Get the Flash Player to see this player.

الخميس ٩ أيلول ٢٠١٠
French English
قضايا وآراء
  • البدو والإسلام 3


    حتى متى.... نعبد الصّنم بعد الصّنم كأننا حُمْرُ النّعَمِ حتى متى.... نقول بأفواهنا ما ليس في قلوبنا حتى (...)

  • " عندما يصرخون.. ندين بشـدة..!": تنويه (عن قتل العرب بيد العرب)


    في مقالها في الشرق الأوسـط العدد # 11605 تاريخ 6 سبتمبر/أيلول الجاري، والمعنون: عندما يصرخون..ندين بشــدة، (...)

  • ماذا حدث للمصريين؟


    1- ماذا حدث للمصريين؟ تتردد أصداء هذا السؤال في مصر وخارجها. وهذا ما يحاول الدكتور جلال أمين اكتشافه، (...)

  • المسيرة الأسدية الطائفية من رمزية (بدوي الجبل) إلى رمزية (شيخ الجبل) (2)


    لقد تحدثنا في الجزء الأول من المقال عن جناية طائفية الملالي على الشيعة في العالم، وجناية طائفية العائلة (...)

  • كيف لنا تحويل معتقداتنا إلى طقوس تبهج الجميع؟


    لا يمكن تفكيك التكتلات التي يَجمع الدينُ أفرادها الآن، لأن الدين بكل طوائفه ابن المنطقة، ولا يجدي إنكار هذا (...)

  • الإرهاب نظرياً وقدسياً


    فيما ترى التيارات الإسلامية السلفية والسياسية ،وأهمها الإخوان المسلمون،أن ما تعانى منه مجتمعاتنا من انحطاط (...)

  • ’’استرجل... أصل الرجولة مش سهلة’’


    من العسير أن يكتفي الدارس/ة بوضع المشاهد السلبيّ ذاك الذي يستهلك ما يعرض عليه من مواد إعلامية مختلفة دون أن (...)

  • مقابلات
  • سمر يزبك في "مرايا لها": الحب والعشق والتاريخ.. وأصل العلويين


    مع اهتماماتها الناشطة في مجال حقوق المرأة، وخوضها العمل التلفزيوني في شقه الإعلامي الثقافي، إلى كتابة عدة (...)

  • اقتصاد
  • بيان "حذر" من جمعية المصارف ببيروت إزاء دعوات سفير إيران!


    جمعية المصارف في لبنان على حق في التزامها "الحذر" إزاء دعوات السفير الإيراني لتعزيز العلاقات المصرفية بين (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding





    أبو زيد وسط "غابة" التيار الديني

    الاربعاء 7 تموز (يوليو) 2010



    حينما يردد المنتمون إلى التيار الديني أن وفاة المفكرين العلمانيين الحداثيين، مثل رحيل نصر حامد أبوزيد، هو انتقام إلهي، فذلك يوضح أن الفكر الذي يبنون عليه رأيهم هو فكر أجوف لا ينتمي إلى الحاضر ولا إلى الإنسانية ويعبر عن سلوك عدواني لا يليق أن يتصف به الله. هم يبنون هذا الرأي استنادا إلى النص الديني القائل "وما يعلم جنود ربك إلا هو وما هي إلا ذكرى للبشر"، ويلصقونه بالمفكر الراحل لأنه أراد أن يفسر القرآن. فإما أن يتم تفسير القرآن وفق منهجهم والنتائج التي يرجونها، وإما الانتقام الإلهي بإلغاء أبوزيد. إنها "غابة" التيار الديني وليست "ساحة" التيار الديني. إنهم لا يعون أن معيار الحرية بات هو السائد الآن، فيما هم يريدون للمعيار التاريخي، أي امتلاك الحقيقة الدينية والوصاية على الفهم وعلى تفسير الدين، أن يظل سائدا. لذلك هم يستسلمون ويخضعون لتفسيرهم الماضوي الإلغائي، ويرتجفون أمام أي تفسير حداثي يزلزل الأرضية التي يقفون عليها ويهدد بالنسيان التفسير الذي ينطلقون منه، والذي عجز عن استيعاب أسئلة الحياة وفشل في وضع إجابات علمية وواقعية لها.

    لقد أراد أبوزيد للحرية أن تكون هي المدخل لاختيار تفسير الحقيقة الدينية، فيما هم أبوا إلا أن تكون الحقيقة الدينية هي الحقيقة الواحدة، حقيقتهم فقط، لا الحقيقة ضمن إطار فيه الكثير من الحقائق، الحقيقة التي يمكن إخضاعها لعدة تفسيرات وفق مدارس متعددة لفهم النص. هم يريدون أن يفرضوا فهمهم علينا، غصبا على الجميع، أو انتظار الإلغاء قتلا أو عن طريق الانتقام الإلهي. يريدوننا أن نخضع لهم من خلال تهديدنا وإرهابنا، وأن نرمي معيار الحرية وما يتفرع منه من تعددية ونقد واحترام الآخر في مزبلة التاريخ. يريدوننا أن نكون أسرى فهمهم "للحقيقة الدينية"، وأن نظل في سجونهم، لكنهم لا يعون بأنه من غير الوارد في العصر الحديث الاستسلام لحقيقة معينة، ولابد من ظهور حقائق عدة، واختيارات تمس الحقيقة وتمس فهمها كنتيجة حتمية من نتائج معيار "الحرية"، ومن ثم لابد أن يتم احترام الاختيار بوصفه معبّرا عن إرادة الإنسان.

    إن من يزعم امتلاك الحقيقة الدينية واحتكار تفسيرها هو في الواقع يسرق إرادة المفكرين في البحث العلمي، ومن ثم يسرق حرية عامة الناس في اختيار ما يرونه مناسبا من تفسير يناسب حياتهم الحديثة. لكن التيار الديني يأبى إلا أن يخنق تلك الإرادة وتلك الحرية بزعمه أنهما تناهضان الدين في حين أنهما تخالفان وصايته على الفهم الديني. ومن الطبيعي ألا يستطيع معيار الحرية التعايش مع هذا النوع من الوصاية والاحتكار والإلغاء، بسبب أنه يضيق على حرية الإنسان وإرادته. ومن الطبيعي أن يتمسك التيار الديني باحتكاره لآلية فهم الحقيقة الدينية، لأن أي تراجع لصالح حرية الاختيار وتعددية الفهم هو بمعنى تقديمه تنازلات قد تهدم بنيانه الديني والفكري والسياسي والاجتماعي. فالاعتراف بمعيار الحرية في الحياة، الذي يجعل الإنسان حرا في اختياراته الدينية والفكرية والاجتماعية، وحرا في اختيار أفهامه، وحرا في نقد التفسيرات، دون إلغاء أو إقصاء من قبل طرف ديني ضد أطراف دينية وغير دينية، قد يكون بداية النهاية للتيار الديني.

    إن ما عزز مفهوم الإلغاء وساهم في تحريك ماكينة العنف الدنيوي والانتقام السماوي وشجع رؤى التكفير وأضعف مفهوم التعايش، هو استمرار التيار الديني في وصف فهمه للدين بأنه هو القرآن، وهو الفهم النهائي، وأنه ليس فهما من الفهوم البشرية، أو تفسيرا من التفسيرات الصائبة أو الخاطئة، أو قراءة من القراءات النسبية، وأنه لا يحكم أي تفسير من تفسيراتها على التفسير الآخر بأنه خاطئ فحسب وإنما يعتبره خارجا عن الدين وزندقة ولا يمثل القرآن.

    لذلك، حينما نتمعّن في الاتهامات التي كانت وستظل توجّه إلى أبوزيد – ملحد، زنديق، مرتد، كافر، ... بسبب "تعديه على ثوابت الدين" – نصل إلى نتيجة منطقية وهي أن الغالبية العظمى من المسلمين تكفّر بعضها بعضا، لأنها تختلف حول تلك "الثوابت". فالذين وافقوا على اتهام أبوزيد، وافقوا على ذلك استنادا إلى الفهم المغاير للمفكر المصري إلى "الثوابت"، وليس على أصل "الثوابت". فمثلا، الاختلاف الأساسي بين الشيعة والسنة هو على "الثوابت" أيضا. لذلك، فإن فكر التيار الديني يعيش أزمة واقعية، أزمة لا يستطيع من خلالها أن يحل مشكلته العويصة المتمثلة في تكفير وإلغاء وإقصاء الآخرين، وفي أن فهمه للنص الديني مقدس وثابت ونهائي ولا يتزحزح، ومن ثم يقدّس رأيه ويكفّر رأي الآخرين المختلفين معه الذين يدّعي بعضهم أيضا بأن رأيهم يعكس "الثوابت".

    ssultann@hotmail.com

    كاتب كويتي


    • Digg
    • Del.icio.us
    • Facebook
    • Google
    • Live
    • MySpace
    • Wikio
    • Furl
    • Reddit
    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    إبعث عبر البريد الإلكتروني

    تعليقات القرّاء

    عدد الردود: 3

    • أبو زيد وسط "غابة" التيار الديني

      riskability
      01:52
      14 تموز (يوليو) 2010 - 

      - ابو زيد نصر حامد انقطاع بين نقطتين ونقطة ثالثة اخيرة بامكانك القفز اليها الآن والخروج من هذا "التعليق" فكل ما سيلي مجرد (كتابة) وقراءة للوقائع (الحقيقية) التي اختفى ابو زيد مبتعدا عنها .

      عرفنا نحن (العام) ابو زيد عندما اصدر قضاء مصري (اتهاما , ظنا , حكما : لا فرق) يقضي بتفريق ابو زيد عن زوجته .. وعلمت عند نقطة ما ان هذا "القانون" استحدث لمحاربة "الشيوعية" كتواصل مستمر لحالة (الفوضى المزمنة والتي لا تني تتراكم) والتي يعاني منها القضاء المصري , وهذا لا اهمية تذكر له - ولأستطرد هنا "وربما شطحا" : لا فرق , فهي فوضى , فاءنه ليس من الصعب على ذو الحس والعقل السليم والبسيط , ان يجد في الامر (صلبا) على الترادف مع (الاعدام) .. فروما كانت تعدم الخارجين عليها من مواطنيها , وتصلب (الغرباء) - .. كان ابوزيد آنذاك منا أهل البيت (العام) : مندهشا , بسيطا , مصريا , صادقا .. وكلماته تطابق اشياءه .. (في حاجة غلط) .. غاب ابوزيد بعدها في لوغاريثمات الثقافة القائمة , وغاب عنا .. ثم عاد متصلب , مستعص , حرون , متعنت , جامح , عضال , لدود .. (قرار المنع تحت حذائي) .. نحن (العام) لا نقرأ اصلا .. وليس لدينا حتى (خفي حنين) لنعود بهما من هذه المنازلة في بلاد الواق الواق .. ومما زاد الطين بلة , الفت عرائض وبدأت تتطرز بالتواقيع .. ونحن ما زلنا في مقام (في حاجة غلط) ولسنا (جاهلين) - ولأستطرد هنا : هل تعلمون انه في مكان ما في بلاد الانترنت هذه هنالك موقع اسمه "الحوار المتمدن" يصدر ثلاثة عرائض على الاقل يوميا ؟! .. في حاجة غلط -

      عندما تحلقنا حول ابوزيد (في حاجة غلط) كان امامه خيارين ممتازين : ان يعود لفن الاتصالات - مثلي - ليكسب قوت يومه بشرف , او ان يسبر غور (الحاجة الغلط) وفي الحالتين بامكانه ان يكتب ويقرأ ما يريد ان يكتب ويقرأ .. ولكنه اختار (النجومية) , وقانونها معروف (ما طار طير وارتفع الا كما طار وقع) او (The higher you fly, the harder you fall) وفي رواية اخرى (the higher you fly the further you fall) , وحدث مؤخرا ان اضعت وقتا في قراءة (حارس قيم لا كلب حراسة) وهي مقالة (رديئة جدا) ربما اعود لها .. فناقة الله وسقياها.

      ولاستطرد هنا : فقد نوهت الى ان قرارا للقضاء المصري بالتدخل في خصوصية ديانة الاقباط وآخر برد الطلب المقدم من قبل "محامين بلا عقول وبلا ضمير" بحظر الطبعة الثانية من (الف ليلة وليلة) صدرا في يوم واحد وبنجومية (متكافئة) .. فهذا القضاء اسوأ مما نعتقد , وهذا لا علاقة له باستحساننا او استنكارنا لهذا القرار او ذاك ..(في حاجة غلط) ... وهذا الغلط يتصلب ويتراكم ويرفد آفة (النجومية) .. ثمة فتاة مصرية - يعرفها الجميع , اكثر "نجومية" من ابوزيد بألف مرة على الاقل - جميلة الوجه سمينة الجسد , قررت ان تتحجب وتسدل نقابا فوق الحجاب وتدرس (القانون), وتركب موجة طلبة "الاخوان المسلمين" .. ثم خلعت النقاب والحجاب واسست جمعية للدفاع عن حقوق ما .. ترافعت في قضية تحرش , شحذت نجوميتها , ثم انقلبت على الامر .. فازدادت نجومية .. وافتت بان التحرش بالاسرائيليات (جهاد ومقاومة) .. وفي المنقلب الاخير كفرت بالله الواحد الاحد والآلهة العدد ايضا .. ولئن كان هذا مقبول في سوريا مثلا , وربما مستحب في لبنان الذي اخترع "مسبة الدين" , ولكنها في مصر (ادخلوها بسلام آمنين) .. فقررت ان تتنصر , تتمسيح , تتقبط "لا فرق" .. فهجرتها الى (النجومية) ابتداء , وليست الى الله وأي من رسله .. وافترت على (البابا شنوده) زورا وبهتانا بأنه اعطاها حصانة وملجأ (وكأن مصر ينقصها هذا الفتيل) .. ثم عادت الى (الاسلام) .. وقررت مغادرة البلاد بما غلا ثمنه وخف حمله .. فالقي القبض عليها وخرجت بكفالة ووقف الى جانبها - كما في كل مرة - محامين ومدافعين عن حقوق ..والحبل على الجرار .. (في حاجة غلط)

      اخيرا , مات ابوزيد ليذكرنا به للمرة الأخيرة.


    • أبو زيد وسط "غابة" التيار الديني

      19:12
      11 تموز (يوليو) 2010 - 

      قصري سعيد — roff123456@yahoo.fr

      وداعا دكتور نصر ابو زيد نم قرير العين لم يعد الزمن يشابه زمن اضطهادك يوم ان حاكموك بدعوى اقامها مشعوذ صوره يزخر بها الyou tube وهو يتقاضى ثمن شعوذته امام الكاميرا المخفية للصحفية لقاء كتابته لسورة الفاتحة على ماعون ثم يطلب شرب الماء هذا العمل الجبار المرهق لهذا امشعوذ طلب اجره 700 جنيه مصري وحين تباكت الصحفية بانها لاتملك كل هذا المبلغ قبل ب500جنيه وطالبها بتسديد الباقي ومن لا يصدق ذلك ليدخل الyou tube ويكتب يوسف البدري هذا هو نموذج من حاربوا الدكتور نموذج لا يخجل من فعلته المشينية هذه حيث بررها بان الرسول اباح ذلك وكان هو نفسه يأخذ جزء من هذه الاجرة التي يقوم بها البعض لقد انكشف الظلاميين ولم يعد بامكانهم مواجهة الحقائق امام تقدم وسائل الاتصال وخاصة الانترنت حيث لا خوف ولا اضطهاد والدليل هو ذلك الصراع المرير الذي نشأ بينهم


    • أبو زيد وسط "غابة" التيار الديني

      17:08
      10 تموز (يوليو) 2010 - 

      عمرو عبد الرزق — amr_abdelrazek10@hotmail.com

      رحم الله أبو زيد- رحمه فى ملكوته ورحمه من أنياب قوم لا يفكرون , ويكرهون عقولهم0 تحية من أرض الكنانة للأستاذ فاخر السلطان




    من أنت؟ (إختياري)
    • [اتصل هنا]

    نص المشاركة: (لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة)




    metransparent.com Ranking in Google PageRank Checker
    PageRank


     انت لست متصلاً الآن


    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    لقطات لاولى صفحات الصحف العربية


    Al_Hayat
    Al_Sharq_Al_Awsat
    Annahar.com

    ادعم الشفاف



     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    64