![]()
9 فبراير 2006
لقاء
خدام- البيانوني:
بدء
المواجهة مع
النظام
يشكل
اللقاء الذي
جمع النائب
السابق للرئيس السوري عبد
الحليم
خدام،
مع المراقب
العام لـ"الاخوان
المسلمين"
علي صدر الدين
البيانوني
مؤخرا في
بروكسيل، نقلة
نوعية وهامة
في مايتعلق
بالوضع
السوري على
كافة
المستويات.
فهو قبل أن
يكون اجتماعا
بين طرفين
يلتقيان على
ضرورة التغيير
في سوريا،
فإنه عبارة عن
مواجهة تحصل
للمرة الأولى
بين طرف أساسي
من النظام قرر
الانتقال الى
صف المعارضة، وبين أكثرأطراف
المعارضة
خصومة مع
النظام.إنه
يخرق من جهة، جدار
الحظر الذي
فرضه النظام
على "الأخوان"
منذ نهاية
السبعينات، ويتجاوز
من جهة
ثانية،
تردد
المعارضة في
الحوار مع
خدام، والاطراف
التي قد تنشق
لاحقا عن
النظام.وبهذا
المعنى يسجل
ل"الأخوان"
قدرتهم على
التقاط
نبض اللحظة
السياسية
الراهنة،
وتعاملهم
السياسي مع
الفرصة التي تلوح
في الأفق، على
طريق تفكيك
النظام العائلي
والأمني الذي
يحكم سوريا
اليوم.
لا يتوقف
خدام منذ
انشقاقه في
نهاية العام
الماضي، عن
تقديم نفسه
بعيدا عن صورة
رجل السلطة التي
اعتادها السوريون
عنه، وهي انه نائب
الرئيس
والشريك في
الحكم بكل
دمويته
وفساده على
مدى العقود
الثلاثة
المنصرمة، التي
عمل فيها الى
جانب الأسد
الأب.وهو
بالتالي
يواصل
التأكيد على
أمرين: الأول،
هو أنه لم يكن
صاحب دور
أساسي في
القرار
الداخلي،
كونه تسلم
لوقت طويل
وزارة الخارجية،
وهو لايتورع
هنا عن تشريح اخطاء تلك
المرحلة. والثاني، أن
المرحلة
الحالية يجب ان تكون
مفتوحة نحو
المستقبل، وليس في
اتجاه
الماضي.وقد
أكد أكثر من
مرة على ضرورة
معالجة الملفات
الراهنة، من
دون الغرق في
تفاصيل الماضي،
الذي سوف تدق
ساعته في
أوانها
الصحيح . وهو
يريد من وراء
هذا الطرح
السياسي، التقارب
مع شتى أطراف
المعارضة
التي تعمل من
أجل التغيير.لكنه
لايريد
في نفس الوقت
خسارة أطراف
في السلطة، بدأت
تتحسس الحاجة الى تغيير
النظام،
لكنها ليست
على استعداد
لأن تقدم
نفسها لكي
تحاسب على
الأخطاء التي
ارتكبها النظام
سابقا.وهي
بحاجة الى
ضمانات لكي
تنأى بنفسها
عن النظام.
ان
الذي يتمعن في
حركة خدام
السياسية واحاديثه
الصحافية،
رغم عمرها
القصير، لابد ان يقف على
جملة من
الملاحظات
الهامة:أولها،
انه جاد في
طرحه للعمل من
أجل التغيير،
وهو يغلب
مسألة
الاتفاق على
هذه النقطة،
أكثر من أي
نقطة
أخرى.الملاحظة
الثانية، هي أن
شرط التغيير
هو التفاهم
بين
قوى
المعارضة الاساسية،
وبين اطراف
من داخل
النظام لها
مصلحة اساسية
في التغيير،
وذلك
لاعتبارات
وظروف
محلية أولا. واقليمية
ودولية في
المقام
الثاني. والملاحظةالثالثة،
وهي ان
خدام ابدى
حرصه، من
خلال
اتصالاته مع اطراف
المعارضة
المتمثلة ب "اعلان
دمشق"
تحديدا، على
ضرورة
الاتفاق على
بديل للحكم
الحالي، لكي لايفرض
احد على
السوريين من
الخارج شكل
الحكم المقبل،
في حال انهيار
النظام.واشار
خدام الى
معلومات
واستحقاقات
دولية قريبة ،
بعضها يتعلق
بالثمن الذي
سوف يدفعه
النظام
السوري،
لارتكابه جريمة
اغتيال
رئيس وزراء
لبنان السابق
رفيق الحريري.وهنا يجري
التأكيد على
وجود أدلة
قطعية حول
تورط بشار
الأسد مباشرة.
أما
بالنسبة لـ"الأخوان
المسلمين"،
فإنهم برهنوا
في الآونة
الأخيرة على
نضج سياسي،
وتطور موقفهم
السياسي تبعا
لما مرت به
سوريا، وماعاشته
قواها
السياسية من
قمع منظم على
يد النظام.وهم
منذ عقد على
الأقل، كانوا
في صلب عمل
المعارضة
الديموقراطية،
وتؤكد
برامجهم
وسلوكياتهم
في السنوات الاخيرة،
على مغادرة
عقلية الاقصاء
والغاء الاخر
ونبذ العنف، وادانة
الممارسات
الدموية التي عاشتها
سوريا في
نهاية
السبعينات
ومطلع
الثمانينات،
و التي يتحمل
النظام
مسؤوليتها
أولا،
كونه هو الذي
ذهب نحو
التصعيد من
خلال استخدام
سلاح
الدولة، ضد
السكان المدنيين
وخصوصا في حلب
وحماة، حيث
سقط عشرات الآلاف.كما
إن "الأخوان" عملوا
خلال الفترة
الماضية
للبحث عن
الشراكة
السياسية مع
بقية الأطراف
السياسية.لقد
كانوا،
منفردين أو مع
بقية القوى
السياسية، اصحاب
نظرة مكتملة الى
التغيير. لكن ما يميزهم
عن بعض اطراف
المعارضة، هو انهم
ينخرطون في
العمل
الجماعي من
دون تأخير،
ومن ذلك
انضمامهم الى
"اعلان
دمشق" مؤخرا، وعدم
وضعهم أية
شروط في ما يتعلق
بالتحالفات
السياسية،
ومثال ذلك اللقاء
الذي جمع البيانوني
ورياض الترك
في الصيف
الماضي، وقدم
خلاله "الأخوان"
جملة من
التعهدات
السياسية، التي
تفتح الطريق
لتفاهم القوى
السياسية من اجل
السير في
اتجاه
المستقبل.
إن
الاستنتاج
الأساسي الذي
يخرج به المرء من سلوك
"الأخوان" هو انهم
تواقون
للتغيير،
ولديهم
الاستعداد
للتكيف في
المرحلة
الحالية من
أجل أنجاز هذا
الهدف.وهم في
المقابل
باتوا
يمتلكون افقا
واسعا، وقدرة
على ادارة
الاختلاف من
دون اثارة
نفور أحد،
وخصوصا
الأطراف
العلمانية.ولهم
في هذا الاطار
تجربة تستحق الاشادة
بها
حين عبروا في
الخمسينات عن
مواقف متقدمة
بصدد العملية
الديموقراطية،
و منفتحة تجاه
الاطراف
السياسية،
وفي مايتعلق
بتطور قوانين
الحياة
والمجتمع.
إن لقاء
هذين الطرفين
يمثل حقيقة
هامة،
وهي ان
لكل منهما
امتداداته
داخل المجمتع
السوري،
فخدام ليس
بعيدا عن
مؤسسة حزب
البعث الذي تم
تهميشه،
ولا عن النظام
وخصوصا طاقمه
القديم الذي
يشعر بأن
السلطة
الحالية تسير
بسوريا نحو
طريق مسدود،
وفوق ذلك هو
يدرك حقيقة
غير قابلة للجدال،
وهي أن سوريا
لا يمكن
لها أن تستمر
محكومة بهذه
الطريقة، ولابد
أن ينتهي نظام
التوريث هذا،
وتفتح
الأبواب
للديمقراطية. وبالتالي
فإن
الأوراق التي
يستطيع أن
يلعبها
النائب السابق
للرئيس
السوري هي في
هذا المضمار. أما
"الاخوان"
فهم يشكلون
تيارا
جماهيريا
واسعا، ولا يمكن
اختصار وزنهم الى حجمهم
الحزبي
الراهن، وذلك
لأسباب كثيرة
يعرفها
الجميع،
وأهمها سياسة
التصفية التي
اتبعها
النظام ضدهم.وبالتالي
سيكون المجال
الحيوي لعمل "الأخوان"
في المرحلة
المقبلة هو
تحريك الشارع.
لقد نقل
لقاء خدام البيانوني
عمل المعارضة
السورية نحو
مرحلة جديدة
عنوانها بدء
المواجهة مع
النظام، وذلك
على أبواب استحقاق
دولي كبير سوف
تشهده
المنطقة، قبل
الصيف القادم
يتمثل بتقرير
التحقيق
الدولي في
جريمة اغتيال
الحريري.
"Najdat" <mnajdatasfari@bellsouth.net>
Date: Sat,
11 Feb 2006 16:10:36 -0500
استاذ
بشار
سلام
يعني
أنا معجب باسلوبك
واتنمى
أن استطيع
مجاراتك مع
ذلك فإن ما كتبته
رائع وقد غطيت
به كل ما كان في
فكري أبحث له
عن اجابات
فوفيتها أنت
بارك الله فيك
وتقبل
فائق
الاحترام
"Al Shamat" <alshamat@net.sy>
Date: Thu, 9 Feb 2006 17:39:25 +0200
هل
أصبحت سوريا
عاهرة حتى
يتكالب عليها
الجميع.
هل
هذا ما أصبحت
عليه سوريا؟
وا سورياه!
أهلا
بالخدام !
خدام
من ؟
هل
يعقل ونحن
السوريون
الذين نعيش في
سوريا ونعرف
الشاردة
والواردة
وأسبابها أن
نقوم من تحت الدلف لتحت
المزراب؟
الخدام
اسم على مسمى
ولن يقبل به
أحد في سوريا
ولا غيره ولكل
واحد فيشة
لدى الشعب
السوري.
أما
أن الخدام
أصبح قلبه على
سوريا بعد أن
مص دماء شعبها
وتركهم
يقتاتون الفضلات
من القمامة،
فهذا مأخذ
عليه كبير
وسيحاسبه الشعب
السوري باذن
الله ويعلقه
في المرجة .
يريد
سوريا مزرعة
له والفاميليا؟
فليتفضل هو واساطيل
بوش ليرى ما
سيفعله به
الشعب السوري
الأبي.
الأخوان، لقد سقطوا
في حفرة صغيرة
لا نعرف من
حفرها لهم.
ولكن ظهر وبان
أن تعطشهم
للحكم في
سوريا جعلهم
يركضون الى
حضن " حرامي
سوريا "
ومبخرها بـ
" نفاياته
السامة " ،
وهذا يدل
دلالة واضحة
على من هم وما
هم عليه. هل هم
فعلا أصبحوا
أغبياء بهذا
الشكل
التافه؟
أيطبقون
القول " اتحالف
مع الشيطان في
سبيل الوصول الى سوريا
"؟
المعارضة
السورية
داخليا
وخارجيا ليس
لها قوة شعبية
على الاطلاق.
أني
أتحدى
المعارضة
الداخلية (
مثلا ) أن تجمع
حولها 1000 سوري
في مظاهرة!
المشكلة
هي في الحكم!
هل
يعقل أن الحكم
نايم على
ودانه ( مقولة
مصرية )؟
هل
يعقل أن
الحكماء لم
يعد لهم وجود
في الحكم لينهضوا
بسورية ثانية
قوية متينة
صامدة بالفعل
وليس بالحكي ( انتخمنا
حكي فاضي )؟
هل
يعقل أن الحكم
لم يعد له
أحاسيس لا
خاصة ولا عامة؟
هل
يعقل أن الحكم
أصبح أعمى
القلب
والبصيرة؟
هل
يعقل أن الحكم
فقط ينتظر
سيدنا
عزرائيل وهو
قاعد؟ اذا كان قد
سلم أمره
لسيدنا
عزرائيل
فلماذا تموت سوريا
معه؟
أسئلة
كثيرة للحكم
السوري ولكن " مافي حدا
لا تندهي " .
أطال الله
بعمر الست
فيروز.
تحسين