|
Middle East Transparent |
30
يوليو 2004 |
شفــــاف
الشــــرق
الأوســــط |
|
"أحمد
خلفان
الغيلاني"
اختفى منذ 1998
واعتقلته باكستان
قبل أشهر من
إنتخابات
الرئاسة
الأميركية كان
موقع "شفاف
الشرق
الأوسط" قد
نشر في 21 يوليو
الحالي تحت
عن مقالاً
بعنوان: إعتقال
"أيمن
الظواهري" مفاجأة
الجنرال
مشرّف
للرئيس بوش
قبل إنتخابات
الرئاسة الأميركية؟". وبعد
يومين، نفى
وزير
الإعلام
الباكستاني،
في تصريح
لـ"الحياة"
اللندنية
معرفة سلطات
بلاده
لأمكنة
إختفاء
مسؤولي
"القاعدة" وكل
ما تردّد حول
نيّة تقديم
"هدية
إنتخابية" للرئيس
بوش. وينسجم
إعتقال "أحمد
خليفة
غيلاني"،
المتّهم
بالمشاركة
في تفجير
سفارتي
الولايات
المتحدة في
تنزانيا
وكينيا في 7
أغسطس 1998 مع
توقّعاتنا،
رغم نفي
الوزير
الباكستاني.
فـ"الغيلاني"
نجح في
التواري عن
الأنظار، في
باكستان وغيرها
لمدة 6 سنوات.
ويصعب تصديق
أن الباكستانيين
نجحوا في
اعتقاله
الآن
بالصدفة! وهذا
الإعتقال
يؤكّد،
مجدّداً، ما
يقوله كل
المطلعون
على الشؤون
الباكستانية:
وهو أن
باكستان
قادرة على
وضع اليد على
مسؤولي "القاعدة"
كلهم (ربما مع
إستثناء
وحيد..) لولا حساباتها
السياسية
الداخلية،
والإقليمية.
وكذلك، بشرط
أن تقبض من
أميركا
الثمن
المناسب،
عسكرياً، أو
سياسياً، أو
مالياً
(إعفاء
باكستان من
قسم من
ديونها
الخارجية
الباهظة). وليس
واضحاً بعد
إذا كان
إعتقال "أحمد
خليفة غيلاني"،
المختفي منذ
1998، هو "الهدية
الإنتخابية"
المطلوبة،
أم أنه هدية
"مهمة"
ستعقبها هدايا
أخرى. والمؤكّد
أن اعتقال
هذا
المطلوب،
الذي وضع الأميركيون
25 مليون دولار
ثمناً
لرأسه، هو
"هدية"
للرئيس بوش
قبل
الإنتخابات.
ولكنها ليست "هدية"
في مستوى
أيمن
الظواهري.
وليست "هدية"
بالمستوى
المطلوب قبل
أشهر من
إنتخابات الرئاسة
الأميركية. والسؤال
هو: هل فرضت
الحسابات
الباكستانية
الداخلية
الإكتفاء
بهدية
متوسطة
القيمة، أم
أن
الأميركيين
سينجحون في
إقناع
الحليف
الباكستاني
بتسليم
هدايا أخرى
أكثر قيمة؟
وبكلام آخر،
هل يراهن
الباكستانيون
على إن نجاح
كيري يمكن أن
يخفّف الضغوط
الأميركية
عليهم (وعلى
توازناتهم
الداخلية
الحسّاسة
جداً) ولو إلى
حين؟ أم أنهم
سيقدّمون
للرئيس بوش
دعماً
سياسياً لم
يكن إعتقال
"الغيلاني"
سوى أول
مظاهره؟ |
||
Inge Maras-Crutchfieldcali_sun28@hotmail.com MusharrafDoes General Musharraf know, that he can NOT serve two masters?A word from the wise - 'by the company you hold, will I determineyour character",indeed - it applies to Musharraf in more than two ways. God also says 'Don't do evil for evil, but rather conquer the evil with the good - I will repay!
|
||