الخميس ٢٧ تشرين الثاني ٢٠١٤
French English
قضايا وآراء
  • تونس على عتبة أزمة دستورية جديدة


    اثر انهاء التونسيين مهمة الانتخابات التشريعية على أتم وجه، وتلقيهم شهادات الاستحسان المحلية والدولية بمختلف (...)

  • ولماذا يقتلك التركي!!


    يروي شلومو ساند، في كتابه "كيف لم أعد يهودياً" (2014)، الطرفة "الييدشية" التالية: ترافق أم يهودية ابنها، (...)

  • فكرة لبنان أخطر اعداء داعش


    تساق الطوائف في لبنان بسوط الخوف وصوته. لم تعد الاحلام هي التي تحرك المخيلة الجمعية للمواطنين، بل خطاب الخوف (...)

  • خبر مختلف وسط أخبار القتل والارهاب


    وسط الأخبار المروعة والصور البانورامية المخضبة بالدماء الواردة من كل حدب وصوب والباعثة على الأسى واليأس من (...)

  • سوريا: هل يصلح دي ميستورا ما أفسده العالم؟


    خلال مباحثات في موسكو حول الأزمة السورية بين وفد دبلوماسي غربي ومسؤولين روس، لمّح أحد المحاورين إلى رسالة (...)

  • ثقافة
  • الإنسان كائنٌ هويّاتيّ


    الإنسان كائنٌ هويّاتيٌّ صاخب . يأتي بهويّتهِ ، ويَضعها في منتصف الطريق ، يتحدّثُ من خلالها عالياً ، ويصرخُ (...)

  • دور الدولة "العلمانية" في التأسيس للإسلام السياسي المتطرف


    يتخوف البعض من أن الدخول العسكري الأميركي الكثيف والمفاجئ على خط الصراعات العراقية والسورية سينتهي بـ"تدويل" (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع "المعرفة")

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    3 سنوات سجن لحبيب صالح كاتب "كلا، لسنا شعباً واحداً في بلدين"

    الاثنين 16 آذار (مارس) 2009



    صديقنا حبيب صالح "لا يفهم"! بين العام 1982 والعام 1994 قضى في السجن ثلاث سنوات ونصف السنة "ُعُرفياً"، أي بدون محاكمة وبدون عرضه على القضاء، بـ"الأمليّة" كما يقولون في سوريا ولبنان! وهذا في عهد الديكتاتور الراحل. وفي عهد "الديكتاتور الشاب"، قضى ست سنوات من عمره في السجن، ولكن بعد "محاكمات حسب الأصول العسكرية". وسيقضي الآن ثلاث سنوات جديدة، أي ما مجموعه 12 سنة، بعد محاكمة "حسب الأًصول"!

    حبيب صالح موجود في السجن منذ شهر أيار/مايو 2008 حينما "اختفى في طرطوس". وقد التأمت محكمة الجنايات في دمشق أمس الأحد لتقرّر إرساله إلى السجن مجدداً لمدة 3 سنوات جديدة لأنه أضعف "الشعور القومي! "! حبيب صالح كان سيوفّر على نفسه سنوات السجن الجديدة لو وافق على عروض إستخدامه ضد قياديي "إعلان دمشق" الموزّعين في السجون!

    تحياتنا لحبيب صالح في سجن "عدرا"، ولكل السوريين الشجعان الذين يمضون حياتهم في سجون الكابوس البعثي الطويل. نقترح على القارئ أن يضغط على رابط مقال حبيب صالح "كلا!….لسنا شعبا واحدا في بلدين!!" الذي نشره في "الشفاف" في 4 أيار/مايو 2005، أي في ذروة إنتفاضة الإستقلال اللبنانية.

    *

    وسط حضور لممثلي السلك الدبلوماسي الغربي إضافة لنشطاء سوريين ,حكمت محكمة الجنايات الثانية بدمشق الأحد 15/3 /2009 على الكاتب السوري المعارض حبيب صالح (1947) الموقوف في سجن دمشق المركزي "عدرا" بالسجن لمدة ثلاث سنوات بتهمتي نشر أنباء كاذبة في زمن الحرب تضعف الشعور القومي وتوقظ النعرات العنصرية والمذهبية سنداً للمادة (285) ونشر أخبار كاذبة من شأنها وهن نفسية الأمة سنداً للمادة (286) من قانون العقوبات.كما برأت المحكمة صالح من تهمتي الذم والإساءة لرئيس الجمهورية وفق أحكام المادتين (374 و 377 ) و إثارة الحرب الأهلية أو الاقتتال الطائفي بتسليح السوريين أو بحملهم على التسليح وفق أحكام المادة (298).

    وكانت عناصر أمنية في مدينة طرطوس (الساحل-غرب) مكلفة بمراقبة حبيب صالح قد اعتقلته الساعة العاشرة والربع من ليل الأربعاء 7-5-2008 أثناء تجواله في أسواق طرطوس واقتادته إلى جهة مجهولة وانقطعت أخباره من ذلك الوقت حتى 3\8\2008حيث أحيل الى القضاء .

    يذكر أن هذه المرة السادسة التي يدخل فيها صالح السجن:

    - اعتقل للمرة الأولى عام 1982 لمدة تقارب السنة و نصف عرفياً.

    - اعتقل للمرة الثانية عام 1986 لمدة سـتة أشهر عرفياً دون عرضه على القضاء.

    - اعتقل للمرة الثالثة عام 1994 لمدة سنة ونصف عرفياً دون عرضه على القضاء.

    - اعتقل للمرة الرابعة في 12\9\2001 لمدة ثلاث سنوات في سياق الاعتقالات التي طالت رموز ما سمي بربيع دمشق , وأطلق سراحه في 9\9\2004.

    - اعتقل للمرة الخامسة بتاريخ 30/5/2005 لمدة ثلاثة سنوات بقرار من المحكمة العسكرية بحمص. التي أصدرت حكمها عليه بتاريخ 15\8\2006 بعد أن وجهت له تهمة نشر أخبارا كاذبة أيضاً, وأفرج عنه في 12\9\2007 . وأخيراً في هذه القضية حيث اعتقل للمرة السادسة بتاريخ 7/5/2008 .

    المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية تعتبر هذا الحكم قاسي لان ما قام به حبيب صالح من تصريحات وكتابات يندرج تحت إطار حرية التعبير والرأي الأمر الذي كفله الدستور السوري وفقاً للمادة 38 منه وأكدت عليه المواثيق والاتفاقيات الدولية والتي كانت سورية طرفا فيها مثل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهدين الدوليين. وتطالب المنظمة السلطات القضائية بإسقاط كافة التهم عن صالح وإطلاق سراحه في محكمة الاستئناف.

    المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية دمشق في 15 \3\2009


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    Commentaire des lecteurs

    Nombre de réponses: 2

    • 3 سنوات سجن لحبيب صالح كاتب "كلا، لسنا شعباً واحداً في بلدين"

      د. هشام النشواتي
      07:43
      18 آذار (مارس) 2009 - 

      نعم للديمقراطية واحترام الانسان ولا للمليشيات ولا للطواغيت ولا للمافيات المخابراتية ولا للفساد. الكواكبي يقول إن المستبد والعلماء يتنازعون العوام، أولئك يمسكون رقاب الناس بالجهل، والعلماء يحررونهم بالعلم. وعلم الإنسان ما لم يعلم وكان فضل الله عليك عظيم والعاقل يعلمانه كما قيل: ليس من ديكتاتور يستطيع أن يركب ظهر شعب واع بل يركب قطيعا من الحمير


    • 3 سنوات سجن لحبيب صالح كاتب "كلا، لسنا شعباً واحداً في بلدين"

      أحمد مصطفى
      21:57
      16 آذار (مارس) 2009 - 

      أصدرت محكمة الجنايات بدمشق يوم أمس الاحد 15/3/2009 حكما بالسجن ثلاث سنوات على الكاتب والمعارض السوري حبيب صالح بتهمة نشر أنباء كاذبة في زمن الحرب ترمي إلى إضعاف الشعور القومي وإيقاظ النعرات العنصرية والمذهبية وفقا للمادة / 285 /من قانون العقوبات السوري بناءً على كتابته مقالات سياسية على شبكة الإنترنت تدعو إلى الإصلاح في سورية والتطور الديمقراطي وحماية حرية الرأي.
      نودُ أن نعرف من محكمة الجنايات الموقرة ما هي الأخبار الكاذبة التي نشرها الأستاذ الكاتب حبيب صالح البالغ من العمر /62/ عاماً من القهر والظلم الذي عاشه في الوطن السوري ..وفي ( زمن الحرب ) وأية حرب .. قام بها النظام السوري حرب /2003/ ضد القوات الأميريكية التي غزت العراق ..أم حرب /2006/ التي دحرت جيش العدو الاسرائيلي أثناء حربه على لبنان قبل الدمار الذي أصابه .. أم حرب /2009/ التي حررت غزة دون سقوط الآلاف من المدنيين ..أم الحرب التي حررت الجولان ونحن لا ندري .. وكيف أيقظ النعرات العنصرية والمذهبية... بالمرسوم الاستثنائي لعام /1962/ الذي جرد / ثلاثمائة ألف / من المواطنين الأكراد من الجنسية السورية ..أم بالقانون /49/ الذي عطل الحياة الاقتصادية في المناطق الحدودية ..
      هل الدعوة الى الاصلاح ومحاربة الفساد أصبح جريمه .. ربما بعُرف النظام السوري الذي يكرس الفساد ويعطل الاصلاح ويمنع الديمقراطية والتعبير عن الرأي أكبر جريمه , أما من ينهب ثروات البلاد ويسعى لتخريب الاقتصاد الوطني ودمار مؤسسات القطاع العام ويحمي التهريب والتهرب الضريبي فهذا هو المواطن الذي يحمي الوطن وُيقوي الشعور القومي .. وأما اسرائيل التي قصفت موقع / الكبر / العسكري في دير الزور شهر أيلول عام /2007/ واغتالت المسؤول العسكري لحزب الله ( الحاج مغنيه )في شباط /2008/ بمساعدة اللواء / محمد منصوره / رئيس جهاز الأمن السياسي بدمشق السابق وأربع ضباط أمن آخرين ؟؟ وحلقت طائراتها فوق القصر الجمهوري في اللاذقية أكثر من مره .. فإنها لم توهن عزيمة الامه ولم تضع / صحَاف سوريا / الذي سيرد في الوقت المناسب وكرامة القادة السوريين في الوحل !!!
      إن مواد الدستور السوري واضحة وصريحة فالمادة / 38 / جاء فيها :
      ( لكل مواطن الحق في أن يعرب عن رأية بحرية وعلنية بالقول والكتابة وكافة وسائل التعبير الأخرى وساهم في الرقابة والنقد البناء بما يضمن سلامة البناء الوطني والقومي ويدعم النظام الاشتراكي وتكفل الدولة الصحافة والطباعة والنشر وفقا للقانون .)

      وكان قد قدم الأستاذ صالح مذكرة دفاعهِ الخطية الى المحكمه المذكوره في سبع صفحات في أول هذا الشهر جاء فيها :
      ( المطالبة بإلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية , واعتبر أن إلغائها يوازي تحرير للجولان المحتل, كما أنه اعتبر إتهامه بإثارة النعرات الطائفية والمذهبية والحض على الاقتتال الداخلي تهمة كيدية صادرة عن جهات أمنية ليس لها أي سند مادي لأنه لايملك لاجيش ولاعسكر بل ان كل مايملكه هو قلمه الذي ُيحاكم من أجله . )
      وفي النهاية طلب البراءة والعدل ورفض الشفقة والرحمة من مقام المحكمة .. وكانت المحكمة قد رفعت الجلسة الى 15/3/2009 للتدقيق , ثم أصدرت هذا الحكم الباطل /3/ سنوات من السجن .. بناءً على التعليمات التي تتلقاها هذه المحاكم الهزليه من الأجهزه الأمنية . هذا وقد دفع حبيب صالح من قبل ضريبة حبه للوطن والدفاع عن حقوق الانسان /9/ سنوات من السجن بين الأعوام /1982 / و /2005/ وكانت هذه المرة السادسة التي يعتقل بها حبيب صالح في /7/5/2008/
      كل الكلمات أو البيانات ..لا تفي حق الأستاذ حبيب صالح , وممن سبقوه الى زنازين الوطن أو قضوا نحبهم وهم يدافعون عن حريتنا وكرامتنا ..
      الُطغاة يعرفون بما هم آثمون ويعرفون أن الحرية هي منال الشعوب وإن طال انتظارها.. فليفعلوا ما شاؤوا .. إن ( إرادة الشعوب لا تقهر ) .
      تحيةً واحتراماً للمناضل حبيب وكل الذين سبقوه على دروب النضال لعلّ هذه الكلمات للشاعر ناظم حكمت تؤنس وحدتهم في الليالي الطويلة ...

      كلمات لمن يقبع في السجن
      للشاعر الراحل ناظم حكمت :
      ( إذا كنت تؤمن بالوطن
      بالعالم وبالانسان ..
      فسيقودون خطاك الى المشنقة
      أو سيلقون بك في الزنازين
      ستبقى هناك عشر سنين
      أو ربع قرن
      ولكن مهما يكن الأمر
      عليك أن لا تفكر حتى ولو للحظة
      أنّهم لو علّقوك كالعلم على العامود
      لكان ذلك أفضل ...
      عليك أن تتمسّك بالحياة
      رغم مسحتها التعسة
      فواجبك أن تقاوم
      وأن تعيش ليوم آخر نكاية بالأعداء
      بعض نفسك سيبقى في الزنزانة وحيدا
      كحجر في قاع البئر
      لكن البعض الآخر سيمتزج بمشاغل الحياة
      ستسترق السمع ، وعلى بعد مئات الأميال ،
      لحفيف أوراق الشجر .
      لتعلم أن انتظار الرسائل في الزنزانة
      أو غناء أغنية حزينة
      أو النظر في السقف حتى الصباح
      نظرات جامدة ، كل هذا حلوّ
      يحوي طعم السّكر ، لكنه خطر
      أنظر الى وجهك الحليق من حين لآخر
      وانسى السنوات .. لكن حافظ على
      الأمسيات الربيعية وامضغ طعام السجن
      .... حتى الفتات ....واضحك عاليا
      المهم أن لا تنسى صخب الضحك ...
      واذا نسيتك محبوبتك ....
      فمن يدري ؟ ! لا تقل سيان عندي
      صدّقني .. يظن السّجين أن الريح تقوى
      على الغصن الأخضر ...
      متعب التفكير في الزنزانة بالورد الجوري
      ومريح التفكير بالجبال والبحور ..
      حاول أن تقرأ أو تكتب أكثر ..
      وأن تشغل وقتك بالحياكة
      أو في صناعة الزجاج
      عندها يمكنك الصبر سنوات
      ساعة تلو أخرى
      المهم أن لا يبهت اشعاع
      الماس المختفي في ناحية
      صدركِ اليسرى ... !!!)



    مراقبة استباقية

    هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد مديري الموقع.

    أي رسالة أو تعليق؟
    • (لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة)

    وصلة هايبرتكست (اختيارية)

    (إذا كانت مشاركتك تشير إلى مقال منشور على النسيج أو صفحة توفر المزيد من المعلومات، الرجاء إدخال اسم هذه الصفحة وعنوانها أدناه).

    من أنت؟ (اختياري)


    الوليد بن طلال لوزير المال: قل للملك أن الاقتصاد السعودي في خطر
    رستم غزالي: لن تسقط “قرفا” حتى لو سقطت القرداحة!
    كما توقّعنا: "الراشد" استقال من "العربية" وتنتظره "وزارة" أو "واشنطن"
    غارات التحالف أوقعت ٨٠٠ قتيل من "داعش" في سوريا
    “القبس”: ايران خفّضت مخصّصات “حزب الله” بنسبة %25
    "إعلاميون": الأمن العام منع فيلم "الأكثرية (الإيرانية) الصامتة تتكلم"!
    لماذا توقّف "الشفاف" عن نشر التعليقات؟
    "لقاء سيدة الجبل": دعوة لتوقيع كتاب "هاني فحص كلام على مسؤوليتي" الثلاثاء المقبل في أوتيل "لو غابرييل
    اصابة ٣ جنود لبنانيين في انفجار قرب "عرسال"
    ٧ سنوات سجن لـ"جهادي فرنسي" عاد من سوريا
    صفا والخليل في الرابية: سبحانه عون "تجسّد" فأصبح "حزب الله"!
    لماذا يتجنّب إيران؟: البغدادي دعا لشن هجمات في السعودية
    "أخونا أبو عبدالله الهولندي" فجّر نفسه في مقر للشرطة ببغداد!
    هاشمي رفسنجاني: شتم الصحابة أوصلنا إلى داعش
    جنبلاط: على الدروز فك الارتباط مع النظام السوري
    كل آخر الأخبار
    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©