنبياء 68.
      وإذا كان صنم القوم يحتاج لإرادتهم كي ينتصر على عدوه ، فإن صنم إبراهام الفكرة أو التخيلي يحتاج لمن ينصره من الناس أيضاً ! كما جاء بالوحي " يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم " محمد 7 . وقوله " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" الرعد11.

      والغريب أن إبراهام بصق على قومه وعلى آلهتهم بقوله : "أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون" الأنبياء 67 .
      ويقدم الوحي افتراضا ذهنيا آخر يقطع به على وجود الله الذي دعا إبراهام لـ وحدانيته ، ومضمونه لو أن هناك أكثر من إله في هذا الكون لنشبت المعارك والصراعات بين الآلهة ! وما دام شيئاً من ذلك لم يحدث ؛ ولم تقع صراعات بين الآلهة في السماء أو الأرض ، إذاً لا يوجد فيهما إلا إله واحد ؛ بـ قوله : " وما كان معه من إله إذاً لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون " المؤمنون 91 , وقوله " لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون" الأنبياء 22 .

      وتوالت الافتراضات الذهنية لتأكيد الافتراض الأول بقوله "وجعلنا السماء سقفاً محفوظا وهم عن آياتها معرضون" الأنبياء 32. وقوله "ويمسك السماء أن تقع على الأرض ، إلا بإذنه إن الله بالناس لرءوف رحيم " الحج65.
      والسماء ليست سقفاً مصبوبة بالسدّة والطين أو الحديد والأسمنت والرمل والزلط ! كما صوره الوحي المعجزة ، ولذلك لن يقع على الأرض ، لأن السماء فضاء واسع تسبح الأرض فيه حول الشمس ، ضمن كواكب المجرة الشمسية ..

      والأغرب أن إبراهام آزر نفسه كان يشك في نظريته التي يدعو الناس إلى الإيمان بوجود الله وقدرته على الخلق ؛ بقوله " ربِّ أرني كيف تحي الموتى ؛ قال أولم تؤمن ؛ قال بلى ولكن ليطمئنَّ قلبي ". البقرة 260 .

      فنصحه الله الذي يسكن الفضاء بأن يقتل أربعة من الطير؛ ويمثِّل بجثثهنَّ ؛ ويخلط الأعضاء بعضها ببعض ؛ ويقسمها إلى أربعة أجزاء ؛ ويضع كل جزء على قمة جبل ؛ ثم يناديهنَّ من بعيد ؛ فيأتين إليه أحياء بقوله : " فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ؛ ثم اجعل على كل جبل من هنّ جزءً , ثم ادعوهنَّ يأتينك سعياً ؛ واعلم أن الله عزيز حكيم " . البقرة 260
      وأجريت تجربة إبراهام في غيبة خصومه ؛ ولم يطلعهم على الخطوات والنتيجة كدليل يقنعهم بفكرته ؛ بل اكتفى باقتناعه هو ؛ وعلى قومه أن يروا ما يراه .. وأن يؤمنوا بما آمن به .. ولو عاد هو إلى جريمته لوجدها مازالت متعفنة على قمم الجبال ؛ وأنه رأى أربعة من الطير ؛ يطرن سعيا على معاش صغارهن مررن صدفة بالمكان .. أو أطلقها مساعد له من خلف الجبل ..

      والملاحظ أن إبراهام لم يزعم بأنه اكتشف وجود الله الذي يشك هو في وجوده ؛ وفي قدرته على الخلق فحسب ؛ بل ادعى الألوهية بأن زعم أنه أحيا الطيور التي قتلها ومثَّلَ بجثثهن .. وبتصريح من الله الأصلي الذي لا نراه ؛ ولا نسمعه ؛ ولا نرى تجاربه ؛ وإنما يراها المتهوسين بفكرة الخلق الذكي للكون !! ..
      حسين163


    • "لماذا أنا ملحد"

      Amr
      15:07
      27 تموز (يوليو) 2009 - 

      رد ديمه

      انا مسلم واعتز باسلامي
      مجتمع بحاجة لقوانين وقواعد لتنظيمه
      هل نستمد هذه قوانين من الشعب
      ام من ممثلنين عن هذا الشعب

      ما الذي يحكم ان هذا قوانين التي وضعت صحيحه
      هل هيه تناسبك جميعها...واذا قانون لم قانون وضع لم يعجبك او لايتناسب مع افكار

      نحن بحاجه الى قوانين ربانيه تحكم بين الناس
      لاتميز بين ابيض واسود
      بين غني كان او فقير
      بين صاحب جاه وسلطان ام لم يكن

      قواعد وقوانين واخلاق التي وضعها الاسلام
      كلها سمحه مبينه على العدل والمساواة
      كما هوه الاسلام رؤوف بالجميع..فانه ايضا يجزر جرائم الاخلاقيه ويضع لها رادع
      فسارق تقطع يده
      القاتل يقتل

      الاسلام يدعو الى العدل والمحبة بين الناس
      يدعو الي صدق في التعامل
      الي الاخلاص في العمل

      اما ردك ان دين يمنعك عن استكشاف مافي هذا الكون فهوه خطأ
      الاسلام يدعوكي الى تدبر في هذا الكون
      يدعوكي الى تدبر في القران الذي اكتشف عديد من امور قبل ان يكتشفها العلم
      في مراحل تطور جنين في رحم المراة..خلق جنين من نطفة ثت علقه
      ثم كسى العظام لحما

      وغير ذلك..الم تعلمي عندما انتشر الاسلام في الاندلس نقل اروبا من عصور تخلف وجهل الى عصور المعرفة وعلم
      وانشا الجامعات ومدارس العلمية وفقيه في حين كانت الكنسية تمنع العلم ...

      وكثير من الامور التي صعب ان الخصها فيها الان..وادعوك الي بحث والاستكشاف

      لكن
      هناك امور من مستحيل عل عقل الانسان ان يدركها فيه فوق مجال ادراكنا..من صعب ان يفهمها الانسان
      اذكر لك مثال الروح..جميع كتب سماويه ذكرت الروح
      فيي الانسان بدون الروح يصبح ميتا

      ملاحظه ان الاسلام يمنعنا ان ندعو عل اهل كفر ومشركين بالمت وهلاك
      فكان الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو لهم بالصلاح والهداية

      فمن الخطا الذي يقع به بعض المسلمون هذه ايام نتيجة جهلهم


    • "لماذا أنا ملحد"

      ديمه
      16:54
      9 أيار (مايو) 2009 - 

      انا انسان قبل ان اكون ملحد او مؤمن


    • "لماذا أنا ملحد"

      ديمه
      16:50
      9 أيار (مايو) 2009 - 

      انالست مؤمنه ولست ملحده لكنني مع ضروره فصل الدين عن السياسه واقف بصف اي حديث علمي ينور عقلي ويوسع مداركي واتمنا من الاخوه في الانسانيه ان يحاولو ان يعتدلوا بين هذا وذاك فلا بد من وجود شئ ما لا نعلم ماهيته ونطلق عليه اسم الله ونعزو له خلق هذا الكون وبنفس الوقت لابد لنا من ان نبحث عن الاسباب العلميه التي ترتقي بنا لاكتشاف مكنونات هذا الكون البديع ومعرفه السبب الحقيقي وراء وجودناو وجود كل انسان او جماد او حيوان او حتا كوكب او مجره.... ام انها الصدفه فعلا ......؟واما بالنسبه لللارهابين المتنكرين والمتخفين باسم الاسلام فارجو ان تنار عقولهم وسؤالي الشاغل للجميع لمن اسمى نفسه بالملحد والاخر الذي اسمى نفسه با لمؤمن لما لا نطلق على انفسنا جميعا اسم الانسانيين ونعيش معا بسلام وليكن لكل من الطرفين تفكيره الحر .....


    • لماذا انا مؤمن

      محمد صلاح سليم
      07:33
      23 أيلول (سبتمبر) 2008 - 

      بسم الله الواحد الاحد والصلاة والسلام على الرسول محمد وعلى كل من بعث الله من الانبياء والمرسلين الذين نؤمن بهم جميعا ولا نفرق بين احد منهم من اول ادم الاب والنبى ثم نوح وابراهيم ويعقوب ويوسف وموسى وعيسى وغيرهم الى مسك الختام محمد عليهم جميعا الصلاة والسلام قد احببت فقط ان اذكر ان الاسلام ليس فقط فكرى الذى اعتقده بالوراثه وليس هو الذى كما يظن البعض بدأ عندما بعث سيدنا محمد (ص) لا بل هو معناه من اسمه ان تستسلم للخالق وتعبده وحده فالله خلق الارض وجعلها مهدا للناس واوكل اليهم تعميرها وزرعها والنهوض بها ولكن هل نستطيع ان نتقدم الا فى ظل قانون يحكمنا كى لا تقع الفوضى ويفعل كل منا ما يحلو له لا بالطبع فلذلك كان شرع الله الذي محتواه ان لا نعبد العباد ولا المخلوقات با نعبده هو وان كنا بعقلنا القاصر لا نستطيع معرفة هيئته معرفة كامله فذلك ادعى الاسباب الى الايمان به واذكر قول داروين الذى الحد وقال ان البديل الوحيد لنظريته الملحدة هو الخلق المباشر وهو يقول ان التطور بدأ بخليه صغيرة اذا فمن خلق الخليه وما الذى اوجد هذا الكائن الاحادى الخليه المتطور فان كان لابد من وجود شئ لم يخلق فلماذا لا يكون الله الذي خلق كل شئ ام الافضل كائن ضعيف او طبيعه الانسان اقوي منها بعقله ام العقل نفسه الذي يمكن ان يصيبه الجنون ويعبده البعض ثم ينتهى بموت الانسان . ان مشكلة الانسان انه لايؤمن بما لايراه ولا يفهمه الا اذا كان مضطرا مثل انه يؤمن انه كان لاشئ ثم جاء من العدم وانه يموت لكن انكر ان الله يقدر ان يبعثه مع ان خلق شئ من العدم اصعب من اعادة تصنيعه ولكن لانه يرى الحمل والموت حتى الملحد يؤمن بذلك لانه رأى عين اما ان كان العالم جاء صدفه فهل الولادة والموت والخير والشر والمطر والفصول والبحار والمرض والصحه والبكاء والارض الكوكب الوحيد الصالح للحياه صدفه ام ان ذلك امور منظمه انا اخاطب العقل هنا ولم اتطرق الى الدين الذى هو اسمى العلم ردا على من يعتقد ان الدين فى جانب والعلم فى جانب نتيجه لفهم خاطئ عن الدين انه طقوس وعبادة لا والله انه بمثابة دستور او كتالوج بمعنى بسيط يعينك على جعل الدنيا مزدهرة عن طريق الاهتمام بالجانب المادى والروحى والاخلاقى والجسدي الغريزى فلو اهملنا احد هذه الجوانب لانهارت النفس البشريه فنحن لا نريد ان نكون بنجلاديش ولا نريد ايضا ان نكون السويد التى بها اعلى معدل انتحار لان المادة طغت على الروح والاخلاق ولكن نريد ان نكون دوله افضل من هاذين معا ان نعمر الارض ونسابق العصر ونتقدم وندرس التكنولوجيا كى نعبد الله على علم ونتأمل كيف هو اعطانا العقل لنصنع ونزرع ونعبده ولا نشرك به شيئا اما عن كون الاسلام يأبى مثل هذه الافكار فهذه اشياء بديهيه فرئيس الدوله على سبيل المثال يحكم الدوله وهناك قوانين تجرم سبه واهانة الرئيس بل عدم الاعتراف بكونه رئيسا تعد ةجريمة معروفه فى قوانين العالم بانها خيانه عظمى لا سيما لو دعى الناس الى عدم الاعتراف بالرئيس مثلا ولو تساهل الرئيس لعمت الفوضى البلاد فمن اجل مجتمع امن لا يقول فيه كل احد مايشاء الا بطريقه مقننه كانت قوانين تجرم حتى بعض الفكر من اجل الكل فالايدلوجيات قد تؤدى عندما تختلف الى سفك الدماء والحروب الاهليه فما بالنا نقر لحاكم او حكومه من اجل الحفاظ على الحكم والاستقرار تجريم سبه واهانته ثم نقر ان من حق احد فعل ذلك مع الله عز وجل وهل هناك سب اعظم من ان يدعي احد انه غير موجود سبحانه اذا فاخبرنى هل افعل مايحلو لى فى الدنيا ان استطعت ان اهرب من السجن او قوانين الدنيا واقتل الاطفال واغتصب النساء واسرق لو استطيع التهرب من عقوبات الدنيا هل لن احاسب فى الاخرة لو كان الامر هكذا فان الحياه احقر من ان تكون حتى صدفه . وعندما نقر ان هناك رب فلابد ان يكون الخالق الذي كل صفه من صفاته ليس فيها نقصان فليس هو كما يقول اليهود فقير او ضعيف او بخيل تعالى عما يقولون وليس كما يقول النصارى هو يتزوج وينجب او يحل فى جسد بشر يتغوط وينام ويأكل ثم يصلب ثلاثة ايام تصوروا اله يصلبه خلقه ويترك الدنيا دون تصريف لمدة ثلاثة ايام وليس كما يقول البعض انه الطبيعه نفسها التى استطيع اخذ ما اريد منها بالحساب والقدرة التى اعطانيها الله ومن هنا لن تجد دين يغذى عقلك وقلبك ومادياتك وروحانياتك غير الاسلام الذى خلق من اجله ادم وجاء به نوح وابراهيم وموسى وعيسى وكمله محمد عليهم جميعا الصلاة والسلام


    • "لماذا أنا ملحد"

      عماد الشيمي
      13:19
      19 آب (أغسطس) 2008 - 

      عاش خنزير وانتحر خنزير


    • "لماذا أنا ملحد"

      أنــس
      14:09
      3 تشرين الأول (أكتوبر) 2007 - 

      كنت ملحداً ام لم تكن أو حتى مسيحياً
      لن تزيد في ملك الرحمن أوتنقص منه
      تتصورون منطقاً وحيداً فقط
      حتى الروح لم تكتشفوا شيئاً عنها و أين ستضيع و هل ستضيع اصلاً
      و يتناقشون بما تعلموه لا ما تنتجوه !!!
      لا حول و لا قوة إلا بالله

      أنـــس


    • "لماذا أنا ملحد"

      ابوكامل
      12:02
      14 تموز (يوليو) 2007 - 

      قانون الإحتمال الذي يورده الكاتب بأن أحرف المطبعة لو تجمعت صدفة لأنتجت يوما كتابا كاملا مصححا، صحيح من الناحية النظرية: إحتمال واحد من مليارات الإحتمالات وممكن الحدوث.. لكن هذا يعنى مليارات الكتب المكونة من أحرف لا معنى لها ومن ضمنها ربما هذا الكتاب الصحيح الواحد أو بعض الكتب الصحيحة .. لكن بالنسبة للكون: فلا يوجد مليارات من الاكوان العشوائية التي ترتطم فيها الكواكب ببعضها، وإنما كون واحد مرتب ومنظم.. فأين الإحتمالات الأخرى ؟؟ ... ما يفترضه الكاتب ممكن الحدوث يترتب عليه حدوث مليارات الاكوان العشوائية أيضا .. فأين هي ؟؟؟
      ملاحظة: (الكاتب يتحدث بطريقة علمية فالرجاء الرد بطريقة علمية وليس ببث الأحقاد والشتائم وإهانة كل المسلمين لأن بعض الجهلة والإرهابيين يتسترون بالدين)


    • "لماذا أنا ملحد"

      مؤمنة
      08:41
      14 تموز (يوليو) 2007 - 

      يجب ان نحترم رأي الجميع. واقول للسيدة المخبولة ايعجبك ما يفعله من يعدون انفسهم المسلمين الحقيقيين في بلدان الدنيا؟ اتعجبك وجوههم ولحاهم ؟ جعلوا الاسلام رمزا للارهاب. الا ترين بان اغلبية المسلمين المتشددين لا تعرف النظافة طريقا لهم ومظاهر التخلف واضحة على وجوههم ويثيرون الاشمئزاز والخوف من الاسلحة التي يتعبطون بها دائما. اصبحنا نخجل باسلامنا. ما هي حكمة الله بان يموت كل ثانية طفل من الجوع في البلاد المسلمة النامية وينعم اطفال اليهود بالعيش الكريم؟ اين المؤمنين بالله واين المسلمين؟ ام انهم متوكلين على الله في هذا الامر؟


    • "لماذا أنا ملحد"

      رؤف المصري
      12:23
      12 تموز (يوليو) 2007 - 

      رد علي السيده صافيناز كازم سيدتي اذا كان صاحب تلك الرساله رجل ضعيف ونحيل ومخبول كما تصفينه اسمحي لي ان اذكرك برجل قوي وشجاع ومفتول العضلات وتفضل عليكي وحماكي واطعمك من قوت شعبه الا وهو الرئيس الراحل صدام حسين ومعي كل ذلك حينما قتلوه كنتي اسعد الناس علس وجه الارض بالله عليكي وعلي اسلامك من انت وما هو نهجك ارحمونا يرحمكم الله لا المخبول الضعيف النحيف شكرتموه وترخمتم عليه ولا القوي الكريم ذكرتوه بما هو فيه خير عليكم كفايه والا نقول كمان


    • "لماذا أنا ملحد"

      ابن المحب
      05:17
      12 تموز (يوليو) 2007 - 

      لعن الله على كل الارهابيين وكل من يدعو الى تكفير الناس وخاصة من يخالفهم العقيدة والدين من مواطني البلاد الاصليين قبط ,,سريان كلدان اشوريين,مندائيين صابئة ,,الخ


    • "لماذا أنا ملحد"

      ابن السبيل
      05:11
      10 تموز (يوليو) 2007 - 

      الهم ابعد الاسلام والفكر الاسلامي الارهابي عن البلاد العربية والاسلامية يا رب العالمين الحقيقي لكي يتنور العرب ليلحقوا بركب الحضارة وخاصة نحن في القرن الواحد والعشرين ...

      ابن السبيل


    • "لماذا أنا ملحد"

      دكتور أحمد الرفاعى - أستاذ الفلسفة بجامعة أوبسالا ؛ السويد
      11:26
      7 تموز (يوليو) 2007 - 

      التعليقات الهمجية تثبت أن المسلمين المعاصرين بعيدون عن الحوار العلمى الرصين - رغم أن السيد / أدهم لم يقنعن ؛ فإننى أحترم حقه فى أن يكون له الرأى الذى يراه صوابا - أما السيدة /صافيناز كاظم وأمثالها فلا علاقة لهم بالعلم والثقافة والعصر وهم أكبر دليل على أن الإسلام بعد تخليه عن إبن سينا والفارابى وإبن رشد وانحيازه لأعداء العقل وعبدة الحرف يحتاج لثورة من الداخل تعيده دينا وشأنا شخصيا بحتا وليس بديلا عن العلم - الأداة الوحيدة لإدارة الحياة ... إن الفارق بين بنغلاديش والسويد هو الفارق بين مجتمع الدين ومجتمع العلم : فماذا يريد المسلمون ... بنغلاديش أم السويد ؟


    • "لماذا أنا ملحد"

      03:46
      6 تموز (يوليو) 2007 - 

      اذا كان احترام الانسان وخصوصياته تنص عليها البنود العالمية لحقوق الانسان واذا كان احترام الانسان مهما كان دينه واعتقاده ولونه وجنسه وقوميته واجب وخيار فخياري هو ان احترم الملحد والعلماني اكثر من المسلم المبتلي بدينه الجاهلي الالغائي وريث التخلف عبر العصور .....

      ابن النهرين


    • ياملحد

      ايدار
      02:29
      17 حزيران (يونيو) 2007 - 

      اتقوا الله ياملحدين شيئ واضح وضوح الشمس في النهار وأنتم تبنون عليه بأكاذيبكم
      اقرأ القرآن وستعرف


    • "لماذا أنا ملحد"

      احمد رمزى
      11:33
      16 حزيران (يونيو) 2007 - 

      الحمد لله على نعمة الاسلام وكفا بها نعمة. افلا يتدبرون القران!!!!!!


    • "لماذا أنا ملحد"

      نورا
      22:45
      11 حزيران (يونيو) 2007 - 

      ان هذا النص يناسب هذه الايام لان كثرة الفتاوى العجيبه الغريبه تدعو الى الالحاد والكفر


    • "لماذا أنا ملحد"

      Imad
      10:46
      10 حزيران (يونيو) 2007 - 

      معرفتي للاسلام جعلتني ملحدا..الدين الاسلامي سبب التخلف الانساني عند العرب وكل المؤمنيين بهذه العقيده


    • "لماذا أنا ملحد"

      hassan
      18:15
      8 حزيران (يونيو) 2007 - 

      مقال تافه جدا


    • "لماذا أنا ملحد"

      محمد علي
      11:52
      8 حزيران (يونيو) 2007 - 

      اللهم ثبت علينا العقل و الدين



    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    25 عدد الزوار الآن