![]()
25 مارس 2005

"ما ضاع حق
وراءه طالب"،
كما تعلمون لم
أصعد من لهجتي
للحصول على
حقي في جواز
السفر، وذلك
بعدم استعمال
أي أسلوب خارج
عن الأعراف
وحسن السلوك
واللباقة.. ولم
أعط لهذه
المسألة بعدا
أكثر من حجمها
على اعتبار أن
ذلك حق من
حقوقي المشروعة..
فأمر حرماني
من جواز السفر
شكّل بالنسبة
إلي عائقا
للتنقل خارج
أقطار أوربا
كأمريكا وبعض
الدول
العربية والأسيوية،
ثم إنه كان
يستغل من قبل
جهات معينة
للإيحاء بأن
وراء عدم
حصولي على
جواز السفر
متابعات قضائية
أو ما شابه
ذلك.. ويفسرون
هذا الأمر وفق
ما يخدم
مصالحهم.. لدرجة
أنهم كانوا
يزرعون الشك
ويروجون
مغالطات مفادها
أن لي نية
لتزعم معارضة
خارج المغرب..
ومن هذا
المنطلق أشكر جلالة
الملك لهذه الالتفاتة
المولوية،
كما تتقدم
عائلتي
بدورها بتشكراتها
الحارة لجلالته
لتدخله
لإنصافي
لاعتبارات
شخصية
واجتماعية
بعيدة كل
البعد عما هو سياسوي.
ـ
لكن كيف
تفسرون أنه في
الوقت الذي
حصلتم فيه على
أوراق
الإقامة
بالديار
الفرنسية تمت
الموافقة على
حصولكم على
جواز السفر؟ بمعنى هل
الأمر يرتبط
بعامل الصدفة
أم أنه يدخل
ضمن إطار
تسوية لعب
فيها
الفرنسيون
دورا مركزيا؟
الإقامة
بفرنسا هي
عادية في ما
يخصني، حيث
أنني دخلت إلى
هناك بشكل
قانوني أي
بجواز سفر
مغربي قائم المفعولية،
وتأشيرة من
طرف السلطات
الفرنسية، ورضى جلالة
الملك. وعندما
وضعت قدمي في
فرنسا قمت
بإجراءات
إدارية وحصلت
على ترخيص
بالإقامة.
صحيح.
ـ
ما هي
نوعية
المبادرات
التي قمتم بها
من أجل الضغط
على الدوائر
الرسمية
للاستجابة
لطلب الحصول
على جواز
السفر؟
كنت
دائما متيقنا
من أن جلالة
الملك محمد
السادس عندما
يعلم بحقيقة
الأمور
سيتدخل في
الاتجاه
الصحيح أي
إعادة الأمور إلى
نصابها، وهذا
ما حصل فعلا.
فمواقفي لم
يكن يطبعها الإرتباك
ولكنها سارت
دائما في إطار
الأخلاق
المتعارف
عليها في
العالم.
ـ
نفهم من
جوابكم أن
جهات معينة لم
تكن تطلع
الملك محمد
السادس على
حقيقة هذا
الملف؟
سيأتي
الوقت
المناسب الذي
ستتضح فيه عدة
حقائق.
ـ
لكن ما نعلمه
هو أنكم قمتم
باتصالات مع
ساسة فرنسيين وإسبان
لهم علاقات مع
الدوائر
الرسمية
بالمغرب وكنتم
تعتزمون طرق
باب المنظمات
الحقوقية
المغربية،
فضلا عن عرض
قضية جواز
السفر على بعض
وسائل
الإعلام
الدولية..
(مقاطعا)
هذه مجرد
ادعاءات
وافتراءات لا
أساس لها من
الصحة،
اختلقتها بعض
الجهات
للتشويش على
الأمر. فأنا
لم أقم إلا
بواجبي
المشروع قصد
التمتع بأحد
حقوقي كمواطن
مغربي. لقد
توجهت مرتين
إلى ولاية
الرباط للحسم
في الموضوع،
ثم في عام 2004
توجهت إلى
القنصلية العامة
بباريس، فلم
أتصل بأية جهة
لأعرض عليها
الأمر، كما لم
أقم بأية
مزايدة في أي
منبر إعلامي
في الموضوع.
فكما تعرفون
أنا رجل
قانون، احرص
دوما على جعل
آرائي
ومواقفي كلها
قانونية.
ـ
لكن المتتبع لتحركاتهم
وخرجاتكم
الإعلامية
يلاحظ أنكم
هددتم بكتابة
مذكراتكم
خاصة وأنكم
تشكلون
"العلبة
السوداء" في نظام
الحسن الثاني
وهذا الأمر
كان يزعج بعض الجهات
داخل المغرب..
أنا
سياسي، ورجل
دولة، أعرف
جيدا ماذا
أقول. وإذا
تكلمت يوما من
الأيام في
قضايا عندما
كنت قرب جلالة
الملك الحسن
الثاني فلن
أتكلم إلا على
القضايا
السياسية
والمؤسساتية
وعلى روح
وفلسفة العمل
لدى جلالته.
إنني لست من
أصحاب هيتشكوك
أو انتوني كوين..
فأنا لا
أقوم بـ"الحلقة"،
وكل ما من
شأنه أن يخدم
مصالح هذه البلاد
تجدني ـ
كعادتي ـ في
المقدمة.
فهذا
الكلام هو
صادر عن جهات
ألفت رسم
مخططات في السماء
واختلاق كل
الأشياء
لتبريرها..
فأنتم تعرفون
جيدا أنهم
يريدون "تعمار
الشوارج"
وهذا الأمر لا
يهمني بقدر ما
يهمني هو جلالة
الملك محمد
السادس
بالدرجة
الأولى الذي
يعرف جيدا
إخلاصي
ومحبتي التي
لا تقاس
لأفراد العائلة
الملكية ولجلالته
على وجه
الخصوص.
إن
كل هذه الأمور
التي أشرت
إليها في
كلامك لم تكن
ضرورية
للوجود في
أصلها في
الواقع. فقد
تم النفخ فيها
وإلباسها
لباسا أكبر
بكثير من حجمها..
فهي ليست
بالمعقدة بل
بالسهلة.. فلو
تحلى بعض المسؤولين
بالحكمة
والعقلانية
اللازمتين
لما وصلت الأمور
إلى هذا
الوضع.
لا
أقصد أحداً،
أنا رجل دولة،
وقد قلت لهم
بأن مكانتي في
المغرب ناتجة
عن إخلاصي وتفاني
وتشبثي
بالعرش
العلوي
والجالس
عليه، واستقامتي
المادية
والمعنوية
تجعل مني في مرتبة
"ماريشال"
مثل ما هو
متعارف عليه
في سلوكات
الدول
المتقدمة
عندما يتم
تكريم خادم
مطيع مثلي.. فهؤلاء
"الدجالة" لا
أتحدث عنهم..
ـ
لكن في خرجاتكم
الإعلامية في
المنابر
الدولية
أشرتم في اتهاماتكم
إلى أسماء
معينة؟
لم
أكن أتحدث إلا
عن شخص واحد،
تعرفه جيدا.
وقد كان
ضروريا لوضع
الرأي العام
المغربي في
الصورة
الحقيقية.
فالنطق بإسمه
جاء عابرا،
الغرض منه
تقريب
المغاربة من
بعض السلوكات
والممارسات
التي لا تسمن
ولا تغني من
جوع.
ـ
هل تعتقدون أن هذه
"المصالحة
السياسية" قد
تتطور في
اتجاه "المصالحة
الاقتصادية"..
(مقاطعا)
كقضية
قطع تزويد
ضيعتكم
بالماء
ومنزلكم الذي
لم يسلم بدوره
من هذه
العملية..
هذا
الأمر لم
يعالج بعد،
فإذا أرجعوا
المياه
فمرحبا، وإذا
لم يرجعوها
فهذا أمر آخر.
فأنا لا أريد
أن أشخص
الأمور، وكما يعلم
الجميع فإني
رجل قضيت
حياتي كلها في
خدمة المؤسسة
الملكية، رجل
تميز
بالاستقامة
والنزاهة
والموضوعية
وغير مرتشي،
رجل إخلاص ووفاء
وما شابه ذلك
من المواصفات
النبيلة..
لقد
بحثوا في
كل القضايا
الصغيرة منها
والكبيرة من
أجل إيجاد
أمور يبرروا
من خلالها
حملتهم ضدي،
فلم يجدوا إلا
نزاهتي واستقامتي..
لقد نبشوا
في مساري
المهني، كما نبشوا في
أفراد عائلتي
التي لم تسلم
هي الأخرى من
هجمتهم..
وأنتم تعرفون
كيف انتهى بهم
الأمر.
فالنزاهة
والإخلاص هما
أساس سلوكي،
وأقول في هذا
الباب لعامة
الناس ومن
يهمهم الأمر
أنه يمكن
العمل بجدية
تحت قيادة
العرش والملك
وأن يكون ذلك
الخادم غير
مرتشٍ
ومستقيماً
وذا روح زكية،
فهذا هو ما
علمه وما لقنه
إياي جلالة
الملك الحسن
الثاني رحمة
الله وعائلتي
وقبيلتي
الشاوية وما
أدراك ما
الشاوية.
ـ
لكن ما السر
الذي تحمله
هذه العلاقة العدائية
التي تجمعكم
بهذا الشخص
الذي ما فتئتم
تشيرون إليه
في جل خرجاتكم
الإعلامية؟
ليس
هناك عداء،
فإذا كان هذا
الشخص يطمح
بكل الوسائل
والأشكال أن
تكون لديه
أجهزة ومنابر
خاصة به
يسخرها لخدمة
مخططاته التي
لم تعد خافية
على أحد، فهذا
الأمر يعنيه
لوحده ولا دخل
لي فيه على
الإطلاق..
غادرت
المغرب في عام
2003 متوجها إلى
فرنسا لأغراض استعجالية
محضة،
لكن فوجئت
ببعض الصحف
تقول بأنني
توفيت وقضي
نحبي ورحلت
إلى دار
البقاء. فأنا
في صحة جيدة
ولن أدخل معهم
في مثل هذه التراهات
التي أعلم
جيدا مصدرها
ومحركيها
وخلفياتها.
وللأسف
هناك بعض
الصحافيين ـ
وهم قليلون
والحمد لله ـ
سمحوا
لأنفسهم بأن
يكونوا في
موقع الرقيب
وفي مكانة
المفكرين
والسياسيين
وحتى مسؤولي
الدولة، وهم
عديمو
المسؤولية
ولا أحد كلفهم
بشيء.. حيث
ساروا
يرقصون.. مع
العلم أنهم
غير معنيين لا
من قريب ولا
من بعيد بما
قامت به دولة
الحسن الثاني
وما تقوم به
دولة محمد
السادس،
وربما قد يكون
عملهم مؤدى
عنه من جهات ظلامية..
لا،
إنهم كانوا
يقصدون
"الموت البيولوجي"،
وقد تلقيت
بالفعل سيلا
من المكالمات
الهاتفية
تتوخى معرفة
صحة الخبر.
إنهم أشخاص
تنعدم فيهم
روح
المسؤولية
والإنسانية
وأنا لن أدخل
معهم في هذا
المعترك
"الخاوي".
ـ
كيف تفسرون
الاتهامات
التي أشارت
إليها بعض
الجهات بخصوص
استدعاء
زوجتكم من طرف
الفرقة الوطنية
للشرطة
القضائية
واعتقال
ابنكم الأكبر
والحديث عن
حضور المحامي
الفرنسي الشهير
جاك فيرجيس
إلى المغرب..
قبل أن يتدخل
وزير العدل محمد بوزوبع في
إحدى
اليوميات
البيضاوية
الناطقة
بالفرنسية
لنفي هذا
الأمر..
(مقاطعا)
هذا السؤال
يستحسن أن
توجهه إلى
الجهات التي
تقف وراء هذه
الأمور.
ـ
ما هي طبيعة التنازلات
التي قدمتم في
إطار هذه
التسوية التي
توجت مرحليا
بحصولكم على
جواز السفر؟
أنا
لست دولة أو
هيئة معينة
لأقدم تنازلات،
لأن "فاقد
الشيء لا
يعطيه" وقرار جلالة
الملك قرار
أبوي ونبيل. وكما قلت
في مناسبات
عديدة ما أنا
إلا أحد
الخدام المخلصين
للملكية
والملك
والمغرب. ولا
يدخل في أي
عقل سليم أن
يتحدث أي
ملاحظ أو متتبع
للأشياء أو أن
يوحي أو ينوي
أن هناك
تفاوضاً أو
تنازلاً لأنه
في الطقوس لا
يمكن أن نناقش
جلالة
الملك.
ـ
ألا تفكرون
في الدخول إلى
المغرب ووضع
حد لفترة
"المنفى الاختياري"
بباريس؟
المغرب
لا أفارقه
فهو حاضر معي.
سأجيبك
عن هذا السؤال
عندما تتضح
الأمور ويحين
وقتها.
"boukob khalil"
<kodospdos@plus.cablesurf.de>
Date:
Sat, 9 Apr 2005 21:36:59 +0200
احمد عصمان
متورط سابقا
في صفقة
الطائرات,اما ماهو
اخطر ولايتاق
من طرف
المغاربة هو
خطابه
التاريخي
السخيف في
البرلمان
الذي ازعج
المتقفين
وانا من
جملتهم عندما
طلبت اروبا من
المغرب
الديموقراطية
اذا اراد
الالتحاق
بالسوق الاروبية
المشتركة, هذا
ذليل قاطع لان
تغادر الحزب والمشؤولية
اذا كان
لك ضمير,ام تريد ان اردد
خطابك حرفا حرفا ,استغلال
النسوبية
الملكية للاغراض
الشخصية يجب
عليك ان
تختفي من
الساحة
السياسية
والحكومية
لان بقائك ياءجج
المشاعر ويحرد
على الارهاب
اتمنى من الشفاف ان
تبلغك هذا
الخبر بطريقة او اخرى
اذا كانت
هذه الاخيرة
تصون واجبها
الصحافي,ولهذا
يجب على ادريس
البصري ان
يتكلم فهناك امثلة
كثيرة
هذه
رسالة موجهة الى احمد عصمان
"boukob khalil" <kodospdos@plus.cablesurf.de>
Date:
يجب على ادريس
البصري ان
يبيع دنياه اذا اراد
ان يلقا
ربه
ويفشي امام الكل
عن الجرائم
السابقة بدون اخد
الاعتبار او
الخوف من اي
كان ماالذ
المصالحة مع
النفس
والخالق
وان الله
غفور رحيم ,وان
لم تفعل
فانك ستجني
على نفسك امام
الله لانك
اخفيت سر
الظالمين
والطغاة,وما الحياة
الدنيا الا
متاع وغرور
ومااحلى
الشجاعة ضد
الظلم الجبان
امضاء؟
العروات
وليسوا اعبيدات