|
شفـــاف الشـــرق الأوســـط Middle East Transparent |
||
|
|
رسالة
الزرقاوي
الجديدة
بالنص
والصورة المشروع
السلفي
للحرب
الأهلية في
العراق |
|
|
5
أبريل 2004 رسالة
"أبو مصعب
الزرقاوي"
التي وصلت ال موقع شفـــاف
الشـــرق
الأوســـط يوم
الإثنين في 5
أبريل،
والتي
ننشرها
بالنص والصوت،
مهمّة من عدة
نواحي: ثانياً،
يتبنّى
الزرقاوي
عدداً من
العمليات
المهمة.
أولها،
عملية الأمم
المتحدة في
بغداد، التي
ذهب ضحيتها
مساعد الأمين
العام للأمم
المتحدة
وعدد كبير من
المدنيين.
والتبرير
العقائدي (أو
"الشرعي"،
بالتعبير
السلفي) لهذه
العملية
متوفّر في
كتابات السلفيين
التي تكفّر
التعامل مع
الأمم
المتحدة. كما
تتبنّى
الرسالة
عمليات "فندق
الشاهين" والقصر
الجمهوري
وفندق
الرشيد،
وكذلك "فندق
جبل لبنان"
في بغداد
أيضاً. ثالثاُ،
يوجّه
الزرقاوي
تهديدات
باغتيال جون
أبي زيد
وبريمر. كما
يوجّه
تهديداً
للزعيم الكردي
جلال
الطالباني. رابعاً،
ترد في رسالة
الرزقاوي
هذه العبارة
التي يمكن أن
تُفهَم على
أكثر من وجه: "
وَلقد أكرَمَنا
اللهُ
فِيمَا
مَضَى
بقَتلِ
الحكيم،
الذي كَانَ
يَقطُرُ
خُبثاً
وَمكراً وعداوةً
لأِهلِ
الإِسلام".
فهذا الكلام
يمكن أن يعني
"تبنّياً"
لاغتيال
المرجع
الحكيم، كما
يمكن أن يكون
مجرد تبجّح
لفظي. ولكن
النقطة الأهم
في رسالة
الزرقاوي
تتمثّل في ما
يعتبره "وضع
النقاط على
الحروف"ـ أي
الموقف من
شيعة العراق.
وهذا الموقف
هو تكفير
الشيعة،
والدعوة إلى
قتالهم، أي
إلى مشروع
حرب أهلية في
العراق، بل
وفي المنطقة
العربية.
فالشيعة،
حسب الزرقاوي،
يتآمرون " لِيُقيمُوا
دَولةَ الرَّفض،
مُمتَدة
مِن إيران
مُروراً
بالعِراق،
وسوريا
الباطنية،
ولُبنانَ
حزبِ اللات،
وَمملكاتِ
الخَليجِ
الكَرتُونِيَّة،
التِّي
تمتلئُ
أرضُهَا
بأَلغَامِ
الرفض، وَبُؤر
التَّشيُّع." يقول
الزرقاوي: " أمةَ
الإسلام ،
دَعينا
نضعُ
النِّقاطَ
على الحروفِ
، ونُحدثكِ
عن طبيعةِ
المعركةِ،
وحقيقةِ
المكرِ ،
وخفايا
الصّراع." وخفايا
الصراع، حسب
الزرقاوي،
هي "ان الفرق
الباطنية هي
نِقاطُ
الضعف، وهي
الثغرةُ
الحقيقيةُ
التي يمكنُ
أن يَنفُذَ
منها
الأعداء،
للاستيلاءِِ
على أهلِ
الإسلام ،
فقررتْ أنْ
تَجعلَهم
حِصانَ طرواده
لاختراقِ
حُصُونِ
الأُمة،
وعلى رأسها
هؤلاءِ
الرافضة" (أي
الشيعة،
بالتعبير
السلفي
المتداول في
السعودية
خصوصاً). وطبيعة
المعركة
بالنسبة
للزرقاوي
أيضاً هي ما
يلي: ولا ينسى
الزقاوي أن
يستشهد
بـ"شيخه" إبن
تيمية ( رحم
الله الإمام
الأوزاعي): لقدْ
كَانوا عبر
التَّاريخ
شجاً في
حُلوقِ أهلِ
الإسلام،
وخِنجَراً
يَطعَنُهم
فِي الظَهر،
وفأرةُ
السدِّ التِي
تَهدِمُ
البُنيَان،
والجِسرُ
الذِي يَعبُرُ
عَليهِ
أعداءُ
الامة.
ولقدْ
صدقَ شيخُ
الإسلام
ابنُ تيمية،
حينَ قَالَ
يَصفُ
حالـهُم،
بعدَ أن
ذَكَرَ
تكفيرَهُم
لأِهلَ
الإسلام،
فقالَ
رَحِمَه الله: ويتطرّق
الزرقاوي
إلى
"المخذلين"
من علماء السنة،
أي
العلماء
الذين دعوا
لنبذ
الطائفية
والتآخي بين
العراقيين: "
وَهؤلاءِ
الـمُخذِّلون، مُستَمِرُّونَ
فِي حَقنِ
الأُمَّةِ
بأِفيونِ
الموت
البطيء،
والعَجِيبُ
أنَّ هَؤلاءِ عذَابٌ
عَلى
الـمُسلمينَ،
وَرَحـمَةٌ
لِلكَافِرين،
فَهذَا
قَائِلُهُم
يَطعَنُ فِي
الشَّيخِ
الـمُجَاهدِ
أسامةَ ِبنُ
لادن، وَيَلمِزُه
وَيَتَّهمُه
أنَّهُ
صَنِيعَةُ
الأَمرِيكَان
فِيمَا هُوَ
يُثنِي
عَلَى إمَامِ
الكُفرِ
والزَّندَقة
السيستاني
وَيُطرِيهِ
وَيَصِفُهُ
بأَنَّهُ
عَاِلـمٌ
مِن عُلماءِ المُسلمين،
فإلى الله المُشتكى". هذا
مشروع
الزرقاوي.
وهو مشروع
حرب أهلية
سنّية-شيعية
في العراق
وسوريا
ولبنان ودول
الخليج،
ومشروع حرب
عربية-إيرانية،
وهذا علاوة على
الحرب بين
"أميركا
وحضارتها
وديمقراطيتها"
والإسلام. ومشكلة
هذا الطرح هو
أنه يحمل
ملامح "صدّامية"
واضحة. فلم
يمضِ وقت
طويل على
الحرب العراقية-الإيرانية،
وعلى
"مشاركة"
العراق في الحرب
الأهلية
اللبنانية. هل
يأتي تمرّد
مقتدى
الصدر،
المدعوم
إيرانياً،
ليلتقي مع
طرح
الزرقاوي في
منتصف
الطريق؟
أصولي
واستئصالي
سنّي لادني
وصدّامي
معاً، ضد
أصولي شيعي
متزمّت وصدّامي
الطموح؟ هل هذا
هو المستقبل
الذي يعد
الأصوليون
العراقَ به؟ فقط، ومنذ
الآن: لا
تقولوا
مستقبلاً أن
إسرائيل هي
التي أشعلت
نار الفتنة
في العراق!
فـ"البَرَكة
فيكم".
|
||
|
|
||
|
نص
رسالة
الزرقاوي إلى أُمتي
الغالية
خَيرِ أُمةٍ
أُخرجتْ لِلنّاس
|
||
|
|
||