25 مارس 2006 

 

 

 

 

 

الوليد بن طلال: لماذا يدعو البعض الى معاقبة سورية؟

وأقول للسوريين نحن معهم وأنتم أيها المتغيرون والمتقلبون وحدكم الذاهبون قريبا ان شاء الله

 

افتتح الرئيس بشار الأسد بعد ظهر أمس فندق «فورسيزنز دمشق» وهو من المشروعات السياحية الكبيرة في سورية. ولدى وصول الرئيس الى مدخل الفندق كان في استقباله صاحب السمو الملكي الامير الوليد بن طلال رئيس مجلس ادارة شركة المملكة للاستثمارات الفندقية والمهندس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء والدكتور سعد الله آغة القلعة وزير السياحة ورئيس فنادق ومنتجعات فورسيزنز العالمية والدكتور بشر الصبان محافظ دمشق.

وألقى الامير الوليد بن طلال خلال الاحتفال الذي تخللته مأدبة غداء على شرف الرئيس الأسد كلمة قال فيها..

.......

يا فخامة الرئيس لا أقف اليوم امامكم خطيبا ولا متحدثا، فأنا صديق لكم قبل ان تستلموا سدة الحكم في سورية وأنا أقف اليوم هنا معكم وأكرر معكم مؤيدا ومستثمرا في سورية الحبيبة.....

ألستم الرئيس بشار الأسد ابن الرئيس حافظ الأسد الذي أفنى عمره في الدفاع عن حقوق العرب لتبقى الراية عالية وتبقى الكرامة مصانة ويترك لكم مجدا انتم جديرون بحمايته والاعتزاز به. وقال أقف معكم اليوم لأنكم تقفون بصلابة وعزم اصيلين في خط الدفاع الاول عن شرف الامة العربية وعن كرامة الامة وعن حقوقها.

 

سورية ستبقى سورية الصمود

وتساءل الامير الوليد لماذا يدعو البعض الى معاقبة سورية ولماذا يعمد البعض الى معاقبة سورية؟ وأجيب.. لأن سورية ترفض ان تكون إلا سورية.. سورية البناء.. وسورية العروبة والاسلام.. وباختصار اقول إن سورية ستبقى سورية الصمود مثلما كانت ايام عهد والدكم الراحل رحمه الله.

....................

.................

 

الأمن الاقتصادي

عندما اجتمعت معكم يا فخامة الرئيس منذ عدة شهور تحدثتم لي عن الاستقرار في سورية وعن جذب الاستثمار في سورية وعن الامن الاقتصادي في سورية وقد استمعت الى حديثكم باهتمام كالعادة واليوم جئتكم بعد ان رأيت الاسواق في دمشق مليئة بالسائحين نعم كنتم صدقتم يا سيادة الرئيس، لكني اليوم زدت تصديقا واطمئنانا على ما أطلعتموني عليه، فهنيئا لنا جميعا بسورية الآمنة وسورية الصادقة المطمئنة وهنيئا لسورية بالرئيس بشار الأسد.

وخاطب سمو الامير السيد الرئيس قائلا هذا الانجاز الذي تدشنونه وتشرفون افتتاحه هذا اليوم عربون محبة ووفاء لسورية والقادم أغلى وأحلى بعون الله تعالى وإذا كنا نصب في النهر الصافي للعلاقات الاخوية الصادقة التي تجمع بين المملكة العربية السعودية وشقيقتها سورية هذه العلاقات المثالية التي تجمع الشعبين والتي لها خصوصية كبيرة بين رجلين حرين هما خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وأخوه الرئيس بشار الأسد.

 

 

العلاقات السورية السعودية قوية

وقال أرجو ألا يفهم كلامي هذا على انه برتوكولي فأنا أرفض البروتوكول وأنا أعني كل ما اقول يا فخامة الرئيس. هذه العلاقة اعرفها من شخصكم يافخامة الرئيس عندما تتحدث لي عن علاقتك مع خادم الحرمين الشريفين وتقول عنها علنا وفي السر وأعرفها من خادم الحرمين الشريفين عندما يتحدث لي عن شخصكم الكريم وهذا ما يجعلني يا فخامة الرئيس أؤكد ان العلاقات بين سورية والمملكة العربية السعودية غير قابلة للمس.. هذه العلاقات خط احمر محظور الاقتراب منها مثلما العلاقة بين خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس بشار الأسد خط أحمر محظور الاقتراب منها ايضا وقبل ذلك مع الرئيس المرحوم حافظ الأسد خط أحمر ايضا ممنوع الاقتراب او المساس بها وهذا ما تم فعلا.

وهذه العلاقة يا سيادة الرئيس ستبقى وتزداد قوة مثلما هي سورية باقية الى جانب لبنان والى جانب فلسطين وإلى جانب الاردن ثابتة بسبب الجغرافيا، فهذه بلاد الشام وستبقى بلاد الشام علما جغرافيا.

وشاء من شاء وأبى من أبى ستبقى سورية يافخامة الرئيس سارية لهذا العلم المغروس في قلب بلاد الشام واذا كان هناك من تسول له نفسه ان يسيء لسورية فإنه واهم.

وأشار الى ان الذين يسعون او يدعون او يعملون اعمالا ضد سورية أقول لهم هل تستطيعون معاقبة الجغرافيا، هل تستطيعون معاقبة المبادىء والقيم؟.. لكم ان تحاولوا ولنا ان ننصحكم ان تتعقلوا وتنصتوا لضمائركم ولمصلحة شعوب امتكم وارسل رسالة واضحة للجميع من على هذا المنبر وأقول سورية باقية جارا للبنان شاء من شاء وأبى من أبى.

فالسوريون باقون جيرانا للبنانيين وأقول للبنانيين.. وأقول بوضوح للسوريين نحن واقفون معهم وأنتم أيها المتغيرون والمتقلبون وحدكم الذاهبون قريبا ان شاء الله.

 

 

أزمة في خيال المتأزمين

كما أشار الامير الوليد الى ان هناك من يحاول تصوير سورية كأنها تعيش في ازمة فيتحدث عن حصار محتمل قريب وعن عقوبات قاسية وشيكة وهنالك من يكون وراء هذا الادعاء للتخويف والتهويل بعدما رأوا توجه الاستثمار بشكل كبير الى سورية.. أي ازمة يتحدثون عنها اين تلك الازمة هذه الازمة في خيال هؤلاء المتأزمين.

وفي نفوسهم ونحن نرد عليهم ليس بالكلام يافخامة الرئيس ولا بالاندفاع نحن نرد عليهم يا فخامة الرئيس بالعمل وإنجاز مثل هذا المشروع هذا الانجاز العالمي اليوم في دمشق والردود القادمة ستكون انجازا اقوى على قلوبهم وأشفى لصدورنا بإذن الله يا فخامة الرئيس.

وأضاف الامير الوليد تأكد يا فخامة الرئيس وتأكدوا يا اخواننا ان شركة المملكة القابضة وكل ما لديها من قوة هي داعمة لسورية ورهن اشارة فخامة الرئيس ورئيس مجلس الوزراء. ولفت الى ان البعض يحاول ان يأخذ عليه شخصيا علاقته القوية مع اميركا، لكنه قال إن هذه العلاقة ممتازة ظنا منهم ان ينالوا مني او من مشاريعي الاستثمارية او علاقتي الاقليمية والعالمية وأقول لهم علاقتي بأميركا ليست ممتازة بل متميزة، لكن اعلموا ان تلك العلاقة لن تكون بأي حال من الاحوال على حساب علاقاتي الاخوية العربية الحالية مثلما هي علاقتي مع فخامة الرئيس في سورية.

وتابع الامير الوليد ها أنا اليوم يا فخامة الرئيس أثبت لكم بوجود الفندق رقم 70 من سلسلة فنادق الفورسيزنز العالمية في دمشق هل يعرف هؤلاء معنى ذلك.. هل يعرف هؤلاء ان هذا المؤشر له دلالاته الخاصة.. هل يعرفون هذا الاستثمار العالمي وبإدارته العالمية وليست عالمية عادية يا فخامة الرئيس انها عالمية الفورسيزنز في العالم؟ وأضاف ان هذا الاستثمار يا فخامة الرئيس ممثل محليا بوزارة السياحة ومحافظة دمشق واقليميا بشركة المملكة القابضة وبمجموعة الخرافي ومجموعة البحر وآخرين عالميا. كما ذكرت بإدارة فورسيزنز العالمية ما يعني ان سورية لا تعيش نهائيا أي ازمة علاقات دولية كما يريد هؤلاء او كما يتمنى بعض من هؤلاء.

 

وأضاف الامير الوليد انني أقف اليوم معكم يا سيادة الرئيس شامخ الهمة شامخ الهامة بدماء عربية حرة مفتخرا بشجرته العربية والاسلامية الاصيلة أصله ثابت وفرعه في السماء وبولائه للمبادىء الثابتة وبانتمائه للأمة العربية التي تفخر بامتياز بصنع الحضارة الانسانية.. أقف معكم اليوم يا فخامة الرئيس معتزا بمواقفكم مفاخرا بالقيادة الفذة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز هذا الرجل الذي نذر امره في سبيل الامة وعقيدتها وبناء الاوطان وشعوبها من هذا المنطلق نقف معكم ولا يزال يقف معكم من اجل هذه المبادىء وهذه الامة. واختتم صاحب السمو الملكي كلمته بالقول إننا نقف معكم يا سيادة الرئيس ونهنئكم على هذه الهمة وهذا الصمود.. فسورية الواثقة من الغد الذي يخدمها قائدها بقيادته عزيزا بشعبه، فكل شيء يزول والأوطان باقية لا تزول. ان سورية اسمحوا لي يا فخامة الرئيس ان اقتبس منكم سورية الله حاميها ونحن بعون الله معكم نبنيها.

المصدر: http://www.leblover.com/vb/showthread.php?t=55901

 

للتعليق على هذا الموضوع