23 مارس 2006 

 

 

 

 

 

بين "الجنرال" عون ورستم غزالة

بيار عقل

 

قطع الجنرال مسافة كبيرة منذ أن تحالف مع السيّد ميشال المرّ "من تحت الطاولة" (ولاحقاً، في العَلَن) في إنتخابات المتن.

 

فكلام "الجنرال" عن رستم المال ورستم الإقطاع" هو كلام سياسي هابط المستوى وخطير على المستوى السياسي.

 

حتى لو تراجع عنه "الجنرال" في جلسة الحوار الوطني يوم الأربعاء.

 

والتفسير الذي أعطته "صدى البلد" لكلام "الجنرال" هو نفس التفسير الذي فهمه جميع اللبنانيين، وهو ما قصده "الجنرال" حرفياً. حتى لو تراجع وقال "انا كنت اتكلم في السياسة ولم يكن هدفي الاساءة الى اشخاص محددين".

 

الجنرال، حتماً، قصد السيّدين سعد الحريري ووليد جنبلاط. نقطة على السطر.

 

وليس مقبولاً أن يعود "الجنرال" إلى إتهام الصحافة، "وصدى البلد" هذه المرة. كما سبق له أن اتّهم "النهار" من قبل، ومراسل "النهار" في واشنطن. وخصوصاً أن "عادة" إتهام الصحافة تذكّر بما سمعناه من الجنرال مباشرةً، حينما كان في باريس، حول وجود "فوضى" في الصحافة اللبنانية (ومعه كلام عن وجود "كثرة" في الأحزاب اللبنانية..). وهذا النوع من الكلام "ينقّز" حينما يرد على لسان عسكري سابق. ولا بأس من إيراد مقطع معبّر في كلام "الجنرال" عن الصحافة: "جرى اضطهادنا في وسائل الاعلام.. ولكن هذا الموضوع يزعجني في الدول العربية، وفي فرنسا مثلاً او الولايات المتحدة او اي بلد يهتم بالشأن اللبناني, فالاعلام الذي ينقل هذه الصورة الى هذه الدول يزعجني هناك..".

 

ولا حاجة للقول أن الجنرال لم يقصد بكلامه عن "رستم المال ورستم الإقطاع" أياً من حلفائه مثل السيدين ميشال والياس المر، وسليمان فرنجية ووئام وهّاب وناصر قنديل وصاحب "الديار" الشهير، أو السادة عمر كرامي أو سليم الحص أو نبيه برّي أو كمال شاتيلا، أو حتى ناصر قنديل..

 

ولم يقصد الجنرال بكلامه أي واحد من الجنرالات الأربعة الذين أحالهم تحقيق دولي إلى السجن، إلا إذا كان "الجنرال" سيعتبر أن المحقّق الدولي "ميليس" "رستم" آخر. وللتذكير، فـ"الجنرال" كان، قبل أشهر، قد ندّد بالسياسيين الذين لم يردّوا على إتهامات الفساد التي أطلقها "الجنرال جميل السيّد" في بيانه الإنقلابي الشهير (قبل دخوله السجن).

 

كما لم يقصد الجنرال بكلامه أياً من الضبّاط الذين عملوا مع عصابة الجنرالات الأربعة، ومع رستم غزالة شخصياً، وما يزالون في وظائفهم حتى الآن. ولا نعرف كيف فات "الجنرال" أن "الجنرالات" الموجودين في السجن لم ينفّذوا ما يُنسَب إليهم بمفردهم، وأن هنالك عشرات من ضباط الجيش والمخابرات الذين كانوا تابعين لهم ولم تطلهم التحقيقات حتى الآن. وهؤلاء يمكن أن يصحّ عليهم لقب "رستم" أكثر من سواهم.

 

إن المقصود ليس الدفاع عن السيّدين الحريري وجنبلاط. فهما قادران على الردّ. وفي أي حال، فخلافنا معهما أبعد من خلاف الجنرال "التكيكي" معهما.

 

الخطير في كلام الجنرال عون هو أنه يعني طمس التمييز بين 8 آذار و14 آذار. أي بين حلف "شكراً لسوريا الأسد" والحركة الشعبية التي أخرجت جيش بشّار الأسد من لبنان بعد احتلال استمر 30 عاماً.  أي بين المؤيدين للإحتلال السوري والمناهضين له. وأيّا كان رأينا في السيّدين سعد الحريري ووليد جنبلاط، فلا يداخل أحد من اللبنانيين شكّ في أنهما لعبا دوراً أساسياً في تحرير لبنان من قبضة رستم غزالة ورئيسه. و"الجنرال" كان أيضاً في نفس الموقع.

 

ومحاولة إلغاء الفارق بين 8 آذار و14 آذار تسجّل "تطوّراً" ملحوظاً في موقف "الجنرال" الذي قال بعد عودته من باريس أنه التقى مع بعض قوى 14 آذار "حينما اجتازت الطريق بالعرَض". و"الطريق" المقصود هو "مسيرة الجنرال" الظافرة من "حرب التحرير" إلى خروج رستم غزالة من لبنان. هذه المرة، قال "الجنرال" صراحةً أنه "الطريق" كلها، باعتبار أن الآخرين "جميعهم عملوا عند المخابرات اللبنانية والسورية"

 

ولا نعرف إذا كان هؤلاء "جميعهم" يشملون الرئيس إميل لحّود، الذي يبدو من كلام "الجنرال" أن المشكلة معه لا تتجاوز "الإداء الدستوري". يقول "الجنرال" عن الرئيس لحّود: "لا بد من اعادة الاداء الديموقراطي في لبنان الى توازنه الطبيعي, وحالياً لدينا مجلس نواب لا يمثل فعلياً الشعب اللبناني سياسياً وذلك لاسباب عدة، كما لدينا حكومة تجاوزت صلاحياتهم وعطلت المجلس الدستوري ولا تزال تالياً تسير بديكتاتورية «ابو عبدو», وعندنا رئيس جمهورية على خلاف مع الحكومة, وهذا الخلل بين المؤسسات الدستورية الثلاث يحتاج الى تصحيح، وهذا دور رئيس الجمهورية لانه المؤتمن على الدستور",

 

كلام مدهش: "مجلس نوّاب لا يمثّل الشعب اللبناني سياسيا" و"حكومة تجاوزت صلاحياتهم (أي صلاحيات النوّاب) وعطّلت المجلس الدستوري"، ورئيس "على خلاف مع الحكومة.. ومؤتمن على الدستور". مدهش! مجلس النواب غير شرعي ("لا يمثّل الشعب اللبناني سياسياً") وحكومة مغتصبة للسلطة. أما "الرئيس" فلا "غبار" على شرعيته، كما يبدو من كلام "الجنرال". بالأحرى فهو "مؤتمن على الدستور". وكل كلام آخر عن الرئيس لحّود، المعيّن من حافظ الأسد أولاً، ثم من فرخ الأسد ثانياً، باطل في باطل. نحن مع الشرعية الدستورية اللبنانية، إذاً نحن مع "إميل لحّود" ضد البرلمان غير الشرعي وضد حكومة السنيورة الإنقلابية!

 

وهذا، بالمناسبة، تطوّر مدهش منذ عودة "الجنرال" من باريس. ففي الأسابيع الأولى بعد العودة، كان المقرّبون من "الجنرال" يقولون أنه اتفق مع لحّود على أن تتم تنحيته بطريقة "تحفظ له كرامته ولا تعرّضه للقتل"! لكن كلام "المقرّبين" صار بعيداً في ما يبدو.

 

ما هي مشكلة "الجنرال

هل مشكلته هي أنه يريد الوصول إلى الرئاسة بأي ثمن؟ حتى بثمن الإعلان، فور صدور تقرير المحقق البلجيكي، أن التقرير الجديد لصالح سوريا؟ وهل تحطيم حركة 14 آذار ثمن مطلوب لوصول "الجنرال" إلى الرئاسة؟

 

"الجنرال" يخطىء. لأن "حركة 14 آذار" أكبر من "التيّار الوطني" وأكبر من سعد الحريري ووليد جنبلاط والآخرين. وهذه مأساة البلد. أي أن الناس الذين اجتاحوا العاصمة ومداخلها في 14 آذار 2005 (ثم في 14 شباط 2006) لم يتظاهروا بطلب من "الجنرال" و"الإقطاعي" وليد جنيلاط و"الملياردير" سعد الحريري. ما حدث في هذين التاريخين كان "إنتفاضة" لبنانية حقيقية. والإنتفاضات لا يحرّكها أمثال رستم غزالة، وإلا لكان رستم الأصلي قاد إنتفاضته ضد الشعب اللبناني.

 

إنتفاضة 14 أذار ما تزال مستمرة وغير ناجزة، حتى لو خرج منها "الجنرال" أو حتى لو اجتازها "بالعرض". وهي إنتفاضة لبنانية عظيمة، وانتفاضة سيستلهما "العرب" وغير العرب لسنوات.

 

يبقى طبعاً كلام "الجنرال" عن الفساد. وليس مفهوماً كيف يتحدث "الجنرال" في هذا الموضوع وهو يتحالف مع كل "جنرالات الفساد" في لبنان، وأولهم "طابق المرّ".. وكل الطوابق الأخرى، إنتهاء بالرئيس المؤتمن على الدستور (وعلى بنك المدينة؟).

 

بعد هذا التوضيح، فنحن أيضاً لدينا مشكلة مع السيّدين جنبلاط والحريري ومع الكثير من السياسيين الذين ينتمون إلى حركة 14 آذار. ومشكلتنا الأولى معهم هي أنهم لا يعبّرون إلا جزئياً، وجزئياً فحسب، عن حركة تتجاوزهم بكثير، وتتجاوز تمثيلهم الطائفي والمالي والطبقي والإيديولوجي.

 

إن مشكلة البلد الآن هو أن حركة 14 أذار الديمقراطية، واللبنانية الشاملة، أي غير الطائفية، لا تتمثّل في "الحوار الوطني" إلا بزعامات تمثّل طوائف وتمثّل قوى مالية، أو تمثّل حركات سياسية محدودة، ومحدودة الأفق، في أحسن الأحوال. هل من حاجة للقول بأن القوى الشعبية "العلمانية" التي لعبت دوراً أساسياً في "شعب 14 أذار" لا تتمثّل إلا بغسان تويني في الحوار الوطني؟

 

وإذا أراد الجنرال أن يبحث عن "المشاكل" وعن "تركة الماضي" الرُستُميّة"، فاللبنانيون يعرفون أن سياسيين مما أصبح يعرف بـ14 أذار (وطبعاً من جماعة سوريا في 8 آذار) لعبوا دوراً أساسياً في سحق المجتمع المدني اللبناني، وفي المقدّمة منه الحركة النقابية (ودور عبد الحليم خدّام في تطويع الإتحاد العمّالي العام في فترة "الإضرابات العامة" المتكررة..). بكلام أوضح، فسياسات حكومات رفيق الحريري (ورفيق الحريري بنظر اللبنانيين "شهيد لبناني بامتياز"، أياً كانت الخلافات مع سياساته) أسهمت في ضرب أو إضعاف التمثيل المدني للبنانيين في فترة الإحتلال. (وحتى، بل خصوصاً في اللحظة الراهنة، فنحن نأخذ على حكومة السنيورة ضعفها أمام بقايا الجهاز العسكري-الأمني والمافيوي، ونفضّل برنامج جمعية الصناعيين اللبنانيين على برنامجها الإقتصادي المتعثّر.)

 

لكن الخط السياسي الذي يحمله "الجنرال" لا يبدو لنا منسجماً مع طموح اللبنانيين لإعادة بناء مجتمعهم المدني بل وإلى تعزيزه ليصبح منافساً وبديلاً للطبقة السياسية نصف الطائفية-نصف المدنية التي تتنافس الآن على قيادة البلد. بالعكس، الجنرال يريد "ضبط الصحافة" ويريد بلداً فيه "حزبين أو ثلاثة" لا أكثر، كما قال في باريس. (أما نحن فنريد أن تتفتّح في لبنان عشرات الأحزاب والهيئات والنقابات الديمقراطية التي تمثّل "المواطن" اللبناني. ونريد صحفاً ومجلات أكثر، ونريد مئات المواقع على الإنترنيت، ونرفع شعار "لكل مواطن موقعه على الإنترنيت"). 

 

ويعرف اللبنانيون أن سياسيين من 14 أذار لعبوا أدوراً بارزة في إفقار الشعب اللبناني وفي نهب الدولة اللبنانية. ويعرف أيضاً أن حلفاء الجنرال لعبوا دوراً "بارزاً جداً" في عملية النهب التي يدفع ثمنها المواطن اللبناني من لقمة عيشه، وفي هجرة شبابه.

 

إن محاسبة "الفاسدين" مطلوبة وضرورية. ومطلوب إستعادة أملاك الدولة ممن يستمرون في نهبها، وبعض هؤلاء في معسكر "الجنرال"، وبعضهم بين خصومه. المواطن اللبناني مع محاسبة "الفاسدين"، سواء كانوا خصوم الجنرال أو حلفائه.

 

لكن إستقلال لبنان، أي قطع صلة التبعية لنظام بشّار الأسد تسبق، سياسياً وزمنياً، كل الإعتبارات الأخرى. كما يعرف أي وطني لبناني، وكما يعرف أي وطني في أي بلد غير لبنان.

 

أما الخلط بين رمز الإحتلال السوري للبنان، أي رستم غزالة، والخلط بين قاتل كمال جنبلاط وإبن كمال جنبلاط، والخلط بين قاتل رفيق الحريري وإبن الحريري، فلا يخدم سوى مصلحة النظام السوري وعملائه في لبنان. وهو كلام مقزّز، ولا يسيء إلا لصاحبه. وخصوصاً حينما يكون سعد الحريري مهدّداً بالقتل، وحينما يستمر إبراهيم حويجي شخصياً (وهذه "معلومة ننقلها لـ"الجنرال") في الإتصال هاتفياً بوليد جنبلاط لتهديده باللحاق بوالده. إلا إذا كان الجنرال لا يعرف من قتل رفيق الحريري وكمال جنبلاط وسمير قصير وجبران تويني. والقائمة طويلة من رياض طه، إلى بشير الجميّل، ورينه معوّض، والمفتي حسن خالد، وسمير قصير، وجبران تويني.

 

حينما نتحدث عن الإحتلال "السوري" للبنان، فنحن نقصد حتماً النظام المافيوي الذي "يحتلّ" سوريا منذ الستّينات من القرن الماضي. أما الشعب السوري، وشبابه الذين تمّت إحالتهم إلى "محاكم أمن الدولة" قبل 3 أيام (ورد الآن في الأنباء أن السلطات السورية اعتقلت "علي العبدالله" الذي يشرّف هذا الموقع أن يكون "علي العبدالله" من كتّابه)، وقوى المعارضة في سوريا التي لا نشكّ في انتصارها على شاوشيسكو سوريا، فهؤلاء حلفاء اللبنانيين، وأصدقائهم، ورفاقهم, وهم شركاء المستقبل الديمقراطي والنهضوي الذي يحلم به اللبنانيون والسوريون.

 

"إستقلال لبنان وديمقراطية سوريا"، الشعار الذي وقّعه سمير قصير بدمه. هذا الشعار هو ما كان يجمعنا مع "الجنرال", إلا إذا كان "الجنرال" قرّر أن ينتقل إلى الضفة الأخرى. وحتى لو انتقل، فالمسيحيون الذين يحلو للجنرال القول بأنه يمثل 80 بالمئة منهم (80، 90، 99 بالمئة..؟) فقد كانوا دائماً "خزّاناً كبيراً" للعلمانية والليبرالية في لبنان. ودورهم الأساسي في الممانعة اللبنانية ضد الإحتلال ليس بحاجة للشرح.  مع "الجنرال" أو بدون "الجنرال"..

 

 

للتعليق على هذا الموضوع

 

تعليقات على الموضوع في "بلوغ" لبناني جديد نرحّب به إنطلاقاً من مبدأ "لكل مواطن موقعه": http://neosouverainistes.blogspot.com

 

Sat, 25 Mar 2006 17:24:50 +0200

From: "Fares Murr" <fm@idm.net.lb> 



لو أن ميشلين سماحة تقرأ ولو كتابا" واحدا" يلقنها اصول التخاطب مع رؤساء الحكومات على مستوى دولة الرئيس العماد ميشال عون فالجنرال عون قدم الغالي من شهداء و15 عاما من حياته لأجل أن يقدر كل منا أن يكتب ما يشاء وبكل حرية. أظن أن بعضهم بحاجة لانعاش الذاكرة: العماد عون لم يقدم اي تنازل لأنه لو فعل ذلك لكان هو رئيس الجمهورية مكان الياس الهراوي. أما ما يريد "حقا" للبنان فيكفي ميشلين سماحة أن تقرأ وتفهم برنامج التيار الوطني الحر الموجود مجانا علي الانترنت. لن أكمل الرد على من لا يستحق الرد وعلى من يملأ الحقد قلبها لسبب ما لا يعرفه الا صاحبه فواضح ان ميشلين سماحة لا تعرف ولا حتى اليسير من التاريخ والتهذيب في حده الأدنى. أنا واثق بأن السيد عقل كان ينقل وجة نظره التي نحترمها ولم يقل أي كلام جارح أو مهين بعكس ميشلين سماحة  وأرجو نشر هذا الرد بدون حذفه ولكم جزيل الشكر.

 

"Micheline Samaha" <micheline@landmarklb.com> 

Date: Fri, 24 Mar 2006 14:47:58 +0200

   

شكرا" سيد عقل،

 

لو ان عون اكتفى بمقابلة لحود التلفزيونية لكان وفر على نفسه وعلى مناصريه اكتشاف نواح من شخصه لا يريد بعض اتباعه رؤيتها. ليت الجنرال عون يقرأ ولو كتابا" واحدا" يلقنه اصول الادبيات في التعاطي العام. للاسف ان خيبات الامل المتتالية تجعلنا نعجب حقا" وصدقا" من ممارسات الجنرال عون . ليته لم يقبل التنازلات التي وقع عليها قبل خروجه من قصر بعبدا وليته بقي على مواقفه لكان اصبح الآن رمزا" وطنيا" لا منازع له. لا يحق لاحد تقييم الشخصيات ولكن يحق لنا ان نسأل الجنرال " المستقتل" للوصول الى بعبدا : 1- ما هو موقفه من الاستحقاقات القادمة؟ اين هو من 1559؟ ماذا يريد حقا" للبنان المستقبل؟

 

2- هو القائل انه اب ال 1559 ثم يشرع سلاح المقاومة الى ان يتم تحرير كل شبر محتل في العالم.

 

3- ما موقفه من الطائف؟ هو الذي هجر بسببه.

 

4- اذا وصل الى الرئاسة مع من سيتعامل؟ اية حكومة سيؤلف؟ كثيرون يقبلون ولكن كيف يضمن الثقة لحكومة الحص او كرامي ووئام وهاب .......زوكل الاوركسترا التي تصدح وتنتظر ان يأتي دورها على ايام الجنرال ان شاء الله.

 

5-الا يريد الجنرال الديمقراطي العلماني المتطور المثقف اللي مافي منو بالعالم ان يقر ان هناك اكثرية واقعية قد تنمو وتكثر مع انتخابات جديدة؟ هل الذين انتخبوا هذه الاكثرية هم من غير اللبنانيين؟ هل هم مجنسو ميشال المر؟ من اين اتوا؟.

 

كفى استخفافا" بالناس يا جنرال!!!!!!! انت تمثل من تمثل وكلنا يعرف كيف عدت ومع من تعاونت. احترم آراء الآخرين فهم ايضا" لبنانيون ولا يساومون من اجل الرئاسة. هل تعتقد ان المتن سيعطيك كامل نقاعده هذه المرة. اعد حساباتك ومش كل مرة بتسلم الجرة. حلف قومي/بعثي/طاشناقي/مري/مجنسين/وعونيين في المتن احدث انقلابا" ندم عليه كثيرون. فحفلة السيليكون التي حصلت في الانتخابات بلشت تنفس، ليتهم يقبلون معك باجراء انتخابات مبكرة نحن بانتظارها ولا يغشنك ما حصل .نطلب منك فقط احترام العالم الذين لا يوافقونك الرأي، المجتمع ليس ثكنة جيش. اعتقدنا ان قيامك في فرنسا سيعلمك شيئا" خاصة انك اقمت في اماكن خمسة نجوم (لست ادري على حساب من)

 

      

 

Fri, 24 Mar 2006 12:02:42 +0200

From: "Fares Murr" <fm@idm.net.lb>      



Yes there is a Rustom Ghazaleh, or rather a Ghazi Kanaan in every political practice that has been made till now by the Feb 14 group. There is people buying votes, others intimidating MPs, others shaking like autumn leaves whenever ANYBODY brings out the auditing subject. When G. Aoun was called Tsunami, then accused of being pro-Syrian, the Iranian, then Pro-Hizbollah, then pictured as a shepherd (although the last two are not bad at all) nobody sprang out or protested. When G. Aoun was named as the most profiting beneficiary from the terrorist explosions, nobody shuddered a word. But when G. Aoun pictured the media who never stop twisting facts (MPs S. Mozaya and N. Abi Nasr fighting at the Patriarchy) or (General Aoun saying تفاهات instead of تفاهمات) or (when some media trumpeted news that Aoun - Hizbollah agreement was directed towards the Sunni faction, when in fact it was directed towards everyone who gained from the divided people. The 14th of Feb group thought that they can lead the country without the "interference" of General Aoun, Hizbollah, Franjieh, even His Eminence Cardinal Sfeir. the result: failing to keep the deadline of president Lahoud's removal, Cardinal Sfeir stern warning NOT TO go to the streets. Every part of 14th of Feb is in conflict with the others. You only have to bring the presidency subject to the conversation to cause an anarchy, let alone AUDITING. I grew fond of the this word. it is more terrorizing than 911.