![]()
25 مارس 2005
شيخ
الأزهر
الشريف: كل من
صلى خلف أمينة
ودود جاهل
وصلاته باطلة
ومن أغلقوا
المساجد في وجهها
شجعان
القاهرة:سامح
سامي
في حوار
مطوّل مع
جريدة "نهضة
مصر"، قال
الدكتور سيد
طنطاوي الإمام
الأكبر شيخ
الجامع
الأزهر
الشريف إن الصلاة
خلف أمينة
ودود باطلة
بالثلاث.. ومن
صلى خلفها
جاهل. بل
وأنها أيضاً
جاهلة بأمور
الدين.
وأوضح إن
الإسلام واحد
في كل الدنيا
ولا عذر لمن
يرتكب الخطأ
وصلى خلف
ودود. وأكد أن
إمامة المرأة
للرجال
باطلة.. باطلة..
باطلة، فلا
يصح أن تصلي
المرأة
بالرجال
كإمام وإنما
يصح لها أن
تصلي بالنساء
كإمام إذا اقتضت
الضرورة لذلك.
وأقول إن من
صلى من الرجال
خلف أمينة أو
أية مرأة فهو
جاهل وصلاته
باطلة. ألم
يجدوا رجلاً
لكي يصلوا
خلفه؟
وأضاف:
ولا يمكن أن
نقبل بأي حجة
يطرحها من يريدون
تمرير مثل هذه
الخرافات.
لأنها تخالف
أبسط قواعد
الدين
الإسلامي
وتعاليمه.
وأمينة نفسها
لا يصح أن
تقول بأنها
عالمة وهي
ترتكب هذا الخطأ،
فهي بهذا
التصرف جاهلة
بأمور دينها.
الإسلام
واحد في كل
مكان، ليس
هناك إسلام
مصري وإسلام
أمريكي.
القواعد
الشرعية
واحدة والمسلمين
في كل مكان
يلتزمون
بالشرع خاصة
في الأسس
والثوابت
الدينية. أما
الفرعيات
فيمكن
الاختلاف
فيها وهذا ليس
تساهلاً من
الإسلام
ولكنه رحمة.
ومن يرى غير
ذلك فهو جاهل.
وتابع:
لا يتساوى
الرجل والمرأة
في كل شيء
ويقول الله
سبحانه
وتعالى
"الرجال
قوامون على النساء"
يعني الرجال
مسئولون
مسئولية كاملة
فيما يتعلق
بالإنفاق على
المرأة هذا
تكريم لها
وهذا هو معنى
القوامة أي
المسئولية.
ولا قوامة
للمرأة على
الرجل أنا
عندما تزوجت
أصبحت
مسئولاً عن
البيت هي
أيضاً مسئولة
في حدود إدارتها
للمنزل وفي
إعداد الحياة
التي تجعل الرجل
يؤدي واجبه
وهو مطمئن كل
واحد له
مسئوليته
كونها أيضاً
زوجة وموظفة
هذا لا يمنع
أنها حينما
تعود إلى
بيتها تؤدي
واجبها
المنزلي. وهذه
أمور لا تستقر
الحياة
بدونها.
حول
رأيه في أن
الصلاة أقيمت
في الكاتدرائية
كمبرر
لتمريرها،
قال الشيخ
طنطاوي:" هذا
لا مانع منه،
والصلاة داخل
كاتدرائية
تجوز. فنحن في رمضان
نذهب إلي
الكاتدرائية
مع إخواننا
المسيحيين
ونفطر فيها ثم
بعد ذلك نصلي
المغرب حتى لا
تفوتنا
الصلاة. لا
شيء في ذلك.
لكن الجميل أن
الرجال
الشجعان
أغلقوا
المساجد في
وجه الدكتورة،
وقالوا لها لا
صلاة عندنا في
المساجد
فذهبت إلى
الكاتدرائية
متعمدة حيث
سدت المساجد
في وجهها".
كل
الأئمة
أجمعوا على أن
إمامة المرأة
للرجال لا
تجوز وأن
الإمامة
للرجال.
والتفضيل بين
الرجال، ثم أن
القضية ليست
قضية كفاءة،
المرأة أو
المساواة،
القضية أن
الإمامة شيء
من ثوابت
الإسلام
والتي تقوم
عليها الدولة
الإسلامية
ولابد أن
نحترم هذه الثوابت.
ولا يجب أن
تدخل المرأة
في هذا الخلاف.
الغريب في
الحوار مع
الإمام
طنطاوي انه
تراجع عن
تأييده-فهو
قال إنه يجوز
ترشّح المراة
لمنصب
الرئاسة-
لترشيح
المراة لمنصب
الرئاسة حيث
قال:" هذه
المرأة التي
تريد أن ترشح
نفسها
للرئاسة من
سينتخبها. هي
تريد الفرصة
للانتخاب
اتركوها ترشح
نفسها ربما
أخوها لن
ينتخبها أو
حتى زوجها..
لنرى
شطارتها..
دعونا نرى
ماذا ستفعل؟!.
المشكلة أننا
نتحدث في أمور
لن تحقق
شيئاً.
والمجتمع لا
يتقبلها. نريد
فقط أن نفتعل
مشاكل
وخلافات".
مواضيع ذات صلة:
آمال
قرامي: الشاذّ
الذي قد يقاس
عليه: إمامة
آمنة ودود صلاة
الجمعة
د. أحمد صبحى منصور: من حق المرأة المؤهلة للامامة أن تؤم الذكور فى الصلاة
boukob
khalil" <kodospdos@plus.cablesurf.de>
Date:
من الاحسن ان
ترى امرءاة
مسلمة متشبته
بحجابها ولها
دراية كبيرة
في المعرفة
الدينية
وتنشر
مبادئها, ولو
كانت امرءاة
في زمام
الامور
الدينية منذ زمن
لما سمحت
بفتوى
الطنطاوي
وجاك شيراك
باءزالة
الحجاب ولما
تطفل بهذه
المباذرة هذا
من جهة من جهة
اخرى علماء
الدين فقدوا
مصداقيتهم
لكونهم
يخدعون
لالقاء فتاوي
عشوائية
لصالح
الحكام اي
الفتاوي
الشعرية ان
بوش وكندليزا
رايس امرو
بالاصلاح في
العالم
الاسلامي
والعربي
وليسو علماء
الازهر الذين
دائما يتكلمون
على الاراضي
المقدسة
ناسين كيف
اهلكهم وانت
فيهم فعندما
تاءتي امرءاة
وتفتي وتزمر
لصالح الحكام
سنحاربها
وستفقد
مصداقيتها
كرجال شعراء الحكام
المنافقين,في
المغرب درست
الفلسفة من
امراءة محنكة
والله
افتخربها
وتمنيت ان
يكون كل
النساء مثلها ودرست
عند زوجها كان
اكبر كذاب
الذي راءيته في
حياتي وتمنيت
الا يكون كل
الرجال مثله,
وهذا
مثال مغربي
اللهما لعمش
ولا العما
"Rasha Helmy"
<rasha.helmy@gmail.com>
I would like to tell the so-called Sheikh Al-Azhar and
his respectful Institution, that one day we will have to make a historic
decision by closeing your "Dark Ages" Institution.
It will be a tit-for tat treatment. You gave yourself
the right to make those "wonderful Fatawas"( religious opinions)
against women in the 21 century, wait for the time that will come very soon
when there will be no Mubarak to pay your salaries to inject and incite
backwardness, extremism and terrorism into the hearts of the Muslims.
Enough pretension and ignorance, we had enough of your
likes.
If a religion does not stand for women, children,
animals, the disadvantaged, vulnerables, what kind of religion is that?
I would really encourage the reverned Sheikh to read
the Universal Declaration of Human Rights (since 1948) and why not pay a visit to New York to visit
the United Nations and have an idea about its work that is made in favor of all
the vulnerables and disadvantaged.
I would also encourage the reverned Sheikh and
Al-Azhar to adopt sublime goals like Millennium Development Goals that call for
poverty reduction and halving the number of the poor in the world by 2015 in
stead of depriving an equal creature to you from her rights.
Mon,
28 Mar 2005 01:57:39 -0800 (PST)
"havi bouzo" <havibouzo@yahoo.com>
God help us!
people like AL tantawi makes me ashamed...how
can some body on that high position say stuff like that and make
fun of women, by the way their is no "Ayah" in "quran" that says that women can't lead men in prayer.
hopefully we will get read of people like AL tantawi who always tray to tell us
"fatwas" which will distribute violence
and ignorance in religion and in life.
"hala 555"
<hala556@hotmail.com>
Date: Sun, 27 Mar 2005 09:15:46 +0300
ارجوكم كفوا
عن اصدار
الفتاوى
المضللة
والغبية حين اصلي,
اصلي لله
وارجو الله ان
يتقبل صلاتي
وليس شيخ
الازهر ان
يحدد ان
قبلت ام لا
ارجو المشايخ
ان يكفوا
اذاهم عن هذا
الشباب
العربي , بأن
يتوقفوا عن اصدار
الفتاوى
العفنة التي
انجبت بن لادن
والزرفاوي
والحبل ع
الجرار.
لا اعرف كيف
يحق
لهؤلاء
المشايخ ذوي العقول
المتحجرة ان
يلغوا مساواة اقرها الله
تعالى, ففي كل
ايات القران ساوى
الله
المراة
والرجل في الايمان حتى ان
الله يحاسب
المراة
كالرجل دون
انتقاص فمن
اين اتيتم
بالله عليكم
بافكاركم التي تنتقص
من المراة...
كفى كفى وارحمونا
ودعوا
اجيالنا تعيش
وتواكب العصر
"Moufeed Massouh"
<MoufeedM@keoic.com>
Date:
Sat, 26 Mar 2005 09:39:02 +0300
ما يقوله
الدكتور
طنطاوي صحيح
تماماً
بحياتي
لم أر شيخاً
يقول غير هذا
ولم أقرأ لرجل
دين ماعدا
الاستهتار
بالمرأة
وبإنسانيتها
والدعوات المستميتة
للانعزال عن
العالم
والتقوقع في كهوف
الذكورية
والتحريض على
العنف تجاه
التحرر
والتقدم
والمساواة
والعدالة..
فليبق
الطنطاوي
وأمثاله
ذخراً
لعروبتنا المكافحة.