![]()
فبراير
20065
قبل 10 أيام من
ذكرى إغتيال
رفيق الحريري:
الإشارة
جاءت من دمشق
والهدف كان
جرّ قوى الأمن
للتسبّب بـ"مجزرة"
عمليات
تخريب في شرق
بيروت خلال تظاهرة
مناهضة
للرسوم
الكاريكاتورية
ما
زال مبكّراً
لتحديد
الجماعات
التي قامت بأعمال
التخريب في
بيروت اليوم، وإن كانت
لهجة العناصر
التي قامت
بأعمال
التخريب
"شمالية". لكن
المؤكّد أن "الإشارة"
جاءت من دمشق.
وأن الهدف هو
إسقاط
الحكومة اللبنانية
بـ"الإضطرابات
الأمنية" بعد
أن تعذّر
إسقاطها
بالمناورات السياسية.
والهدف،
أيضاً، كان
جرّ البلاد
إلى صدام
"إسلامي-مسيحي"،
حيث أن أعمال
التخريب
والنهب
والسلب جرت في
منطقة
"مسيحية" من
بيروت. وذلك
كله قبل 10 أيام
من التظاهرة
الكبرى التي
ستنطق في ذكرى
إغتيال
الرئيسي رفيق
الحريري
بقرار من نظام
بشّار الأسد.
وقد
أحسنت قوى
الأمن، وقوى
الجيش، بعدم
إطلاق النار
على
المتظاهرين
لأن المقصود،
تحديداً، كان إستدراجها
لإطلاق النار
وإيقاع قتلى
وجرحى لكي يتاح
للقوى
التابعة
لدمشق أن
تتّهم السلطة
بإطلاق النار
على
"المسلمين".
وبالمناسبة،
فنحن نحيّي
رجال الدين
المسلمين
الذين
ندّدوا، من قلب
التظاهرة،
بما يحدث من
أعمال تخريب،
وسلب ونهب.
ونحيي رجل
الدين السنّي
الذي تساءل عن
علاقة "سرقة
الكومبيوترات"
وتكسير
الممتلكات
بالدفاع عن النبي. وقد أصاب
زعيم القوات
اللبنانية
سمير جعجع
بدعوته إلى
الهدوء، لأن الإنجرار
إلى الإستفزاز
هو بالضبط ما
تعوّل عليه
دمشق
ووكلائها في
بيروت.
الموضوع، إذا، لم
يعد "الصور
المسيئة
للنبي"، بل
"الشعب
اللبناني
الرافض لنظام
بشّار الأسد"
وعملائه في
لبنان.
والإشارة جاءت
أمس من دمشق
التي وجّهت
"رسالة"
للغرب عبر
إحراق
سفارتين في
العاصمة
السورية. وهذا
هو مغزى إقتحام
مبنى وزارة
الخارجية
اللبنانية،
والتعدّي على
المنازل،
وتكسير
السيّارات.
من
يتحمّل
المسؤولية؟ إيّا كان المسؤولون
المباشرون،
فإن مسؤولية
أكيدة تقع على
عاتق الذين
أطلقوا إشارة الإنطلاق
لهذه الحملة "الديماغوجية"،
وهم تحديداً
السعودية
و"الإخوان
المسلمين"
عبر منبرهم
الإعلامي،
قناة
"الجزيرة".
الردّ
اللبناني
سيكون في
مظاهرة 14
شباط/فبراير،
بعد 10 أيام، إحياءً
للذكرى
الأولى
لاغتيال
الشهيد رفيق
الحريري.
*
- بيروت (اف
ب)- افاد
مصور لوكالة فرانس برس
ان
المتظاهرين
المشاركين في تظاهرة
احتجاج على
الرسوم
الكاريكاتورية
للنبي محمد
قاموا الاحد
بتخريب
ممتلكات في
عدد من شوارع الاشرفية
المسيحية في
شرق بيروت وفق
ما افاد
مصور لوكالة فرانس برس.
وقام
المتظاهرون
بتحطيم واجهات
العديد من
المحلات
التجارية
وعدد من
سيارات للشرطة
اللبنانية
وسيارات
عائدة
لمواطنين.
واشار المصور الى سماع اطلاق نار
غزير في
الهواء صادر
عن عناصر
القوى الامنية
التي منعت
المتظاهرين
من الاقتراب
من مقر مكتب
سفارة الدنمارك
في الاشرفية.
واشار المصور الى وقوع اصابات
عديدة ناتجة
عن الاشتباكات
بين القوى الامنية
والمتظاهرين
الذين
يستخدمون
العصي والحجارة
كما وقعت اشتباكات
بالايدي.
ولم يكن في الامكان
احصاء
عدد الاصابات
فيما تسمع اصوات
سيارات الاسعاف
في انحاء
العاصمة.
وذكر
تلفزيون
المؤسسة
اللبنانية للارسال (ال بي سي) ان مصوره طوني كيريللوس
تعرض للضرب
على ايدي
متظاهرين ما ادى الى
اصابته
بجروح ووقوعه ارضا.
وعلى الاثر
عمد المعتدون
عليه الى
الاستيلاء
على شريط
التصوير من
آلة التصوير التي
كان يحملها.
وعلق وزير
العدل شارل
رزق في حديث الى الال
بي سي على اعمال
الشغب الحاصلة
بالقول ان
"هذا العمل
جنوني وهو
تواطؤ موضوعي
مع ناشري الرسوم
الكاريكاتورية.
هذا ما يريده
ناشرو الكاريكاتور
بالضبط".
"Micheline Samaha"
<micheline@landmarklb.com>
Date: Mon, 6 Feb
2006 12:33:51 +0200
لتفهم
سوريا واميل
لحود وكل
مناصري حزب البعث ان
الذي ححقوه
بالامس
هو فقط اصرارنا(كافة
اللبنانيين: مسلمين
ومسيحيين)على
البقاء
موحدين وعلى
رفض هيمنتهم
ووجودهم في
بلدنا وسوف
نجتمع في 14
شباط جميعنا
مسيحيي الاشرفية
وكل لبنان قبل
المسلمين لاقامة
الصلاة عن روح
شهداء وحدتنا.
فليفهموا
وليفروا
جهودهم
وليتحولوا عن
بلدنا . لا
نريدهم، لا
نريدهم...............ولا
نريد أي نوع
علاقة مع
نظامهم، انهم
لا يفهمون
معنى كلمة
علاقة . لا
نريد شيئا" منهم
ولا من اتباعهم
عفوا" .. اللبنانيين
ليرحلوا عنا