إستقالة مدير المخابرات العراقية محمد الشهواني وفرار عشرات من ضباطه إلى دول مجاورةالجمعة 28 آب (أغسطس) 2009 ذكرت جريدة "الفيغارو" الفرنسية، اليوم الجمعة، أن مدير المخابرات العراقية، اللواء محمد عبدالله الشهواني، قدّم استقالته في أعقاب مجزرة "يوم الأربعاء الأسود" الذي أسفر عن سقوط 100 قتيل في بغداد. وأضافت أنه "يُقال أن عشرات من الضباط العاملين مع الشهواني لجأوا إلى بلدان مجاورة خلال الأيام الاخيرة"! تضيف "الفيغارو" أن الشهواني كان قد تلقّى تدريباً في الولايات المتحدة، وأن جهازه الذي كان قيد الإنشاء برعاية واشنطن، كان قد اشتهر بخلوّه من الولاءات المتعددة التي تنخر الجيش والشرطة في العراق. * كان "موقع القوة الثالثة" قد نشر القطعة التالية عن اللواء الشهواني، ونعيد نشرها بدون تعليق: مصادر عراقية لـ "القوة الثالثة" : مدير جهاز المخابرات العراقي يقدم أستقالته ويغادر العراق " أثر شجار عاصف" 2009-08-21 03:51:19 أخبــار مصادر عراقي ـ القوة الثالثة ـ خاص علمت صحيفة "القوة الثالثة" من مصادر عراقية رفيعة بأن مدير جهاز المخابرات العراقي السيد " محمد عبد الله الشهواني" قدم أستقالته وغادر العراق الى جهة مجهولة ،ويشاع الى أنقرة وربما من هناك الى الولايات المتحدة الأميركية حيث تسكن عائلته، وجاء ذلك أثر مشاجرة عنيفة بينه وبين مصادر رفيعة في الحكومة والعملية السياسية وعلى أثر الإنفجارات المروعة التي ضربت بغداد أخيرا ، وعندما شدّد بأن من قام في تلك التفجيرات هي دولة أقليمية ولها عملاء ومجوعات نافذة داخل العراق، ولديه أدلة وملفات وشهادات حول ذلك، مما جعل الجهات السياسية والحكومية ترفض ذلك، وأتهمت الشهواني بالفبركة والعمل لصالح مخططات دول عربية محددة من أجل التمهيد لعودة البعثيين، فرد الشهواني قائلا وحسب أقوال المصدر " أنا لا أحد يُزايد على وطنيتي ونضالي ، أنا من قدم أولاده فداء للعراق ، وضحى بمنصبه وسمعته السابقة ورضا بالعمل معكم ،وانتم لا تستحقون الجلوس في هذه المناصب ، وانا أخدم العراق وسوف أبقى أخدمه ، وأني أمتلك الملفات والوثائق التي ستهز الشارع العراقي وسوف أكشفها في الوقت المناسب والقريب" وبعدها عاد لمكتبه ليرسل أستقالته ويغادر العراق ، وهناك مؤشرات بأنه سوف يكشف هذه الملفات الى كبار الضباط في واشنطن ، وربما ستحصل تداعيات خطيرة، وعلى اثر شهادة مدير جهاز المخابرات ، ولا نستبعد فربما سيستضاف مدير الجهاز العراقي بجلسة مغلقة في الكونغرس الأميركي. والشهواني هو ضابط عراقي سابق ، وكان في صنف الألعاب العسكرية ، وكان من المقربين الى وزير الدفاع السابق عدنان خير الله، ولقد غادر العراق في تسعينات القرن الماضي وأعلن المعارضة ضد نظام صدام ، علما أنه أنتقل من الألعاب الى صنف القوات الخاصة، وهو يجيد قيادة الطائرات المروحية أيضا ، ولقد رفض العمل مع حركة أياد علاوي عندما باشر معها لبضعة أشهر في عمان ،ـ وبقي في عمان ، ومن ثم أنتقل الى تركيا ، وبعدها الى لندن ، ثم الى فرجينيا في الولايات المتحدة حيث التعاقد مع وكالة المخابرات المركزية الأميركية ليعود مديرا لجهاز المخابرات وبميزانية خاصة وعلاقة مباشرة من الوكالة بعد سقوط النظام ، ولقد باشر الشهواني عمله بعد سقوط النظام ، وكل هذا جاء مكافأة له لأنه تحمل فقدان "ثلاثة من أبنائه" وعندما أعدمهم صدام حسين ،وعندما وجدت السلطات العراقية بحوزتهم أجهزة أتصال عبر الأقمار الأصطناعية... ويمتاز الرجل بحس أنساني وتواضع كبير ، ويجيد التعامل الحسن مع جميع المنتسبين ، ولكنه حذر جدا من الجانب الإيراني، وكذلك من التنظيمات الطائفية والدينية، وله علاقة خاصة ومباشرة مع مسعود البرزاني ، وعلاقة متوترة مع رؤوساء الأجهزة الأمنية في العراق ، ولكنه يتعامل مع رئيس الوزراء المالكي بمهنية وأحترام عاليين ، ولكنه تعرض هو وجهازه الى أختراق، مما ورد عليه ـعباء كبيرة جدا ، وتزامن هذا مع الضغوطات عليه ليقدم أستقالته بسبب العمر وأتهامه بالتقاعس ، ولقد تمدد هذا الأختراق ليكون كبيرا ونجح هذا الإختراق من سلب قسما كبيرا من صلاحيات الشهواني ولصالح الأحزاب الطائفية سرا،وكذلك لصالح دول خارجية " عربية وإقليمية" نجحت من زرع عيونها داخل الجهاز" ونتيجة ذلك أنتشر الفساد والمحسوبية والغش والنصب والأحتيال والنهب والسلب داخل الجهاز، مما جعل الشهواني حائرا أمام حل أو تفكيك المستعمرات التي عشعشت داخل الجهاز، وأصبحت تُحمى من قبل بعض الضباط الكبار والفاسدين في جهاز المخابرات ولكنه عجز عندما وجد نفسه معوما في بركة عميقة ففضل السكوت! ، ولهذا ففي داخل الجهاز حرب ضروس، وتصفية حسابات بين الأجنحة التي يتكون منها الجهاز، بحيث وعندما يجتمع الشهواني مع كبار ضباط الجهاز يضع مسدسه ومحشوا بالرصاص بين فخذيه لأنه لم تتوفر داخل الجهاز الثقة المتبادلة بل هناك حساسيات ومؤامرات خطيرة. ، ولهذا يفعل هو كذلك ليحمي نفسه من الغدر أو الأغتيال أو المؤامرة لأن الثقة معدومة تماما ، وربما أستغل الشهواني هذه الحادثة ليخرج مستقيلا ليُسجل لنفسه أنتصارا وطنيا ليكون خاتمة لحياته المهنية ولكن لا ندري ماذا ستحمل الأيام من مفاجأت .
عدد الردود: 20
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
|
©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.
This site is best seen at resolution 1024x768 and over
©Middle East transparent©
|
|||||||||||||||||||||||
|
136 |
|||||||||||||||||||||||
تعليقات القرّاء