|
شفاف
الشرق
الأوسط |
21 أبريل
2004 |
Middle East Transparent |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
25 ديسمبر 1972 |
16 فبراير 1986 |
5 يناير 2003 |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
تظهر الصور
الثلاث،
التي تمّ
التقاطها في 25
ديسمبر 1972، ثم
(بعد 14 عاماً) في
15 فبراير 1986، ثم
(بعد 17 عاماً) في
5 يناير 2003
تطوّر
الزراعة
بواسطة
الريّ المحوري
في السعودية. في
الصورة الأولى،
ليس هنالك ما
يشير إلى
مشروعات
تنمية في
المنطقة،
ويمكن
بصعوبة
تمييز
مدينتي "عنيزة"
و"بريدة"
في الطرف
الغربي
للصورة. بالمقابل،
تظهر "عنيزة"
و"بريدة"،
ومعهما
الطريق
السريع
الجديد، بوضوح
في الصورتين
اللتين تمّ التقاطهما
في العامين 1986
و2003.
وأهم ما في
صورة 1986
التطوّر
المثير
للزراعة
بواسطة نظم الري
المحوري. أما في
صورة 2003،
فنلاحظ حدوث
زيادة في
الزراعة في بعض
المناطق
مقابل حدوث
تراجع في
مناطق أخرى. وينبغي الإنتباه
إلى أن
المناطق
التي يسود
فيها هذا
النمط من الزراعة
هي تلك التي
تظهر كدوائر
حمراء في الصورة.
وتُتستَخدم
المياه
الجوفية في
السعودية
لزراعة
محاصيل مثل
القمح. إن
الصور
الثلاث
تغطّي قسماً
فحسب من
المنطقة
المزروعة
التي تشمل
معظم منطقة الرياض-بريدة. لقد
نجم التطوّر
الزراعي في
السعودية عن إستثمار
قسم من مداخيل
النفط في
مشاريع
لتحديث
الزراعة.
ولكن تراجع
إنتاج النفط
في أواخر
الثمانينات
وفي التسعينات
أدى إلى
تراجع الإستثمارات
في المناطق
الزراعية. معلومات
عن مدينة بريدة من
موقع /http://www.buraydahcity.net |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بريدة....
المدينة
السعودية
التي لم
يفهمها
أحد تحقيق نشرته
الشرق الاوسط بريدة عاصمة
منطقة القصيم
السعودية
أخرجت
شخصيات
وأفكاراً
ينظر إليها
على أنها تناقضات.
أبناؤها،
أو قل
نجومها،
أطلقوا ضحكات
مدوية لفكرة
«المدينة
التي لم
يفهمها أحد».
الدكتور
تركي الحمد،
المفكر
والروائي المثير
للجدل، قال
عن مدينته بريدة
«كيف غابت عني
هذه الفكرة؟
إنها ظاهرة
تستحق التأمل».
فالجدل فيها
ليس حول
التيارات
الإسلامية
أو
الليبرالية
أو
العلمانية
مثلا، أو حتى
صراع الشرق
الأوسط، بل
انشغلوا
واشغلوا
السعوديين معهم
في غزو الأميركيين
والروس
للفضاء، فهل بريدة
مدينة «حدية»
بطبعها؟ أم
أنها مصابة
«بندية» المدن؟
يبدأ الجدل
بادئ ذي بدء
حول
تسميتها، فبريدة
التي تقع على
مساحة 80 ألف
كيلومتر
مربع، ويبلغ
تعداد
سكانها
قرابة نصف
مليون نسمة،
تختلف
الروايات
حول مسماها،
فرواية تقول انها سميت
بريدة
بسبب كثرة
مائها
وبرودته.
ورواية أخرى
تقول انها
سميت نسبة
للصحابي بريدة
بن الحصيب
لكنها مدينة
حديثة أنشئت
في القرن
التاسع الهجري
كما تذكر
الروايات
التاريخية.
ويقال كذلك انها سميت
على اسم بريدة
بنت ابن هذال
الذي باعها
إلى راشد الدريبي
أحد أسلاف
آسرة آل أبو
عليان حكام بريدة
القدماء في
بدايات
القرن
الحادي عشر
الهجري. وهذا
التناقض لا
يقف عند
الجدلية
التاريخية بل
يمتد إلى
الآراء
والأفكار
التي تصدر عن
أبنائها أو
قل نجومها،
ففي بريدة
تيار يريد
التمسك بالأصول
دون هوادة،
وتيار آخر
يريد
التحديث والذهاب
إلى ما هو
ابعد من
الواقع. لكن
ليس مجال
الحديث هنا
عن تيارات
بقدر ما هو حديث
عن نجوم
عرفتهم
الساحة،
ليست
السعودية وحسب
بل حتى
العربية. من
الذي لم يسمع
عن عبد الله القصيمي،
الذي تباع
كتبه في
بيروت ولندن
وباريس منذ
ثلاثين عاما
وتصدم بعنف
قراءها، وهو
صاحب المقولة
الشهيرة
التي وصف
العرب بها
على انهم
«ظاهرة صوتية». القصيمي
الذي أنجز
الباحث
الألماني يورغن
فازلا
أطروحته
للدكتوراه
عنه، هو من
أبناء مدينة بريدة
وغادرها إلى
القاهرة وهو
في سن
الثامنة
عشرة في
الربع الأول
من القرن
الماضي. عن
ذلك يقول
الدكتور
خالد الدخيل،
أستاذ علم
الاجتماع
السياسي في
جامعة الملك
سعود في
الرياض وهو بريداوي
أيضا، «ليس
لفكر القصيمي
علاقة ببريدة
فالرجل ظل
مدافعا عن
السلفية
طوال تسعة
عشر عاما بعد
خروجه من بريدة،
بل كتب في ذلك
كتابا شهيرا
بعنوان (الصراع
بين الإسلام
والوثنية)»،
مضيفا ان
موقف القصيمي
جاء من صدمة
شخصية بعد
اللقاء الذي
دار بينه وبين
والده الذي
كان يعمل
بالتجارة
ومن اجلها
انتقل للعيش
في الشارقة
بالإمارات
العربية
المتحدة. وعن
التناقض
الذي يصف
البعض فيه مدينته
بريدة،
يعتقد
الدكتور
خالد الدخيل
أن «هذا ليس
تناقضاً
فالتعددية
هي سمة المدن». |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||