![]()
24 مارس 2005
حوار "الشفّاف"
مع منسق
حركة (كفاية):
تعديل
المادة 76 من
الدستور (مش
كفاية)
حوار:سامح
سامي
كفاية
ظلم، كفاية
تسلط، كفاية
فساد، كفاية استبداد ،
كفاية كلام،
وكفاية قهر.
هذه شعارات
الحركة المصرية
من اجل
التغيير التي
اكتسبت شهرة
واسعة في الصحف
الأجنبية
كممثلة
للمعارضة
المصرية ضد الحزب
الوطني
الحاكم، خاصة
بعد (التغيير)
الذي أحدثه
القائمون على
هذه الحركة في
طريقة التظاهرات،
فهم أقاموا
أول مظاهرة
صامتة في مصر،
وعدم التلفظ
بالهتافات
العالية
واكتفوا برفع
يفت عليها
كلمة كفاية(
كلمة عامية
مصرية، بالفصحى
كفى) . وأضاف
الحركة كلمة
أخرى هي"مش
كفاية" بعد
اقتراح الرئيس
حسني مبارك
تعديل المادة
76 من الدستور المصري،
ولعل هذه
الحركة أول من
طالبت بتعديل
هذه المادة
وهي (مش كفاية)
كما يقولون في
الحركة. أجرى
شفاف الشرق
الأوسط هذا
الحوار مع
جورج اسحق
المنسق العام
للحركة،
والخبير
التربوي الذي
يتولى أمانة
المدارس
الكاثوليكية
في مصر، للتعرف
على فكرة
تأسيس
الحركة، واهم
مطالبها....

*متى تأسست
الحركة
المصرية من
اجل التغيير:"كفاية"؟.
ومن هم
المؤسسون
لها؟.
**نحن
مواطنون
مصريون،
اتفقنا، مع
اختلاف اتجاهاتنا
السياسية
والفكرية
والمهنية،
على وجود
مخاطر وتحديات
هائلة تحيط
بأمتنا
و أجمعنا
على أن
الاستبداد
الشامل، هو
السبب
الرئيسي في
عدم قدرة مصر
على مواجهة
هذه
المخاطر، مما
يستلزم إصلاح
شامل، سياسي ودستوري،
يضعه أبناؤها
قبل أن يزايد
البعض
به عليهم تحت
أي مسمى.
وقد
تأسست الحركة
منذ سنتين في
رمضان 2003، وتم
تكوين الحركة
من سبعة أفراد
يكونون كافة
التيارات
السياسية
الموجودة في
مصر.
*من
هم؟
**هم لا
يحبون أن
يقولوا
أسمائهم،
الحركة لها منسق
هو جورج اسحق،
ومتحدث رسمي
باسمها هو الكاتب
الصحفي عبد
الحليم قنديل
للعمل
بهدوء. وظلنا
نجهز للبيان
التأسيسي
للحركة أكثر
من 8 شهور(يذكر
أن كاتب هذه
السطور علق
على هذا
البيان بشفاف
الشرق الأوسط
في تعليق
بعنوان:"تعليق
سخيف على بيان
لطيف" في 29
يوليو 2004)،
ويعتبر هذا
البيان
المرجعية
الأساسية
للحركة.
*ولماذا
كل هذه المدة
في كتابة
البيان الأول
للحركة؟
** معنا في
الحركة أعضاء
من حزب العمل
الإسلامي،
وهم مختلفون
عن بعض
الأعضاء
الآخرين. فاخذ
البيان
الأساسي كل
هذا الوقت حتى
يتم الاتفاق
على بيان واحد
يتفق عليه
المختلفون من
أعضاء الحركة.
وبعد ذلك
عرضنا هذا
البيان إلى
الناس، ووقع عليه
أكثر من 300 من
ابرز الرموز
المصرية
أمثال
المستشار
طارق البشري، فهمي
هويدي،
إسماعيل صبري
عبد الله،
عواطف عبد
الرحمن، رضوى
عاشور، صلاح
عيسى، محمد
سليم العوا،
يوسف القعيد،
فتحية
العسال،
فريدة النقاش،
احمد سيف
الإسلام،
أمينة شفيق،
جمال الغيطاني،
ويوسف شاهين.
وقررنا
أن نعقد أول
اجتماع وكان
في جمعية
الصعيد
الكائنة بحي
الظاهر في
القاهرة،
أثناء انعقاد
مؤتمر الحزب
الوطني
الحاكم. وحضره
حوالي 500 شخص.
*وما هي
المطالب التي
قامت الحركة
من اجلها؟.
كانت
مطالبنا
تعديل المواد
75، 76، 77 من
الدستور المصري.
وجاءت
هذه المطالب؛
لأننا رأينا
أنه لا إنقاذ
لمصر إلا
بتداول فعلي
للسلطة، بكل
مستوياتها.
وبإعلاء
القانون واستقلال
القضاء
واحترام
أحكامه،
والالتزام
بتكافؤ الفرص
بين
المواطنين.
وإنهاء احتكار
الثروة الذي
أشاع الفساد
والظلم الاجتماعي،
وأدى لتفشي
البطالة
والغلاء. و
العمل
على استعادة
دور مصر الذي
فقدته منذ
اتفاقية كامب
ديفيد .
تقديم
إقرار ذمة
مالية
و إنهاء
احتكار الحزب
الحاكم للسلطة،
وإلغاء حالة
الطوارئ
وكافة القوانين
الاستثنائية
المُقيدة
للحريات، و
تعديل دستوري
فوري يسمح
بانتخاب رئيس
الجمهورية ونائبه
من الشعب
مباشرة لمدة
لا تزيد عن
دورتين ، ويحد
من الصلاحيات
المطلقة
للرئيس،
ويحقق الفصل
بين السلطات،
ويطلق حرية
تكوين
الأحزاب
وإصدار الصحف
وتكوين
الجمعيات،
ويرفع
الوصاية على
النقابات،
وإجراء انتخابات
برلمانية
نزيهة
وحقيقية تحت
إشراف مجلس
القضاء
الأعلى ومجلس
الدولة،
بدءاً من
إعداد كشوفها
حتى إعلان
نتائجها.
كما نطالب
بترشيح نائب
للرئيس. وان
يقدم الرئيس
ونائبه إقرار
ذمة مالية
كتطبيق عملي
للشفافية.
*
لماذا دعوتم الحركة من
اجل التغيير،
وليس من اجل
الإصلاح؟
** لأننا
وجودنا أن
كلمة الإصلاح
أصبحت سيئة
السمعة، لذلك
جعلنا اسم
الحركة:الحركة
المصرية من
اجل التغيير.
* وهل
كفاية منقولة
من الموقع
الاليكتروني
"كفاية"؟
** في
الحقيقة كان
موقع كفاية
موجود قبل
تكوين الحركة،
ولكن هذا
الشعار جاء
بطريقة
عفوية، ولم نر
هذا الموقع
إلا بعد تكوين
الحركة، وبعد
أن اختيار
كلمة "كفاية"
التي تدل على
ما نطلب.
* في
البداية
هوجمت الحركة
بشدة..
** نعم،
الرئيس مبارك
نفسه قال إن
المطالبة بتعديل
الدستور دعوة
باطلة، ولكن
بعد عدة أيام فاجئ
الكل
باقتراحه
تعديل المادة
76 من الدستور. وبغض
النظر عن
أسباب الدعوة
إلى التعديل،
فانه لا يشفي
غليل احد،
وبدأ يتكالب
عليه
المنافقون لتفريغه
من محتواه
الأساسي. ونحن
الآن ننضال
في مسالة
أخرى، وهي
إطلاق
الحريات: حرية
التعبير ،
والتظاهر
السلمي، حرية
إصدار الصحف،
وإلغاء حالة
الطوارئ،
وليس فقط طلب
تعديل
الدستور.
الحزب
الوطني جزء
وليس كل
* صفوت الشريف
تعهد بعد
تطبيق قانون
الطوارئ خلال
الانتخابات
الرئاسية...
** لابد
أن يعرف
الشريف أن
كلامه لن يرضي
الشعب
المصري، ونحن
نراهن على
الشعب المصري
في التغيير
وإلغاء حالة
الطوارئ. وليس
على الحزب
الوطني الذي
هو جزء، واكرر
جزء، من
الحياة
السياسية
المصرية.
*لماذا
اقتراح
الرئيس
بتعديل
المادة رقم 76
من الدستور مش
كفاية؟
لنا
ملاحظات
عديدة حول هذا
الاقتراح،
منها:
1-التعديل
المُقترح من قبل
الرئيس
يتضمن بالفعل
إلغاء نظام
الاستفتاء،
والتحول إلى
الاقتراع
السري
المباشر بين
مرشحين متعددين
على منصب
الرئاسة، لكن
المذكرة الإيضاحية
لطلب الرئيس
تضمنت عدداً
من القيود تهدد
بتفريغ
التحول إلى
نظام الانتخاب
الرئاسي من
مضمونه.
2-التعديل
المقترح لم
يقترن
بتعديلات
ضرورية لصيقة
به، كتعديل
المادة (75)،
وتعديل المادة (77) من
الدستور،
بالذات، التي
تطلق مدد بقاء
الرئيس في
منصبه طبقاً
لصياغات
الدستور
القائم، وقد
طالبنا
مراراً، مع
غيرنا،
بتعديل هذه المادة،
لتضع حد أقصى
بمدتين وحسب.
3-أن
الاقتراب
بالقطعة في
طلب
الديموقراطية
- بالنظر إلى
تعقيدات
الأزمة
المصرية
الراهنة - لم
يعد مفيدا في
تقديرنا، وأن
التحول إلى
انتخاب
الرئيس بدلا من
الاستفتاء
عليه، يعد
أمرا إيجابيا
بالفعل، لكنه
يظل أمرا
شكليا،
منقوصا ، قابلا
للطعن في جدواه
ما لم يقترن
بإطلاق تام
للحريات،
وإلغاء حالة
الطوارئ،
والإفراج عن
كافة المعتقلين
السياسيين،
وإطلاق حرية
تكوين
الأحزاب، وحق
إصدار الصحف،
وحرية
الاجتماع،
والإضراب
والتظاهر
والاعتصام
السلمي،
وغيرها من الحريات
الديموقراطية
المعروفة.
4- أنه
لا يمكن ضمان
نزاهة أية
انتخابات
تجري في مصر -
وفي مقدمتها الانتخابات
الرئاسية -
بدون توفر
ضمانة إشراف هيئة
من القضاة
(برئاسة رئيس
المحكمة
الدستورية
العليا،
وعضوية رئيس
محكمة النقض،
ورئيس مجلس
الدولة،
ورئيس نادي
القضاة،
ورئيس نادى
مجلس الدولة).
5-أنه لا
يمكن تصور
إجراء انتخابات
معبرة عن
إرادة الشعب
المصري، مع بقاء
هذا الدمج بين
الحزب الحاكم
وأجهزة الدولة،
ومن الضروري-
لاعتبارات
توفير أجواء
مواتية،
وضمان نزاهة
الانتخابات
وخلوها من
المثالب - أن
يجري تشكيل
حكومة محايدة
تسبق إجراء الانتخابات
الرئاسية
بوقت كاف.
6- أن
التقاليد السائدة
في المجتمعات
الديمقراطية
تكتفي بضمانات
جدية شخصية
وقانونية ليس
منها العضوية
في أحزاب
معينة أو
تأييد أعضاء
البرلمان، وتكتفي
عادة بعدد
معين من
توقيعات
المواطنين
وإيداع مبالغ
مالية.
لدينا
مرشح للرئاسة
* اعرف أن
الحركة سترشح
شخصا لمنصب
الرئاسة، من هو؟
** لن نعلن
إطلاقا عن
اسمه إلا إذا
توفرت
الضمانات. لن
نضع العربة
أمام الحصان.
* وهل ترى
أن هذا المرشح
يتوفر
فيه الضمانات
لكي يكون
رئيسا
للجمهورية؟
** يا
أستاذ، هذا
الكلام يعيب
في الشعب
المصري.
* ولكن من
ترشحوه ليس
بالضرورة أن
يكون مستحقا
للرئاسة،
اعرف أن الشعب
المصري به
أكيد من يستحق
للرئاسة، وأنا
ارفض
كلام:"اللي
نعرفه أحسن من
اللي منعرفوش"
ولكني أريد أن
اعرف ما هي
معاييركم
لترشيح هذا
الشخص لخوض
الانتخابات
الرئاسية
المصري؟
** هو شخصية
وطنية، على
دراية بما
يحدث في العالم.
يعرف نبض
الشارع
المصري، وأحواله.
ويعرف ماذا
يريد الشارع
المصري.
* هل هو
العضو
الناصري حمدين
صباحي؟
** (وهنا
اغتاظ بشدة)
لا... لا . هذا غير صحيح على
الإطلاق،
وأرجو عدم
ترديد هذا
الكلام. فنحن
لم نعلن احد.
وحمدين
صباحي نفى هذا
الكلام.
* هل يواجه
أعضاء الحركة
أية احتكاكات
مع الأمن أو
الأجهزة
السياسية مثل
ما حدث مع
الدكتور محمد
السيد سعيد
حيث ألغيت
ندواته بمعرض
القاهرة الدولي
للكتاب بسبب
انه عضو بارز
في هذه
الحركة؟.
** لا لم
يقل أثناء
حواره مع
الرئيس بمعرض
الكتاب انه
عضو في حركة
كفاية. فلم
يمنع من
المحاضرات بسبب
الحركة.
* تعليقك
على الشهرة الواسعة
التي اتخذتها
الحركة،
الحديثة نسبيا،
في الصحف
الأجنبية،
التي تشير إلى
أن الحركة
تمثل الآن
المعارضة
الحقيقية
لحكم مبارك والحزب
الوطني
** حركة
كفاية محصلة
للحركة
المصرية التي
تكونت منذ
سنين.
* ولكن
الحديث كله
ينصب على حركة
كفاية
** لان
الحركة تعتبر
تراكم للحركة
المصرية. ونحن
نراهن على
الشعب المصري.
* هل
ستتحولون إلى
حزب سياسي؟
** لا اعلم.
الحركة حركة
شعبية، وما
يقرره الشعب سنلتزم به.
ونحن لا نريد حزبا بل
نريد إنجازات
تحدث في
الشارع
المصري.
* وإذا
تحققت مطالب
الحركة، فما
هي أجندتها
بعد ذلك؟
** سوف
ندخل مجلس
الشعب بقائمة
موحدة، سيجمع
عليها الشعب المصري،
ومهام الحركة
ستبدأ بعد
الانتخابات،
ولن تنتهي
* سؤال أخير
، لماذا
ترفضون
التدخل
الأجنبي في
التغيير أو الإصلاح،
فالتدخل ليس
غزوا بل تقديم
تجارب ومشاورات
فقط. وما هي
أخر فعاليات
الحركة؟
** نحن
دولة كبرى، لا
يستطيع احد أن
يفرض علينا
الديمقراطية،
فالديمقراطية
تراث قديم لا
يملكه احد.
وتقوم
الحركة الآن
بعدة مهام
منها:
1- إرساله
تلغرافات
ورسائل بريد
إلكتروني
وعبر التليفون
المحمول إلى
رئيس
الجمهورية
وأعضاء مجلس
الشعب
والشورى
ورؤساء
الأحزاب
السياسية والنقابات
المهنية
والعمالية،
ومطالبتهم
بتأييدها
كمعيار لتحديد
الموقف منهم
في أول
انتخابات
قادمة.
2- دعوة
كل الفاعليات
من لجان
شعبية،
ومنظمات
حزبية،
ونقابات مهنية
وعمالية،
وجمعيات
أهلية واتحادات
طلابية في كل
محافظات مصر
لمناقشة تلك
التعديلات
وتنظيم اللقاءات
والندوات
حولها وإرسال
آرائهم لرئيس
مجلس الشعب
ومطالبته بمشاركة
ممثليها في
لجان
الاستماع
المخصصة لمناقشة
التعديلات
بالبرلمان
كما ينص القانون.
3-
الاحتشاد يوم
30 مارس الجاري
مع بدء مناقشة
تعديلات
انتخاب
الرئيس في
ثلاث محافظات
، في القاهرة
أمام مجلس
الشعب. في
الإسكندرية بميدان
المنشية أمام
سراي
الحقانية. وفي
المنصورة
بموقع يتحدد
فيما بعد.
4-
المطالبة
بإذاعة جلسات
الاستماع
ومناقشة التعديلات
الدستورية في
البرلمان على
الهواء
مباشرة
ليتعرف
المصريين على
المواقف الحقيقية
لنوابهم في
البرلمان ومن
منهم سوف يدافع
عن حرية
الوطن، وإذا
لم يستجب
التليفزيون
لهذه الدعوة
فسوف نحتشد
أمام مبناه
لكشف دعاوى
الديمقراطية
الزائفة التي
يطلقونها.
"zarif
attalla" <zattalla@yahoo.com>
ارجو ان تتبنى الحركه عدم
السماح للرئيس
مبارك بدخول الانتخابات
القادمة لان الانتخابات
زورت طوال مدة
حكمة و وحكم بقانون
الطوارىء
ولم يقدم
للبلاد اى انجاز
يذكر فى مجال
الاقتصاد او
السياسة الخارجية
او الداخلية وفاقد
الشىء لا يعطيه.
نريد دماء
جديدة ورئيس مدنى يحكم مصر
وشفافية وانتخابات
نزيهه وهذه
لن يستطيع تقديمها
الرئيس مبارك بالتاكيد وكفاية
24 عاما من حكم الفساد
والتعصب و
الدكتاتورية
د. زياد
عبدالله