|
Middle East Transparent |
26
يوليو 2004 |
شفــــاف
الشــــرق
الأوســــط |
|
أبناء
قبائل
يحاصرون
منزل شقيق الحوثي
بصنعاء السلطة استخدمت
أبناء
الجنوب
وقوداً
لمعارك صعدة؟ صنعاء-
شفّاف الشرق
الأوسط: تحت
عنوان "مجاميع
قبلية تحاصر
منزل النائب
يحي الحوثي
في قلب
العاصمة "
نشرت صحيفة
"الناس" (وهي
صحيفة أهلية تصدر
في صنعاء) في
عددها (206)
الصادر يوم
الاثنين 26/7/2004 م
أن مجاميع
مسلحة حاصرت
منزل عضو
مجلس النواب
يحي بدر
الدين الحوثي
شقيق حسين الحوثي
بأمانة
العاصمة،
والصحيفة
ماثلة للطبع .
ويقول الخبر
المنشور في
الصفحة الأولى أن يحي الحوثي
أكد في اتصال
هاتفي
بالصحيفة
أنه تلقى
تهديدات منذ
أسبوعين وأن
مسلحين
ملثمين
يستقلون
سيارتين يحاصرون
منزله
حالياً وأنه
تلقى
تهديدات بتصفيته
وطالب
الجهات
الأمنية
بحمايته
وأطفاله.
وتشير
المعلومات
الأولية،
كما تقول
الصحيفة ، أن
المجاميع
تنتمي لقبائل
قُتل
أبناؤها في
مواجهات "مران"
مع شقيقه
حسين الحوثي
. وفي
مقالة كتبها
محمد غالب
أحمد، عضو
المكتب
السياسي
للحزب الاشتراكي
اليمني
ونشرت في
صحيفة
"الثوري"
الناطقة
بلسان حال
الحزب في عددها
الصادر يوم
الخميس 22/7/2004م،
أتهم فيها
السلطة بسوق
المئات من
أبناء الجنوب
من الكوادر
والموظفين
والعمال
المطرودين
من أعمالهم
ووظائفهم
بعد حرب 1994م إلى
معارك صعدة
وبأنهم
كانوا
الضحايا
الأوائل لها(رغم
صدور القرار
الجمهوري
رقم (1) لعام 1994م
الخاص
بالعفو
العام
والقاضي
بإعادة
الموظفين
المدنيين
والعسكريين
إلى
أعمالهم،
ويعدون بالآلاف).
ويضيف
الكاتب في
حلقته
الثانية من
المقالة
المنشورة
تحت عنوان
"عقد من
القهر.. عقد
من
الاستئصال": "أي
أنه قد تم
جرهم عنوة
إلى ساحة
الإعدام".
ويتساءل: "فهل
ذلك يعني
رسالة واضحة
بأن
المطالبة
بالعودة إلى
العمل ستكون على
نموذج ما حصل
في صعدة
مؤخراً، حيث
يتحول الناس
من "خليك
بالبيت" إلى "خليك
بالمقبرة"
إلى يوم
القيامة ؟!!".
ويوضح
الكاتب في
مقالته
الطويلة
ضروب
الممارسات اللاإنسانية
التي
تمارسها
السلطة
السياسية ضد
أبناء الجنوب
منذ الحرب
اليمنية الطاحنة،
وكذلك
المظالم والممارسات
الضارة
بالوحدة
وبأهلها. واختتم
الكاتب
مقالته
قائلاً: "إن
هذه
الممارسات
قد جعلت
هؤلاء الناس
يخسرون
وظائف
أبنائهم
التي كانوا
يمارسونها
قبل الحرب ثم
أصبحوا
أخيراً
عاجزين عن
توفير لقمة العيش
لهم ولأسرهم
ولهؤلاء
المطرودين
من العمل.
أليست هذه
أموراً يصعب
التصديق
أنها تجري في
بلادنا التي
تملأ وسائل
الإعلام
والقنوات
الفضائية
والندوات
والمؤتمرات
وحلقات
النقاش
بأنها
الأولى في
صيانة حقوق
الإنسان وان
كل مشاكل
الحرب والحمد
لله قد تم
إنهاؤها
تماماً؟". |
||