![]()
7
فبراير 2006
كيف
يدعون احترام
الإسلام ثم
يهينون
رسوله؟
رؤوف
مسعد
الصدمة
التي أحثتها
الرسوم
الكاريكاتورية
للرسول محمد
عليه السلام،
تثير
الاشمئزاز من
ناحية
استخدام
المدافعين عن
نشر الرسوم مبدأ
" حرية
التعبير " Freedom of Expression وهو
مبدأ
يستخدم في
غير مجاله
خاصة بعد أن حرّم الغرب
" حرية
التعبير "
المتعلقة
بالمساس بالمحرقة
اليهودية " الهولوكوست
" وحتى مناقشة
صحة الأرقام
المتعلقة بها.
كما أن
اعتبار بعض
دور القضاء
الغربية ( كما
حدث في
المملكة
المتحدة منذ
بضعة أيام ) إن
الشعارات
النازية
والعنصرية
المعادية
للإسلام هي من
ضمن " حرية التعبير" في
الوقت ذاته
يعلن
المتحمسون
المدافعون عن
نشر
الكاريكاتير
" نحن نحترم
الدين
الإسلامي " ويضيفون
" على
المسلمين أن
يحترموا مبدأ
حرية التعبير
" وهنا نجد "
مبدأ النفاق "
في وضوحه الأكثر.
فالإسلام لا
ينفصل عن رسوله مثله مثل
جميع
الأديان ،
كما
أن
المسلمين
والمسيحيين الذين نشئوا
في منطقة
الشرق الأوسط
مهبط
الأديان
السماوية يختلفون
خاصة مع
مسيحي الغرب
وبقية مسيحي
العالم في
إنهم يتماهون
بقوة وبجذور
تاريخية
عميقة مع
ثقافات
الذاكرة
الجمعية
المشتركة
كرؤية
شاملة للكون
والعالم قامت
على أساس وحدة
اللغة
العربية ( لغة
القرآن )
وتمازج
الثقافتين
المسيحية
والإسلامية
على مر العصور
بالرغم مما يعتري
هذا التمازج أحيانا
من
وهن
وأزمات .
أي أنهم لا
يختلفون عن مسلمي
الشرق في تقديسهم للرسل
وتبجيلهم
للقديسين
والشهداء بدليل
إن الكنيسة
القبطية
المصرية
تعتبر أن
تاريخها الرسمي
هو تاريخ
شهدائها .
هذا
الفارق الهام
والكبير بين رؤيتين شرقية
وغربية ،
للدين
وارتباطاته ، لم يعد في
وسع الميديا
أو رجال
السياسة
الغربيين
إدراكه . كما انه يشكل
حاجزا من الجهل لدى صناع القرار
الغربيين ونجد
هذا واضحا في
استخدامهم
مصطلحات
تنتمي إلى
زمن
الغزوات
الدينية
الغربية
لمنطقة الشرق
الأوسط
مثل مصطلح " الحرب
الصليبية " .
وباعتباري
من
مسيحي
الشرق الذين تمتد
ثقافتهم الممتزجة
بأديانهم
إلى
جذورها
الضاربة إلى ما فبل
المسيحية من الديانات
والثقافات
الفرعونية والأشورية
والبابلية والموسوية
حتى
المسيحية
القبطية
المصرية ثم
الإسلامية ، فإني اشعر بالإهانةة
تماما
مثلما
يشعر المسلم
وهو يرى
الرسوم
الكاريكاتيرية
للرسول عليه
السلام . هذه الرسوم تعبّر
عن
أفكار هي في
الأساس عنصرية
وفوقية إحتقارية
لثقافات
ومعتقدات
شعوب
بأكملها بالرغم من الإدعاء
الساذج
الأحمق
الهادف إلى
تعليمنا احترام حرية
التعبير.. التي يحاولون تسويقها
لنا وهم
ينتزعون حريات
الأجانب
المقيمين في
الغرب حتى اؤلئك الذين
يحملون
جنسيات أوطانهم
الجديدة
بحجة "
ألأمن
لقومي
ومحاربة
الإرهاب
الإسلامي "
فيحاولون سن
القوانين –
كما
يحدث
في هولندا - بمنع التحدث
في الشارع
والأماكن العامة
مثل المقاهي
والبارات إلا
باللغة
الهولندية ّ ..وكأن
هذا ليس افتئاتا
واضحا على
حرية " التعبير
" ؟!
وماذا عن "
ترسانة " القوانين
ومشاريع
القوانين في
الغرب التي تتيح التصنت
والتجسس على
الأفراد داخل
غرف نومهم
وخارجها
وإجبار
الأئمة
في المساجد
المقامة في
الغرب على
إلقاء خطبة
الجمعة
بالإنجليزية
أو الفرنسية
أو الهولندية
؟!
وحينما
تختار غالبية
الشعب
الفلسطيني -
في انتخابات نزيهة
– منظمة حماس
الإسلامية
لتمثيل هذه
الغالبية تختفي
حرية التعبير
من الخطاب
الغربي ويظهر خطاب
الإرغام
والتهديد
وكأن
الناخبون
الفلسطينيون
صبية جهلاء لا
يعرفون أين
تقع مصالحهم !
إذا كان مسيحيو
الغرب
يعتبرون أن من
حقهم
تشخيص الذات
الإلهية
والأنبياء
الرسل
بالكاريكاتير
وحتى
بالسخرية
منهم ، فهذا
أمر يخصهم وليس
لنا
إن
نجادلهم فيه .
لكن إذا
اعتبر
المنتمون إلى
الإسلام في "العالم
الإسلامي" إن
مقدساتهم الدينية
لا يجب المساس
بها فليس من حق
" الغرب"
التطاول
بالإهانة على
هذه المقدسات بحجة
تعليمنا حرية
الرأي !
لماذا
تُقدم هذه
الذريعة
المجانية
للمتعصبين الإسلامويين
لكي يمارسوا
مبدأ العين
بالعين
ويحرقون
الكنائس
ويهددون
المسيحيين في
الشرق ؟ أليس
بهدف تقديم
صورة عنيفة عن
التعايش
السلمي الديني
المفترض بين
المسلمين
والمسيحيين
في الشرق
وبالتالي كذريعة
أكبر للتدخل
الغربي ؟
إن مسيحيي الشرق
سوف يشعرون -
بكل تأكيد -
بالإهانة إذا
نشرت الميديا
غربية مسيحية
كانت أم إسلامية صورا ورسومات
تحقّر السيد
المسيح أو
السيدة
العذراء .
فالثقافة
المسيحية
الشرقية
مثلها مثل
قرينتها الإسلامية
تمزج الدين
بالرسل وتماهي
الثقافة مع الدين.
ذريعة
حرية التعبير
-هنا- حجة
كاذبة
والمدافعون
عنها –هنا
أيضا – ينطبق
عليهم القول "
أيتها الحرية.. كم من
الجرائم
ترتكب باسمك"!
أمستردام -هولندا
Tue, 14 Feb 2006 23:35:06 -0800
From:
"George Elkess" <toz11@verizon.net> Ya Raoff Ya Mossa3d,
Go and protest against
the Egyptian titanic owners who killed 1000 Egyptians with no problem, Go protest against Saudi Arabia
that killed 365 people during Elhajj, Dare you to go and protest Hosni Mubark and you
will find yourself with Ayman
Noor. Go and protest the corruption that is filling
Egypt. Go protest the education systems
in Egypt and teaching Copts Koran as Arabic
language. Go protest the killing of Copts in Kosha7, El3adaysat, the
bus accidents in every day.
Go protest the kidnapping
of Christian women and
girls and convert them to Islam. But NO, None of the
above of these are
important for you but the Danish cartoon, Come in, Grow up, So what
happened, You don’t like to see
Cartoon about the prophet
Mohamed, would you like to read a story, he married a young
girl, 9 years old and have sex with
her. No pictures involved, another story, he married his
adopted son’s wife after he
found that she is beautiful.
A third one, he ordered his men
to bring him the head of many
of his enemies and killing all the Jews in Arabia.
No pictures, no cartoons. After
all and whatever you say, you
are Kafer and your day will
come when they turn around
to you. Guess what, the truth
has come out clearly.
From: "m_ abufjr" <m_abufjr@yahoo.com>
روؤف مسعد
محتجا
محتجا
بتحريم الغرب
للحديث عن
المحرقة، أعترض
الكاتب
الكبير رؤوف
مسعد على
الرسوم
الكاريكاتورية،
التي نشرتها احدى
الصحف
الدانمركية،
وتبعتها صحف اوروبية اخرى، عن
الرسول محمد.
معتبرا "أن
المسلمين
والمسيحيين
الذين نشئوا
في منطقة
الشرق الأوسط
مهبط الأديان
السماوية
يختلفون مع
مسيحي الغرب،
وبقية مسيحي
العالم، في
إنهم يتماهون
بقوة وبجذور
تاريخية
عميقة مع
ثقافات
الذاكرة الجمعية
المشتركة
كرؤية شاملة
للكون
والعالم قامت
على أساس وحدة
اللغة
العربية ( لغة
القرآن )
وتمازج
الثقافتين
المسيحية
والإسلامية على
مر العصور
بالرغم مما
يعتري هذا
التمازج أحيانا
من وهن
وأزمات"
والكاتب يوشك
أن يقول ان
هناك خاصية
للشرق اوسطيين
من مسلمين
ومسيحيين
تمايزهم عن
غيرهم من حيث تماهيهم
مع الاديان،
مما يعني (ستوب)
لحرية
التعبير هنا،
وأرفع رجلك عن
الفرامل هناك.
وهي حجة تكاد
تشبه حجة الانظمة
العربية،
ودون أن يقصد
الكاتب
بالطبع، تلك الحجة
التي تلوكها
تلك الانظمة
صباح مساء وهي
أن ثمة خصوصية
لشعوب الشرق
الأوسط تفصل
بينها وبين
الديمقراطية
بمفهومها
الغربي، وكأن
شعوب الشرق
الأوسط لا
ينفع معها غير
طريقة النظام
المصري في سحق
بدو سيناء في
موقعة جبل
الحلال مثلا.
ولانه
من العبث،
مطالبة
الكاتب
بتجاوز
الواقع، ولكنه
مطالب بنفس الدرجة
ان لا يقع
في اسر هذا
الواقع، فكون
هولندا سنت او ستسن
قانونا يمنع
الحديث بغير
اللغة الهولندية
في الاماكن
العامة مثل
البارات
وخلافه، لا
يعني ان
يطالب الكاتب
بالمثل،
بحرمة
الاقتراب من
المقدس الشرق اوسطي،
فموقف الكاتب
مثلما هو ضد
ذلك القانون
الهولندي، هو ايضا ضد
الاقتراب من
حرية
التعبير، فلو
فتحنا باب تحريم
الاقتراب من
المقدس، فسوف
تنفتح علينا
جهنم الشرق
الأوسط بما
فيها من
مقدسات، أم نسي
الأستاذ روؤف
مسعد، أن
الحاكم مثلا
في الشرق
الأوسط(والفرعون
المصري
نموذجا) هو
قدس المقدسات
كلها.
روؤف
مسعد، وتحت
شعوره الكاسح بالاهانة،
نسي تماما دور
اجهزة
الاستخبارات
العربية في
الدفع
بالرعاع الى
الشوارع
ليتظاهروا ضد
الصحيفة الدانماركية،
رافعين
قبضاتهم في
الهواء
مطالبين من
الحكومات
الغربية ذلك
الطلب العجيب ان تتقدم
حكومة
الدانمرك
بالاعتذار،
ولم يسأل أحد،
لمن تعتذر تلك
الحكومة؟.
لحسني مبارك
مثلا. وعن من
تعتذر؟ وهل
نطالب روؤف
مسعد أن يعتذر
عن نشر الاهرام
المصرية،
بصفة روؤف
مسعد مصري اولا،
عن نشرها
موضوعا فيه اهانة
علنية لليهود
مثلا. وقد
يسأل أحدهم ما
علاقة روؤف
مسعد والاهرام،
أقول له وما
علاقة
الحكومة
الدانمركية
بالصحيفة التي
نشرت
الكاريكاتير.
واجهزة
الاستخبارات
حين دفعت باولئك
الرعاع، لا
يعنيها اهانة
المقدس، بقدر
ما تعنيها ايصال
رسالة واحدة
للغرب، انظر ايها
الغرب، الم
أقل لك أنها
شعوب غير
ناضجة لاستحقاق
الديمقراطية،
ام أن الاستاذ
روؤف ظن ان هذه
الشعوب خرجت
إلى الشوارع من
نفسها هكذا،
لله في لله،
طيب لماذا لم
تخرج الشعوب
العربية
احتجاجا على اهانة
القران في
معتقل غوانتانمو،
او
احتجاجا على الاهانات
شبه اليومية
التي توردها
الصحف
والتلفزيونات
الامريكية
للرسول
وللدين الاسلامي.
ثم يدخل بنا روؤف مسعد الى حقل الالغام،
وهو يطلب من حرية
التعبير ان
تنظر في
المرايا
الثلاث
لسيارتها،
قبل ان
تنحني يمينا او يسارا،
حتى لا ترتطم
بشجرة أو كلب
يعبر الشارع،
معتبرا ان
الغرب حين
يسمح بنشر تلك
الصور، فانه
يعطي الحجة
لصبية الشرق الاوسط، ان
يتعاملوا
بذهنية العين
بالعين والسن
بالسن، وهو
نفس المبرر الذي
استخدمه
المتكلمون
العرب في
تعليقاتهم على
هجمات
نيويورك، وهم
يقولون اننا
نرفض تلك
الهجمات ولكن
(....).
ولكن
التاريخ
سيذكر ان
المتكلمين
العرب كفوا عن
ترديد هذه الـ
(لكن) حين
تيقنوا من عدم
جدواها. فادانوا
بوضوح وبدون
أي لبس هجمات
مدريد ولندن،
أما الاحتجاج
بأن هناك
مقدسات يمنع
الغرب
الاقتراب
منها، مثل
الحديث عن
المحرقة، فالاستاذ
روؤف
يعرف أكثر مما
نعرف ان
المحرقة وعلم
الدولة مقدس دينوي،
مفتاحه في جيب
الدينويين،
وسيسمح الزمن
بالاعتراض
عليه
ومناقشته وتغييره،
اما تقفيل
ملف المقدس
الديني فهو
الجحيم بذاته،
لأنه يوقف
الحياة
نفسها، ويسلم
المفتاح
لرجال الدين،
وافتح يا سمسم
على ده،
واقفل عن ده.
وهو وضع دفع
الغرب الدم
ليخرج منه ولا
اظنه
سيعود لتلك
الحالة مرة
أخرى.
مسعد ابو
فجر
From: "hana gallal"
<hsgallal@yahoo.com>
Dear sir,
Great article. I am proud
to read it
Hana