3 يوليو 2006

 

 

 

 

 

السادات فضّل الأنبا شنودة على الأب متى المسكين لما كان يثار عن توجّهاته اليسارية

المفكر كمال زاخر في حوار للشفاف: نحن بحاجة لأن يكون البابا القادم بعيدا عن التوجهات السياسية

 

حوار: سامح سامي

المفكر كمال زاخر مفكر، بدأ حياته في مجلة مدارس الأحد التي كان يصدرها الشباب الكنسي، تتلمذ على يد الأب متى المسكين باعث النهضة في الحياة الرهبانية المصرية... ذهبت إليه في منزله الكائن بحي السبتية بوسط القاهرة، لمدة ثلاث ساعات، لمعرفة رأيه في أشياء كثيرة متعلقة بالكنيسة ومستقبلها والأقباط وعلاقتهم بجماعة الإخوان المسلمين. قابلت عنده الباحث الشاب يوسف رامز صاحب دراسة الديمقراطية والكنيسة القبطية المصرية الذي أثرى الحوار بمداخلته وآرائه.

 

*من الملاحظ اليوم أنه لا يوجد في الصحافة المصرية الآن إلا حديث مرض البابا شنودة الثالث بطريرك الأقباط الأرثوذكس، الذي نتمنى له الشفاء العاجل، والتكهن بمستقبل الكنيسة المصرية بعد البابا شنودة الثالث خاصة أن البعض لا يعرف ما تقوله اللائحة البابوية التي تحدد اختيار البابا القادم. وبالطبع بعض الصحف تكتب في الموضوع من خلال موقف واضح وهو الكشف عن مستقبل الكنيسة والبعض الآخر لا يهمه ذلك بل يكتب في الموضوع من منطلق التشفي من البابا شنودة الثالث. فما تصورك عن مستقبل الكنيسة؟

** القصة ليست لها علاقة بالبابا شنودة وعلينا التفرقة بين ما هو عاطفي وما هو موضوعي، أو ما هو قانوني وبين ما هو آني وما هو مستقبلي، فالحديث لا يعني بشكل من الأشكال موقف من قداسة البابا شنودة. وبناء على ذلك فإن مستقبل الكنيسة محفوف بالمخاطر سواء على مستوى الكنيسة أو الأقباط، ويرجع ذلك إلى ما أُضيف إلى موقع البابا من أبعاد سياسية جعلت من الكنيسة مؤسسة دينية تغازل السياسة وفي بعض الأحيان تتداخل معها، وتحاول التأثير فيها، الأمر الذي سيؤدي إلى انتباه المؤسسة السياسية إلى وضع معايير لاختيار خليفة البابا شنودة حتى لا يأتي شخص آخر يكون في اتجاه مناوئ لها أو مزاحماً لها.

وهو أمر ألمح إليه الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل في كتابه:"خريف الغضب" على الرغم من أن الدور السياسي للبابا لم يكن يشغل حيزا من النظر وقتئذ. ففي عام 1959 كان اتجاه الثورة استبعاد الشباب الرهبان لما لهم من توجهات ثورية قد تتصادم مع توجهات شباب ثورة يوليو وبالتالي كانوا يفضلون أن يكون المرشح لكرسي البابوية من شيوخ الرهبان. ويقول هيكل في هذا السياق إن المصادفة جعلت القرعة الهيكلية أتت بالراهب مينا المتوحد(البابا كيرلس السادس). ولكن الأمر لم يكن بالبساطة ولم يكن للمصادفة دخل؛ لأن وفاة البابا يوساب الثاني عام 1956، وتأخر اختيار البابا الخليفة إلى عام 1959 وذلك بسبب محاصرة المرشحين الشبان المعروفين بشباب مدارس الأحد وعلى رأسهم الراهب انطونيوس السرياني ومن ثم استقر الأمر على تعديل اللائحة المنظمة لاختيار البابا فيما عرف بلائحة 1957 وأقتضي التعديل أن يكون الراهب المرشح سنه 40 عاما وقضى في رهبنته مدة 15 عاما، وبالطبع لم ينطبق التعديلان على كل مجموعة الرهبان الشبان، الأمر الذي لقي بظلاله على ما يسمى القرعة الهيكلية. وذات الأمر تكرر بعد وفاة البابا كيرلس السادس بذات المصدر أي الكاتب محمد حسنين هيكل، إذ اتجهت نية السادات إلى تفضيل اختيار الأنبا شنودة أسقف التعليم عن الأب متى المسكين-الذي رحل هذا الشهر-لما يثار عنه أن الراهب الأحمر لتوجهاته السياسية اليسارية. وجاء البابا شنودة بالقرعة الهيكلية مما يزيد الظلال حول فكرة القرعة ذاتها.

 

* الواضح من كلامك دخول البابا في الأمور السياسية وسيطرة الدولة على اختيار البابا؟

** نعم، ففي ظني أننا بحاجة إلى أن يكون البابا القادم بعيدا عن التوجهات السياسية (بعيدا عن مع أو ضد). وأن يكون همه الأول إعادة الحياة إلى الكنيسة التي همها الأول خلاص النفوس بحصر المعنى، بعيدا أن التوازنات والتحالفات فإذا كنا نطالب ومعنا المجتمع المدني بفصل الدين عن السياسة فيكون هذا المطلب أوجب للكنيسة؛ لأنها لا تقدر على التعامل بأدوات السياسة. ذلك لأن الدين ثابت والسياسة متغيرة، وآليات الدين مثالية بينما ترتكز آليات السياسة على المصالح المتغيرة. ولتنفيذ ذلك عمليا لابد من النص في اللائحة، والتي أتمنى أن تتحول إلى قانون مقدما من لجنة مشتركة من المجمع المقدس والمجلس الملي والنخبة القبطية الذي كانوا قبلا باسم (الأراخنة)، على أن يحصر حق الترشيح للبابوية على الرهبان الذين لم يتم اختيارهم لرتبة الأسقف، وذلك لأن الأسقف سيأتي محملا بمواقف مسبقة مع أخوته الأساقفة بالمجمع المقدس سواء الايجابية أو السلبية بحكم الاحتكاك وهو ما لا يوجد عند الراهب وبالتالي ستختفي تصفية الحسابات.

 

الأب متى المسكين هو الذي بعث النهضة في الرهبنة القبطية

 

*وهنا علق يوسف رامز قائلا: ولماذا يكون من الرهبان في الأساس؟

 ** كان من توصيات مجمع نيقية 325 ميلادية وهي أحد مدن آسيا الصغرى، قصر اختيار الأساقفة على المتبتلين والتي تطورت فيما بعد على حصر المتبتلين على طائفة الرهبان فقط، وهو تطور نجم عن سيطرة الرهبان على الكنيسة رغم أن الرهبنة ليست سرا كنسيا. فهي حركة لم تخرج من الكنيسة، ولكن مع ضعف الكنيسة المتوالي لظروف الاحتلال والغزو العربي أصيب الأقباط بحالة من الترهل الفكري وكادت الكنيسة تلفظ أنفاسها الأخيرة لولا الحمية التي قادتها حملات التبشير على يد الكنائس الإنجيلية، ومن ثم دفعت الأقباط لنوبة استيقاظ كان من نتائجها بعث الكنيسة من جديد بدءا من القرن التاسع عشر والمتمثلة في شخصين، أولهما حبيب جرجس الذي أنشأ مدارس الأحد ومنها خرج الرهبان الجدد. أما الشخص الآخر فهو الأب متى المسكين الذي بعث النهضة في منظومة الرهبنة، وكان من نتائج جهده جذب شباب الجامعات وكان من أبرزهم نظير جيد البابا شنودة فيما بعد.

وأعتقد أنه من الصعب الآن طرح فكرة اختيار البابا من غير الرهبان.

 

* وهل يمكن أن يأتي البطريرك من خارج مصر؟

** تأسيس كنائس بالمهجر واتجاه الكنيسة الأرثوذكسية المصرية للخارج يجعلها تقترب من النموذج الفاتيكاني، الأمر الذي سيتيح أن يأتي البابا من أي راهب أرثوذكسي بغض النظر عن جنسيته إذا كنّا صادقين في مسكونية (عالمية) الكنيسة القبطية. أما إذا تمسكنا بمحلية الكنيسة فسيكون الإصرار على أن يكون مصرياً، وهو أمر يلاحظ فيه تأثير النمط السياسي على النمط الديني.

 

* وبالطبع كل ذلك أثر على مشاكل الأقباط، ورغم الحديث الكثير عن مشاكل الأقباط، فما هي بالضبط مشاكلهم؟

** في رأيي أن مشكلة الأقباط مزمنة وقد قتلت بحثا ولم يقترب أحد من الحل حتى تم حصرها بشكل لا يبعث على الاطمئنان. وربما يكون عندي في محاور لا تتغير وهي: بناء الكنائس, أزمة استبعاد الأقباط من الوظائف القيادية والحساسة والإساءة عبر منظومة الإعلام والتعليم. ورغم بشاعة هذه المشاكل فحلها يكمن في تبني (المواطنة)، والتي تعني في أبسط تعريفاتها أن يكون الوطن هو مصدر الحقوق والمصب للواجبات.

وعلى الأقباط الخروج من حالة المقارنة بين الانتماء الديني والانتماء الوطني الذي سينحاز بطبيعة الحال إلى الانتماء الديني بالاعتراف بأنها مقارنة بين محورين ليس في حالة مقابلة. ولا يكمن في حال مجتمع ناضج أن يوضع في محك المقارنة فهما مكوّنان أساسيان لا يمكن المفاضلة بينهما أو الاستغناء عن أحدهما لحساب الآخر، دون أن ينتاب القبطي شعور ما بأنه يتنازل عن انتمائه الديني

وعلينا أن نستوعب أننا بحاجة إلى وطن حتى عند غلاة المتطرفين ليمارس فيه تدينه أو حتى تطرفه. فلا يوجد مسيحي في اللاوطن. ومن هنا على الأقباط أن يخرجوا الآن وبلا أدنى تأجيل من مصيدة الاستبعاد الوطني أو الجذب الكنسي؛ لأنهم بهذا يخدمون الاستبداد السياسي والاستبداد الكنسي في آن واحد. وهذا الأمر يصب في صالح التيارات الأصولية المتطرفة على الجانب الإسلامي.

ومن المستقر تاريخيا التميز القبطي الذي أكده استعانة كل الدول الغازية والمحتلة لمصر منذ الدولة الرومانية وحتى وقت قريب بالأقباط في إدارة الشئون المالية والإدارية بالدولة. وهذا الأمر يحمل الأقباط مسئولية قيادة قاطرة الإصلاح السياسي وفقا لتميزهم المتوارث.

 

* ولكن هل مازالوا في هذا التميز؟

** هم متميزون حتى الآن، ولكن تم تعليبهم في عبوات صنعت داخل الكنيسة بالعباسية.

 

* وماذا عن جماعة الإخوان المسلمين؟

** الإخوان المسلمين هم المصنع المنتج لكل أطياف التطرف، يستخدمون التعبيرات التي أنتجها المجتمع المدني بعد أسلمتها، مثل تعبير المجتمع المدني أو الدولة المدنية فهم يرحبون بالدولة المدنية بعد إعادة صياغتها وفقا للمرجعية الإسلامية، والمواطنة وفقا للشريعة الإسلامية. ويستخدمون آليات التكنولوجيا الحديثة. ومن عباءة الإخوان خرجت كل الحركات الراديكالية والمتطرفة، فمازالوا يصرون على قصر الإمامة الكبرى أو العظمى بمعنى منصب الرئاسة والوزارة على المسلمين فقط-وعلى الرجل فقط- وهي تنويعات على مفهوم أهل الذمة وإن استخدمت لها مسميات جديدة.

ويجب على الأقباط أن يطالبوا بحقوقهم باعتبارهم مصريين بناء على مفهوم المواطنة. أما الكلام عن حقوق الأقباط عند جماعة الإخوان لو وصلوا إلى الحكم فهو يعني قصوراً سياسياً واضحاً، أيأننا نؤسس لدولة دينية، وهو ما يسعى الإخوان إليه من خلال حوارهم مع الأقباط، وهو فخ يجب الانتباه له. ولا يحسب هذا موقفا من الإسلام كدين لكنه وضع النقط على الحروف باتجاه رفض تديين السياسة أو تسييس الدين فنحن يجب أن نكون مع فتح حوارات مع الفكر الإسلامي وليس مع الإسلام السياسي؛ لأن هذا سيعطينا الحق في تكوين ما يسمى بالمسيحية السياسية وسيأخذنا إلى شق الوطن عمليا إلى تقنين الفتنة الطائفية.

 

أما بشأن الخطاب القبطي-وهذا ما وضحته في مقال حول الأقباط والإخوان - فمن المفيد أن نقر بأن صحوة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية كانت قريبة نسبياً ـ نحو قرن ونصف ـ وقد تخللها في بعض نقاطها تأثرا بأدوات السياسة وفي بعضها استبدلت عملها الروحي بهامش من الخدمة الاجتماعية المدعمة بقدر من التعاليم الأخلاقية. الأمر الذي أنشأ تياراً هلامياً ارتضى أن يقف عند حدود التعاليم المدغدغة للعاطفة الدينية، فكثرت معه حكايات الخوارق والمعجزات بشكل مغالى فيه، سلمنا إلى ذهنية غيبية بإفراط، فابتعدنا عن التواصل مع شخص المسيح الذي هو أساس عمل الكنيسة وعليه يختلط عند المتلقي النفساني بالروحاني، وينعكس هذا على حياته وعلاقاته مع الأسرة والكنيسة والمجتمع، بل وعلى مواقفه الكنسية والاجتماعية والسياسية. يضاف إلى ذلك محنة الإرهاب التي كان للأقباط نصيب كبير من تداعياتها، الأمر الذي شكّل الخطاب الديني القبطي فاتجه في أغلبه إلى تدعيم التقوقع وحشد التفسير النصي باتجاه تفضيل الحياة الأخرى عن المشاركة الحياتية الآنية والدخول في الصراع بين الأبدية والعالم والملكوت السماوي مع الحياة على الأرض، وهو أمر يبدو في ظاهره متفقاً مع النصوص الإنجيلية، لكنه محمل بتفسيرات تبتعد عن دعوة المسيحية لتكون ملح الأرض ونور العالم، والتي لن تتحقق بدون مشاركة إيجابية وفاعلة في شئون وهموم الوطن والتواصل مع شركاء الوطن.

ولعلنا ـ إيمانياً ـ لا نختلف على أن المسيحية تقوم على قيمة "المحبة" وهي ليست مجرد قيمة أخلاقية لكنها بالأساس "قيمة الهبة" لأن الله محبة بحسب تعريف الإنجيل. ويقوم الإيمان المسيحي على عقيدة الفداء التي تعني بإيجاز أن الله عندما رأى عجز الإنسان عن أن يتصل بالله بعد أن كسر الوصية فانفصل عنه، فمد الله يده للإنسان ـ بدافع المحبة اللامتناهية ـ ودفاعاً عن خليقته التي جبلها بالحب، فكان التجسد وكان الفداء وكانت عودة الإنسان إلى رتبته الأولى. وقد استلم المسيحيون أمراً بأن تكون المحبة هي حياتهم، بفم السيد المسيح نفسه (وصية جديدة أنا أعطيكم أن تحبوا بعضكم بعضا كما أحببتكم أنا تحبون أنتم أيضاً بعضكم بعضا) ومن لا يحب لم يعرف الله لأن الله محبة والدعوة للمحبة تتجاوز دائرة المسيحيون لتضم كل البشر، وتأكد هذا في إجابة السيد المسيح على سؤال: من هو قريبك؟! المقارنة بين الرسالة المحملة للكنيسة وغالبية الواقع المعاش تجعل من تجديد الخطاب الديني القبطي أمراً حتمياً ليسهم في مد يد المصالحة والسلام في ربوع الوطن.

 

* تسمحي أن أقول إن البعض يأخذ عليك هجومك المستمر ضد الكنيسة بل البعض يصنفك على أساس أنك الناقد للبابا شنودة الثالث، فهل لي أن أعرف تعليقك؟

** كانت بداية الكتابة ليّ على صفحات مجلة مدارس الأحد، تلك المجلة العريقة التي تعبر عن التيار العلماني المدني داخل الكنيسة منذ بدايات الأربعينيات من القرن العشرين والتي كتب فيها شباب هذه الفترة يقودون حركة المطالبة بالإصلاح الكنسي في أيام البابا يوساب الثاني، وقد تولى رئاسة تحريرها الأستاذ نظير جيد (البابا شنودة الثالث فيما بعد)، وكانت له مقالات نارية لا يتحملها احد اليوم في الكنيسة، ومن المفارقات أن قداسة البابا لم يحتمل ما كنا نكتبه خاصة في السنوات 1991 إلى 1994 من أفكار إصلاحية على الرغم من أنها لم تكن بحدة مقالات الأربعينيات، فأصدر البابا قراره رقم 22 لسنة 23 (لاحظ أن قرارات البابا ترقم بسنوات تبدأ من سنة توليه البابوية) والصادر في أغسطس عام 1994، والذي يقضي بعد اعتراف الكنيسة بمجلة مدارس الأحد ومنع المحررين من الخدمة في الكنيسة بكافة أشكالها، وإذا استمروا في خطهم هذا فينتظرهم عقوبة أشد، الأمر الذي أدى إلى تراجع المجلة وتقديمها إعتذاراً لقداسة البابا نشر على صفحات جريدة وطني في سبتمبر 1994. ورغم هذا لم يصفح البابا عنها أو يلغي قراره. وتواكب مع هذا أن فتح البابا الباب للكتابة في الصحافة العامة للدخول إلى عمق الكنيسة وطرح من خلالها رؤيته في كل القضايا الكنسية وعلاقاته مع الأب متى المسكين. وكان من أشهر هذه الاطروحات سلسلة الكنيسة التي أصدرها الصحفي محمود فوزي، والتي فتحت شهية الصحافة في التوغل في الشأن الكنسي، ولما كان ما يطرح وقتها يحتاج إلى تناول أكثر موضوعية فكان أن اتجهت الصحافة إلى الأطراف الأخرى، واستطلاعهم قيما يطرح، وشهدت الكنيسة في وقتها احتفالات أسطورية باليوبيل الفضي لاعتلاء البابا شنودة كرسي البابوية بشكل لافت للنظر، فكان لا بد من تقييم هذه الاحتفالات على خلفية الموروث الآبائي الكنسي. وكان هذا هو المدخل للكتابة في الصحافة العامة بعد أن أغلقت الكنيسة آذانها عن سماع صوتنا. ولكن بعد أن أصدر أحد رهبان دير أبو مقار ثلاثة من الكتب التي تناولت الإشكاليات الكنسية التي طرحتها في الصحافة العامة، ورأيت وقتها أنه لم يهد هناك حاجة لمواصلة طرح هذه الإشكاليات الكنسية، وكتبت مقالا بجريدة الأخبار بعنوان:" الآن يستريح قلمي وقلبي"،  فتحولت للكتابة في الشأن العام، وخاصة في القضايا التي يكون الأقباط طرفا فيها أو يوجهون أزمات ما سواء من المجتمع أو الدولة.  

 

 

 للتعليق على الموضوع

 

Skhalill@aol.com 

Date: Mon, 3 Jul 2006 19:56:16 EDT

   

I THINK THAT KAMAL ZAKHER REPRESENTS HIMSELF ONLY THE VAST MAJORITY OF COPTS LOVE THEIR POPE PRAYING FOR HIM  STAND SOLID BEHIND HIM MR.KAMAL AS MAX MICHAEL WHO  ORDINATED HIMSELF AS A POPE ARE MADE IN THE INTELLIGENCE OFFICES IN EGYPT EVERY ONE KNOW THAT

I KNOW THAT THESE TRIALS ARE FAILING

DR.KHALIL