|
Middle East Transparent |
13
أغسطس 2004 |
شفــــاف
الشــــرق
الأوســــط |
اليمن
:
مصادر في
المعارضة
تؤكد إعادة
ترتيب أوضاع
منظمة
الجهاد
صنعاء ـ
صادق
السلمي وجهت المعارضة اليمنية
اتهامات
للسلطات
بإعادة
إحياء دور منظمة
الجهاد التي
بدأت
أوضاعها
خلال السنوات
الأخيرة
تشهد
انحساراً واضحاً
، فقد أشار
موقع "
الصحوة نت
" الذي يديره
حزب التجمع
اليمني
للإصلاح المعارض
، والذي كان
ذات يوم
متهماً
بتبني هذه الجماعات
إلى أن مسؤولين
أمنيين
كباراً في
الدولة
التقوا ببعض قيادات منظمة
الجهاد في
محافظة
أبين، شرقي
مدينة عدن في
إطار سعي من
الدولة
لإعادة
ترتيب أوضاع
المنظمة
واستخدام
عناصرها في
مهمات معينة
لم تفصح عنها . وأوضح
الموقع أن
اجتماعاً
سرياً عقد
بين قيادة
تنظيم
الجهاد
جماعة حطاط
بزعامة خالد
عبد النبي
وعدد من
أعضاء
الجماعة مع
قيادات أمنية
وعسكرية في
محافظة
أبين، ونسبت
إلى مصادر
محلية مطلعة
قولها إن
فحوى ما دار
في هذا
اللقاء
إعادة ترتيب
صفوف
الجماعة
التي شهدت إنفلاتاً
منذ يونيو
قبل الماضي
وكذا
الاتفاق
والترتيب
لإسناد
مهمات معينة
لعناصر من
الجماعة يقوموا
بتنفيذها
بإيعاز من
السلطة لم
يكشف عن طبعتها
بعد، موضحة
أن الجماعة
قد تلقت
إمداداً
بالمال
والسلاح من
السلطات. ونقل
الموقع عن
شهود عيان في
عدد من مدن
أبين منها جعار
والحصن أنهم
شاهدوا
أعضاء جماعة
الجهاد يجوبون
شوارع تلك
المدن
محملين
بأسلحتهم. وبحسب
ذات المصادر
فإن الحملة
العسكرية
التي شنتها
الحكومة
اليمنية في
يونيو(حزيران)
من العام
الماضي على
جماعة تنظيم
الجهاد
المسلحة في
جبال حطاط
بمحافظة
أبين أرادت
من خلالها
السلطات
توجيه رسالة
ذات مغزى
معين بدأت
خيوطها تتكشف لاحقاً
من خلال ما
سعت السلطات
إلى تنفيذه
بالقيام
بكسب ولاءات
عناصر تلك
الجماعة إلى
صفوفها
لتنفيذ ما
يوكل إليها
من مهمات كما
جرت العادة
منذ عام 1992 ،
ومن بينها
مخطط لإغتيال
قادة في
الحزب الإشتراكي
اليمني. وأشار
هؤلاء
المراقبون
إلى أن
السلطات قد
نجحت بصورة
متفاوتة من
حين إلى آخر
مع عدد من عناصر
تلك الجماعة
التي شهدت
العديد من الإنشقاقات
بين صفوف
أعضائها. وسبق
أن هاجمت قوات
من الجيش
العام
الماضي
جماعة من
تنظيم
الجهاد كانت تتحصن في
جبال حطاط
بمحافظة
أبين بزعامة
خالد عبدالنبي،
الذي شوهد
بعد انتهاء
المواجهات
العسكرية في
شوارع
محافظة أبين
قيل بعدها
إنه حصل على عفو
من السلطات
اليمنية
مقابل إلقاء
السلاح. وكانت
منظمة
الجهاد في
أبين محسوبة
على حزب
التجمع
اليمني
للإصلاح،
حيث نسب
إليها
عمليات
ومحاولات إغتيال
عدة لقادة في
الحزب الإشتراكي
اليمني في ظل
الخلافات
السياسية
الحادة بين الحزب
الإشتراكي
من جهة
والمؤتمر
الشعبي
العام وحزب
التجمع اليمني
للإصلاح من
جهة أخرى بعد
أشهر من أعلان
دولة الوحدة
اليمنية
العام 1990 ،
كما قاتل
أفراد هذه
الجماعة إلى
جانب السلطة في
الحرب
الأهلية
التي شهدتها
البلاد صيف
العام 1994 إلا أن
الإصلاح نفى
صلته بهذه
الجماعات. ورفض
قادة في
الحزب الإشتراكي
اليمني
التعليق على
التطورات الجديدة
، بخاصة
وأنها تأتي
بعد أحداث
التمرد في
محافظة صعدة
، شمالي
البلاد
بزعامة حسين بدرالدين الحوثي ،
الذي لا يزال
مصيره
غامضاً حتى
الآن . وقال
هؤلاء في
اتصالات مع "
شفاف الشرق
الأوسط " إن
موقف الحزب
من هذه
القضية
سيدرس خلال
اليومين
الماضيين في
الهيئات
القيادية للحزب
، مشيرين
إلى أن الحزب
يأخذ بعين الإعتبار
كل
المعلومات
المتصلة
بهذه القضية
بعين الإعتبار
، بخاصة مع
قرب انعقاد
مؤتمر الحزب
الخامس ، المقرر
عقده في
الثامن
والعشرين من
شهر ديسمبر (
كانون الأول )
من العام
الجاري . صنعاء
ـ " شفاف
الشرق
الأوسط " |
||